العلماء يَحُلُّونَ لغز انقراض الديناصورات !

العلماء يَحُلُّونَ لغز انقراض الديناصورات, لماذا انقرضت الديناصورات, ما هو سبب انقراض الديناصورات, ما  سبب انقراض الديناصورات, سبب انقراض الديناصورات, انقراض الديناصورات

العلماء يَحُلُّونَ لغز انقراض الديناصورات !


لماذا انقرضت الديناصورات؟

لطالما كانت الإجابة على سؤال ما هو سبب انقراض الديناصورات بِرُبما تسبب كويكب ضخم ضرب الأرض بإفناء الديناصورات؛ لكن لحظة ربما تكون معلوماتك قديمة أو ناقصة بعض الشيء!

فوفقاً لدراسة جديدة، فإن ‏الكويكب‬ الضخم لم يتسبب بفناء الديناصورات بشكل مباشر، بل ضرب هذا الكويكب التوضعات النفطية الشاسعة في المكسيك، مُرسِلاً سحابة ضخمة من الدخان الأسود الكثيف عالياً في الجو في جميع أنحاء العالم.

هذا السخام حجب الشمس، فانخفضت كمية ضوء الشمس بنسبة حتى 85 في المئة، وانخفضت درجة الحرارة بنسبة تصل إلى 16 درجة مئوية على سطح الأرض لمدة ثلاث سنوات، مُتسبِباً في تبريد كوكب الأرض بشكل كبير ليخوض جفافاً مدمراً، ففي الوقت نفسه، فإن ‫‏الأمطار‬ قد انخفضت بنسبة تصل إلى 80 في المئة مما تسب بالجفاف الشديد، افترض العلماء أن ذلك حدث قبل 66 مليون سنة* !

وكتب الباحثون في ورقة بحثية في مجلة (Scientific Reports):
"على الرغم من أن الثدييات الصغيرة والزواحف استطاعت العيش تحت الأرض حيث أنها أكثر دفئاً، إلا أن الديناصورات لم تستطع، كما أن المَوَاطِن المختلفة للديناصورات والثدييات الصغيرة والزواحف، ربما كانت عوامل مفتاحية لتحديد انقراضها من بقائها على قيد الحياة."

الكويكب الذي كان بعرض ستة أميال، والذي ارتطم بما هو الآن شبه جزيرة يوكاتان، شكل ثالث أكبر فوهة على الأرض، بنحو قطر 110 ميل، فقد ضرب الأرض بقوة نحو مليار قنبلة نووية من الحجم التي دمرت مدينة هيروشيما اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، حسب توقع العلماء.

مكان سقوط الكويكب الذي ارتطم بشبه جزيرة يوكاتان, انقراض الديناصورات, لغز انقراض الديناصورات

كان ضرباً من اللغز لماذا بعض ‏الديناصورات‬ قد انقرض، بينما الآخر مثل أسلاف التماسيح لم تنقرض؟
تقول ناسا (NASA) أن الكويكب لم يكن ليمسح الحياة من على وجه الأرض!

كان يُعتقد سابقاً أن الاصطدام تسبب بأبخرة حامض الكبريتيك في السماء، والذي عكس أشعة الشمس مؤدياً لظلام عالمي، وظروفٍ قريبة من التجمد، وانتشار على نطاق واسع للمطر الحمضي، إلا أن الباحثين في معهد بحوث الأرصاد الجوية اليابانية وجامعة (Tohuku)، قالوا:
"لو كان هذا الذي قد حدث، لانقرضت التماسيح والعديد من الحيوانات الأخرى أيضاً، وقد أثبتت تجارب الاصطدام الأخيرة وحسابات النمذجة ملخص أن هباء حامض الكبريتيك لا يمكن أن يتشكل ويستمر على مدى فترات طويلة بعد ارتطام الكويكبات."

وتشير التقديرات إلى أن 12 في المئة فقط من الحياة على الأرض قد نجا من الفوضى التي أطلقت من الكويكب، لكن 90 في المائة من أنواع المياه العذبة كانت قادرة على تجاوز الصدمة المفاجئة لهذا الكوكب.
__________
* يتم تقدير هذه الأعمار باستخدام تقنية الكربون المشع، بعد دراسة الحفريات الموجودة في طبقات الأرض المرافقة لتلك الحقبة؛ علماً أن تقنية الكربون المشع مازالت محل جدل حتى الآن.

المصدر:
popsci.com
independent.co.uk

جميع الحقوق محفوظة © أرابوست

تصميم الورشه