ماذا تعرف عن التهاب الأغشية السحائية ؟!

0
التهاب الأغشية السحائية

ماذا تعرف عن التهاب الأغشية السحائية ؟!


تفشّى مرض التهاب الأغشية السحائية (Meningitis) في السنوات القليلة الماضية، حيث تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن إصابة ما يقرب من مليون شخص حول العالم بالتهاب السحايا خلال العشرين سنة الأخيرة، مات منهم مائة ألف شخص.

يُعد التهاب الأغشية السحائية من أشدّ الأمراض المعدية- والأغشية السحائية هي طبقات الخلايا التي تحيط بالمخ والحبل الشوكي لحمايتهم وتتكون من ثلاث طبقات منفصلة- ويُسبّب هذا الالتهاب العديد من الكائنات الدقيقة مثل الفيروسات والفطريات والبكتريا، لكن في أغلب الحالات تسببه بكتيريا "Neisseria meningitidis"، وتنتشر هذه البكتيريا عن طريق السُّعال والعطس والاتِّصال المباشر مع المريض، لذلك يزيد التواجد في الزحام والأماكن المكدسة من فرص انتشاره.

تتمثل الأعراض في ظهور مفاجئ لصداع شديد، حمى، غثيان وقيء، إلى جانب الحساسية للضوء وتصلب في الرقبة نتيجة تهيج الأعصاب الشوكية. بالرغم من أن المرض قد يصيب أي فئة عمريه إلا أن الأطفال والرضع هم أكثر عرضه للإصابة به.

ولتشخيص المرض يحتاج الأطباء إلى أخذ عينة من سائل النخاع الشوكي لفحصها حيث يمكن ملاحظة البكتيريا تحت المجهر واستزراع البكتيريا للتأكد من وجودها بالإضافة لبعض الفحوصات الأخرى، ويتم العلاج عن طريق استخدام المضادات الحيوية التي أثبتت فعاليتها مثل: البنسلين، الأمبيسيلين والكلورامفينيكول.

تدقيق: إسلام محمد


المصدر
doctorswithoutborders.org

مصلٌ جديدٌ لعلاجِ حَبِّ الشَّباب

0
مصلٌ جديدٌ, علاجِ حَبِّ الشَّباب

مصلٌ جديدٌ لعلاجِ حَبِّ الشَّباب


هل كنتم من نسبةِ ال80% الذين عانَوا من حبِّ الشَّباب في مراهقتهم، أم كنتم من أولاءِ سعداء الحظِّ؟ حسناً، المشكلة ربما على وشكِ الحلِّ أخيراً.

حبُّ الشبابِ هو حالةٌ جلديةٌ تصيب أغلبَ البشر (إن لم يكن جميعهم)، تحديداً في سنِّ البلوغ، وقد تترك أثراً لوقتٍ طويلٍ؛ ليس على مستوى المظهر فحسب، بل تسبِّب العديد من المشاكلِ النفسيَّةِ المتعلقة بالثقة في النفس والمظهر، وتؤثِّر بالسَّلب على علاقاتهم الاجتماعيَّةِ

ومع تعدُّد أسباب ظهور حب الشباب، كان أغلبها يبدأ مع بكتيريا لاهوائية موجبة الغرام تدعى اصطلاحاً البكتيريا البروبيونية العدَّانية، أو جرثومة العُد الشائع (Propionibacterium acnes).
وعلى مرِّ ال25 عامٍ الماضية، جرى العُرف على استخدام المضادَّاتِ الحيويَّةِ بشكلٍ رئيسيٍّ لعلاجها، ولكن للأسف (وكما المتوقع) ظهرتِ العديد من حالات المقاومةِ البكتيريَّة للمضادات الحيويَّة.

تلك المقاومة ساعدتْ في بعض الحالات على انتشارِ البثور ليس في الوجه فقط، بل امتدَّت إلى منطقة الصَّدر والكتفين وظهر المصاب. وتوازياً مع ذلك، وبحسب تصريح الباحث (Chun-Ming Huang)، فإنَّ العلاجات المتاحة حالياً إما غير فعالةٍ، أو مقبولةٌ لدى المرضى بنسبةٍ وصلت لـِ 85% !

ومع تعدُّد آليات تسبُّب البكتيريا بحدوث المرض، وكان أبرزها إنتاج مادَّةٍ سامَّةٍ تدعى Christie-Atkins-Munch-Peterson (CAMP) factor؛ دأبَ الباحثون على إنتاج مادَّةٍ مناعيَّةٍ مضادَّةٍ، وتمكَّنُوا في نهاية المطاف من تحقيق نتائجَ واعدةٍ في التَّجارب الأوليَّةِ على الفئران وبعض الخلايا البشريَّةِ.

وهنا تجب الإشارةُ أنَّه وفي ورقةٍ بحثيَّةٍ أخرى؛ أشار إيمانويل (Emmanuel Contassot) من جامعة زيوريخ بسويسرا أنَّه ورغم احتماليَّةِ كونِ المصلِ الجديدِ أكثرَ أماناً وفاعليَّةً من العلاجات الحاليَّةِ، لكنَّه تجب مراعاة عدم الإخلالِ بتوازنِ الوجودِ البكتيريِّ على الجلدِ - إذ إن بعض الأنواع توجدُ طبيعياً عليه - بما لايؤدى لحدوث نتائجَ عكسيَّةٍ.

ولكن بوصولِ تلك الأبحاث لمستوى التَّطبيق المباشر على البشر -بالطُّرق الأمثل- قد يجد أخيراً مئاتُ الملايين ممَّن يعانون من حبِّ الشَّباب حول العالمِ حلاً نهائياً لتلك المشكلةِ المزعجةِ.

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصادر
jidonline.org
medicalnewstoday.com

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي