العلماء يصممون نماذج أولية من العين الالكترونية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد !

0

العلماء يصممون نماذج أولية من العين الالكترونية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد !


إن أعظمّ أنواعِ التطور الهندسي والعلمي؛ هو ذلك التطور الذي يوفر حلولّاً لمشاكل طبية تؤمِن للمريض طرقًا للحياة أسهل من تلك التي منعها عنه إعياؤه جالسًا منتظرًا العلاج.

وفي خطوة جديدة في محاولة لإعادة البصر لِكُل ضرير؛ خرج فريقٌ من الباحثين بجامعة مينيسوتا (Minnesota) بالولايات المتحدة الأمريكية بمُجَسَّم أولي ثلاثي الأبعاد لحساسات الضوء على شكل نصف كروي يشبه العين البشرية.

كانت المعضلة الأولى بالنسبة للفريق هي طباعة دوائر إلكترونية على نصف كرة من الزجاج، وقد أعدوا خصيصاً لهذه المهمة طابعة ثلاثية الأبعاد تحتوي على حبرٍ من الفضة يتم تجفيفه، وبعدها يتم وضعُ دائرة الكترونية مسؤولة عن تحويل الضوء لشحنات كهربائية عن طريقة مادة موصلة جزئياً للتيار.

وقال مايكل ماك ألبين، المؤلف المشارك في الدراسة وبروفيسور الهندسة الميكانيكية بجامعة مينيسوتا:
"عادة ما يُنظر إلى العيون الإلكترونية كخيال علمي، ولكننا الآن أقرب من أي وقت مضى، باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد متعددة المواد".

أحد أهم إنجازات هذا البحث هو الوصول لكفاءة تصل لـِ 25% في تحويل الضوء لتيار كهربي، إلا أن البحث لن يقف عند هذا الحد فلا زال الطريق طويلًا أمامه للوصول إلى النموذج النهائي، والخطوة القادمة هي تصنيع نماذج مع مزيد من حساسات الضوء لزيادة كفاءة العين الصناعية الالكترونية؛ بالإضافة إلى جعل نماذج العين مرنة أكثر، لِيُمكن زراعتها مكان العين الحقيقية للإنسان.

تدقيق: فراس كالو

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
sciencedaily.com

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!

0

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!


تتسبب مؤسسة بوسطن ديناميكس (Boston Dynamics) بضجة واسعة الانتشار في كل مرة تنشر فيها فيديو جديد لأحد روبوتاتها وهو يتحرك حول المختبر. إنها أولى علامات روبوتات نهاية العالم التي لا مفر منها، ولكن مع نصيحة صغيرة من بعض الخبراء سيمكنك الفصل بين اللغط والحقائق، وتقدير أكبر لعمل "بوسطن ديناميكس" وإنسانيتك أيضاً !

تذمر مثل عالم روبوتات !

إذا أردت أن تتصرف كخبير روبوتات أثناء عرض أحد هذه الفيديوهات، فإن إحدى أولى الأشياء التي يجب عليك القيام بها هو أن تكون انتقادياً حول عدم نشر شركة بوسطن ديناميكس ما يكفي من نتائجها، باعتبارها شركة خاصة أكثر من كونها كياناً أكاديمي؛ الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة ما يحدث حقا داخل الروبوتات.

يقول إيونيس هافوتيس؛ الباحث في مجال الروبوتات التي تركز على تحريك الساق في معهد أوكسفورد روبوتيكس:
"لدينا فكرة حول النهج التي يستخدمونها"، "ولكن بغض النظر عن بعض الأبحاث، لا يمكننا سوى التخمين عما يقومون به".

ابدأ بفهم العمليات الحسابية والهوامش الداخلة في أنشطة الروبوتات، فالموهبة في سلوك روبوتات بوسطن ديناميكس هو أن لديها هامش من الخطأ أكبر من أي روبوتات أخرى.


يقول تريشانثا ناناياكارا، القارئ في هندسة التصميم والروبوتيات في معهد إمبريال لندن:
"لا تقلق بوسطن ديناميكس حول الدقة دون المليمتر، إلا أنها تهتم بالدقة الوظيفية"."الروبوت "أطلس" متوسط الاستقرار، لذا فهو مستقر معظم الأحيان. هنالك احتمالية بحدوث الخطأ ومع ذلك فهم يجازفون. معظم الروبوتات لا تقوم بمثل تلك المجازفة."

إن تعبير متوسط الاستقرار يعني أن "أطلس" بحاجة لأن يوازن نفسه كي يبقى منتصباً، تماماً مثل الإنسان، ويكمل:
"ولكن حتى شقلبات أطلس تتطلب لوحدها حسابات معقدة جداً للقيام بالقفز، ثم عندما تهبط تقوم بالتصحيحات، وليس عليها أن تكون مثالية، بل يكفي أن تكون جيدة كفاية."

بعض تجارب بوسطن ديناميكس الأخرى مع الحركة -على التضاريس غير المنتظمة أو الصعبة مثل العشب أو الثلج- يمكن أن تستخدم هامشاً أوسع من الأخطاء (يمكنك مشاهدتها في الفيديو).
ولكن المهم لدى ناناياكارا هو الموعد النهائي في إنهاء الحسابات والذي في حالة "الكلب الكبير" هو لحظة عدم وقوع الروبوت بعد أن يقف.


تذكر أن الروبوتات ليست مستقلة تماماً

ربما يكون أحد أكبر المفاهيم الخاطئة حول روبوتات بوسطن ديناميكس هو أنها تكمل هذه الأعمال دون مساعدة خارجية. في الواقع؛ ليس سرا أن هناك حاجة ماسة إلى المساعدة البشرية. يشرح ناناياكارا قائلاً:
"يتم ذلك في الغالب من قبل البشر والتحكم عن بعد، ولكن هنالك حوسبة تجري في الروبوت". "هناك بعض وحدات التحكم الصغيرة جدا ، ولكن تحصل على بعض المساعدة عن طريق التدخل عن بعد. هنالك إنسان في الحلقة، ولكن هناك عنصر من التحكم الذاتي."

لا داعي للخوف منها !

يعتقد ناناياكارا بأنه دائماً سيكون هناك مجالٌ للإنسان والروبوتات للتعايش؛ حتى لو استولت الروبوتات على نسبة كبيرة من وظائف التصنيع، فمن المرجح أن يرفع هذا من قيمة البشر. ويقول "القيمة البشرية ليست في الجسم، بل هي في العقل".

ويصنف هافوتيس المخاوف حول الروبوتات على الأفراد أو المجموعات في حال سيطرة الشر عليها، ويقول "هذا يمكن استخدامه بطريقة سيئة، ولكن هذا هو الحال مع كل تكنولوجيا أخرى، يمكن استخدامها بطريقة جيدة، كما يمكن استخدامها بطريقة سيئة. هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن نتوقعها من تطوير تكنولوجيا الروبوتات."

هافوتيس معجب بـ "المتانة والموثوقية" للأجهزة، والقادرة على التعامل مع جميع أنواع الظروف والعقبات، وكذلك بمدى فعالية الروبوتات في الحركة، "إذا نظرت إلى الروبوتات المتنقلة الأخرى فإنها تتحرك ببطء وحذر شديد، وهذا هو الفرق الرئيسي بينها وبين بقية الصناعة الروبوتية ".

لذا عندما ينتشر الفيديو التالي لبوسطن ديناميكس بشكل واسع، بإمكانك الآن أن تشاهده ببعض الخبرة بمفردك، بإمكانك الإعجاب بالهندسة والتحكم التي تسمح للروبوتات القيام بالأشياء، ولكن أيضاً التفهم أن هنالك دائماً مجالاً لحدوث الأخطاء، وأنها لا تستطيع التصرف بمفردها، وأنك كإنسان لست في خطر من الاستبدال أو الأذى في المستقبل عندما تغادر روبوتات بوسطن ديناميكس المختبر وتنطلق إلى العالم الخارجي لتأخذ فرصتها.

المصدر
wired.co.uk

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

0
تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !


لنواجه الحقيقة، معظمنا لن يذهبَ إلى الفضاء ولا أحد منّا سيزور سديمَ الجَّبار. لكنَّنا نستطيع أن نحلمَ؛ فالآن وبفضل وكالة ناسا، يمكننا أخذُ سيلفي وبعض أروع المناظر في مجرة ​​درب التبانة خلفنا.

أصدرت وكالة ناسا تطبيقاً رائعاً اسمه NASA Selfies لهواتف IOS و Android للاحتفال بالذِّكرى السَّنويَّة الخامسة عشر لإطلاق تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer.

إنَّه تطبيقٌ بسيطٌ جداً. يمكنكَ التقاط صورةٍ لوجهك أو وجه شخصٍ آخر وسط إطارٍ باستخدام الكاميرا الأماميَّة أو الخلفيَّة، ويقوم التَّطبيق بإدخالها في خوذة بزَّة رائد فضاءٍ.

وبعد ذلك، يمكنك اختيار صورةٍ خلفيةٍ لبعض عجائب الفضاء الكثيرة التي صوَّرها التلسكوب Spitzer على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية ومن ثمَّ حفظها في هاتفك.

لا يمكنكَ رفع صور سابقة من معرض صورك، ولا يوجد زرُّ مشاركة، لذلك سيتوجَّب عليك مشاركة الصُّور الخاصَّة بك إلى وسم #NASASelfie أو #سلفي_ناسا عبر الطَّريقة القديمة أي بالانتقال إلى معرض الصور الخاصَّة بك ومشاركتها من هناك.

ملاحظة: تظهر الصُّورة بشكل صحيح فقط في حالة أخذها بالعرض فإذا كنت تحمل هاتفك بالطَّول سيبدو رأسك مقطوعاً ويطفو في بزَّة الفضاء.

يمكنكم تنزيل NASA Selfies مجاناً من الروابط التالية

للهواتف والأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد android من هنا nasa.selfies
لهواتف الأيفون والأجهزة التي تعمل بنظام IOS من هنا nasa-selfies

المصدر
sciencealert.com

هل الوحدة معدية ؟ وما علاقتها بقلة النوم ؟

0
هل الوحدة مُعدِيَّة, ما علاقة الوحدة بقلة النوم ؟

هل الوحدة مُعدِيَّة ؟ وما علاقتها بقلة النوم ؟


ترتبطُ العديدُ من الآثار الصحيَّةِ السَّيئةِ بقلةِ النوم، ويقول الباحثون أنَّ قلةَ النومِ يمكنها أن تسبِّب الوحدة، ويمكن أن تكون "معديةً"!

تشير دراسةٌ جديدةٌ إلى أنَّ حرمان الناس من النوم يؤدي إلى مضاعفة شعورهم بالوحدة، ومحاولة عدم التواصل مع الناس، والحفاظ على الحدود النفسية والجسدية بينهم، ويحكم عليهم هذا الشعور أن يكونوا وحدهم، والميل إلى العزلة وتجنبِ الناسِ مقارنةً بالوضع الطبيعي إذا توفَّرَ لهم النوم الجيد.

وما يثير الدهشة هو النتائج التي توصَّل إليها الباحثون، فعندما وضعوا مجموعةً من الأشخاص الذين يتناولون قسطاً جيداً من الراحة، مع شخصٍ يشعر بالوحدة نتيجة قلة النوم؛ تسرَّب الشعور بالوحدة إلى الفئة التي تناولتْ قسطاً مناسباً من الراحة! ويشير الباحثون إلى أنَّ العزلة الاجتماعية قد تكون مرتبطةً بعدوى فيروسية سببها قلة النوم!

"ربما ليسَ من قبيل المصادفة أنَّ العقود القليلة الماضية شهدت زيادةً ملحوظةً في الشعور بالوحدة ونقصاً هائلاً في مدة النوم".
إيتي سايمون، زميل دكتوراه في مركز علم النوم البشري في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، قال في بيان له أنه: "بدون نوم كافٍ، نصبح منعزلين اجتماعياً، والوحدة سرعان ما تنطلق".

اختبر الباحثون 18 شخصاً من البالغين الأصحاء في نومهم؛ مرةً ينامون بشكلٍ عاديٍّ، و​​أُخرى بعد حرمانهم من النوم طوال الليل، حيث قام المشاركون بأداءِ ما يسمى "مهمة المسافة الاجتماعية" ، حيث سار شخص باتجاههم، وقال المشاركون للمشاة "توقفْ" عندما اقتربوا منهم ووصلوا إلى المسافة التي يبقيها الناس عادةً بين أنفسهم والغرباء، كما قامَ المشاركون بأداء رد فعلٍ مماثلٍ أثناء فحصهم لأدمغتهم ومشاهدة مقطع فيديو لشخصٍ يسيرُ باتجاههم.

أثناء كل من المهمة الشخصية والفيديو، أبقى المشاركون على "مسافة اجتماعية" أكبر عند حرمانهم من النوم ، مقارنةً بالوقت الذي استراحوا فيه، ووجد الباحثون أن المسافة التي شعر بها المريض بالارتياح زادت بنسبة تتراوح بين 13 و18 في المئة عندما حُرِمَ هذا الشخص من النوم.

أخيراً، هل الوحدةُ معديةٌ؟ 

تفاجَأ الباحثون بأنَّ المشاركين قالوا أنهم يشعرون بالوحدة نفسها عند المقابلة مع شخصٍ محرومٍ من النوم! لذلك عليك الحفاظ على تناول قسطٍ جيدٍ من الراحة، من 7 إلى 9 ساعاتِ نومٍ، فالنوم الجيد يساهم في الشعور بالراحةِ والإيجابيةِ.

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
livescience.com

قصة أنثى حوت الأوركا الثكلى؛ الأم التي حملت جثة وليدها الميت !

0
قصة أنثى الحوت, حوت الأوركا, الأم التي حملت جثة وليدها الميت !

قصة أنثى حوت الأوركا الثكلى؛ الأم التي حملت جثة وليدها الميت !


أصبحت قصة الحوت الأم التي حملت جثة وليدها لما يزيد على أسبوعين حديث الصحف ووسائل الإعلام حول العالم، فما قصتها؟

بدأت القصة في الرابع والعشرين من يوليو الماضي عندما تم الإبلاغ عن أنثى الحوت الثكلى التي كانت تسبح برفقة ستة حيتان آخرين ومن ثم تجمعوا ليُكوِّنوا حلقة دائرية فيما أشبه طقوس الحداد.

لمدة سبع عشرة يوماً ظلت هذه الأم الثَّكلى من نوع الحوت القاتل أو الأُوركا (Orcinus orca)؛ والتي أُطلق عليها تاليكا ظلت تدفع وليدها الذي نفق بمجرد ولادته أينما ذهبت، وبعد حمله لمسافة تجاوز 1600 كيلومتر (1.000 ميل) قررت في النهاية أن تضع حدًّا لحدادها وتمضي في طريقها، ولم يكن من الواضح ما إذا كانت تاليكا توقفت عن حمل جسد وليدها النَّافق بمحض إرادتها أم أنه سقط منها بعد أن ساءت حالة الجثة.

تظهر تاليكا الآن في حالة جسدية جيدة، ولا يوجد أي أثر على سوء تغذيتها الناتج عن انشغالها بدفع جسد وليدها طوال هذه الفترة، ويقول الباحثون عن سلوك تاليكا أنه شائع بين الثدييات البحرية أن يصدر منها ما يدل على حزنها. نعم؛ إنها مجرد حيوانات لكنها على قدرٍ عالٍ من الذكاء لتظهر ألمها على فراق أبناءها كما أن الأوركا حيوان اجتماعي يعيش في مجموعات منظمة يهتم أفرادها ببعضم البعض.

وتناقصت أعداد الأوركا لتنضم إلى مجموعة الحيوانات المهددة بالانقراض. وبالطبع فإن المُلام على ذلك هي الأنشطة البشرية، فصيد أسماك السلمون التي تعد الغذاء الرئيسي لها وتعرضهم إلى الملوثات والكيماويات قد أسهم في تناقص أعداد الاوركا بشكل كبير.

المصدر
livescience.com

ظهور البكتيريا المقاومة للكحول !

0
ظهور البكتيريا المقاومة للكحول !

ظهور البكتيريا المقاومة للكحول !


في حين يُعوِّل مسئولو مكافحة العدوى في المستشفيات في جميع أنحاء العالم على المعقمات الكحولية للحد من انتشار مختلف أنواع العدوى؛ بدأت أنواعٌ من البكتيريا تُظهر مقاومة ملحوظة للمعقمات الكحولية مُطلِّقةً بذلك صافرة إنذار باقتراب فقدان أحد أقوى المطهرات المستخدمة في المستشفيات فعاليتها تجاه الجراثيم، حيث طورت هذه الأخيرة أساليباً تتكيف بها مع معقمات الأيدي الكحولية وتقاومها.

المزيد من الجراثيم القاتلة !

وكشفت الدراسة التي أُجريت في أستراليا أن نوعَ البكتيريا المسمّى بالمكورات المعوية البرازية (Enterococcus faecium) – وهو نوع مقاوم للعديد من المضادات الحيوية بالفعل ومسئول عن العدوى المكتسبة بداخل المستشفيات- تزايدت معدلات العدوى بهذه البكتيريا خلال السنوات الأخيرة على الرغم من زيادة الوعي لاستخدام مطهرات الأيدي في المستشفيات.

ورأى الباحثون أن العشرين سنة الأخيرة قد شهدت تطوراً ملحوظاً في مقاومة سلالات هذا النوع من البكتيريا للمعقمات الكحولية وأن هذه المعقمات قلّ تأثيرها في التخلص من هذه البكتيريا عن ذي قبل.

واحتوت هذه الدراسة على تحليل 139 عينة تحتوي على بكتيريا (E. faecium) تم تجميعها في الفترة من عام 1997 إلى 2015 من مستشفيان في ميلبورن أستراليا، ولُوحظ أن مقاومة البكتيريا في العينات التي تم تجميعها في الفترة التي تلت عام 2010 أشد بعشرة أضعاف من العينات التي تجميعها قبل هذه الفترة.

قام الباحثون أيضاً بتحليل الحمض النووي ليجدوا أن الجينات الخاصة بالبكتيريا المقاومة للكحول طرأ عليها العديد من الطفرات منها ما يخص عمليات الأيض، ويبدو أن الأساس الجيني التي تعتمد عليه البكتيريا في مقاومة المضادات الحيوية يختلف عن الأساس الجيني لمقاومتها للكحول. وعلى الرغم من أن الباحثين لا يمكنهم الجزم بالأسباب التي جعلت البكتيريا أكثر مقاومة؛ إلا أنه يبدو أن استخدام المعقمات الكحولية في المستشفيات يلعب دوراً في ذلك.

لطالما كان استخدام المعقمات الكحولية طريقةً فعالةً لتعقيم الأيدي وخاصة مع بكتيريا المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيللين  (MRSA) مما يعني أنه لا يجب علينا أبداً التوقف عن استخدام معقمات الأيدي الكحولية في المستشفيات، ولكن في المقابل تزيد الحاجة لطرق جديدة للتعامل مع هذه المشكلة، وتأتي إضافة الكلور للمطهرات ضمن الحلول المقترحة في الوقت الحالي.

المصدر
livescience.com

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

0
علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !


لقد حدَّد علماء الفلك بعضاً من أقدم المجرَّات في الكون. إذ وَجد فريقٌ من معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام ومركز سميثونيان للفيزياء الفلكيَّة التابع لهارفرد، وجدَ دليلاً على أنَّ أخفتَ المجرات القمريَّة (التي تدور حول مجرَّتنا درب التبانة) تعدُّ من بين أوائل المجرَّات التي تشكلَّت في كوننا.

وصفَ العلماء الذين يعملون على هذا البحث الاكتشاف بأنَّه "مثيرٌ للغاية"، إذ أنَّ العثور على بعض من أقدم مجرَّات الكون تدور حول درب التبانة "يماثل العثور على رفات البشر الأوائل الذين سكنوا الأرض".

تقترح النتائج التي توصَّل إليها فريق البحث أنَّ المجرات Segue-1، و Bootes I، و Tucana II، و Ursa Major I، هي في الحقيقة من المجرات الأولى التي تشكَّلت على الإطلاق، ويعتقد أنَّ عمرها يتجاوز ال13 مليار سنةٍ.

عندما كان عمر الكون حوالي 380000 سنةً؛ تكوَّنت الذرَّات الأولى فيه وهي ذرَّات الهيدروجين التي تُمثِّل أبسطَ عنصرٍ في الجدول الدوري. تجمَّعت على شكل سحابات وبدأت تبرد تدريجياً حتى استقرَّت في تجمُّعاتٍ صغيرةٍ أو "هالاتٍ" من المادة المظلمة التي انبثقت من الانفجار العظيم.

يطلق على طور التبريد هذا اسم "العصور المظلمة الكونيَّة" التي استمرَّت حوالي 100 مليون سنةٍ. في النِّهاية، أصبح الغاز الذي بُرِّد داخل الهالات مضطرباً وبدأ في تشكيل النّجوم التي شكَّلت أولى المجرَّات على الإطلاق.

مع تشكُّل أولى المجرّات انتهت العصور المظلمة بانتشار الضوء في الكون.

قام الدكتور ساونك بوس من مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد بالتَّعاون مع الدكتور أليس ديسن والبروفيسور كارلوس فرينك في مركز ICC بجامعة درهام بتحديد مجموعتين من المجرات القمرية التي تدور حول درب التبانة.

المجموعة الأولى هي تجمُّع باهتٌ جداً من المجرَّات التي تشكلت خلال "العصور المظلمة الكونية"، والثانية هي تجمُّع أسطع بقليلٍ تكوَّن من مجراتٍ تشكلت بعد مئات الملايين من السنين بعدما تمكّن الهيدروجين الذي تأيَّن بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من النجوم الأولى من أن يبرد ليشكل هالاتٍ أثقلَ من المادة المظلمة.

بشكل ملفت للانتباه؛ وجدَ الفريقُ أنَّ البيانات اتفقت تماماً مع نموذجٍ لتشكّل المجرَّات كانوا قد طوَّروه مسبقاً، مما أتاح لهم استنتاج أوقاتِ تشكُّل المجرَّات القمريَّة.

اكتشافاتهم نشرت في دوريَّة الفيزياء الفلكية.

قال البروفيسور كارلوس فرينك، مدير معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام: "تدعم اكتشافاتنا النموذج الحاليّ لتطورِ الكون، وهو نموذج 'لامدا-المادة المظلمة-الباردة' حيث تقوم الجسيمات الأولية التي تشكّل المادة المظلمة بتسيير التَّطور الكوني.

دمَّرت الأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من المجرَّات الأولى ذرات الهيدروجين المتبقية عبر تأيينها (بإزاحة إلكتروناتها) مما جعل تبريد الغاز وتكوينه لنجوم جديدة أمراً صعباً للغاية.

توقفت عملية تكوين المجرات، إذ لم تتمكن أي مجرة جديدة من التكون لمليار سنة أو نحوها.

نهايةً؛ أصبحت هالات المادة المظلمة ثقيلةً للغاية لدرجة أن الغاز المؤيَّن استطاع أن يبرد وتمَّ استئناف تشكل المجرات حتى بلغت ذروتها في تشكيل مجرَّاتٍ مُشرقةٍ مُذهلةٍ مثل مجرَّتنا درب التبانة.

الدكتور سوناك بوز، الحاصل على درجة الدكتوراه، كان طالباً عندما بدأ هذا العمل وهو الآن زميلٌ باحثٌ في مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد يقول: "إظهار التكامل بين تنبؤات النموذج النظري والبيانات الحقيقية هو إحدى الجوانب الجميلة لهذا العمل".

"كانت المجرّات الباهتة في محيط درب التبانة خارج نطاق الرادار قبل عقدٍ من الزمن ولكن مع زيادة حساسية مستكشفات المجرات في الزمن الحاضر وفي المستقبل، ظهرت مجموعة جديدة تتألف بالكامل من أصغر المجرات، مما سمح لنا اختبار النماذج النظرية في أنظمة جديدة ".

وقال الدكتور أليس دياسون زميل أبحاث من المجتمع الملكي في جامعة دورهام: "هذا مثال رائع على كيفية استخدام ملاحظات رصد أصغر مجرات قزمية بالقرب من مجرتنا درب التبانة في دراسة الكون المبكر".

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
phys.org

الحقوق محفوظة © أرابوست

تصميم الورشه