ما سر رائحة المطر الزكية؟ ولماذا نحب رائحة المطر ؟

0
ما اسم رائحة المطر, سر رائحة المطر, لماذا نحب رائحة المطر, سبب رائحة المطر, رائحة المطر

ما سر رائحة المطر الزكية؟ ولماذا نحب رائحة المطر ؟


رائحة المطر تلك الرائحة الزكيَّة التي تنبعث من الأرض بعد هطول الأمطار، فتبعث في النفس راحةً وانتعاشاً غريباً؛ فما سر رائحة المطر؟ ولماذا نحبها؟ تعرفوا معنا في هذا المقال على الإجابة..

ما اسم رائحة المطر ؟

بدايةً تسمى رائحة المطر باِسم بتريكور (petrichor) أو عطر الأرض (Earth perfume).

ما سر رائحة المطر؟

رائحة المطر ليست رائحة واحدة كما يظن الكثيرون، بل يكمن سرها في أنها مركبة من عدة روائح، إذ تقوم النباتات خلال فترة الجفاف أو الصيف بإفراز زيوت عطرية تخفف من تبخر الماء من أوراقها، وتبقى هذه الزيوت العطرية على الأوراق أو يتساقط بعضها على التربة، فتؤخر نمو البذور الموجودة في التربة إلى حين هطول المطر.

أضف على ذلك أن بعض البكتيريا التي تعيش في التربة واسمها الشعّيّة أو الشعاعية (actinomycetes)، تنتج مركبات كيميائية معينة (Geosmin).

وعندما تهطل الأمطار فإن المركبات الكيميائية التي تنتجها هذه البكتيريا تنتشر في الجو مع الزيوت العطرية التي تنتجها النباتات؛ على شكل فقاعات صغيرة جداً تسمى (aerosols).

وهناك رائحة ثالثة أيضاً تضاف إلى الرائحتين السابقتين وهي رائحة الأوزون القادم من طبقات الجو العليا مع  المطر؛ وتكون أقرب إلى رائحة الكلور المخفف، فخلال العواصف الرعدية يتشكل الأوزون في طبقة الأتموسفير، وتحمله قطرات المطر إلى الأرض.

إذاً في المرة القادمة عندما تمشي تحت المطر وتستنشق تلك الرائحة المنعشة؛ تذكَّر مكوناتها وهي:
رائحة الزيوت العطرية للنباتات + رائحة المركبات الكيميائية لبكتيريا التربة + رائحة الأوزون !

لماذا نحب رائحة المطر؟

يعتقد العلماء أننا ورثنا محبة رائحة المطر من أجدادنا، لأن الأمطار ضرورية لريَّ المحاصيل والمزروعات، وتوفر مياه الشرب، وبالتالي فهي مرتبطة بالخصوبة والخير.

المصادر:
earthsky.org
livescience.com

لماذا نرتدي ملابس قاتمة في فصل الشتاء وملابس بيضاء أو فاتحة في فصل الصيف ؟

0

لماذا نرتدي ملابس قاتمة في فصل الشتاء وملابس بيضاء أو فاتحة في فصل الصيف ؟


عزيزي القارئ؛ بداية مقالنا هذا يتحدث عن علاقة اللون بالملابس والحرارة، وذلك بغض النظر عن نوعية النسيج المُكَّوِن للملابس سواء أكان قطنياً أم صوفياً أم صناعياً والذي يلعب دوراً كبيراً بالتأكيد في الحفاظ على الحرارة أو فقدانها، وسنشرح في هذا المقال تأثير اللون فقط على هذا الموضوع، وكنا قد تحدثنا في مقال سابق عن مكونات الشعاع الشمسي، وقلنا أن الشمس تشع كميات هائلة من الطاقة تبثها على شكل موجات تسمى الشعاع الشمسي (solar radiation)،هذا الشعاع يمثل الضوء والطاقة معاً القادمة من الشمس، وميزنا ثلاثة أقسام للشعاع الشمسي؛ وهي الضوء المرئي، والأشعة فوق البنفسجية (U.V)، والأشعة تحت الحمراء (I.R).

وبما أن الشعاع الشمسي مكون من أمواج كهرمغناطيسية بأطوال موجة مختلفة فإن لها أيضاً ترددات مختلفة تتراوح بين منخفضة ومرتفعة، فالأمواج ذات التردد المنخفض تحمل طاقة منخفضة وتكون بطول موجة أكبر، والعكس صحيح؛ فالأمواج ذات التردد المرتفع تحمل طاقة أكبر وتكون بطول موجة أقصر.

وما علاقة ذلك بالألوان الداكنة والفاتحة ؟

كل لون من ألوان الملابس يمتص طول الموجة الموافق له ويعكس الباقي، وتتحول هذه الطاقة الممتصة إلى حرارة، وفي حالة الملابس ذات الألوان الفاتحة أو البيضاء؛ فإنها تمتص فقط طول الموجة الموافق لها ويكون شعاع طاقته منخفضة، فتكون الحرارة التي يمتصها اللون الفاتح أقل، وما تبقى من الشعاع الشمسي تقوم بعكسه وتشتيته، أما اللون الأبيض فإنه يعكس الشعاع الشمسي بالكامل لذلك هو أكثر الألوان ملاءمةً للإرتداء في فصل الصيف.

أما في الملابس ذات الألوان القاتمة أو الداكنة فإنها تمتص طول الموجة الموافقة لها من الشعاع الشمسي ويكون محملاً بطاقة أكبر، وبالتالي تمتص طاقة وحرارة أكبر.

على سبيل المثال الرداء ذي اللون البني يمتص طول موجة أقصر، وبالتالي يمتص طاقة أكبر، فتكون الحرارة التي يكسبها أكبر، بغض النظر عن نوع القماش، ويزداد امتصاص اللون للشعاع الشمسي كلما اقترب من الاسود، أما اللون الأسود فإنه يمتص الشعاع الشمسي بالكامل ولايعكس منه شيئاً يذكر، لذلك فإنه يمتص كامل الطاقة الحرارية التي يحملها الشعاع الشمسي، ويكون الخيار الأمثل لارتدائه شتاءً !

المصادر:

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي