كيف تغيرت درجات الحرارة عالمياً من عام 1850 وحتى 2016

0

كيف تغيرت درجات الحرارة عالمياً من عام 1850 وحتى 2016 ؟


كيف تغيرت درجات الحرارة عالمياً من عام 1850 وحتى 2016, تغير دجات الحرارة العالمي

هذه الصورة المتحركة توضح كيف حدث هذا التغيير، بناءً على رسومات العالِم إيد هوكينغ Ed Hawkins
المصدر:
climatecentral

اختفاء خمسة من جزر سليمان بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر !

0

اختفاء خمسة من جزر سليمان بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر !


جميعنا بات يعلم أن التغير المناخي يحصل عبر العالم، ولكن نادراً ما نرى آثاره، بالمقابل، فإن أغلب التقارير تميل لكشف الأحداث المستقبلية من قبل أن تحدث، أملاً في إعطاء الباحثين الوقت الكافي من أجل الاستعداد أو التخفيف من الأضرار القادمة.

لكن الأمر ليس كما هو في المحيط الهادئ، فقد نوه الباحثون الأستراليون مؤخراً إلى أن خمسة من "جزر سليمان" قد اختفت وذلك بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.

نعم، فالأمر كما لو أنه فيلم تلفاز كارثي، خمس جزر ابتُلِعت من قِبَل البحر، والباحثون قالوا أن التغير المناخي هو السبب.

ووفقاً للدراسة التي كان يقودها باحثون من جامعة "كوينزلاند"، فإن خمسة من الجزر المرجانية النباتية غاصت بشكل كامل تحت الماء، بينما ستة أُخر قد حتت سواحلها بشكل شبه كامل.

خمس جُزُر ابتُلِعت من قِبَل البحر، والباحثون قالوا أن التغير المناخي هو السبب !

ومما زاد الطين بلة، أن واحدة من تلك الجزر الستة قد اجتيحت عشرة من منازلها من شواطئها وباتجاه البحر، وأخبر الفريق الصحافة:
"إحدى عشر جزيرة على الأقل محاذية لجزر سليمان الشمالية، إما اختفت بشكل كامل في العقود الأخيرة، أو أنها تتعرض حالياً لحت شديد."،"انحسار خط الشاطئ في موقعين تسبب بتدمير القرى التي كانت الموجودة منذ عام 1935 على الأقل، مؤدياً إلى الترحيل الجماعي."

الفريق استطاع أن يقيس الارتفاع الذي وصلت إليه مستويات سطح البحر في جزر سليمان عن طريق تحليل الصور الجوية والفضائية على مدى الفترة من 1947 إلى 2014 ، جنباً إلى جنب مع التقارير التاريخية والمحلية.

وبحسب تقرير AFP فخلال هذه الفترة أبقى الفريق المراقبة على 33 جزيرة، ووجدوا أن المنطقة هي النقطة الساخنة لمستوى سطح البحر التي ترتفع تقريباً أعلى بثلاث مرات من المعدل العالمي.

علاوة على ارتفاع منسوب مياه البحر، فقد أظهرت الدراسة أن المنطقة متأثرة بالطاقات الموجية العالية والتي تعمل معاً على حت وتخريب خطوط الساحل.

بينما موجات المد هذه قد تسببت بكمية صغيرة من التدمير لحد الآن في المجتمعات المحلية، فإنها إشارة واضحة على أن التغير المناخي بإمكانه الإجبار على الترحيل القسري في المستقبل القريب، وهي قضية أخذت مكانها بالفعل وظهرت في أماكن أخرى من العالم.

وعلى الرغم من النتائج، فإن الفريق لا يقدم حلولاً للمشكلة، وبدلاً من ذلك فقد قالوا أن تقنياتهم قد تكون مفيدة لمراقبة خطوط السواحل الأخرى في المستقبل.

وبشكل أساسي فقد زعموا أن ما يجري حالياً في جزر سليمان يجب أن يقف كرسالة شؤم حول آثار ارتفاع منسوب مياه البحر، وخاصة بالنسبة للسكان الذين يعيشون في المناطق الساحلية. وبالنظر إلى أن معظم المدن الكبرى تقع بالقرب من المياه، فهي ليست تماماً علامة جيدة.

تم نشر التقريرفي (Environmental Research Letters)

المصدر:
sciencealert.com

هل الطائر الذي يصلُ أبكر يُكافأ أفضل؟ أم أن للتغير المناخي رأيٌ آخر؟

0

هل الطائر الذي يصلُ أبكر يُكافأ أفضل؟ أم أن للتغير المناخي رأيٌ آخر؟


جرت العادة أن من يصل أبكر يحصل على الغنيمة الأفضل، لكن هذا لن يطبق على كل الطيور، فارتفاعُ درجاتِ حرارةِ الربيع بفعل التغير المناخي قد أدى إلى الهجرة المبكرة للطيور المهاجرة، جالبةً معها بعض الأنواع إلى أراضي التناسل قبل الموعد المحدد. وهذا ما خلق مشكلة، حيث أن الغذاء الأولي لهذه الطيور كالأسماك الصغيرة التي تتبع أيضاً الأنماط الفصلية، ليست متوفرة بعد بكثرة.

على سبيل المثال، أظهر بحث عن فراخ طائر "الخرشنة" القطبي التي ولدت باكراً في الربيع، أن عليها التكيف مع ندرة غذائها الطبيعي، الذي هو الأسماك الصغيرة والقشريات. العلماء المدعمين من قبل مركز "المناخ الشمال-شرقي العلمي" والمُدَار من قِبَل USGS يدرسون تأثير الغذاء المتاح على تغير وقت هجرة طائر الخرشنة، وغيره من الطيور المهاجرة، وكيف يلعب ذلك دوراً جوهرياً في نجاة صغار هذه الطيور. هذا الفصل يبدو أن الطائر الذي يصل أبكر يحصل على الدودة في هذه الحالة وليس على السمكة!

المصدر:
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS

ليست كل آثار انبعاثات الكربون في الجو سلبية !

0

ليست كل آثار انبعاثات الكربون في الجو سلبية !


قد يعيد العلماء النظر، فوفقاً لدراسة جديدة تم نشرها في مجلة (Nature Climate Change) في الخامس والعشرين من شهر أبريل/نيسان، فقد أظهرت ربع إلى نصف أراضي الكوكب المزروعة اخضراراً هاماً على مدى الخمس والثلاثين سنة الأخيرة بشكل كبير، وذك تبعاً لارتفاع مستويات غاز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقاد ذلك المجهود فريق دولي مؤلف من 32 مؤلِفاً من 24 مؤسسة في ثماني بلدان، والذي تضمن استخدام بيانات القمر الصناعي الخاص بمقياس الطيف التصويري متوسط التصميم لـ"ناسا" ووسائل الإدارة العالمية الجوية والمحيطية الراديوية المتقدمة عالية التصميم، من أجل المساعدة في تحديد مؤشر مناطق التورق، أو كمية الغطاء الورقي، في مناطق الكوكب المزروعة.

يمثل الاخضرار زيادة في الأوراق على النباتات والأشجار معادلاً في المساحة حتى ضعفي الولايات المتحدة القارية!

الأوراق الخضراء تستخدم الطاقة من ضوء الشمس من خلال عملية التركيب الضوئي لتوحد كيميائياً غاز ثاني أوكسيد الكربون المتعادل في الهواء مع الماء، والمواد الغذائية المستهلكة من الأرض لإنتاج السكر، والتي تعد المصدر الرئيسي للحياة على الأرض من الغذاء، والألياف النباتية، والوقود.

أظهرت دراسات أن معدلات ثاني أوكسيد الكربون المتزايدة تزيد من عمليات التركيب الضوئي، وتحفز النباتات على النمو.

بأية حال، فإخصاب ثاني أوكسيد الكربون ليس المسبب الوحيد لنمو النباتات المتزيد، فأيضاً غاز النتروجين، وتغير الغطاء الأرضي، والتغير المناخي بالتسخن العالمي، وتغيرات الهطولات وضوء الشمس، كل ذلك يساهم في أثر الاخضرار.

ولتحديد مدى مساهمة ثاني أوكسيد الكربون، قام باحثون بتشغيل بيانات ثاني أوكسيد الكربون وكل مكون على حدى من خلال عدة نماذج من الحواسيب التي تحاكي نمو النباتات الملاحظ في بيانات الأقمار الصناعية.

وقال المؤلف المشارك "راجا مينيني" المدرس في قسم البيئة والأرض في جامعة بوسطن، أن النتائج أظهرت أن إخصاب ثاني أوكسيد الكربون يفسر 70% من أثر الاخضرار.
وأضاف: "ويأتي النتروجين كمسبب في المرتبة الثانية من الأهمية، بنسبة 9%. لذا فنحن نرى الدور الكبير الذي يلعبه ثاني أوكسيد الكربون في هذه العملية".

هنالك حوالي 85% من الأراضي الخالية من الجليد المغطاة بالغطاء النباتي، وجميع المنطقة المغطاة بالأوراق الخضراء على الأرض تساوي بمتوسط 32% من كامل سطح الأرض، بما فيها مناطق المحيط، واليابسة، والصفائح دائمة الجليد مجتمعة.

وقال المؤلف الرئيسي "زيكون زو" عن مدى الاخضرار خلال الخمس والثلاثين سنة الماضية:
" له القدرة بشكل رئيسي على تغيير دورة المياه والكربون في النظام المناخي" وزيكون هو باحث من جامعة بكين في الصين، والذي قام بالنصف الأول من هذه الدراسة مع "مينيني" كطالب بحث زائر في جامعة بوسطن.


كل عام، ما يقارب نصف العشرة ملايين طن من الكربون المنبعث في الجو من أنشطة الإنسان يبقى مخزناً في أجزاء متساوية تقريباً في المحيطات والنباتات

وقال المؤلف المشارك شيلونغ بياو عن كلية العلوم المدنية والبيئية في جامعة بكين:
" بالرغم من أن دراستنا لم تتطرق إلى العلاقة بين الاخضرار وتخزين الكربون في النباتات، فدراسات أخرى أفادت أن تزايد غور الكربو ن على الأرض منذ فترة 1980، وهو ما يتسق تماماً مع فكرة اخضرار الأرض"

بينما بإمكان ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون في الهواء أن يكون مفيداً للنباتات، فهو أيضاً المتهم الرئيسي في التغير المناخي. الغاز الذي يحبس الحرارة في الغلاف الجوي للأرض تم زيادته منذ العصر الصناعي نتيجة لحرق النفط، والغاز، والفحم الحجري، والأخشاب لأجل الطاقة ازالت مستمرة حتى تصل إلى معدلات لا ترى حتى نصف مليون عام على الأقل. وتشمل آثار تغير المناخ ظاهرة الاحتباس الحراري، وارتفاع مستويات البحر، ذوبان الأنهار الجليدية والجليد البحري، وكذلك أحداث طقس أكثر قسوة.

وقال المؤلف المشارك الدكتور "فيليب سياس" أن الآثار المفيدة لثاني أوكسيد الكربون على النباتات قد تكون أيضاً محدودة، وهو مساعد مدير مختبر علوم المناخ والبيئة " Gif-sur-Yvette" في فرنسا، وأضاف: "أظهرت الدراسات أن النباتات تتأقلم أو تتكيف لارتفاع عدلات ثاني أوكسيد الكربون، وأن تأثير الإخصاب يتقلص مع مرور الوقت".

وقال المؤلف المشارك "جوسيب كانادل" عن شعبة المحيطات والغلاف الجوي في منظمة رابطة الشعوب البريطانية " Commonwealth" للبحث العلمي والصناعي في كانبيرا(عاصمة أستراليا) : " في حين أن الكشف عن الاخضرار يرتكز على البيانات، يستند العزو إلى مختلف المسببات إلى المخططات"
وأضاف كانادل أنه بينما تمثل المخططات أفضل نظام محاكاة لمكونات نظام الأرض فإنه يتم تطويرها باستمرار.

المصدر:
climate.nasa.gov

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي