الزلزال الذي ضرب نيوزيلندا مؤخراً رفع قاع البحر بمقدار مترين !

الزلزال الذي ضرب نيوزيلندا مؤخراً رفع قاع البحر بمقدار مترين !


تسبب الزلزال الذي ضرب الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا يوم الأحد (الثالث عشر من شهر تشرين الثاني 2016)؛ والذي بلغت قوته 7.8 درجة، تسبب بِرفع قاع البحر بمقدار مترين، دافعاً بها فوق سطح المحيط !

الصور الجوية المأخوذة من قبل مهندسي البيئة تُظهِر رُقعاً أرجوانية كبيرة من الأرض المرفوعة على شمال ساحل كايكورا، وإلى جانب اللقطات المأخوذة قبل حدوث الزلزال المدمر الذي حصل يوم الأحد، والذي أسفر عن مقتل شخصين، فهي تظهر تبايناً مثيراً للقلق.

ومن خلال صور الفيس بوك المنشورة من قبل أحد السكان المحليين "آنا ريدموند" يمكن رؤية قاع البحر بارزاً من الشاطئ الرملي حتى عدة أمتار.


وتُظهِر الصور الفوتوغرافية السريعة المقربة، تُظهِر الصخورَ المغطاة بالطحالب وبحيوان "أذن البحر" وهي مثال حي لكمية الحياة في المحيطات المهددة بتأثير الزلزال، ويقول خبراء بأن الزلزال قد فتح مسبقاً خطوط فالق غير معروفة، وأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع قاع البحر في نيوزيلندا !

وصرح الدكتور في الجيولوجيا البحرية جوشو ماونت جوي (Joshu Mountjoy) لموقع (Stuff.co.nz) بأنه "لم يسبق له أن رأى كذلك الفالق من قبل أثناء وقوع زلزال" مضيفاً بأن الزلزال "ترافق بتمزق فالق معقد للغاية".

ويبدو أن الزلزال قد تصدع على طول بعض الاتجاهات العمودية، غير أن خطوط الفالق الأفقية تسببت برفع الأرض في بعض الأماكن.

وقال الدكتور ماونت جوي:
"سيستغرق هذا فترة من الوقت حتى يعود لطبيعته مرة أخرى"

وقد قام كل من الجيولوجيين نيكول ليتشفيلد، وَ بيلار فيلامور لدى GNS؛ بالتحليق فوق الساحل الشرقي للجزيرة الجنوبية، ليرصدوا الضرر الحاصل بفعل فالق Kekerengu.

ونشروا على الموقع الإلكتروني لـِ GNS:
"هنا في هذا المكان، خلخل الزلزال أمكنة التلال، والأسوار، والطرقات، وحتى قاع النهر ، حيث تحرك بعضها بمقدار حتى عشرة أمتار أفقياً، والمنزل أيضأ قد تحرك بشكل مدهش من أساساته- السكان كانوا مذعورين، ولكن بصورة أخرى كانوا بخير".

وكانت نيوزيلندا قد تعرضت لهزتين ارتداديتين كبيرتين بعد الزلزال الأولي، إحداهما بلغت 6.5 درجة مركزها في شفيوت، والأخرى 5.8 درجة، وذلك في منتصف ليل الأحد.

المصدر:
9news.com.au

جميع الحقوق محفوظة © أرابوست

تصميم الورشه