تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

0
تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !


لنواجه الحقيقة، معظمنا لن يذهبَ إلى الفضاء ولا أحد منّا سيزور سديمَ الجَّبار. لكنَّنا نستطيع أن نحلمَ؛ فالآن وبفضل وكالة ناسا، يمكننا أخذُ سيلفي وبعض أروع المناظر في مجرة ​​درب التبانة خلفنا.

أصدرت وكالة ناسا تطبيقاً رائعاً اسمه NASA Selfies لهواتف IOS و Android للاحتفال بالذِّكرى السَّنويَّة الخامسة عشر لإطلاق تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer.

إنَّه تطبيقٌ بسيطٌ جداً. يمكنكَ التقاط صورةٍ لوجهك أو وجه شخصٍ آخر وسط إطارٍ باستخدام الكاميرا الأماميَّة أو الخلفيَّة، ويقوم التَّطبيق بإدخالها في خوذة بزَّة رائد فضاءٍ.

وبعد ذلك، يمكنك اختيار صورةٍ خلفيةٍ لبعض عجائب الفضاء الكثيرة التي صوَّرها التلسكوب Spitzer على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية ومن ثمَّ حفظها في هاتفك.

لا يمكنكَ رفع صور سابقة من معرض صورك، ولا يوجد زرُّ مشاركة، لذلك سيتوجَّب عليك مشاركة الصُّور الخاصَّة بك إلى وسم #NASASelfie أو #سلفي_ناسا عبر الطَّريقة القديمة أي بالانتقال إلى معرض الصور الخاصَّة بك ومشاركتها من هناك.

ملاحظة: تظهر الصُّورة بشكل صحيح فقط في حالة أخذها بالعرض فإذا كنت تحمل هاتفك بالطَّول سيبدو رأسك مقطوعاً ويطفو في بزَّة الفضاء.

يمكنكم تنزيل NASA Selfies مجاناً من الروابط التالية

للهواتف والأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد android من هنا nasa.selfies
لهواتف الأيفون والأجهزة التي تعمل بنظام IOS من هنا nasa-selfies

المصدر
sciencealert.com

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

0
علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !


لقد حدَّد علماء الفلك بعضاً من أقدم المجرَّات في الكون. إذ وَجد فريقٌ من معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام ومركز سميثونيان للفيزياء الفلكيَّة التابع لهارفرد، وجدَ دليلاً على أنَّ أخفتَ المجرات القمريَّة (التي تدور حول مجرَّتنا درب التبانة) تعدُّ من بين أوائل المجرَّات التي تشكلَّت في كوننا.

وصفَ العلماء الذين يعملون على هذا البحث الاكتشاف بأنَّه "مثيرٌ للغاية"، إذ أنَّ العثور على بعض من أقدم مجرَّات الكون تدور حول درب التبانة "يماثل العثور على رفات البشر الأوائل الذين سكنوا الأرض".

تقترح النتائج التي توصَّل إليها فريق البحث أنَّ المجرات Segue-1، و Bootes I، و Tucana II، و Ursa Major I، هي في الحقيقة من المجرات الأولى التي تشكَّلت على الإطلاق، ويعتقد أنَّ عمرها يتجاوز ال13 مليار سنةٍ.

عندما كان عمر الكون حوالي 380000 سنةً؛ تكوَّنت الذرَّات الأولى فيه وهي ذرَّات الهيدروجين التي تُمثِّل أبسطَ عنصرٍ في الجدول الدوري. تجمَّعت على شكل سحابات وبدأت تبرد تدريجياً حتى استقرَّت في تجمُّعاتٍ صغيرةٍ أو "هالاتٍ" من المادة المظلمة التي انبثقت من الانفجار العظيم.

يطلق على طور التبريد هذا اسم "العصور المظلمة الكونيَّة" التي استمرَّت حوالي 100 مليون سنةٍ. في النِّهاية، أصبح الغاز الذي بُرِّد داخل الهالات مضطرباً وبدأ في تشكيل النّجوم التي شكَّلت أولى المجرَّات على الإطلاق.

مع تشكُّل أولى المجرات انتهت العصور المظلمة بانتشار الضوء في الكون.

قام الدكتور ساونك بوس من مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد بالتَّعاون مع الدكتور أليس ديسن والبروفيسور كارلوس فرينك في مركز ICC بجامعة درهام بتحديد مجموعتين من المجرات القمرية التي تدور حول درب التبانة.

المجموعة الأولى هي تجمُّع باهتٌ جداً من المجرَّات التي تشكلت خلال "العصور المظلمة الكونية"، والثانية هي تجمُّع أسطع بقليلٍ تكوَّن من مجراتٍ تشكلت بعد مئات الملايين من السنين بعدما تمكّن الهيدروجين الذي تأيَّن بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من النجوم الأولى من أن يبرد ليشكل هالاتٍ أثقلَ من المادة المظلمة.

بشكل ملفت للانتباه؛ وجدَ الفريقُ أنَّ البيانات اتفقت تماماً مع نموذجٍ لتشكّل المجرَّات كانوا قد طوَّروه مسبقاً، مما أتاح لهم استنتاج أوقاتِ تشكُّل المجرَّات القمريَّة.

اكتشافاتهم نشرت في دوريَّة الفيزياء الفلكية.

قال البروفيسور كارلوس فرينك، مدير معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام: "تدعم اكتشافاتنا النموذج الحاليّ لتطورِ الكون، وهو نموذج 'لامدا-المادة المظلمة-الباردة' حيث تقوم الجسيمات الأولية التي تشكّل المادة المظلمة بتسيير التَّطور الكوني.

دمَّرت الأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من المجرَّات الأولى ذرات الهيدروجين المتبقية عبر تأيينها (بإزاحة إلكتروناتها) مما جعل تبريد الغاز وتكوينه لنجوم جديدة أمراً صعباً للغاية.

توقفت عملية تكوين المجرات، إذ لم تتمكن أي مجرة جديدة من التكون لمليار سنة أو نحوها.

نهايةً؛ أصبحت هالات المادة المظلمة ثقيلةً للغاية لدرجة أن الغاز المؤيَّن استطاع أن يبرد وتمَّ استئناف تشكل المجرات حتى بلغت ذروتها في تشكيل مجرَّاتٍ مُشرقةٍ مُذهلةٍ مثل مجرَّتنا درب التبانة.

الدكتور سوناك بوز، الحاصل على درجة الدكتوراه، كان طالباً عندما بدأ هذا العمل وهو الآن زميلٌ باحثٌ في مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد يقول: "إظهار التكامل بين تنبؤات النموذج النظري والبيانات الحقيقية هو إحدى الجوانب الجميلة لهذا العمل".

"كانت المجرّات الباهتة في محيط درب التبانة خارج نطاق الرادار قبل عقدٍ من الزمن ولكن مع زيادة حساسية مستكشفات المجرات في الزمن الحاضر وفي المستقبل، ظهرت مجموعة جديدة تتألف بالكامل من أصغر المجرات، مما سمح لنا اختبار النماذج النظرية في أنظمة جديدة ".

وقال الدكتور أليس دياسون زميل أبحاث من المجتمع الملكي في جامعة دورهام: "هذا مثال رائع على كيفية استخدام ملاحظات رصد أصغر مجرات قزمية بالقرب من مجرتنا درب التبانة في دراسة الكون المبكر".

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
phys.org

ناسا تطلق مسبار الفضاء باركر إلى حدود الشمس !

0

ناسا تطلق مسبار الفضاء باركر إلى حدود الشمس !


لِلمرَّةِ الأُولى، سَتنطَلِقُ مَركبةٌ فضائيَّةٌ تابعةٌ لِناسا لِتُلامِس الشَّمس، وسَيَدورُ المِسبارُ باركر 24 مرَّةً حول نجم الشَّمس- قبلَ أن يَختَرِقَ الجُزءَ الأبعدَ مِنْ غِلافِ الشَّمسِ الجويِّ، المعروفِ بالكُورونا (corona) أو الهَالَة، وذَلِكَ كَي يَدرُس الشَّمسَ عَنْ قُرب، وسَيُحلِّقُ المِسبارُ الشَّمسيِّ "باركر" على بُعْدِ 3.7 مليون ميل (6 مليون كيلومتر) مِنْ سَطحِ الشَّمسِ عِندَ أَقرب نُقطَةٍ - أَقرَب ثَماني مرَّاتٍ مِنْ أيَّةِ مَركَبةٍ فَضائيَّةٍ ومِن عُطارِد أيضاً، وسَيدرُس كيفيَّةَ تَحرُّك الحَرارة والطَّاقةِ خِلال الهالةِ الشَّمسيِّةِ وسيكشف ما الذي يُعجِّل الرياحِ الشمسيَّةِ التي تُؤثِّرُ على الأرضِ والكواكبِ الأُخرى.

انطلقَ المسبار في الحَادي عَشَرَ مِنْ شهر أغسطُس الحالي 2018 ، من كيب كانافيرال فِي فلوريدا، وسُمّي المِسبارُ على اسم يوجين باركر؛ الذي كانَ أوَّل مَن افترضَ هُروب الموادَ عاليَّةِ السُّرعةِ والمغناطيسيَّةِ باستمرارٍ من الشَّمسِ، وتأثيرَها على الكواكبِ والفضاءِ في جميعِ أنحاءِ مَجموعتِنا الشمسيَّةِ في ظاهرة تُعرَفُ الآنَ باسمِ الرياحِ الشمسيَّةِ.

الشَّمسُ هيَ المصدر الأساسيُّ لضوءِ الأرضِ وحرارتها، ولكن هذه ليست الطَّريقة الوحيدة التي تُؤثِّرُ بها على كَوكَبِنا، فالرياحُ الشمسيَّةُ هيَ مجموعةٌ مِنَ الجُّسيماتِ المَشحونةِ الَّتي تَتَدفَّقُ مِنَ النَّجمِ وتمرُّ بِجانبِ الأرضِ بِسُرعَةٍ تَزيدُ على مليونِ ميلٍ في السَّاعةِ (400 كيلومتر في الثانية)، وفقاً لوكالةِ نَّاسا. يُمكن أن تُؤدي اضطراباتُ الرياحِ الشمسيَّةِ إلى هزِّ الحقلِ المغناطيسيِّ لكوكبنا وضخِّ طَاقةٍ إلى الحزمِ الإشعاعيَّةِ، مُسبِّبَةً مجموعةً من التَّغييراتِ المعروفةِ باسم الطقسِ الفضائيِّ. يُمكن أن يؤثِّر الطقسُ الفضائيُّ على الأقمارِ الصناعيَّةِ عبرَ تغييرِ مداراتِها أو تَداخُلها مع أجهِزَتِها الإلكترونيَّةِ و تقصيرِ عُمرِها، ولغرضِ حمايةِ هذهِ الأجهزةِ القيِّمة ينبغي علينا فَهمُ كيفيَّة عملِ الرِّياحِ الشمسيِّة والطقس الفضائيّ.

الأرضُ لَيست الكَوكبَ الوحيدَ الَّذي يتأثَّرُ بالرِّياحِ الشَّمسيَّةِ بَل عَوالِمُ النِّظامِ الشَّمسيِّ كلَّها وصولاً إلى بلوتو تتأثَّرُ بِتدفُّقِ الجُّسيماتِ المشحونةِ. المرِّيخُ بشكلٍ خاصٍّ مُتأثِّرٌ بشكلٍ كبيرٍ بِسبَبِ شِبهِ انعدامِ غِلافهِ الجَّويِّ. روَّادُ الفضاءِ على متنِ مَحطَةِ الفضاءِ الدوليَّةِ يحمونَ أنفُسهم بالفعلِ من آثارِ الرِّياحِ الشَّمسيَّة. يُعتبرُ فهمُ البيئةِ المتأثِّرةِ بالرِّياحِ الشَّمسيَّةِ محورياً لأنَّ البشرَ يتطلّعونَ إلى استكشافِ القمرِ والمرِّيخِ والفضاءِ العميقِ.


المسبار باركر سيحلُّ ألغازاً عُمرُها عُقودٌ مِنَ الزَّمنِ !

يقولُ العالِمُ نيكولا فوكس (Nicola Fox) مِن مُختبَرِ الفيزياءِ التَّطبيقيَّة في جامعة ِجون هوبكينز (John Hopkins):
"إنّها مركبةٌ فضائيَّةٌ مُحمَّلةٌ بتقنيَّاتٍ مُتطوِّرةٍ ستحلُّ عدداً مِن أكبَرِ الألغازِ عن نجمِنا، ومِن ضمنِها لغزُ كون حرارة هالة الشمس أكبر بكثيرٍ من حرارةِ سطحها. نحنُ فخورونَ بشدَّةٍ لِحملِنا اسمَ العالمِ يوجين معنا في هذه الرحلة الاستكشافيَّة الرَّائِعة."

يسعى هذا المِسبارُ إلى حلِّ لُغزَينِ عَن غِلافِ الشَّمسِ الجَّويِّ بشكلٍ رئيسٍ:

الأوَّلُ يتعلَّقُ بالهالة الشمسيَّةِ، حيثُ تكونُ درجاتُ الحرارةِ أعلى من الموجودةِ على سطحِ الشَّمسِ، شيءٌ يَبدو أنَّهُ يُخالِفُ قوانينَ الطَّبيعةِ، كما قالت العالمة فوكس. شبَّهت فوكس الشَّمسَ بنارِ المُخيَّمِ، ولكن عندما تبتعدُ عن النَّار، تشعرُ بأنَّكَ أسخنُ عِوضاً عن أبرَد. تظلُّ درجةُ الحرارةِ المُرتفعةِ لُغزاً بعدَ مُرورِ أكثرَ مِن 60 عاماً على قياسها لأوَّل مرَّةٍ.

اللُّغزُ الثَّاني يتعلَّقُ بالرِّياحِ الشَّمسيةِ. تُطلِقُ الرِّياحُ السَّريعةُ والحارَّةُ جسيماتٍ مشحونةٍ يبقى مصدرها غير معروفٍ. تهبُّ الرِّياحُ بِسرعةٍ لا تُصدَّقُ لِتضرِبَ الأرضَ على الرُّغمِ من عدَمِ وجودِ أيَّةَ رياحٍ بالقُربِ من سَطحِ الشَّمسِ. هُناكَ عامِلٌ مَجهولٌ يُعجِّلُ الرِّياحَ في مكانٍ مَا بينَ الأرضِ والشَّمسِ. يأمَلُ العلماءُ أن تُساعد المهمَّةُ الجديدةُ في تحديدِ القوَّةِ الدافعةِ.

وقال ليكا جوهاتاكورتا (Lika Guhathakurta) عالمُ البرامجِ في مقرِّ ناسا عام 2008: "لحلِّ هذه الألغاز سيدخلُ المِّسبارُ الشمسيُّ الهالةَ بالفعلِ". وقال "هذا هو المكانُ الَّذي يَكونُ فِيهِ العَملُ".

ما هي الأدوات التي يحملها مسبار الشمس باركر ؟


تَحمِلُ المَركبَةُ الفَضائيَّةُ أَربَعةَ أدواتٍ:
الأُولى: أداةُ استكشافِ الكتروناتِ وجسيماتِ ألفا وبروتوناتِ الرِّياحُ الشَّمسيَّة ِ(SWEAP).
ستقومُ بحسابِ أكثر الجسيماتِ وفرةً في الرِّياح الشَّمسيَّة، وقياسِ خصائصِ الإلكتروناتِ والبروتوناتِ وأيُّوناتِ الهيليوم.

الثَّانيةُ: أداةُ التَّصويرِ ذات المجال الواسع (WISPR) هي تلسكوب يُعطي صوراً ثلاثيَّةُ الأبعادِ لِهالَةِ الشَّمسِ والغلاف الجَّويِّ الداخليِّ ليمكِّننا من "رؤية" الرّياح الشّمسيّةِ وتوفيرِ صورٍ ثلاثيَّة الأبعادِ للصدماتِ والأشكالِ الأُخرى أثناء سَفَرِها.

الثَّالثةُ: أداةُ استكشاف الحقولِ الكهرومغناطيسيِّةِ (FIELDS) ستقومُ بقياساتٍ مباشرةٍ لموجاتِ الصدمةِ الَّتي تمرُّ عبرَ بلازما الغلافِ الجَّويِّ للشَّمسِ.

الرَّابعةُ: جهازُ الاستكشافِ العلميِّ المُتكاملِ للشَّمس ِ(IS◉IS) يتكوَّنُ من أداتينِ ستخزِّنان العناصر من الغلاف الجَّويِّ الشَّمسيِّ باستخدام مطياف الكتلة لدراسة الجسيماتِ المشحونةِ بالقُرب من المسبارِ.

النَّار والجليد

سيصلُ المسبارُ الشَّمسيِِّ باركر في نوفمبر من العام الجاري ليقضي 7 سنوات في دراسة النَّجم -الشمس- مِن على بعد 3.7 مليون ميل (6 مليون كيلومتر) بينما يتموضَع عُطارد في أقرب نقطةٍ له من مداره الإهليلجيِّ على بعد 29 مليون ميل (47 مليون كيلومتر) من الشَّمسِ. المركبةُ الفضائيَّةُ ستدور 24 مرَّة حول الشَّمس مستفيدةً من الزُّهَرَة 7 مراتٍ كمساعدٍ جذبويٍّ.

سيأخذُ المسبارُ مجموعةً من القياساتِ والصوَّرِ للمساعدةِ في إحداث ثورةٍ في فَهمنا للهالةِ ولتوسيعِ مَعرفتنا بنشوءِ الرِّياحِ الشَّمسيِّة. ستواجهُ مقدِّمةُ الدِّرعِ الشَّمسيِّ درجة حرارة تقتربُ من 2500 درجة فهرنهايت (1.377 درجة مئوية) وسيتمُّ حمايتها بواسطةِ درعٍ حراريٍّ سيحفظُ مُعظمَ الأدواتِ في درجةِ حرارةٍ تقتربُ من درجةِ حرارةِ الغُرفةِ،

وقالَت العالِمة لوكوود في جامعة جونز هوبكنز: "سَتَعمَلُ خَلايا الطَّاقةِ الشَّمسيَّةِ للمسبارِ في بيئةٍ قاسيةٍ لم تُضارِعها بعثاتٌ أُخرى مِن قَبل". درجاتُ الحرارةِ العاليةِ خطرةٌ على هذهِ الخلايا مما اضطرَّنا إلى ابتكارِ تقنيَّةِ تبريدٍ جديدةٍ هي الأُولى من نَوعِها. سيتوجَّبُ على المَركبَةِ الفضائيَّةِ المرور عبر الفضاء الباردِ جدَّاً قبل الوصولِ إلى الشَّمسِ.

وقالت لوكوود ( Lockwood) "أحد أكبر التحديَّاتِ الَّتي تُواجِهُنا في اختبارِ ذلك هو التَّحوُّلات من البردِ الشَّديدِ إلى السُّخونةِ العاليَّةِ في فترةٍ قصيرةٍ مِنَ الزَّمَن."

لَقَد تبيَّن أنَّ الماءَ المضغوطَ هو أفضلُ سائلٍ مبرِّدٍ للأدواتِ عندَ وصولِ المركبةِ الفضائيَّةِ إلى الشَّمسِ. يجبُ على سائلِ التَّبريدِ أن يعملَ بينَ درجة الحرارة 50 فهرنهايت (10 درجة مئوية) و 257 فهرنهايت (125 درجة مئوية) لأنَّ المِسبارَ سيُسافِرُ عبرَ درجاتِ الحرارةِ الباردةِ للفضاءِ قبلَ أن يَّصل إلى البيئةِ الشمسيَّةِ الغليانيَّةِ، بعضُ السَّوائل يُمكِنها تَحمُّل هذا النِّطاق مثل الماء وإنّ زيادةَ الضغطِ يرفعُ درجةَ غليانها.

وقالت لوكوود " كانَ الماءُ هُوَ الحلُّ لِمدى درجاتِ الحرارةِ والكتلةِ المطلوبتين".

بعد الإقلاع، ستؤثِّرُ تقلُّباتُ درجة الحرارةِ على الماءِ. أولاً، ستنخفضُ درجة حرارة الخلايا الشَّمسيَّة ومشعَّات نظامِ التَّبريدِ إلى أقلّ من 220 فهرنهايت (140 درجة مئوية) قبل أن تُسخَّنَ بواسطةِ الشَّمسِ. بعدَ أقلّ من ساعةٍ، ستنفصلُ المركبةُ الفضائيَّةُ عن مركبةِ الإطلاقِ وتبدأُ تسلسلاً معقَّدًا بعد الإنفصالِ إذ سيقومُ المِسبارُ بالدَّورانِ عدَّةَ مرَّاتٍ وسيتدفَّقُ الماءُ من خزَّانِ التَّجميعِ المُدفَّأ إلى اثنينِ من المُشعَّاتِ وسيتمُّ شحنُ البطاريَّاتِ بالطاقةِ.

ستحتاجُ المركبةُ الفضائيَّةُ إلى إجراءِ المزيدِ من المُعايراتِ دونَ مساعدةِ المهندسينَ على الأرضِ عندَ وصولِها إلى الشَّمسِ. يستغرِقُ الضَّوءُ والإشارات اللاسلكيَّة حوالي ثماني دقائقٍ للسفرِ من الشَّمس إلى الأرضِ وهذا يعني أن التَّعديلاتِ المعقَّدةِ الَّتي تحتاجُ إليها المركبةُ الفضائيَّةُ لحمايةِ نفسِها ستتمُّ بشكلٍ مستقلٍ وستساعدُ البرمجيَّاتُ الجديدةُ المركبةَ الفضائيَّةَ على تغييرِ اتجاهِها على الفورِ لزيادة الحمايَةِ من الشَّمسِ.

"يُمكِنُ لتغييراتٍ صغيرةٍ جداً في زاوية ميلِ الخلايا الشمسيَّة أن تُغيِّرَ سعةَ التَّبريدِ إلى حدٍّ كبيرٍ عندَ مُواجهَة الشَّمسِ" وقالت لوكوود إنَّ تغيُّرَ درجةٍ واحدةٍ في زاويةِ ميلِ الخليَّةِ الشمسيَّة سيتطلَّبُ طاقةَ تبريدٍ أكثرَ بنسبةِ 35 في المائة.

تقول "هَذا كُلُّهُ جَدِيدٌ".

تمَّ اقتراحُ المهمَّة في عام 1958، مضَت فترةٌ طويلةٌ لجعلِها حقيقة، "ليس لأنَّنا لم نكن مُتحمِّسين" أخبر فوكس الصحفيين، "ولكن لأنَّنا اضطُرِرنا إلى الانتظارِ لمدَّة 60 عامًا حتَّى تلحق التكنولوجيا بأحلامنا".

قال باركر "إنَّ المسبار الشَّمسيَّ يذهبُ إلى منطقةٍ منَ الفضاء لم يتمَّ استكشافُها بعد"..."إنَّهُ لمِنَ المثير جداً أن نَّحظى بنظرةٍ أخيراً. نودُّ أن نحصلَ على قياساتٍ أكثر تفصيلاً لما يحدثُ في الريَّاح الشَّمسيَّةِ. أنا متأكد من أنه ستكون هناك بعض المفاجآت، دائماً هناك".

المصدر
space.com

اكتشاف مجرة جديدة قديمة صغيرة وباهتة جداً تدعى Segue 1

0

اكتشاف مجرة جديدة قديمة صغيرة وباهتة جداً تدعى Segue 1


هناكَ مجرّةٌ في الفضاءِ المُجاورِ تُسمّى (Segue 1) شديدةُ الغرابةِ وذلكَ لأنَّها صغيرةٌ وباهتةٌ جداً، توجد بالقرب من مجرَّتنا دربِ التبَّانة، ولا أحدٌ يَعرِفُ مِنْ أينَ جاءَت تماماً، ولكن قامَ علماءُ الفلكِ الآن بقياسِ حركَتِها بدقةٍ لأوَّلِ مرَّةٍ، ممَّا أعطى بِضعةَ أدلَّة عليها، إذاً ما هي المجرَّة (Segue 1) بالضبط ؟

حسناً، في آخرِ عقدٍ من الزَّمَنْ أو نَحو ذلك، تَطورَّت تكنولوجيا الرَّصدِ لَدَينا بِما يَكفي لاكتشافِ صنفٍ جديدٍ وصغيرٍ من المجرَّاتِ وهو صنفٌ كثيفٌ، يتَّخِذُ مَكاناً في الفضاءِ في مكانٍ ما بَينَ عنقود كرويٍ ومجرَّةٍ قزَمة، ويُسمَّى هذا الصنف بالمجرَّات الكرويَّةِ القزمَةِ البَاهِتَةِ جِداً، وكانَتْ (Segue 1) أوَّل مجرَّةٍ تُكتَشَفُ مِنْ هَذا الصنف في عام 2006 باستخدام بياناتِ مسح السماء الرقميِّ "سلون" (Sloan) حيث نُشِرَتْ الورقة التي تَصِفُها في عام 2007، ونُشِرت حديثا ورقة بحثية حولها في دورية الفيزياء الفلكية.

إنَّ مجرة (Segue 1) ليست جديدة، في الحقيقة هي مليئةٌ بنجومٍ مُعمِّرَةٍ وقديمةٍ جداً تَرجِعُ إلى الكَونِ الباكرِ، ولديها مُحتوىً معدنيٍّ مُنخَفِض، وهذا يتوافق مع طبيعةِ الأجرامِ القديمةِ جداً -إذ لم تَنتَشر المعادِن في الكونِ إلَّا بعد انفجارِ جيلٍ أو جيلين مِنَ النُّجومِ على شكلِ مستعرَّاتٍ عُظمى، مِمَّا أدَّى إلى نَشرِ العناصرِ الثقيلةِ عِندَ مَوتِها هذا.

لدى (Segue 1) سطوع أو لمعان بشدَّةِ 300 شمسٍ وهذا أخفَت بكثيرٍ مِن سطوعِ عنقودٍ مجريٍّ اعتياديٍّ الذي بِدورِه كان أَصل هذا الصِّنفِ الجَّديد.

في الحقيقةِ، عُلماءُ الفلكِ ليسوا متأكدين تماماً مِن أنَّها لَيست عنقوداً كرويَّاً حتى الآن - يَبدو أنَّ الاختلاف يَكمُن في تاريخِ تكوُّن الجُّرمين - على الرغم من أنَّ هذا البحث الجَّديد قد يكون أجابَ على هذا السؤال حَولَ (Segue 1).
بالإضافةِ إلى مَعرِفَةِ مَا إذا كانت (Segue 1) عِبارة عن مجرَّة ​​أو عنقود كرويٍّ، أراد فريق البحث معرفة مِن أين جاءَت، وكيف انتهى بها الأمر لتدور حول درب التبانة على بعد 23000 فرسخ (75000 سنة ضوئية).

واستخدم الباحثون بيانات من مسح السماء الرقمي (Sloan) وكاميرا المنظار الكبير كقاعدة بيانات لمدة 10 سنوات لحساب حركة (Segue 1) الصحيحة ووجدوا أنها تدورُ دورةً كاملةٍ حول درب التبانة مرَّةً كلّ 600 مليون سنة.

هذا قريبٌ جِداً، ولكنَّه بعيدٌ بالقدرِ الكافي لكيلا تكون (Segue 1) عنقود نجمي متخرِّبٌ بالشَّدِّ [الجذبوي]- على حافةِ التحطُّم بفعل جاذبية درب التبانة، وهذا يعني أنَّ وقوعها في فئةِ "المجرَّات" أرجح -ممّا يدعم النتائج السابقة، على الرُّغم من أنَّ المجرَّاتِ ذات محتوىً معدنيٌّ منخفض وأنَّ لـِ(Segue 1) قدراً معتبراً من الحديد، وهو شيءٌ غير موجودٍ في العناقيد الكرويَّة.

أمَّا عَن سؤالِ مِن أين جاءَت هذه المجرة الجديدة القديمة ؟ 

حسناً، ما زال الجواب غير مؤكَّد ولكن وجد الباحثون سيناريوهين معقولين:

الخيار الأول ينصُّ على أن (Segue 1) كانت تابعة لمجرَّةٍ مُختلفةٍ ثمَّ اصطدمت هذه المجرَّة بدربِ التَّبانة قبل 12 مليار سنة وتركت (Segue 1) تدور حولها. نعلم أنَّ هذا مُمكِنٌ لأن درب التبانة قد اصطدمَت بالتَّأكيدِ مَع عددٍ من المجرَّاتِ الأُخرى في الماضي، ويمكن لعلماء الفلك التأكد من هذا عبر تموُّجات تلك التصادمات التي تُركت إثرها، لا يتوافق مدار (Segue 1) مع أيٍّ من التصادماتِ المعروفةِ، ولكن من المحتمل أن يكون هناك واحدٌ لم يكتشفه الفلكيُّون بَعد.

أمّا الخيار الثاني الذي يعتقد فريق البحث أنّه السياناريو الأَرجح بنسبةٍ تَبلُغ 75% هو أنَّ (Sugue 1) كانت تسبح في الفضاء، تهتمُّ بِشأنها الخاص، عندما سحبتها درب التبانة إلى مدار حولها قبل 8 مليارات سنة.

قد تُساعد الأرصادُ والتحليلاتُ المستقبليَّةُ على وَصفٍ (Segue 1) بشكلٍ أَوضَح، ولكن في الوقت الحاليِّ يبدو الشاب الصغير كجارٍ مجريٍّ غريبٍ!

المصدر
sciencealert.com

اكتشاف جديد يظهر أننا كنا مخطئين تماماً بشأن حجم مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا) !

0

حجم مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا) أصغر مما اعتقدنا !


اكتُشِف حديثاً أن حجم جارتنا مجرة المرأة المسلسلة أو أندروميدا يُقاِرب حجم مجرتنا درب التبانة، وليست أكبر بضعفين أو بثلاثة أضعاف من مجرتنا كما كان يُظّن، وهذا يعني أن مجرتنا لن تُستهلك تماماً بواسطة مجرة المرأة المسلسلة (Andromeda) عند تصادمهما بعد 4.5 مليار سنة كما اقترحت النماذج السابقة.

وتم هذا الاكتشاف باستخدام تقنية جديدة لقياس كتل المجرات على يد فريق بحثي بقيادة الفلكي الفيزيائي Prajwal Kafle من المركز الدولي للبحث الفلكي الراديوي، الذي اكتشف أن كتلة المرأة المسلسلة تبلغ تقريباً 800 مليار مرة كتلة الشمس، وبالرغم من صعوبة قياس الأبعاد الفيزيائية لمجرتنا من الداخل إلا أن الفلكيين استطاعوا حساب كتلتها تقريباً بين 800 مليار إلى 1.2 تريليون كتلة شمسية وقد نصّوا على ذلك في ورقتهم البحثية.

هذا الاكتشاف يضع المجرتين اللتين تبعدان مسافة 2.5 مليون سنة ضوئية عن بعضهما على قدم المساواة فيما يتعلق بالحجم، ويُعتقد أن مجرتنا ومجرة المرأة المسلسلة هما أكبر مجرتين في المجموعة المحلية التي تضم 30 مجرة تدور في حيز قدره 10 ملايين سنة ضوئية، وأنهما آيلتين للتصادم بعد مليارات السنين !

يقول كافل: "إنّ هذا الاكتشاف يغيّر فهمنا للمجموعة المحلية تماماً" "كنّا نظنّ أنّ هناك مجرة واحدة كبيرة ومجرتنا درب التبانة أصغر قليلاً لكن هذا التصور تغيّر تماماً".

القياس الجديد اعتمد على تقنية تحسب السرعة اللازمة للهروب من سحب الجاذبية لمجرة ما أو ما يسمى بسرعة الإفلات، ويشرح كافل قائلاً: "عندما يُرسل صاروخ إلى الفضاء فإنه يحتاج إلى سرعة إفلات تقدر ب 11 كم/ثانية ليتغلب على قوة سحب جاذبية الأرض" "مجرتنا درب التبانة أثقل تريليون مرة من كوكبنا الصغير الأرض ولذلك فإننا نحتاج إلى سرعة 550 كم/ثانية للتغلب على قوة سحب جاذبيتها"

استخدم الفريق سديماً كوكبياً سريعاً داخل مجرة المرأة المسلسلة لحساب سرعة الإفلات من المجرة واتضح أنها 470 ± 40 كم/ثانية، واستخدم كافل تقنية مشابهة لتحديد كتلة درب التبانة في 2014، ووجد أن درب التبانة تحتوي على مادة مظلمة أقل مما كان يُعتقد كما اكتشف في بحثه الجديد أن نفس النتيجة تنطبق على مجرة المرأة المسلسلة.
قال: "اكتشفنا عبر فحص مدارات النجوم ذات السرعة العالية أن هذه المجرة تحتوي على مادة مظلمة أقل بكثير مما كان يظنّ وفقط ثلثها تم الكشف عنه في أرصاد سابقة".

تعني هذه النتيجة أننا سنحتاج إلى محاكاة جديدة لندرك ما قد يحصل عندما تتحد المجرتان، ولكنها تعني أيضاً أنه لدينا طريقة جديدة لجمع المعلومات عن كوننا. يقول كافل: " إنه لمن المشوق حقاً أننا استطعنا أن نأتي بطريقة جديدة ومُفاجِأة قُلِبَ فهمنا المتراكم للمجموعة المحلية على مدار 50 سنة رأساً على عقب".

من المقرر أن ينشر البحث في الملاحظات الشهرية للمجتمع الفلكي الملكي، ويمكن الإطلاع على البحث على موقع arXiv من هنا arxiv.org/abs/1801.03949

المصدر
sciencealert.com

مراجعة: فراس كالو

لأول مرة؛ العلماء يلتقطون صورة للمادة المظلمة !

0

لأول مرة؛ العلماء يلتقطون صورة للمادة المظلمة !


استطاع العلماء عبر تجميع صورٍ لمجراتٍ تبعد عنا 4.5 مليار سنة ضوئية الحصول أخيراً على دليل صوري للمادة المظلمة التي تصل المجرات مع بعضها، وهذا الرصد الجديد للمادة المظلمة سيؤدي بنا إلى فهم أفضل للكون من حولنا.

رؤية ما لا يمكن رؤيته!

نشأ مفهوم المادة المظلمة بسبب الحاجة لتفسير بعض الظواهر الفيزيائية في الكون، فاعتماداً على المادة المرئية وحدها، لا يمكن للكون البقاء والسير كما هو الحال عليه الآن لأن المادة المرئية لا يمكنها توليد الجاذبية اللازمة لتماسك المجرات مع بعضها، والمادة المظلمة هي الحل لدى العلماء للخروج من هذا التناقض، فهم يقولون بأنه يجب على كوننا أن يحتوي نوعاً من المادة لا يرى ولا يقوم بامتصاص وعكس وبعث الضوء – مادة مظلمة بكل معنى الكلمة.

يجب على هذه المادة المظلمة أن تشكل أكثر من ربع المادة الموجودة في الكون، وذلك كي تكون النماذج العلمية صحيحة، ويبقى تكوين هذه المادة غامضاً، لأن إيجاد دليلٍ على شيء لا يرى عملية شاقة.

سابقا، كانت الآثار الجذبوية للمادة المظلمة هي أقرب شيء ليستدل به على وجودها، ولكن الآن حصل باحثون من جامعة (Waterloo) في كندا على شيء أفضل، وهو صورة مركبة تثبت أن المجرات تتصل فعلاً بواسطة المادة المظلمة!

ركب الباحثون صوراً أُخذت على مدى سنة ليثبتوا وجود المادة المظلمة مستخدمين تقنية تعرف بعدسة الجاذبية الضعيفة. الصورة المركبة صنعت باستخدام صور لأكثر من 23 ألف مجرة متزاوجة تبعد 4.5 مليار سنة ضوئية!

الكون المفقود !

قد لا نملك رصداً أكبر لِما تكون هذه المادة، ولكننا على الأقل حصلنا على تمثيل مادي لوجودها بين المجرات.

يشرح لنا البروفيسور في علم الفلك  مايك هودسون (Mike Hudson) من جامعة (Waterloo) قائلاً في لقاء صحفي في المجتمع الفلكي الملكي:
"لعقودٍ كان الباحثون يتوقعون وجود خيوط المادة المظلمة بين المجرات والتي توصل المجرات عبر بنية فائقة تشبه الشبكة" وأضاف قائلاً "هذه الصورة تنقلنا من التوقعات إلى شيءٍ يمكننا رؤيته وقياسه."

بالطبع، هذه الصورة هي خطوة للأمام في سبيل جعل المادة المظلمة والطاقة المظلمة شرعيتان علمياً، في حين افترض علماء آخرين نماذج لا تحتاج لوجود هذه المادة.

هذه الصورة تقربنا من فهم المادة المظلمة ودورها في ربط الكون مع بعضه، فالوجود هو أحجية (puzzle) كبيرة تضم قطعاً لا حصر لها، ومتى ما وجدنا طريقة لربط هذه الأجزاء نحصل على الصورة الكبيرة بشكل أوضح ونمضي قدماً في فهم الكون الذي نعيش فيه.

المصدر:
futurism.com

اقتراح ومراجعة: رائد ريموني
تدقيق: فراس كالو

كوكب عُطارِد (Mercury)

0

كوكب عُطارِد (Mercury)


نبدأ جولتنا في مجموعتنا الشمسية مع أول كوكب في المجموعة؛ كوكب عُطارد، وهو أقربُ كوكب للشمس، وهو كوكب صخري، ويبلغ حجمه (6.083×10^10) كم³ أي أكبر قليلاً من قمر الأرض.

التسمية

عُطارِد: وتعني حسب معجم (لسان العرب) طارد ومطّرَد؛ أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري، وهذا يفسر أصل التسمية العربية لكوكب عُطارد، والتي ترمز إلى سرعة دوران الكوكب حول الشمس، أما الاسم اللاتيني ميركوري (Mercury) فهو نسبة لآلهة التجارة عند الرومان.

درجات الحرارة على كوكب عطارد

الطرف المشرق منه (المقابل للشمس) ملتهبٌ بسبب حرارة الشمس حيث تصل الحرارة لحوالي (450 درجة مئوية)، ولكن في الطرف المظلم من الكوكب تنخفض الحرارة إلى بضع درجات تحت الصفر!

الغلاف الجوي لعطارد

لا يوجد لكوكب عطارد غلاف جوي فعليٌّ كي يحميه من النيازك، لذا فسطحه مليء بالحفر النيزكية، كالقمر.

الاكتشاف

معروفٌ منذ القدم، فهو مرئي بالعين المجردة ويعرفه القدماء.

القطر 

4878 كم.

المدار والسنة لكوكب عطارد

يتم دورته حول الشمس خلال 88 يوم أرضي.

اليوم على عطارد

يعادل اليوم على كوكب عطارد 58.6 يوماً أرضياً.

الجاذبية 

جاذبية عطارد تعادل 0.38 من جاذبية الأرض.

المصدر:
space.com

متى نسمي الجرم السماوي باسم كوكب؟ ولماذا بلوتو كوكبٌ قزم؟

0

متى نسمي الجرم السماوي باسم كوكب؟ ولماذا بلوتو كوكبٌ قزم؟


ما هو الكوكب ؟

يُعرِّف الاتحاد الفلكي الدولي الكوكب بأنهُ جرمٌ سماويٌّ يدور حول نجمه كالشمس أو بقايا نجم، ودون أن يكون تابعاً لجسمٍ آخر؛ وذو كتلةٍ كبيرةٍ، كبيراً كِفايةً ليُكوَّر بواسطة جاذبيته الخاصة، ولكنه ليس كبيراً بما يكفي ليبدأ بالاندماجات النووية كنجم، وقد تخلَّص من معظم الأجسام الأخرى بجواره.

وقد تغير تصنيف كواكب المجموعة الشمسية مع بدايات هذا القرن، وقد صنف العلماء كواكب مجموعتنا الشمسية إلى:

  1. الكواكب الأرضية (Terrestrial planets)
  2. الكواكب الجوفيانيية (المشترية) (Jovian planets)
  3. الكواكب القزمة (Dwarf planets)

أولاً- الكواكب الأرضية

يُطلق على أول أربع كواكب في مجموعتنا الشمسية اسم "كواكب أرضية" لأنها كالأرض لديها سطوح صخرية، ورغم أن بلوتو أيضا لديه سطح صخري (وجليدي أيضاً)، ولكن لم يتم تصنيفه أبداً مع الكواكب الأربع الأرضية أبداً.

ثانياً- الكواكب الجوفيانيية (المشترية)

تعرف الكواكب الأربعة الخارجية وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون؛ باسم "الكواكب الجوفيانية" أي الكواكب الشبيهة بالمشتري، لأنها ضخمة كلها مقارنة بالكواكب الأرضية، ولأنها غازية في طبيعتها (على الرغم من أن الفلكيون يقولون أن لبعضها نوى صلبة).

وطبقاً لناسا فإن اثنين من الكواكب الخارجية بعد مدار المريخ أي المشتري وزحل يُعرفان بأنهما عمالقة غازيَّة، والاثنين الأبعد وهما أورانوس ونبتون يدعيان باسم عمالقة جليدية، وهذا لأن الكوكبين الأولان يُهيمن عليهما الغاز، في حين الآخرين لديهما الكثير من الجليد، وكل هذه الكواكب الأربعة تحوي على الهيدروجين والهيليوم غالباً.

ثالثاً- الكواكب القزمة

منذ اكتشاف بلوتو في عام 1930 اعتُبِر الكوكب التاسع في نظامنا الشمسي، لكن هذا كله تغير في نهاية التسعينات عندما بدأ الجدال بين الفلكيين حول بلوتو فيما إذا كان كوكباً أم لا.
وبناءً على التعريف السابق للكوكب؛ فإن مشكلة بلوتو أنه صغيرٌ مقارنةً بباقي الكواكب، كما أن مداره شاذ، ويشاركه مساحته عدد من الأجسام في حزام كويبر بعد نبتون، ومع ذلك فإن جعل بلوتو كوكبا قزماً يبقى مثيراً للجدل.
ففي عام 2006 اتخذ الاتحاد الفلكي الدولي (The International Astronomical Union) قراراً مثيراً للجدل باعتبار بلوتو "كوكباً قزماً"، وبذلك ينخفض عدد "الكواكب الحقيقية" في المجموعة الشمسية إلى ثمانية فقط.

كما أن تعريف الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) يضع كواكب دائرية أصغر في قسم الكواكب القزمة أيضاً؛ حتى أجراماً أخرى في حزام كويبر مثل إيريس و هاوميا و ماكيماك و سيريس.
وقد تم اعتبار سيريس كوكباً عندما اكتشف في عام 1801، ومن ثم اعتبر في وقت لاحق كويكباً، والآن هو كوكب قزم، وبعض الفلكيين يستهوي اعتباره الكوكب العاشر، حسناً لكن هذا لايغير من الواقع الحالي شيئاً فبلوتو ليس الكوكب التاسع وسيريس ليس الكوكب العاشر.

والآن؛ يبحث الفلكيون في المجموعة الشمسية عن كوكبٍ تاسعٍ حقيقي، بعد الكشف عن دلائل وجوده في 20 يناير 2016، و"الكوكب التاسع" كما أطلق عليه العلماء؛ يُعتقد بأنه أكبر ب10 مرات من كتلة الأرض و5000 ضعف كتلة بلوتو !

ما هي كواكب المجموعة الشمسية؟ وما ترتيبها؟

هذه هي أسماء كواكب المجموعة الشمسية، وهذا هو ترتيبها ابتداءً من الأقرب للشمس وحتى الأبعد:
عطارد، الزُّهَرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون، وإذا كنت تصر على تضمين بلوتو، فهو يقع بعد نبتون بميلٍ حاد ومدارٍ بيضاوي الشكل!

المصادر:
space.com
www.space.com

تدقيق علمي: فراس كالو

فيزيائيون: لا؛ الكون لا يتوسع بوتيرة متسارعة !

0

فيزيائيون: لا؛ الكون لا يتوسع بوتيرة متسارعة !


بالعودة إلى عام 2011، وتحديداً عندما نال ثلاثة فلكيين جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافهم أن الكون لا يتوسع فقط؛ بل يتوسع بوتيرة متسارعة؛ وقاد هذا الاكتشاف إلى القبول العالمي لفكرة أن كوننا محكومٌ بواسطة قوة غريبة تُدعى الطاقة المظلمة؛ وقاد أيضاً إلى تغيير النموذج المعياري لعلم الكونيات إلى الأبد؛ ولكن الآن يقول فيزيائيون أن الاكتشاف قد يكون خاطئاً !

في عام 2011 كانت جائزة نوبل للفيزياء مشتركة بين علماء كونيات ثلاثة؛ وهم باول بيرلماتر من جامعة كاليفورنيا بيركلي، و آدام رايس من جامعة جونز هوبكنز، و براين شميت من جامعة أستراليا الوطنية.

وخلال تسعينيات القرن الماضي؛ كان هؤلاء العلماء الثلاثة جِزءاً مِن مجموعاتٍ مُتنافِسة؛ وكانوا يقيسون المُستعِرات العُظمى (Supernovae) السحيقة من النوع (1a)، والتي هي النهاية العنيفة لنوع من النجوم يدعى القزم الأبيض الذي يتكون من واحدة من أكثر المواد كثافة في الكون المرصود ويتفوق عليه النجوم النيوترونية والثقوب السوداء فقط.

في حين أن قزماً أبيضاً تقليدياً يكون أكبر قليلاً من حجم الأرض إلا إن لديه نفس كتلة الشمس تقريباً؛ لتكونوا في الصورة؛ تتسع الشمس لحوالي 1300000 أرضاً !

الآن تخيلوا نجماً كثيفاً ميتاً ينهار بتأثيرِ جاذبيته الخاصة؛ ستكون درجة سطوعه حوالي 5 مليارات مرة أكثر من الشمس؛ ولأن المُستعِرات العُظمى من النوع (1a) كُلها تنفجِر بذاتِ السطوع تقريباً؛ يمكننا أن نستخدم كمية الضوء الذي تبعثُهُ كي نستدل على بعدها عن الأرض؛ كما يمكن أن نستخدم الانزياحات الطفيفة في اللون (تأثير دوبلر) أيضاً كي ندرك سرعتها.

وعندما قام العلماء المذكورين سابقاً بتحليل البيانات التابعة للمستعرات العظمى (1a) المُسجلَّة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي، وعددٍ مِن التلسكوبات الأرضية الكبيرة، وجدوا شيئاً غريباً جداً.

بمقارنة سطوع المُستعرات العظمى سحيقة البُعد، اكتشف العلماء أن المستعرات البعيدة خافتة 25 بالمئة، كانوا بعيدين جداً؛ والكونُ كان يتسارع، واعتمد الاكتشاف على معلومات جُِمعَت متفرقة عن أشياء كالعناقيد المجرية أو اشعاع الخلفية المايكروي- الشفق الخافت للانفجار العظيم.

وفي وقتٍ سابقٍ من هذا العام، وجد علماء Nasa و ESA؛ أن الكون يمكن أن يكون يتوسع بِنحوِ 8% أسرع مما كان يظن سابقاً.
على كل حال؛ الاكتشاف كان قوياً (لأخذه جائزة نوبل 2011) ولكنه طرح سؤالاً صعباً جداً: إذا كانت جاذبية المادة المنتشرة في الكون بواسطة الانفجار العظيم تُبطِئ كُلَ شيءٍ، فكيف يمكن أن تتسارع؟!

يقول براندان كول:
"هناك شيء يسود الكون والذي يُمدِد الكون أسرع من استطاعة الجاذبية على جذب الأشياء مع بعضها، التأثير صغير يمكن ملاحظته فقط عندما ننظر إلى المجرات البعيدة ولكنه موجود، أصبح معروفاً بالطاقة المُظلِمة – "مظلم" لأن لا أحد يعرفه"
منذ أن اقترح العلماء الطاقة المظلمة، لم يقترب أحد من معرفة ما يمكن أن تكون.
ولكن الآن فريقٌ دوليٌّ من الفيزيائيين تناقشوا حول تسارع تمدد الكون، وحصلوا على قاعدة بيانات أكبر عن المستعرات العظمى من النوع (1a) كي يعتمدوا عليها.

وعبر تطبيقِ نموذجٍ تحليليٍّ مُختلف على المستعر الأعظم (740) والذي تم رصده بعيداً؛ استطاع الفريق تحديدِ الاختلافات الطفيفة بين المستعرات؛ كما لم يستطيعوا من قبل!

يقولون أن التقنية الإحصائية المستخدمة بواسطة الفريق السابق بسيطة جداً، ومعتمدة على تقنية ابتكرت في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي لا يمكن تطبيقها اليوم مع نمو قاعدة بيانات المستعرات العظمى.

وذكروا أيضاً أن إشعاع الخلفية المايكروي ليس مُتِأثراً مُباشرة بالمادة المظلمة؛ فإنه يقدم دليلاً غير مباشرٍ.

يقول قائد الفريق البحثي سوبير ساركار؛ من جامعة أوكسفورد:
"حللنا الفهرس النهائي للمستعر الأعظم (1a 720) أكبر 10 مرات من العينات الأصلية، والتي يزعم الاكتشاف السابق أنه اعتمد عليها؛ ووجدنا أن الدليل للتمدد المتسارع بالأكثر هو ما يدعوه الفيزيائيين 3 سيغما (3Σ أي ثلاث عمليات جمع رياضية فقط)"
ويضيف:
"هذا بعيدٌ جداً عن المقياس (5 سيغما) المطلوب لادعاءِ اكتشافٍ ذي أهمية أصولية"
وعوِضاً عن إيجاد دليلٍ ليدعم التمدد المتسارع، فإن ساركار وفريقه يقولون أن الكون يتسارع بوتيرة ثابتة؛ إن كان هذا صحيحاً فلن نحتاج إلى الطاقة المظلمة لتفسره !
ويقول:
" بحسابٍ نظريٍّ أكثر تطوراً لِما رُصِد، فإن الكون ليس متجانساً تماماً، وإن مادته قد لا تتصرف كغازٍ مثاليٍّ ويمكن أن يحسب دون الحاجة للطاقة المظلمة"

الآن لنكن صريحين؛ هذه فقط دراسة واحدة، تُفند الفرضية القديمة، لكن تكرار الدلائل واستبدالها هو كل شيء في العلم، لأن العلم متغير، وإن كان لدينا قاعدة بيانات أكبر لنتعامل معها مما فعلنا طيلة خمس سنوات سابقة يجب أن نستخدمها لدعم أو تصحيح الاكتشافات السابقة.

والسؤال الآن هو إذا ما كان فريق ساركار طبَّقَ نموذجه الإحصائي للمعلوماتِ بأفضلِ طريقة تُمثِل العِلم؛ وعلى الأرجح ما قاموا به سيحفز مجموعةً كبيرةً من العلماء لمعرفة ما هي الحقيقة حول الكون: المتمدد المتسارع أم المتمدد الثابت!

يقول ساركار:
"بطبيعة الحال، فإن كثيراً من العمل مطلوبٌ لِيقنعَ المُجتمع الفيزيائي بهذا، ولكن عملنا يعمل على إظهار أن ركيزةً أساسيةً لنموذج الكون القياسي مهزوزٌ نوعاً ما، نأمل أن هذا سيؤدي إلى تحليلٍ أفضل للبياناتِ الكونية، وسَيُلِهِم النظريين كي يضعوا نماذجَ كونيةً أكثر دقة".

تم نشر البحث في مجلة (Scientific Reports) العلمية، وبدورنا ننوه أنها دراسة واحدة فقط، و الموضوع الآن محل خِلافٍ وجدل بين العلماء.

المصدر:
sciencealert.com

أخيراً العثور على مسبار المريخ الأوروبي المفقود شياباريلي !

0

أخيراً العثور على مسبار المريخ الأوروبي المفقود شياباريلي !


حدد مُستطلع المريخ المداري التابع لوكالة ناسا (nasa) علاماتٍ جديدة على سطح الكوكب الأحمر، والتي يعتقد أنها تعود إلى المسبار الأوربي المفقود شياباريلي (Schiaparelli)؛ التابع لمهمة (ExoMars)؛ المُرسلة من قبل وكالة الفضاء الأوروبية (esa)، وكشفت الصور أن المسبار (شياباريلي) تحطم بعد سقوطه على سطح المريخ من ارتفاعٍ يتراوح بين 2-4 كيلومتر.

وقد أُطلق المسبار في إطار برنامج إكسومارس الأوروبي-الروسي؛ للبحث عن حياة على سطح كوكب المريخ؛ لكن الاتصال بالمسبار انقطع قبل 50 ثانية من التوقيت المُحدد للهبوط؛ ليبقى مصيره مجهولاً حتى الإعلان عن صور ناسا !

وقال مدير الرحلات في برنامج إكسومارس؛ مايكل دينس:
"وصل شياباريلي إلى السطح بسرعة أكبر مما ينبغي...ثم تحطم لسوء الحظ عند الاصطدام".

وهذه هي المحاولة الأوروبية الثانية الفاشلة للهبوط على المريخ بعد محاولة سبقتها للمسبار البريطاني بيغل 2 في عام 2003.

المصادر:
esa.com
nasa.com

مراجعة وتعديل: فراس كالو

الكون قد يحوي 2 تريليون مجرة على الأقل!

0

الكون قد يحوي 2 تريليون مجرة على الأقل!


أحصى فريقٌ دوليٌ من جامعة نوتينهام؛ بقيادة العالم كريستوفر كونسيليتشي عدد المجرات في الكون المرئي بدقة، واستنتجوا أن الكون قد يحوي على الأقل 2 تريليون مجرة، أي أكثر 10 مرات مما كان يُظَن سابقاً.

خرج البروفيسور كريستوفر (Christopher Conselice) وزملاؤه من مرصد (Leiden)، وجامعة نوتينهام (Nottingham)، وجامعة (Edinburgh) في المملكة المتحدة بهذه النتيجة؛ وذلك باستخدام صور ومعلومات أخرى من مراصد ناسا الكبيرة مثل سبيتزر، وهابل وتشاندرا، وتلسكوب (Herschel وXMMNewton) الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA).

وقاموا بتحويل الصور العادية إلى ثلاثية الأبعاد (3D) لعمل قياسات دقيقة لأعداد المجرات في أزمنة مختلفة في تاريخ الكون؛ إضافةً إلى ذلك؛ استخدموا نماذج رياضية جديدة ليستدلوا على وجود المجرات التي لا يمكن لتلسكوبات اليوم رؤيتها.

هذا ما قاد للنتيجة المُفاجِئة بأن 90% من المجرات في الكون المرئي هي في الحقيقة باهتة جداً وبعيدة جداً ليتم رؤيتها الآن.

وقال البروفيسور كريستوفر:
"هذا مُفاجِئ حقاً؛ كما نعلم أنه منذ أكثر من 13.7 مليار سنة من تطور الكون منذ الإنفجار العظيم؛ كانت المجرات تنمو عبر تشكل النجوم واندماجها مع المجرات الأخرى....إيجاد مجرات أكثر في الماضي يعني أن تحولاً كبيراً قد حصل في الماضي لتقليل أعدادهم عبر اندماجات واسعة للأنظمة...عدد المجرات في الكون سؤال أساسي في علم الفلك، ومعرفة أن 90% من المجرات في الكون لم يتم دراستها بعد أمر محير للعقل !"

ويضيف كريستوفر:
"من يعلم أية خصائص مشوقة قد نجدها عندما ندرس هذه المجرات بالجيل الجديد من التليسكوبات".

وقد تم نشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر (nature) كما تم قبوله للنشر في مجلة (Astrophysical journal).

المصدر:
sci-news.com

ما هو الفرق بين النيزك والشهاب والمذنب والكويكب؟

0
ما هو الفرق بين النيزك والشهاب والمذنب والكويكب

ما هو الفرق بين النيزك والشهاب والمذنب والكويكب؟


النيازك والشهب والمذنبات؛ أغلبنا قد رآها تلمعُ في السماء، ولطالما أخطأ الناس بينها، والبعض يصعب عليه تفريقهم حتى؛ فما هو الشهاب وما هو النيزك وما هو المذنب؟ الإجابة في الأسطر التالية.

الشهاب

الشِهابُ (meteor)؛ هو ومضةُ الضوءِ التي نراها في السماء ليلاً؛ وذلك عندما تحترق قطعةٌ من الرُكام بين الكوكبي؛ عند مرورها خلال الغلاف الجوي للأرض.

معظم الشُهب تتألفُ من أجرامٍ صُلبة، وصغيرة الحجم، وبعضها ذات تركيبٍ معدنيٍّ يغلبُ عليه الحديد، وبعضها الآخر صخري معدني، وكلها ناتجة عن فُتاةِ الكويكبات والنيازك؛ ويتراوح حجم الشهاب بين (0.5) سم وبين عدة سنتيمترات.

الركام الذي يؤلف الشهاب يسمى حجرا نيزكياً، ولا يدعى هذا الرُكامُ شِهاباً، إلا بعد أن يدخل الغلاف الغازي الأرضي ويحترق فيه بكامله.

الحجر النيزكي والنيازك

الحجر النيزكي (meteoroid)؛ هو قطعةٌ من المادة بين الكوكبية، حجمها أصغر من كيلومتر؛ وغالباً بحجم ميليمترات فقط.

أغلبُ هذه الأحجار النيزكية تتبخر تماماً، خلال مرورها من الغلاف الجوي قبل أن تصل لسطح الكوكب، ولكن إذا استطاع جزءٌ من هذا الحجر النيزكي أن ينجو من الغلاف الجوي للأرض وسقط على سطح الأرض سيسمى نيزكاً (meteorite).

وتتألف النيازك من المعادن، أو من الصخور، أو من كليهما؛ وأغلب هذه النيازك صغيرةٌ جداً، وتتراوح كتلتهم بين أجزاء من الغرام (حجم حصوة) إلى 100 كيلوغرام، أو أكثر نادراً (بحجم صخرة مدمرة للحياة)، كالنيزك الذي سقط على الأرض قبل ملايين السنين وكان سبباً في انقراض الديناصورات حسب زعمِ العلماء.

المذنبات

المذنب (Comet) أو المذنبات؛ هي أجرامٌ تشبهُ الكويكبات ولكن مُغطاةٌ بالجليد، والميثان، والأمونيا، والمُركباتِ الأُخرى؛ وتشكلُ المذنبات عند اقترابها من الشمس سحابةً ضبابيةً بِشكلٍ شبه صَدَفيًّ؛ تُسمى ذُؤابَة المُذَنّب؛ وأحياناً تُشكلُ ذيلاً مرئياً، وأشهر المُذنبات المعروفة هو مُذنب هالي (Halley) وهو مذنبٌ يمكن رؤيته من الأرض كل 75-76 عاماً.

الكويكبات

الكويكباتُ (Asteroids)؛ وهي عبارةٌ عن قطعٍ كبيرة من الحجارة والصخور، وبعضها يكون من المعدن، وقد يكون لها مدارها الخاص بها حول الشمس.

أغلبُ الكويكبات تأتي من حزام الكويكبات "كبلر"؛ الواقعِ بين مداري كوكب المريخ والمشتري، وهذه الكويكبات هي مصدر النيازك والشهب؛ وأهمها جونو، بالاس، سيريس، والكويكب فيستا.

صورة توضيحية تعبيرية توضح الفرق بين النيزك والشهاب والحجر النيزكي والمذنب والكويكب
المصادر
1- hubblesite.org
2- الموسوعة الفلكية؛ تأليف: إبراهيم حلمي الغوري وسائر بصمه جي.
3- G. W. Kronk. "1P/Halley". cometography.com

تدقيق لغوي: محمد مرتجى

مراجعة وتعديل: فراس كالو

النقل الكمومي أصبح حقيقة ولكنه ليس الأسرع !

0

النقل الكمومي أصبح حقيقة ولكنه ليس الأسرع !


يعتمد النقل الكمومي على ظاهرة تدعى التشابك الكمومي؛ والذي يعني أن جسيمان مترابطان ارتباطاً لا ينفك؛ وقياس حالة أحدهما يؤثر مباشرةً على حالة الآخر؛ ولا يهم كم يبتعدان.
وباستخدام هذه الخاصية، فإن النقل الكمومي يسمح بانتقال الحالة الكمية لجسيم ما إلى شريكه؛ دون إعطاء أهمية للمسافة التي تفصلهما، وبدون أي شيء مادي يمر بينهما !

ورغم أن عملية النقل الكمومي كانت تبدو أقرب للخيال إلا أن باحثين من النمسا قد تمكنوا عام 2012 من نقل المعلومات لمسافة 143 كم خلال الفضاء باستخدام الليزر، ولكن تلك التقنية رغم أهميتها ليست عملية إذا أردنا استخدامها على الأرض كشبكات الألياف الضوئية.

الجديد والسار في خبرنا اليوم هو تَمَكُن فريقين مستقلين من العلماء من إرسال معلومات كمية بنجاح عبر 7 كيلومترات من الألياف البصرية (الضوئية) في كل من كالغاري في كندا، وهيفاي في الصين، بشكل مستقل.

وقد أظهرت التجارب المستقلة أن النقل الكمومي على الأرض ليس حقيقياً فقط، ولكنه أيضاً تكنولوجيا قابلة للتنفيذ قد تساعدنا يوماً ما في بناء أنظمة كمية غير قابلة للاختراق ممتدة خلال المدن أو حتى القارات !

هذا ليس كالنقل الذي تراه في أفلام الخيال العلمي مثل (Star Trek)؛ فقط المعلومات يمكن نقلها بالنقل الكمومي، لا الناس.
وهذه طريقة رائعة لصنع شكل مشفر غير قابل للاختراق من الاتصال؛ فتخيل تلقيك معلومات لا يمكن تفسيرها إلا بعلم حالة جسيمك المتشابك.

في التجربتين الأخيرتين؛ المنشورتين في دوريتي (Nature) و(Photonics)، فإن الفريقين لديهما اختلاف بسيط في الأجهزة والنتائج، ولكن النتيجة المشتركة التي حصلا عليها؛ هي أنهم نقلوا معلوماتهم خلال شبكات ألياف بصرية حقيقي، وهذه الشبكات مهمة إذا أردنا بناء أنظمة نقل كمي فعال.

التجربة الكندية كانت قادرة على إرسال معلومات كمومية لمسافة 6.2 كم عبر شبكة الألياف البصرية في كالغاري (Calgary).
أخبر الباحث الرئيسي في التجربة الكندية ولفانغ تايتيل (Wolfgang Tittel) من جامعة (Calgary) في ِ(Alberta) لمجلة العالِم الجديد (New scientist):
"لقد بيَّنَّا أن هذا يعمل خلال شبكة الألياف على مدى أكثر من 6.2 كم بخط مستقيم".

أما الباحثون الصينيون فقد كانوا قادرين على زيادة مسافة الانتقال لأكثر من 12.5 كم، ولكن لديهم أدوات مختلفة قليلاً، وكان اتصالهم أكثر دقة، وقد يعمل بشكل أفضل لشبكة كمية؛ حيث حاسوب كمي رئيسي يتصل بكثير من الأشخاص حول المدينة.

كان الجانب السلبي لكلتا التجرتين أنهما لا يستطيعان إرسال كثيرمن المعلومات، وتجربة كالغاري (Calgary) كانت الأسرع، وتمكنت من إرسال 17 فوتون في الدقيقة فقط.

في ذات الوقت كثير من الناس يظن أن النقل الكمومي قد يُنتج تواصلاً أسرع؛ في الحقيقة فكُ تشفير الحالة الكمومية للجسيم المتشابك يتطلب مفتاحاً يجب أن يُرسل عبر اتصال بطيء ومنتظم، فالنقل الكمومي لا يمكن أن يكون أسرع من الانترنت الذي نملكه، فقط أكثر أمناً.

ولكن الواقع أن كلا الفريقان تمكنا من استخدام البنية التحتية للاتصالات الموجودة مُسبقاً لتحقيق هذا النقل لمسافة طويلة، كل هذا ليس بالأمر السهل، وبذلك تكون المرة الأولى التي يتم فعلها خارج المختبر.

سيأخذ الأمر كثيراً من العمل والتطوير قبل أن يصبح هذا الشيء في حياتنا اليومية، ولكننا قطعاً نقترب من هذا.

المصدر:
sciencealert.com

تعديل وتدقيق: فراس كالو

صورة للكسوف الماضي

0

صورة للكسوف الماضي


صورة رائعة مركبة من 68 لقطة؛ التقطها المُصوِر Luc Perrot؛ لِكسوفِ الشمس الماضي؛ الذي حدث يوم الأربعاء 7 سبتمبر/أيلول 2016، والتُقِطَت هذه الصورة على الشاطئ الجنوبي من جزيرة ريونيون في المحيط الهندي.

المصدر:
apod.nasa.gov

عشر حقائق لا تعرفها عن النجوم !

0

عشر حقائق لا تعرفها عن النجوم !


1- كيف تولد النجوم ؟

تولد النجوم في سحابات الغبار المنتشرة في أنحاء المجرات، إذ تؤدي الاضطرابات في أعماق هذه السُحُب إلى تشكل عُقَدٍ بكتلة كافية ليبدأ الغاز والغبار بالانهيار تحت قوة جاذبيتها الخاصة، وبانهيار السحابة، تبدأ المادة في المركز بالسخونة، فتتكون نواة حارة كثيفة وتبدأ بجمع الغاز والغبار، وتعرف هذه النواة الحارة بقلب السحابة المنهارة التي ستصبح يوماً ما نجماً يدعى بالنجم الأولي.

2- النجم الأحمر حار والأزرق بارد متجمد؛ بالطبع لا !

تعودنا أن نشير للأشياء الباردة باللون الأزرق والأشياء الساخنة باللون الأحمر، أي نتخيل الأحمر نار مشتعلة، والأزرق أنهار جليدية ومناطق قطبية، لكن هذا الشيء لا ينطبق على النجوم.
في الواقع، الأشياء الساخنة يتغير لونها مع تغير درجة حرارتها، والأحمر يمثل أدنى درجة حرارة يمكن أن ترصد في نطاق الضوء المرئي، ومع ازدياد السخونة يتغير اللون إلى الأبيض وفي نهاية المطاف إلى اللون الأزرق.
فالنجوم الحمراء التي تراها في السماء هي الأبرد، والنجوم الزرقاء هي الأكثر سخونة !

3- هل توجد نجوم خضراء ؟

على الرغم من وجود آراء متفاوتة عن النجوم التي تظهر باللون الأخضر، بما في ذلك النجم بيتا ليبرا، إلا أن معظم الراصدين لا يرون اللون الأخضر خلال رصدهم للنجوم؛ باستثناء الراصدين الذين يستخدمون فلاتر التأثير البصري على التلسكوبات، أو ذوي المشاكل البصرية، وبكل الاحوال تُشِعُ النجوم طيفاً من الألوان، بما في ذلك اللون الأخضر، ولكن الاتصال بين العين والدماغ البشري يمزج الألوان معاً بطريقةٍ نادراً ما تُظهِر اللون الأخضر، إذ يختلط اللون الأخضر مع الألوان الأخرى، فيبدو النجم أبيض، وللنجوم ألوان اعتماداً على درجة حرارتها هي: الأحمر - البرتقالي - الأصفر - الأبيض - الأزرق، وبناءً على ماتظهره لنا عيننا يمكننا القول: لا توجد نجوم خضراء !

4- لا يمكنك أن ترى ملايين النجوم حتى في الليلة المظلمة !

لا يمكنك أن ترى مليون نجم في أي مكان كان، ببساطة لسنا قريبين كفاية من النجوم وليست النجوم ذات إضاءة كافية لتُرى بالملايين، حتى في ليلة استثنائية ظلماء، وبعيداً كل البعد عن أي مصدر للأضواء، قد تكون قادراً على رؤية 2000-2500 من النجوم، حتى عد حتى هذا العدد الصغير صعب جداً، لذا في المرة القادمة إذا سمعت شخص يدعي أنه شاهد مليون نجم في السماء، إما أن يكون قد رأى صورة فنية معدلة أو بالغَ قليلاً؛ لأنه ببساطة ليس صحيحاً.

5- النجوم أجسام سوداء !

إذا اعتبرنا الجسم الأسود هو الشيء الذي يمتص 100% من الأشعة الكهرومغناطيسية التي تقع عليه، فيمكننا اعتبار النجوم كذلك؛ لأن النجم يمتص جميع الإشعاعات التي تسقط عليه، ولكنه يعاود بثها مرة أخرى إلى الفضاء بمقدار أكبر بكثير مما امتصه، وهكذا هي النجوم جسمٌ أسود يضيء مع تألقٍ براق!

6- النجوم لا تُومِض !

تظهر النجوم كأنها تتالق أو لها وميض وخاصة عندما تبدو قريبة من الأفق، كمثال؛ سيريوس نجم كبير يظهر كأن له بريق و ومضات، وقد يظن الناس أنه جسم غريب أو جسم فضائي، ولكن في الواقع، هذا الوميض ليس خاصية من خواص النجوم، إنما نتاج الغلاف الجوي المضطرب للأرض؛ فخلال مرور ضوء النجوم عبر الغلاف الجوي، وخصوصاً عند الأفق القريب، فإن ضوء النجم يتوجب عليه المرور عبر عدة طبقات ذات كثافة مختلفة من الغلاف الجوي، وهذا له تأثير مُشَتِت للضوء.، وعندما يصل الضوء إلى عينيك فإن كل الانحرافات التي مر بها تؤدي إلى تغير طفيف في لون وشدة لمعان النجم. والنتيجة هي "وميض أو تألق". فخارج الغلاف الجوي للأرض، النجوم ليس لها وميض !

7- يمكنك أن ترى نجوماً على بُعد 19 كوادريليون ميل !

في ليلة جيدة وصافية، قد يُمكنك أن ترى نجماً على بعد 19.000.000.000.000.000 ميل (أي 30.577.536.000.000.000 كم) بسهولة، هذا الرقم الكبير الذي ذكرناه هو المسافة التقريبية إلى النجم الساطع (ذنب الدجاجة) في كوكبة الدجاجة، الذي يظهر في سماء المساء في فصلي الخريف والشتاء.
وهناك مجرة المرأة المسلسلة ومجرة المثلث تبدوان أيضاً واضحتين في ظل ظروف معينة، وتبعدان تقريباً 15 و 18 كوينتيليون (10^18) ميل!

8- شمسنا ليست أكبر النجوم ولا أكثرها إضاءة !

إن أغلب النجوم التي تراها في السماء ليلاً هي أكبر وأكثر إضاءة من شمسنا، لكن الشمس تبدو كذلك بسبب قربها نسبياً من الأرض مقارنةً بباقي النجوم.

9- شمسنا نجم قزم !

نحن معتادون على التفكير في الشمس كنجم "طبيعي"، ولكن هل تعلم أن شمسنا نجم "قزم"؟ تنتمي الشمس وفق التصنيف النجمي على أساس الطبقات الطيفية إلى الفئة G2V، ويعرف بأنه قزم أصفر، لأن الأشعة المرئية تكون أكثر في الطيف الأصفر والأخضر.

10- شمسنا ليست نجماً أصفر أو برتقالي !

خلافاً لِما تظهر عليه الشمس في الصور أو البرامج العلمية أو كما نراها في السماء، في الحقيقة شمسنا نجمٌ أزرق-أخضر، يقع طيفها الانتقالي الأعلى بشكل واضح في المنطقة الانتقالية بين الطول الموجي الأزرق والأخضر، وتبدو من على سطح الكرة الأرضية ذات لون أصفر على الرغم من لونها الأبيض لأن العين البشرية تحجب اللون الأخضر من الألوان الأخرى،  وبسبب النشر الإشعاعي للسماء للون الأزرق، فيبدو لون الشمس أبيض مصفر أو برتقالي، في الواقع لو كنت رائداً في محطة الفضاء الدولية ستراها بلونٍ أبيض.


المصادر:
earthsky.org
science.nasa.gov
Wilk, S. R. (2009). "The Yellow Sun Paradox". Optics & Photonics News: 12–13

مراجعة علمية وتعديل: فراس كالو

بوابة الجحيم في تركمانستان !

0

بوابة الجحيم في تركمانستان !


فوهة باب إلى الجحيم وتُعرف أيضاً ببوابة الجحيم (Darvaza)، هي حقل من الغاز الطبيعي في ديرويز، تركمانستان، انهار عام 1971 إلى كهف أرضي، مُشكِلاً فوهة من الغاز الطبيعي.
قام الجيولوجيون بإضرام النار فيها كي يتجنبوا انتشار غاز الميثان، ولكنها تحولت إلى وهة من نار؛ ما زالت تحترق باستمرار منذ ذلك الوقت !

يبلغ قطر الفوهة 69 متراً، وعمقها 30 متراً، ولديها مساحة كلية تقدر بحوالي 5350 متر مربع، أي بحجم ملعب كرة القدم الأمريكية.

أصبحت الفوهة مكاناً مشهوراً لجذب السياح، ففي السنين الخمس الماضية زارها حوالي 50,000 سائح وأصبحت المنطقة المحيطة بها أيضاً مشهورة باسم مخيم الصحراء البرية!

المصدر:
‏‎Geology Page‎‏

ما هي السُدُم ومن أين أتت ؟

0

ما هي السُدُم ومن أين أتت ؟


لطالما سحرتنا صور هابل التي تصور لنا السُدم البعيدة عنا؛ فما هي السُدم؟ وماذا تعرفون عنها؟ تابعوا الإجابة في هذا المقال:

السُدُم والسديم

السدم مفردها سديم؛ وأما بالانكليزية فهي (Nebula) كلمة أصلها من اللغة اللاتينية وتعني (سحابة cloud)، والسدم ليست فقط سحباً هائلة من الغبار والهيدروجين وغاز الهليوم والبلازما؛ ففي كثير من الأحيان تكون دُورَ حضانةٍ للنجوم؛ أي مكاناً لِولادة النجوم.

وعلى مدى قرون، كانت المجرات البعيدة تسمى خطأً سحباً هائلة، وللأسف، هذه الأوصاف بالكاد تقترب من فهم ماهية السدم وأهميتها، فعملية تَشكُلِ السدم، ودورها في تشكيل النجوم والكواكب، وتنوعها، وفرت للإنسانية اكتشافات كبيرة.

في الواقع، الفضاء الخارجي لايعني الفراغ الكامل، بل يتكون من غازٍ وجزيئاتِ غبارٍ نجمي تُعرف مجتمعة باسم بين النجمية المتوسطة (Intrestellar Medium ISM)، تقريبا 99٪ منها يتكون من الغاز الذي بدوره يتكون من 75٪ من كتلته هيدروجين والباقي 25٪ هيليوم، تقريباً.
هذا الغاز بين النجمي مؤلف جزئياً من ذراتٍ معتدلةِ الشحنة والجزيئات، وكذلك الجسيمات المشحونة (البلازما)، كالأيونات والإلكترونات.
هذا الغاز مائع للغاية، بكثافة متوسطة نحو ذرة واحدة (1) لكل سنتيمتر مكعب، وفي المقابل، الغلاف الجوي الأرضي ذو كثافة حوالي 30 كوينتيليون جزيء لكل سنتيمتر مكعب (3×10^19 لكل سم مكعب) عند مستوى سطح البحر.

كيف تتشكل السدم ؟

تتشكل السدم عندما تخضع أجزاء من الوسط بين النجمي لانهيارٍ ناتجٍ عن الجاذبية، يسبب التجاذب المتبادل تَجمُع المادةِ مع بعضها، مشكلاً مساحاتٍ أكبر وأكثر كثافة؛ وتتشكل بعض السدم نتيجة لانفجارات السوبرنوفا!

معظم السدم أقل كثافة بكثير من أي فراغ موجود في بيئة أرضية؛ مع أن كثافتها أكبر من الفضاء المحيط بها، وتكون شاسعة الحجم، إذ يصل طول قطرها إلى مئات السنين الضوئية، في الواقع، إذا كان لدينا سحابة سديمية تشغل مساحة نفس مساحة الأرض سيؤدي انكماشها إلى تكون مادة كتلتها بضعة كيلوجرامات قليلة!

تصنيف السُدم :

الأجسام النجمية التي يمكن أن يطلق عليها سديم؛ تأتي على شكل أربعة فئات رئيسية:
  1. السدم المنتشرة: Diffuse Nebulae
  2. السدم المظلمة: Dark Nebulae
  3. سُدم بقايا المستعر الأعظم: Supernova Remnant Nebulae
  4. السُدم الكوكبية: Planetary Nebulae


أكثرالسدم تندرج في فئة السدم المنتشرة، أي أنه ليس لديها حدود يمكن ملاحظتها، وهذه الفئة يمكن تقسيمها إلى فئتين أُخرتين على أساس سلوكها مع الضوء المرئي:

  • السدم الباعثة (Emission Nebulae) 
  • السدم العاكسة (Reflection Nebulae)
وتسمى السدم بالباعثة عندما تُصدِر إشعاعات الخط الطيفي من غاز متأين، وغالباً ما تسمى مناطق "HII" لأنها تتكون من الهيدروجين المتأين بشكل كبير؛ في المقابل، السدم العاكسة لا تبعث كميات كبيرة من الضوء المرئي، ولكن تزال مضيئة لأنها تعكس ضوء النجوم المنبعث من النجوم القريبة.

هناك ما يعرف أيضاً باسم السدم المظلمة، أي السحابات المعتمة التي لا تصدر إشعاعات مرئية ولا تنيرها النجوم عبر انعكاس ضوءها، بل حتى تمنع الضوء من الأجسام المضيئة التي تقف وراءها.
مثل الكثير من السدم الباعثة والعاكسة، السدم المظلمة هي مصادر انبعاثات الأشعة تحت الحمراء، وذلك بسبب وجود الغبار الكوني في داخلها.

وفي نهاية المطاف، إذا توفرت الجاذبية بين السحابات الكونية، فإن هذه المادة يمكن أن تتجمع وتنهار لتشكل النجوم وأنظمة كوكبية !

المصدر:
universetoday.com

كوننا مزدحمٌ بثقوبٍ سوداءَ أكثر مما نظنُّ !

0

كوننا مزدحمٌ بثقوبٍ سوداءَ أكثر مما نظنُّ !


قد يكون الكون مزدحماً بثقوبٍ سوداءَ أكثر مما نظنُّ، فقد أجبرَ أولُ دليلٍ حقيقيٍّ لوجود الأمواج الثقالية العلماءَ على إعادة النَّظر بما يتكون الكون، ويعتقدُ فريقٌ دوليٌّ من العلماء أن الكون قد يكون مزدحماً بالثقوبِ السوداءِ أكثرَ مما كانوا يعتقدون مِنْ قبلِ.
التوقعاتُ مبنيةٌ على نموذجٍ رياضيٍّ معقدٍّ للكونِ، وإذا اتضحَ أنهُ دقيقٌ، من المحتمل أن نكتشفَ موجاتٍ ثقاليةً أكثرَ بكثيرٍ تتموجُ نحو الأرضِ في المستقبل.

يقولُ الباحثونَ أنهُ يمكننا اكتشافُ ما يصلُ إلى 1000 اندماجٍ لثقبٍ أسود في السنةِ عندما يكونُ الجيل الجديد من ماسحاتِ الأمواجِ الثقالية جاهزاً ويعمل، وقادرٌ على مراقبة الأمواج بحساسيةٍ أكبر من مرصد LIGO.

يقول المؤلفُ المشاركُ في البحثِ Richard O'Shaughnessy من معهد Rochestor للتقنية في نيويورك :
" الكونُ ليس نفسه في كل مكانٍ، بعضُ الأمكنة تنتج ثقوباً سوداءَ ثنائيةً أكثر من الأخرى، دراستنا تأخذ هذه الاختلافات بحسابٍ حَذِرٍ".
يقول الفريق بأنَّ النموذجَ الجديدَ يتضمنُ بعضاً من أكثر الحساباتِ تفصيلاً من نوعها التي أجريت حتى الآن.
لسنا متأكدينَ بعد إذا كان النموذج سيثبت أنه دقيقٌ، ولكنه توقعَ أول تحديدٍ للموجات الثقاليةِ في شباط، إذاً لديه سجلٌ جيدٌ من الإنجازات.

يقول علماءٌ في LIGO أن نتائجهم الأصليةَ تشيرُ إلى أنه يوجد تصادماتٌ كثيرةٌ لثقوبٍ سوداءَ ثنائيةٍ تنتظرُ كي تُكْتَشَفَ.
أنواع الثقوب السوداء الثنائية التي يمكنها إنتاج موجاتٍ كالتي تمَّ رصدها في LIGO ليست كمعظم الثقوب السوداء: هي أكبر من الطبيعيِّ، تشكلت من نجومٍ قديمةٍ أثقل من 40 إلى 100 مرةٍ من شمسنا، وتحرقُ شكلاً أنقى من الهيدروجين.

طبقاً للحسابات الجديدة، هذه الثقوب_السوداء هائلة الكتلة لديها معدل دورانٍ ثابتٍ، و مداراتها تبقى في مستوٍ واحدٍ؛ في حين لا يبدو أن تأثيرات التصادم والانهيار تؤثر على وضعها، ويمكن أن يكون لها تأثيرٌ على مدارات الثقوبِ السوداءِ الصغيرةِ حولها.

يقول O'Shaughnessy بأن LIGO لن يكون قادراً على رؤية 1000 ثقبٍ أسودٍ كهذا كل سنةٍ، ولكنَّ الكثير منهم سيكون أفضلَ ومثيراً أكثر لأنه سيكون لدينا آلةً أفضل – منظار أفضل لمشاهدتهم به وتقنية أفضل، بكلماتٍ أخرى، قد تكون هذه البداية فقط !

النموذج تمت مشاركته مع فلكيين آخرين لدراساتهم الخاصة، وتم نشره في مجلة Nature.

المصدر:
sciencealert.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

العلماء يكتشفون شكلاً جديداً للضوء !

0

العلماء يكتشفون شكلاً جديداً للضوء !


اكتشف باحثون من جامعة (Trinity College Dublin) طريقةً جديدةً لانتشار الضوء لم يسبق رصدها من قبل، فاتحين بذلك باباً جديداً للأبحاث المتعلقة بالضوء.

فكما هو معروف أن الضوء له طبيعة مزدوجة جسيم وموجة تسمى هذه الخاصية بازدواجية موجة الجسيمات، ويكون محملاً بالطاقة الكهرومغناطيسية، لكن العلماء اكتشفوا أنه لايحمل الطاقة فقط، بل يحوي على زخمٍ خطيٍّ (linear momentum كمية حركةٍ خطيةٍ) أيضاً الذي يمكن استخدامه لدفع الأشرعة الشمسية أماماً (الأشرعة الشمسية تقنية تستخدم عاكسات كبيرة يدفعها الإشعاع الشمسي)، ويحوي على زخمٍ زاويٍّ (angular momentum كمية حركةٍ زاويّةٍ)، هذا يعني أن شعاع الضوء يمكنه أن يدور حول محوره.

هذا الدوران غير مرئي للعين المجردة، ولكن يمكن تحديده اعتماداً على كيفية تفاعل الضوء (الذي يدور) مع المادة في الأبعاد-الثلاثة؛ قيمة الزخم الزاوي دائماً ضعف ثابت أساسي في الكون يعرف بثابت بلانك، ولكن الأمور تختلف في الأبعاد الأُخرى.

ففي ورقة علمية نشرت في مجلة Science أظهر الفريق أنه في بُعدَين، تحوي مكونات الزخم الزاوي على قيمٍ كسريةٍ، كائنةً نصفَ عددٍ صحيحٍ مضروبٍ بالثابت بلانك.
هذا الشرح هو الأول الذي يظهر هذه الخاصية للفوتونات، على الرغم من أنه ثبت منذ فترة طويلة أن الحالات الكمومية (قوة موجهة تحوي على جميع المعلومات عن نظامٍ ما) تستطيع التشكل عندما تستبدل الإلكترونات في الأبعاد الأقل.

وعلّق Paul Eastham مساعد البروفيسور المؤلف البارز في الورقة قائلاً:
"الذي أظنه مثيراً جداً في النتائج هو أن حتى الخواص الأساسية للضوء، التي ظنّ الفيزيائيون أنه تمت معالجتها، يمكن أن تتغير!"

كان بوسع الفيزيائيين أن يشكلوا الحالة الكمومية الجديدة، عبر الحصول على شعاعٍ من الضوءِ ماراً عبر كريستال خاصٍ يقيد الفوتونات على سطح أسطوانةٍ، والفريق كان قادراً أيضاً على قياس كامل الزخم الزاوي وتحديد إشارة في تقلبات مكوناته التي توافقت إلى قيمة كسرية.

الاكتشاف قد يحصل على تطبيقات في الاتصالات البصرية، ولكن الأكثر أهميةً أن هذا الاكتشاف يظهر لنا أنه حتى وقتنا هذا مازال الضوء مليئاً بالألغاز!

المصدر:
iflscience.com

اقتراح: محمد رضا

تدقيق لغوي: محمد طحان

اكتشاف أول سحابة بخار ماء خارج المجموعة الشمسية

0

اكتشاف أول سحابة بخار ماء خارج المجموعة الشمسية


وجدت مجموعة من الفلكيين ممولة من قبل جامعة كاليفورنيا سانتا كروز (California Santa Cruz)؛ وجدت أدلة قوية عن وجود سحابة مائية من بخار الماء؛ على قزم بني يدعى WISE 0855، حيث تكون هذه السحابة أول سحابة مائية يتم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية.

والسحابة المائيةWISE 0855 الجديدة المكتشفة تبعد فقط 7.2 سنة ضوئية عن الأرض، ولكن من الصعب رصدها لأنها معتمة وباردة جداً، لذلك لم يتم رصده بتقنيات التحليل الطيفي، بل عِوضاً عن ذلك تم استخدام تلسكوب Gemini-North في هاواي ل14 ساعة في الليلة الواحدة مع مراقبةاستمرت 13 ليلة!

المصدر:
popularmechanics.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي