سرطان الثدي عند الرجال

0
سرطان الثدي عند الرجال

سرطان الثدي عند الرجال


تماماً مثل النساء، يصاب الرجال بسرطان الثدي. فعلى الرغم من أن صدر الرجل لا ينمو مثل المرأة؛ بل هو مثل صدر الفتيات قبل البلوغ، إلا أنه يتكون من نسيجٍ كنسيج صدر المرأة، مما يعرضه للإصابة بالسرطان و لو بنسبةٍ أقل بكثيرٍ منها.

يصاب الرجال بنفس أنواع سرطان الثدي التي تصيب المرأة، إلا أن المناطق المسؤولة عن إنتاج وتخزين الحليب نادراً ما تصاب.
سابقاً، كان الاعتقاد السائد لدى الأطباء أن سرطان الثدي لدى الرجل أخطر منه لدى المرأة، لكن حالياً تم تفنيد هذا الاعتقاد، الخطورة تكمن في كون التشخيص لدى الرجال غالباً ما يتم في وقت متأخر، وذلك لأنهم أقل توقعاً من النساء لاحتمال إصابتهم، فلا يراقبون أو يفحصون أنفسهم، كما أن حجم النسيج الصدري الضئيل لا يسمح باكتشاف كتلةٍ غير طبيعيةٍ، و من جهة أخرى؛ يساعد هذا الحجم الضئيل في انتشار الورم بسرعةٍ في الأنسجة المحيطة.

من هم الرجال الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان الثدي؟

أغلب الإصابات تمس الرجال كبار السن، خاصة بين سن الستين و السبعين، ونادراً ما يصاب به من هم دون سن الخامسة والثلاثين.

من أهم العوامل الأخرى المساهمة في المرض:

1- وجود حالة لسرطان الثدي في العائلة المقربة.
2- تعرض سابق للأشعة على الصدر.
3- تضخم الثديين بسبب أدويةٍ أو علاجٍ هرمونيٍّ أو بعد التعرض لالتهاباتٍ و سموم.
4- تناول هرمون الاستروجين.
5- اضطرابٌ جينيٌّ نادر يسمى بمتلازمة كلاينفلتر.
6- تليف الكبد.
7- أمراض الخصيتين: مثل التهاب الخصية النكافي، إصابات بالخصية، أو حالة الخصية المعلقة.

الأعراض

تتطابق الأعراض تقريباً بين الرجال و النساء، لكن توقيت الفحص و التشخيص يتأخر عند الرجال فلا يتوجهون للفحص إلا عند اكتشاف كتلة هامة في الصدر، و قد يتأخرون أكثر من ذلك لحين ظهور أعراض أشد خطورة كنزيفٍ من الحلمة مثلاً، عندها يكون السرطان قد انتشر بصفةٍ كبيرةٍ.

التشخيص و العلاج:

يتم استعمال نفس الوسائل لفحص وتشخيص سرطان الثدي عند الرجال والنساء وتشمل : الفحص المباشر، التصوير الشعاعي للثدي، الخزعة (التي تسمح بفحص قطعة صغيرة من نسيج الثدي تحت المجهر).

و بالمثل بالنسبة للعلاج، فهو يتشابه للجنسين : الجراحة، العلاج بالأشعة، العلاج الكيميائي، العلاج البيولوجي والعلاج الهرموني.
الفرق الوحيد بين الرجال و النساء أن العلاج الهرموني لدى الرجال أكثر فعالية منه لدى النساء، ذلك أن لدى أكثر من 90 بالمائة من سرطانات الثدي لدى الرجال مستقبلات هرمونية مما يجعل العلاج بالهرمونات ناجحاً وفعالاً لدى نسبةٍ كبيرةٍ من المرضى.

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
webmd.com

هل الرِّضاعةُ الطَّبيعيَّةُ تقي من سرطان الثَّدي ؟

0

هل الرِّضاعةُ الطَّبيعيَّةُ تقي من سرطان الثَّدي ؟


أظهرت عدَّةُ دراساتٍ متعلّقةٍ بسرطان الثدي لدى المرأة أنَّ خطر الإصابة بالسرطان تضاءلَ لدى النساء اللواتي أرضعن أبنائهنَّ رضاعةً طبيعيةً.

و من بينها دراسةٌ قامت بها المنظمة العالمية والمعهد الأمريكيُّ لأبحاث السرطان؛ أظهرت رابطاً قوياً بين الرضاعة الطبيعية وتقلص احتمال حدوث سرطان الثدي.

يطرح تقرير الدراسة عدةَ أسبابٍ و عوامل تفسر حدوث ذلك منها:

- أنَّ إفراز الحليب بعد ولادة الطفل يؤخِّر الطَّمث مما يقلل من تواجد هرمون الأستروجين؛ الهرمون الذي يرتبط غالباً بسرطان الثدي.
- بعد عملية الرضاعة، يتخلص الصدر من الكثير من الأنسجة والخلايا التالفة التي قد تتسبب بسرطان الثدي.
-يفترض التقرير أيضاً أنَّ الرضاعة الطبيعية تؤثر على جينات خلايا الثدي بكيفيةٍ تقلِّل من خطر الإصابة بالأورام.

1 – منافع الرضاعة الطبيعية لمدَّة ستِّة أشهرٍ

سرطان الثدي هو مرضٌ شائعٌ ينتج عن نموٍّ و تكاثرٍ غير طبيعيٍّ لخلايا الثدي حتى تكوِّن ورماً. وهو يصيب النساء والرجال، وإن كانت نسبة النساء المصابات به أكبر من الرجال، ففي الولايات المتحدة مثلاً، يعتبر من أكثر الأورام شيوعاً لدى النساء، إذ سُجِّل في عام 2014 (على سبيل المثال) 2141 رجلٍ مصاب بسرطان الثدي مقابل 236968 امرأةٍ.

قامت الدراسة بـ 18 بحثاً حول الرضاعة الطبيعية، 13 منها درست مدة الرضاعة اللازمة لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، فوجدت أن مدة خمسةٍ إلى ستةِ أشهرٍ هي أقلُّ مدةٍ ضروريةٍ للتخفيض من خطر الإصابة بنسبة 2%.
بناءً على هذه الدراسات ودراسات مؤسساتٍ أخرى، توصَّلَ الأطباء إلى أن على الأمِّ إرضاع ابنها لمدة ستةِ أشهرِ من صدرها دون إضافة أية أغذيةٍ أخرى، وذلك لحمايتها من السرطان وتقوية الجهاز المناعي للرضيع.

2- عوامل الخطر الأخرى

تعد السمنة من العوامل التي قد ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة عند بلوغ سن اليأس وتعاطي الكحول، بينما سُجل انخفاض في نسبة الإصابة بعد سن اليأس عند ممارسة نشاطٍ رياضيٍّ ولو كان خفيفاً.

لذا، كملخصٍ لما سبق، تكون الوقاية من سرطان الثدي لدى النساء بإرضاع أولادهن لمدةٍ لا تقل عن ستة أشهرٍ طالما أمكن لهن ذلك، بالإضافة لتجنب المشروبات الكحولية والقيام بنشاط رياضي منتظم، والحذر من زيادة الوزن المفرطة.

تدقيق لغوي: محمد طحان

المصدر
medicalnewstoday.com

نصائح للمصابات بسرطان الثدي

0
نصائح للمصابات بسرطان الثدي

نصائح للمصابات بسرطان الثدي 


1- حافظي على التغذية السليمة لجسدك، ربما يؤثر العلاج على حاستيّ الشم والتذوق، ولكن لا تدعي ذلك يؤثر علي صحتك، وتناولي الطعام بشكلٍ متوزانٍ ما بين اللحوم والخضروات.

2- مارسي الرياضة بشكلٍ مستمرٍّ، من شأن ذلك أن يحافظ على صحتك النفسية والجسدية.

3- اطلبي الدعم من العائلة والمقربين ومنظمات الصحة النفسية، تحدثي عمّا يؤرقك وعن مخاوفك، وإياكِ والاستسلام للمرض.

4- حافظي على صحة عظامك، خاصةً أن المرض يزيد من فرص الإصابة بهشاشة العظام بعد سن الخمسين، تابعي ذلك مع الطبيب المختص.

5- ربما يؤثر المرض على شكل جسدك، قد يكسبك زيادةً في الوزن، أو تساقط الشعر، ولكن هذه الأمور يمكن علاجها، فقط ثقي بذاتك وحافظي على حالتك النفسية، فالجميع معرضٌ لكل تلك الأمور، وهذا لا يُنقص من المرء شيئاً.

6- امتنعي التدخين والمشروبات الكحولية.

7- في حالة إجرائك لعملية استئصالٍ للثدي: لا تقومي بقياس الضغط أو سكر الدم في الذراع المجاور للثدي المصاب، أو أن تأخذي الحقن أو تسحبي عينات دم أو أن تحملي أشياءَ ثقيلة.

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
fredhutch.org

ما هي أعراض سرطان الثدي ؟

0
أعراض سرطان الثدي

ما هي أعراض سرطان الثدي ؟


يعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء. لذا عليكِ أن تفحصي نفسكِ بصورة منتظمة كإجراء وقائي؛ فالأطباء ينصحون بفحص الثدي مرة كل شهر بعد انتهاء الدورة الشهرية, بداية من سنّ العشرين. ولا يُعد الفحص الدوري أمرا بالغَ الصعوبة حيث أنه لا يتطلب الذهاب للطبيب ويمكن لأي امرأة أن تُؤدّيه بنفسها في المنزل. ولا تقتصر ضرورة الفحص على النساء المتزوجات فقط, حيث أن السرطان لا يُفرق بين المرأة المتزوجة والتي لم تتزوج بعد، ولكي يتم الفحص بطريقة فعالة عليكِ معرفة الأعراض التي تدل على هذا المرض.

أعراض سرطان الثدي

•أهم هذه الأعراض هو ظهور كُتل غير طبيعية أو تورّم في الثدي أو الإبط خاصة إذا كانت هذه الكتل غير متساوية الحَوَاف, وليس من الضروري أن تكون مؤلمة. ومن الممكن أن لا تكون الكتل واضحة للرؤية ولكن يمكن تحُسُّسها بالضغط عليها أو تحريك الأصابع بطريقة دائرية، ويجب فحص الثدي الآخر بنفس الطريقة للتأكد من أن الكتلة غير طبيعية وأنها ليست من نسيج الثدي الطبيعي .

•اختلاف حجم الثديين عن بعضهما أو اختلاف أبعاد الثدي، ولتحديد ذلك يمكنك فحصهما أمام المرآة لاختبار ما إذا كان أحدهما أكبر حجماً أو أنه يظهر بشكل متدلِّ بالنسبة للآخر.

•تغير في طبيعة البشرة الخارجية; كوجود نُقَر في الجلد أو أن يظهر بشكل مَجعّد فيما يشبه قشر البرتقال. أو حدوث تشققات للحلمة أو المنطقة المحيطة بها, قد يظهر أيضا تغير في اللون باحمراره.

•تغير في شكل الحلمات; كأن تكون منكمشة للداخل أو انعكاسها .

•ملاحظة أيّة إفرازات غير عادية أو دموية تحدث بشكل تلقائي ومفاجئ دون الضغط على الحلمة أو محاولة تفريغها.

عليكِ معرفة أن ظهور أحد هذه الأعراض بشكل منفرد لا يعني الإصابة الحتمية بالمرض، وأن الإقرار بالإصابة يتطلب نوع معين من الأشعة  تُسمى " الماموجرام " تخضع له المرأة بعد توجيه الطبيب.

الشعور بالألم في الثدي لا يدل على الإصابة إلا إذا ارتبط بأعراض أخرى. وفي حالة متابعة الفحص الذاتي لنفسك ستجدي أنه من الطبيعي حدوث تغيُّرات خلال أيام الشهر كالتغيرات التي تحدث أثناء الدورة الشهرية أو الحمل .

المصدر
breastcancernow.org

العوامل والأسباب المسببة لسرطان الثدي

0
العوامل والأسباب المسببة لسرطان الثدي

العوامل والأسباب المسببة لسرطان الثدي


بمناسبة أن شهر (أكتوبر/تشرين الأول) هو شهر التوعية حول سرطان الثدي ؛ تعرفوا معنا في هذا المقال على أهم الأسباب والعوامل المسببة لسرطان الثدي:

أولاً- عوامل متغيرة ومتعلقة بنمط الحياة

1- عدم وجود أطفال أو الإنجاب المتأخر بعد سن الثلاثين: حيث هؤلاء السيدات لديهن مخاطر أعلى قليلاً للإصابة بسرطان الثدي.
2- عدم الاعتماد على الرضاعة الطبيعية : حيث أظهرت بعض الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً إذا استمرت من 1.5 إلى 2 سنة.
3- تعاطي الكحول : ويرتبط استهلاك الكحول بشكل واضح بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، حتى بكميات قليلة مثل كأس واحد يومياً يمكن أن يزيد خطر الإصابة.
4- فرط الوزن والسمنة : وهو مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
5- التدخين : قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
6- مزيلات العرق : لاحتوائها على مواد كيميائية ضارة فهي مرتبطة بشكل ما بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي؛ رغم أن الشركات التجارية تنفي ذلك.

ثانياً- عوامل ثابتة تساهم في الإصابة بالمرض وهي :

1- الجنس : سرطان الثدي أكثر شيوعاً في النساء من الرجال.
2- العمر : يرتفع خطر الإصابة بالمرض مع تقدم العمر.
3- عوامل وراثية : يمكن أن تؤدي التغيرات الموروثة (الطفرات) في بعض الجينات مثل (BRCA1) و(BRCA2) إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض.
4- التاريخ العائلي : خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى لدى النساء اللاتي لديهن أقارب مصابين بهذا المرض.
5- التاريخ الشخصي لسرطان الثدي : امرأة مصابة بالسرطان في ثدي واحد لديها فرصة أكبر للإصابة بسرطان الثدي الآخر.
6- كثافة أنسجة الثدي : النساء اللاتي لديهن كثافة في نسيج غدد الثدي وقلة في النسيج الدهني عرضة أكثر للإصابة بسرطان الثدي.
7- الأورام الحميدة في الثدي : حيث النساء اللاتي لديهن أورام حميدة في الثدي قد تزيد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
8- الدورة الشهرية : فالنساء اللاتي بدأت لديهن الدورة الشهرية في وقت مبكر (قبل سن 12) أو اللاتي انقطع الطمث عندهن بعد عمر (55 سنة) لديهن زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي.
9- التعرض الإشعاعي في وقت مبكر من الحياة : العلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر (كعلاج لسرطان آخر) في مرحلة الطفولة أو الشباب تزيد خطر الإصابة بنسبة كبيرة.
10- العلاج الهرموني وبعض حبوب منع الحمل : ترفع بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

المصادر:
www.cancer.org
ncbi.nlm.nih.gov

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي