ماذا تعرفون عن حساسية الجلد تجاه الماء ؟!

0

ماذا تعرفون عن حساسية الجلد تجاه الماء ؟!


رغم أن معظم جسمنا يتكون من الماء؛ إلا أن بعض الأشخاص يعانون حقاً من حساسية جلدية اتجاه الماء؛ أليس ذلك غريباً؟

حساسية الجلد للماء أو الشرى بسبب الماء (aquagenic urticaria) هي حالة نادرة يظهر فيها طفح جلدي مصحوباً بحكة (شرى) عندما يتلامس الجلد مع الماء، بغض النظر عن درجة حرارة الماء.

هذه الحالة الغريبة تصيب في الأغلب النساء، و تبدأ ظهور الأعراض غالباً قرب سن البلوغ، والسبب الدقيق الكامن وراء هذا الشري المائي غير معروف تماماً.

ولنتيجةً لندرة هذا المرض فإنه تتواجد بيانات محدودة فيما يتعلق بفاعلية العلاجات الفردية، ومع ذلك فإن مجموعة مختلفة من الأدوية، وطرق العلاج استخدمت مع درجات نجاح متفاوتة.

وأعراض هذه الحالة النادرة عبارة عن طفحٍ جلدي يظهر عند تلامس الجلد مع الماء مهما كانت درجة حرارته، وهذا الطفح يتميز بكونه لطخات جلدية حمراء صغيرة الحجم؛ تتراوح بين 1 إلى 3 ملم وحوافها تكون واضحة مميزة عن النسيج المحيط.

ويظهر الطفح غالباً على الرقبة، والجزء العلوي من الجسم، والأذرع ولكنه يمكن يحدث في أي مكان أخر، وقد يكون هذا الطفح بعض الناس مصحوباً بحكةٍ أيضاً، وبمجرد رفع الماء عن الجلد يبدأ الطفح في التلاشي بشكل عام خلال 30 إلى 60 دقيقة.

والسبب الكامن وراء هذه الحالة غير مفهوم، ومع ذلك فقد اقترح العلماء النظريات التالية:

الأولى: وهي أن مادة ذائبة في الماء قد تدخل إلى الجلد وتحفز هذا التفاعل المناعي مسسبةً الأعراض، وفي هذه النظرية فإن الحساسية لسيت تجاه الماء ولكن تجاه المادة الذائبة فيه.

الثانية: أن مادة موجودة على سطح الجلد أو في الجلد تتفاعل مع الماء، و ينتج مادة تتسبب في ظهور هذه الأعراض.
لا يوجد وصف في الأدب الطبي لطريقة توارث هذه الحالة، فمعظم هذه الحالات تحدث بطريقهٍ فردية في أفراد تاريخ عائلاتهم الطبي خالٍ من هذا المرض، فنادراً ما يحدث أن يُصاب أكثر من شخص في عائلة واحدة بهذا التحسس النادر!

المصدر:
nih.gov

الرجل الذي عاش طبيعياً بِعَشرة بالمئة من الدماغ !

0

الرجل الذي عاش طبيعياً بِعَشرة بالمئة من الدماغ !


حسناً ليس اِسماً لفيلم خيالٍ علمي أو رعب؛ بل هو حقيقي، وقد تصدر موقع (sciencealert) العلمي؛ تحت عنوان: رجلٌ فرنسي يعيش بشكل طبيعي رغم فقدانه 90% من دماغه؛ ما جعل العلماء يعيدون التفكير بمفهوم الوعي، من منظور بيولوجي !
فما قصة هذا الرجل؟ وهل هي حقيقية؟ تابعوا معنا.

عقودٌ مرَّت من البحث العلمي؛ ولازال فهمُنا للوعي البشري ضحلاً جداً ومحدوداً؛ فنحن نعرف أنه يعتمد على الدماغ، ولكن كيفَ يفقدُ شخصٌ مُعظمَ خلايا دماغه، ولازالَ واعياً بنفسه، وبما حوله ؟

نُشِرت هذه الحالة لأول مرة عام 2007 في دورية (the lancet) العلمية، وقد كان عمر الرجل الفرنسي حينها 44 عاماً، ولم تُكشَف هويته، ولكن العلماء وصفوا كيف كان يعيش هذا الرجل معظم حياته دون الإدراك بأن هناك شيئاً غير طبيعي، وقد حيَّر العُلماء لمدة عشر سنين !

ولكنه ذهب ذات مرة للطبيب يشتكي فقط من ضُعفٍ بسيطٍ في قدمه اليسرى؛ عندها أظهرت فحوصات الدماغ أن جمجمة هذا الرجل تمتلئ بالسوائل في معظمها؛ تاركةً فقط طبقةً خارجيةً رقيقةً من نسيجٍ عصبيٍّ طبيعيٍّ، أما الجزء الداخلي للدماغ تقريباً مُتآكِل بشكل كامل (كما في صورة الفحص).


الأطباء يعتقدون أن الغالبية العظمى من دماغِ الرجل قد دُمِرَّ ببطءٍ على مدى 30 عاماً مِن تراكمُ السوائل في الدماغ، وهي حالة تعرف باسم استسقاء الرأس، وقد شُخِصَّت إصابته بها وهو رضيع، وتمَّ علاجه بالدعامة، ولكن تمت إزالتها عندما كان عمره 14 عاماً، ومنذ ذلك الحين فإن الغالبية من دماغه يبدو أنها قد تآكلت !

ولكن على الرغم من أن الجزء المتبقي من أنسجةِ الدماغ ضئيل، فإن الرجل لم يكن مريضاً عقلياً، نعم كان لديه انخفاضٌ في معدل ذكائه (75=IQ)؛ ولكن كان يعمل كموظفٍ حكومي، وقد تزوج أيضاً وعنده اثنين من الأطفال، وكان بصحة جيدة نسبياً !

دراسةُ هذه الحالة لم تجعل العلماء يتساءلون عما يلزم من أجل البقاء فقط؛ ولكنها تتحدى أيضاً فهمنا للوعي؛ ففي الماضي، اقترح الباحثون أن الوعي مُرتبطٌ بمناطقَ مُختلفة معينة بالدماغ - مثل (claustrum)؛ وهو تركيبٌ رقيقٌ من الخلايا العصبية التي تصل بين مناطق الدماغ الكبرى، أو القشرة البصرية.

ولكن إذا كانت هذه الفرضيات صحيحة، فالرجل الفرنسي لا ينبغي أن يكون واعياً، فقد تآكلت غالبية دماغه !

يقول أكسل كلييرمانز (Axel Cleeremans)؛ وهو طبيب مختص بعلم النفس المعرفي؛ من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا:
"أي نظرية للوعي يجب أن تكون قادرة على تفسير لماذا شخص مثل هذا، فاقد لتسعين في المئة من خلاياه العصبية، لا يزال يسلك السلوك العادي"

وبعبارةٍ أُخرى، فإنه من غير المحتمل أن تكون منطقة واحدة محددة وحدها المسؤولة عن الوعي.

في المقابل خرج كلييرمانز بفرضية مبنية على أن الدماغ لا يُولَد بوعيه كما هو؛ ولكنه يتعلم مع مُرور الوقت كيف يكون واعياً بشكل أفضل، وهذا يعني مرونة في الدماغ وأيضاً إلمامَ مناطقَ مُختلفة من الدماغ بالوعي.

كما شرح أن الوعي هو نظرية الدماغ غير المفاهيمية (أي غير محددة بمفاهيم) عن نفسه، يكتسبها الدماغ عن طريق الخبرة، ويتعلمها من تفاعله مع نفسه، ومع العالم، ومع غيره من البشر .

نشر كلييرمانز فكرته للمرة الأولى عام 2011، وعرضها في محاضرة له عن هذا الموضوع في مؤتمرٍ خاصٍ بجمعية الدراسات العلمية للوعي في بوينس آيرس، منتصف هذا العام، وهو يسمي فرضيته: أُطروحة المرونة الجذرية (the radical plasticity thesis)، والتي تنسجم بشكلٍ كبير مع الأبحاث الحديثة التي تقترح أن دماغ الإنسان البالغ أكثر تكيُّفاً مما كان يعتقد، وقادر على لعب أدوار جديدة في حالات الإصابة.

يعتقد كلييرمانز بأنه لكي تكون واعياً ببساطة لا يجب فقط أن تعرف المعلومة، ولكن أن تعرف أنك تعرف؛ بتعبيرٍ آخر على عكس الثيرموستات الذي فقط يقوم بتسجيل درجات الحرارة؛ فإن البشر يعرفون، ويعرفون أنهم يعرفون.

و يزعم كلييرمانز أن الدماغ بشكل لاواعي ومتواصل يقوم بإعادة وصف نشاطه لنفسه، وهذا الوصف يشكل أساس خبرة الوعي !

هذه النتيجة التي خلُص إليها العلماء بأن أدمغتنا قادرة على التعلُم حتى عندما يكون الضرر كبيراً؛ تبعثُ الأمل بأننا قد نتمكن يوماً ما من الوصول لطريقةِ عكسِ بعضِ الأمراض التي تسبب التنكس العصبي.

المصادر:
thelancet.com
sciencealert.com

تدقيق علمي ولغوي: فراس كالو

اليوم العالمي للتخدير !

0

اليوم العالمي للتخدير !


صادف يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول؛ اليوم العالمي للتخدير؛ حيث ذكرى أولُ استخدامٍ ناجحٍ للإيثر كمُخدر؛ ويعد واحداً من أهم الأحداث في تاريخ الطب والبشرية؛ حدث هذا في عام 1846في مستشفى ماساتشوستس العام عندما قام بذلك طبيب الأسنان الأمريكي وليام توماس جريين مورتون (الظاهر في الصورة)، ومكّن هذا الإكتشاف الناس من إجراء العمليات الجراحية دون الشعور بالألم المصاحب لها.

المصدر:
pbs.org

علاج عيوب و كسور العظام باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد !

0

علاج عيوب و كسور العظام باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد !


نعم العنوان كما قرأتم؛ فالأمر بات ممكناً وبشكلٍ أقرب للطبيعي، عادةً يكون الأمر مؤلماً و صعباً مع العمليات الجراحية حيث يأخذ الجراحون العظام من منطقة ما، ثم يستخدمونها في رأب الكسر، و لكن الآن تمكن العلماء باستخدام تقينة الطباعة ثلاثية الأبعاد من إنتاج نسيج عضوي للعظام؛ ليس فقط يجعلنا نستغني عن العملية السابقة ولكن يمكن للجسم أن يحوله إلي نسيج حقيقي أيضاً !

حيث تمت طباعة الأنسجة باستخدامِ حبرٍ خاصٍ مُكونٍ من مادة هيدروكسيباتيت (hydroxyapatite)؛ وهي أحد أملاح الكالسيوم الموجودة بشكلٍ طبيعيٍّ في العظام؛ بالإضافة للبوليمر الطبيعي (PLGA)؛ هذا البوليمر يعمل على تماسك جزيئات هيدروكسيباتيت معاً؛ وليس ذلك فحسب، بل يعطي النسيج أيضاً درجة عالية من المرونة !

التركيب المجهري للنسيج صُمِمَ لكي يُحاكي التركيب الطبيعي للنسيج العظمي، وذلك يسمح لخلايا الجسم وأوعيتِه الدموية بِملئِهِ تماماً كما النسيج الطبيعي !
ولأن النسيج مصنوع من مادة هيدروكسيباتيت فإنهُ يُمثِل بيئةً مثاليةً لإعادة تكون العظم، فتتحفز الخلايا لتبدأ عملية تشبيع النسيج بالمعادن، وفي النهاية هذا النسيج الصناعي سيتحول إلي عظم حقيقي حي !


يقول راميل شاه (Ramille N. Shah) الذي نشر البحث في مجلة (Science Translational Medicine):
"الخلايا تشعر بالهيدروكسيباتيت و تستجيب لنشاطه الحيوي؛ فعند وضع خلايا جذعية في هذا النسيج تبدأ في التمايز إلي خلايا عظام، و تبدأ في تنظيم تعبيرها عن الجينات الخاصه بخلايا العظم، و هذا في غياب أي ماده محفزة أخرى، إنه فقط تفاعل بين الخلايا و مادة النسيج"

هذا الإنجاز المذهل يتميز عن غيره من الدراسات خاصة في تطبيقاته مثل حالات الأطفال الذين يعانون من عمليات زراعة العظم المعتادة؛ فأجسامهم تنموا وهذا يعني أنهم في حاجه إلى تكرار عمليات الزرع الاعتيادية والمؤلمة أيضاً.

وهناك ميزة أخرى لهذه التقنية؛ فالأطباء يمكنهم أيضاً تحديد بالضبط ما يريدونه أن يكون بداخل النسيج؛ خاصةً الأدوية.

حتى الآن نجحت هذه التقنية عند استخدامها على الفئران و القرود، و لكن مع مزيدٍ من التجارب المكثفة؛ فإن هذه المادة يمكن أن تُستخدم في المستشفيات في غضون خمسة أعوام ٍ من الآن.

المصدر:
3printr.com
iflscience.com

قريباً العلماء يشخصون مرض باركنسون عن طريق فحص العين فقط !

0

قريباً العلماء يشخصون مرض باركنسون عن طريق فحص العين فقط


بالرغم من أن مرض باركنسون (Parkinson) هو ثاني أكبر مرض عصبي انتشاراً إلا أن العلماء لازالوا في مراحل مبكرة من علاجه.

وعادةً يصعب كشف مرض باركنسون لعدمِ وجود فحوصاتٍ للتشخيص المبكر، لذا قد يكون من الصعبِ تحديد التشخيص الأولي، وخاصةً في المراحل المبكرة من المرض.
إلا أن الباحثين في دراسة جديدة يعتقدون أنهم صاروا قادرين ببساطة على تشخيص المرض بمجرد النظر إلى خلايا الشبكية؛ الأمر الذي لم يكن ممكناً من قبل!

خرج القائمون على هذه الدراسة التي نشرت في مجلة (Acta Neuropathologica Communications) المتخصصة؛ مقتنعين بأن هذه النتائج قد تكون حجر الأساس في حربهم ضد هذا المرض.

فهذا المرض يحدثُ كنتيجةٍ لموتِ الخلايا العصبية المسؤولة عن تكوين الدوبامين في منطقة تسمى المادة السوداء (substantia nigra)، والذين يعانون من هذا المرض في الغالب لا يعلمون إلا إذا بدأت أعراضه بالظهور؛ ويحدث ذلك عند موت حوالي سبعين بالمئة من هذه الخلايا، وفي الوقت الحالي لا يوجد أي طريقة لإكتشافه بشكل مبكر.


قام الباحثون بإصابة الفئران بهذا المرض عن طريق حقنهم بسم عصبي يسمى (rotenone) وذلك بشكل يومي، فحفز موت الخلايا عن طريق التسبب بقصور في وظائف الميتوكوندريا في الخلايا العصبية، ولأن شبكية العين تعتبر امتداداً للجهاز العصبي المركزي فإن الباحثين قرروا التحقق عن مدى تأثر خلايا الشبكية بهذه التجربة.

فبعد عشرين يوماً من التجربة كانوا قادرين على رؤيةِ مؤشراتِ مرضِ باركنسون حيث ماتت أعداد كبيرة من خلايا الشبكية بالرغم من أن الخلايا العصبية الموجودة في المادة السوداء لم تتأثر إلا بعد 60 يوماً من بدء التجربة.

و هنا اقترح الباحثون أن المعدلات المرتفعة من موتِ خلايا شبكية العين تُعتبرُ مؤشراً لمرضِ باركنسون وقد تساعد في تشخيص المرض قبل ظهور أعراضه.

وكما هو في جميع الأمراض فإن الاكتشاف المبكر للمرض يعتبر أمراً أساسياً في العلاج و لذلك فإن الباحثين قرروا تحديدَ ما إذا كان المرضُ سيتوقف في الفئران ذاتِ معدلاتٍ عاليةٍ من موتِ خلايا الشبكية أم لا.

فقاموا بحقن الفئران بمادةِ (rosiglitazone) التي تُحفِز من تكوين الميتوكوندريا، وأيضاً تُحفِز وظيفتها وتُقلِل الإلتهابات الحادثة.

ونتج عن هذا تقليلُ معدلاتِ موتِ خلايا شبكيةِ العينِ خلال 20 يوماً، وأيضاً تقليلُ مُعدلِ موتِ الخلايا في منطقة المادة السوداء بعد 60 يوماً !

بمعنى آخر فإن العلاج المبكر قادرٌ على درءِ خطرِ مرض باركنسون.

المصدر:
iflscience.com

مراجعة علمية: فراس كالو

الرئة المدهشة !

0

الرئة المدهشة !


هي العضو المسئول عن تبادل الغازات، بإدخال الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون بمعدل 14 مرة في الدقيقة تقريباً، أي 20160 مرة في اليوم!
ونأخذ في النفس الواحد حوالي 500 مل هواء، وهذا الحجم من الهواء سيتم توزيعه على سطح الرئتين الداخلي؛ الذي تعادل مساحته 120 متر مربع تقريباً!
ويوجد حاجز رقيق بين الهواء والدم، هو دقيق كفاية ليمر الهواء خلاله، ولكنه يحفظ خلايا الدم في مكانها داخل الأوعية !

المصدر:
Kaplan medical , Lecture notes anatomy, usmle step 1, pp:55

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي