أوراق صناعية حيوية تحاكي الأوراق الطبيعية وتنتج الأوكسجين !

أوراق صناعية حيوية تحاكي الأوراق الطبيعية وتنتج الأوكسجين !


لو أردنا أن نعيش أو نسافر خارج الأرض سيكون الأمر مستحيلاً دون أوكسجين، ولو أردنا التخلص من أطنان انبعاثات الكربون في الجو؛ سنكون بحاجة الى المزيد من الغابات، لكن ماذا لو كان هناك حل واحد لهاتين المشكلتين؟ كيف؟ تابعوا معي...

تُعَد الغابات رئة الأرض فهي من أكبر مصادر الأوكسجين على هذا الكوكب بعد الطحالب، ويبدأ إنتاج الأوكسجين من ورقة النبات في عملية معقدة تسمى عملية "التركيب أو التمثيل الضوئي"، حيث تقوم "البلاستيدات" الخضراء في الورقة بامتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الجو وإنتاج الأوكسجين بالاعتماد على الضوء.

ماذا لو كان بإمكاننا استخلاص البلاستيدات الخضراء الموجودة في الأوراق واستثمارها؟

هذا ماقام به جوليان ميلتشيوري "Julian Melchiorri" خريج الكلية الملكية للفنون في لندن؛ فقد قام باستخلاص البلاستيدات الخضراء من أوراق النبات ووضعها ضمن جزيئات بروتين الحرير المستخلص من ألياف الحرير؛ وكانت النتيجة تطوير أوراق صناعية حيوية تقوم بعملية تشبة عملية التركيب أو التمثيل الضوئي !

يقول "جوليان": جزيئات المادة المستخلصة من ألياف الحرير تملك استقراراً رائعاً، والبلاستيدات الخضراء المستخلصة من خلايا النبات تقود التفاعل الكيميائي الذي ينشط بالطاقة الضوئية، وكنتيجة لذلك بإمكاني القول اني طورت اول مادة تقوم بعملية التمثيل الضوئي وتعيش وتتنفس مثل الأوراق الطبيعية.


الأوراق الحيوية الصناعية التي طورها "جوليان" المكونة من البلاستيدات الخضراء والمعلقة في نسيج من بروتين الحرير، تقوم بامتصاص الماء وثاني أوكسيد الكربون من الجو وتنتج الأوكسيجين تماماً مثل أوراق النباتات !

أُطلِق على هذا المشروع "مشروع الورقة الحريرية" أو "Silk Leaf project"؛ وطُوِر كجزء من منهاج "هندسة تصميم الاختراعات" في كلية الفنون الملكية في لندن؛ بالتعاون مع مختبر الحرير في جامعة "تافتس".

يقول "جوليان": النباتات لاتنمو عندما تكون الجاذبية معدومة، وناسا تبحث عن طرق مختلفة لانتاج الاوكسجين لرحلات الفضاء المأهولة والبعيدة؛ لنبقى على قيد الحياة، هذه المادة من شأنها أن تسمح لنا باستكشاف الفضاء أبعد مما نستطيع الآن بكثير.

على الصعيد الآخر، لو شكلت هذه الأوراق الحيوية الصناعية غلافاً للأبنية الحديثة، أو غطت جميع المباني حول العالم، فتخيلوا معي كمية انبعاثات الكربون التي ستمتصها، وتخيلوا أيضاً كيف سيصبح الجو أنقى ونحن نعيش ضمن غابات من الأبنية الخضراء إن صح التعبير !


المصدر
dezeen.com

الخُشام؛ لماذا نفقد حاسة الشم ؟

الخُشام؛ لماذا نفقد حاسة الشم ؟


معظم الناس يعتبرون الإحساس الشمّي الفعّال شيئاً بديهياً ومفروغاً منه، حتّى يفقدوه، ويُعرف فقدان حاسّة الشم باِسم الخُشام (anosmia)، فلا يقتصر تأثيره على قدرتك على الشمّ فحسب؛ بل وأشار العديد من الأفراد إلى انخفاض نوعية حياتهم في كلا حالتي فقدان حاسة الشم: الخشام المؤقت أو الدائم.

إن إحساسك بالرائحة مرتبطٌ بشكلٍ مباشر بقدرتك على التذوق، فعندما لا تستطيع أن تشتم أو تتذوق طعامك، فعلى الغالب قد تفقد شهيتك، كما أن الرائحة قد تكون إنذاراً من أخطارٍ معينة كحدوثِ حريقٍ والشخصُ نائم مثلاً، إذاً فقدان حاسة الشم سيؤثر سلباً على نمط حياتِك إجمالاً.

ولكن ماهي أسباب فقدان القدرة على الشم ؟ 


قد يكون الخشام مؤقتاً أو دائماً، و تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
• الأرجيّة (فرط الحساسية).
• الزكام أو الإنفلونزا.
• الاحتقان المزمن.

وهناك حالاتٌ أخرى و التي يمكن أن تؤثر على حاسة الشم وهي :
• انسداد الممر الأنفي، مثل الزوائد اللحمية.
الشيخوخة.
• مرض الزهايمر.
• داء السكري.
• التعرض للمواد الكيميائية.
• الإشعاعات أو المعالجة الكيميائية.
• إصابات الدماغ الرضية أو جراحة الدماغ.
• حالات وراثية معينة، مثل متلازمة كلافنتر أو كالمان تصلب متعدد.
• أُم الدم الدماغية.
• ويمكن لبعض الأدوية أو النقص الغذائي أن يؤثرا أيضاً على مدى قدرتك على الشم.

المصدر
healthline.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

تويوتا تسعى لإضاءة شعلة أولمبياد 2020 بسيارةٍ طائرة !

تويوتا تسعى لإضاءة شعلة أولمبياد 2020 بسيارةٍ طائرة !


خرجت علينا شركة تويوتا اليابانية منذ فترة بمشروعٍ حديثٍ يهدف لتصنيع سيارةٍ طائرةٍ قبل عام 2020؛ لتقومَ هذه السيارة بإضاءة شعلةِ الأولمبياد في العام نفسه.

لاتزال تويوتا في أول الطريق، فلم يبلغ المشروع المراد تحقيقه غير مرحلةٍ بدائيةٍ جداً، أما عن الاستثمارات؛ فإن الشركة وضعت مبلغ 386 ألف دولارٍ لتطوير مشروعها هذا تحت مسمى “Sky Drive”.

النموذج الأولي من سيارة تويوتا الطائرة عبارةٌ عن وصلاتٍ من الألمنيوم مدعومةً بثماني مراوحٍ، تُساعد السيارة على الارتفاع عن الأرض، وبالطبع لم تغفلِ الشركة مسألة الأمان؛ فكرات السلة الملتصقة أسفل السيارة لتعمل كوسادةٍ لامتصاص الصدمات في تجاربها. إلا أن الشركة تطمح للحصول على أول قيادةٍ في السماء عامَ 2019 بوسائلَ أمانٍ أكبر.

لكن المحاولة الأولى باءت بالفشل، فبعد أن ارتفعت السيارة الطائرة قليلاً عن الأرض، وأصدرت صوتاً مزعجاً للغاية، سقطت بعد ثوانٍ قليلة وتحطمت.

لايزال أمام الباحثين طريقٌ طويلٌ، فالتصميم النهائي يهدف إلى ارتفاعِ السيارة إلى 10 أمتارٍ فوق الأرض، وأن تستطيع الحركة بسرعة 100 كم/ساعة.

لا تعدُّ هذه المرة هي الأولى التي تترك فيها شركة تويوتا عالم السيارات التقليدية فهي لديها استثماراتٌ في مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات، ولكن هل تتمكن من صناعة سيارتها الطائرة هذه؟ لننتظر الأولمبياد ونرى!

المصدر
businessinsider.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

هل تحتوي الكوكا كولا على الكوكايين ؟

هل تحتوي الكوكا كولا على الكوكايين ؟


ربما لا يوجد شخصٌ إلا وجرب مشروب كوكا كولا، ولكن هل تعلم أن لهذا المشروب الغازي قصة غريبة وربما احتوى على الكوكايين في فترة من الفترات؟!

تم ابتكار كوكا كولا لأول مرة في عام 1886؛ على يد الصيدلي جون بيمبرتون في أتلانتا، الذي صمم مشروبه الخاص بعد انتشار المرطبات الفرنسية في تلك الفترة، وكانت الكوكا كولا الأولى آنذاك نبيذاً مصنوعاً من خلط مستخلص أوراق الكوكا مع نبيذ بوردو، ولكن ليتجنب جون بيمبرتون لوائح الخمور، اختار لمشروبه طريقةً أخرى بمزجِ خُلاصةِ أوراق الكوكا مع شراب السكر بدلاً من النبيذ، وأضاف أيضًا خلاصة من جوز الكولا، ما أعطى كوكا كولا النصف الثاني من اسمها، فضلاً عن إضافة الكافيين عليها، وبذلك اكتملت الوصفة، لكن القصة لم تنتهي بعد!

فحتى عام 1903، احتوت الكوكا كولا المشروب الغازي المشهور عالميًا على جرعة كبيرة من الكوكايين !
وفي حين أن شركة كوكا كولا تُنكِر رسمياً وجود الكوكايين في أي من منتجاتها سواء في الماضي أو الحاضر، ولكن الأدلة التاريخية تشير إلى أن الكوكا كولا الأصلية في الواقع كانت تحتوي على الكوكايين !

لبرهة فإن عبارة المشروبات التي تحتوي على الكوكايين قد تبدو أمراً خيالياً للقراء الآن، لكن هذه المشروبات كانت شائعة جدًا في أواخر القرن التاسع عشر، إذ لم يُعتبر الكوكايين غير قانونيٍّ في الولايات المتحدة حتى عام 1914، وحتى ذلك الحين، كان للمادة العديد من الاستخدامات الطبية (المشكوك فيها أحيانًا)، فقد كان المعتقد الشعبي أن الكوكايين مفيدٌ لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض، من الصداع والتعب إلى الإمساك والغثيان والربو وغيرها.

ولكن بحلول عام 1903، تحرك الرأي العام ضد العقارات المخدرة والتي كانت مستخدمة على نطاق واسع دون ضوابط، ما دعا مدير شركة كوكاكولا آنذاك، آسا غريغز كاندلر، لإزالة جميع الكوكايين تقريباً من مشروبات الشركة، ولكن الكوكا كولا لم تصبح خالية تماماً من الكوكايين حتى عام 1929، وذلك عندما أتقن العلماء عملية إزالة جميع العناصر ذات التأثير النفسي من مستخلص أوراق الكوكا.

في وقتنا الحالي لاتزال وصفةُ مشروب الكوكا كولا سرية للغاية، ولا ندري إن كان لهذه الهالة السرية المحيطة بوصفة المشروب الغازي علاقةً بالمحتوى الأصلي للمشروب الأكثر شعبية حول العالم!

المصدر:
livescience.com

متلازمة الرجل الحجري !

متلازمة الرجل الحجري, صورة تعبيرية

متلازمة الرجل الحجري !


سمعتم بالتأكيد عن الرجل العنكبوت والرجل الوطواط، ولكن ماذا عن الرجل الحجري أو "Stone Man" ؟
لسنا بالتأكيد بمقامِ الحديث عن شخصيةٍ خيالية أخرى، بل هي مأساةٌ مرضيَّة فِعليَّة بطلتها الطفرات الجينية، ومتعارفٌ عليها علمياً باسم: " Stone man syndrome" أو '' Fibrodysplasia ossificans progressiva: FOP".

يُعَّدُ المرض واحداً من أغرب الأمراض المتعارف عليها علمياً، وأحد أكثرها ندرةً؛ حيث يعاني منه شخصٌ واحد فقط من كل مليوني إنسان حول العالم، وتتحول فيه العضلات والأنسجة الضامة كالأربطة والمفاصل إلى عظام !

الأمر يبدأ بخللٍ جيني بالجين (ACVR1) وهو المسؤول عن التحكم في نمو العضلات والعظام بجسم الإنسان، كذلك تَحوُلِ بعض الغضاريف إلى عظام مع التقدم بالعمر، وإصابةِ أحد زوجي الجين كفيلٌ بإحداث المرض وظهور الأعراض.

الأمر حقاً لا يُحتمل والمصابون بهذا المرض -الخلل الجيني- يُعانون حقاً، حيث تتحول أنسجةُ الجسم إلى عظامٍ تدريجياً؛ بدايةً من الرقبة والأكتاف مروراً بأغشية التجويف الصدري ووصولاً للأطراف، الأمر الذي يجعل المصابون يُعانون تدريجياً من صعوبة بالحركة والتنفس، وحتى النطق أحياناً بصعوبة في حركة الشفاه واللسان، وتستمر المعاناة حتى الموت.

الصورة الحقيقية للهيكل العظمي لرجل مصاب بمتلازمة الرجل الحجري
الصورة الحقيقية للهيكل العظمي لرجل مصاب بمتلازمة الرجل الحجري

للأسف، ونظراً لعدم انتشار الكم الكافي من المعرفة عن المرض يتم تشخيصه بشكلٍ خاطئ في 80% من الحالات، ويُشخص في أغلبِ الأحيان إلى أنه أحد أنواع السرطان رغم أنه عادةً يمكن بسهولةٍ الانتباه له منذ البداية بملاحظة تشوهاتٍ بإصبع القدم الأكبر، والخطير بالأمر أن تشخيصه كمرضٍ سرطاني واللجوء للحل الجراحي لإزالة هذه العظام غير الطبيعية خطيرٌ جداً بسبب تحفيزه تكوين عظامٍ جديدة بشكل لا يمكن توقعه.

مازال العلماء عاجزين عن الوصولِ لعلاجٍ فعال لهذا المرض، ولضعف انتشار المرض فالإمكانات المتوفرة للجانب البحثي الخاص به شحيحةٌ للغاية، وتكاد تقتصر على ذوي المصابين بالمرض فقط، لكن الدراسات قائمة والأبحاث مستمرة علَّها تصل لما يخفف عن هؤلاء المصابين معاناتهم.

المصدر:
health24.com
ghr.nlm.nih.gov

شعاع قوي من الطاقة في الفضاء؛ ربما تجاوز سرعة الضوء !

شعاع قوي من الطاقة في الفضاء؛ ربما تجاوز سرعة الضوء !


مؤخراً تم اكتشافُ شعاعٍ من البلازما (الغاز المتأين) ربما اخترق قوانين الفيزياء المعروفة، وذلك بكونه قد تخطى سرعة الضوء!

سرعة كهذه لابد أن تكون لافتة للانتباه لأنها تدل على مدى قوة الحدث الذي نشأ عنه الشعاع، وبالفعل لاحظ العلماء شعاع رائع في مجرة (M87) التي تكونت نتيجة اتحاد مجرتين سابقتين، وشعاع البلازما الساخنِ هذا بدا مثل نافورة رفيعة، وهو ناجمٌ عن ثقب أسود حيث في البداية يتم امتصاص الغاز بواسطة ثقبٍ أسودٍ في مركز المجرة، فيتم تسخينه ثم إعادة إطلاقه، وطرده مِن قِبَل المجالات المغناطيسية للثقب الأسود، كما هو ظاهر في الصورة.

وقد شُوهِد شعاعُ ضوءٍ متصل بهذه المجرة لأول مرة في عام 1918م من قِبل العالم الفلكي (Heber Curtis) ومشاهدة شيء كهذا في ذلك الزمن بمعداتٍ ليست على درجة عالية من التطور يدل على ضخامة الشعاع المُكتشف، وبالفعل قد اتضح لنا أن طول الشعاع يقارب 6000 سنة ضوئية !

وبفضل التطوير الذي شهده تلسكوب هابل الفضائي بين عامي 1995-1999م، وبعد أربع سنواتٍ من الصور الملتقطة؛ تمكن العلماء من رؤية موجة البلازما تنبعث أسرع من الشعاع الذي كان ينبعث من الثقب الأسود، وهذا يعني أن البلازما تتحرك أسرع من سرعة الضوء!

وفي عام 2013 وبعد 13 عاماً من الصور القديمة، ومع تقدم التقنية؛ كان الشعاع يبدو كشعاعٍ حلزونيِّ الشكل، وهذا يجعل الحدث الغريب أكثر تحييراً للعلماء.

مجرة (M87) ليست فريدة من نوعها فى هذا المجال، فمنذ أول ملاحظة لهذه الظاهرة تم رصد ظواهر مماثلة فى مجراتٍ أخرى، وعلى الرغم من أن الأسباب وراء ذلك لا تزال غامضة لكن هذه الملاحظات يمكن أن تساعدنا في بحثنا عن فهم أعمق لوظيفة الثقوب السوداء في إنشاء وتدمير المجرات، وربما نظرة أوضح وفهم أعمق لأصولِ مجرتِنا.

المصدر:
futurism.com

جميع الحقوق محفوظة © أرابوست

تصميم الورشه