] ما هي الرياح و كيف تنشأ العواصف والأعاصير ؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هي الرياح و كيف تنشأ العواصف والأعاصير ؟

ما هي الرياح و كيف تنشأ العواصف والأعاصير ؟


نسائمٌ خفيفة، أو رياحٌ قوية محملة بالغبار والأمطار، عواصف مطرية أو عواصف رعدية أو أعاصير، ولكن الأصل واحد، فكيف تنشأ الرياح يا ترى؟

كيف تتكون الرياح؟

عادةً ما تبدأ قصة تشكل الرياح بأشعة الشمس، التي يتم امتصاصها بشكل مختلف على الأرض؛ إذ تسخن أشعة الشمس سطح الأرض بشكل متفاوت حسب الأجواء مثل وجود سحب، وحسب التضاريس مثل الجبال والوديان وجود المسطحات المائية والنباتات والأراضي الصحراوية.
ونتيجة لهذا التسخين غير المتكافئ ؛ تتفاوت درجات حرارة المناطق على الأرض، وبالتالي فإن الهواء على الأسطح ذات درجات الحرارة العالية يسخن ويبدأ بالارتفاع لأنه أخف (أقل كثافة)، وعندما يرتفع الهواء يتكون ضغط جوي منخفض. أما الهواء على الأسطح ذات درجات الحرارة المنخفضة فإنه لا يرتفع وبالتالي يتكون ضغط جوي أعلى.
ونتيجة لهذا في أي مكان عندما يكون اختلافات في الضغط الجوي (الهواء) سيكون هناك رياح، لأن الهواء ينتقل من منطقة الضغط العالي إلى منطقة الضغط المنخفض. وهذا يعني أيضًا أن الرياح قد تكون أقوى عندما يكون الفرق في ضغط الهواء أكبر.

كيف تنشأ العواصف ؟


كلما ازداد الفرق بين ضغط الهواء كما ذكرنا؛ كلما ازدادت شدة الرياح وكلما كانت الريح أقوى، وبمرور الرياح الشديدة فوق مناطق صحراوية تحمل معها حبات الرمال والغبار متحولة إلى عواصف رملية أو غبارية، وفي حال مرت فوق مناطق رطبة أو بحرية أو مسطحات مائية تحمل معها بخار الماء الذي بدوره يتكاثف عند وصولها للمناطق الباردة متحولةً إلى عواصف مطرية أو رعدية.

الحمل الحراري

يسمى هذا السلوك في الغازات أو السوائل الدافئة التي تتحرك للأعلى ويتم استبدالها بالجسيمات الباردة بالحمل الحراري (Convection). وتسمى الطاقة المتحركة أثناء الحمل الحراري بالتيار الحراري؛ مثالٌ جيد على ذلك هو المنخفض المداري، حيث يرتفع الهواء الدافئ فوق المياه المدارية الحارة، والهواء البارد عالي الضغط يندفع بسرعة لتعويض الفراغ الناتج، وهكذا يتشكل المنخفض المداري ببساطة !

كيف تنشأ الأعاصير ؟

عندما تصل درجة حرارة الماء في البحار إلى درجة حرارة بين 27 إلى 30 درجة مئوية فإن طبقة الهواء الملاصقة للماء تسخن، وبتسخينها يخف ضغط الهواء فيتمدد ويرتفع إلى أعلى مكوناً منطقة ضغط منخفض تستقطب الرياح من مناطق الضغط المرتفع المحيطة فتهب عليها من كل اتجاه ما يؤدي إلى تبخر الماء بكثرة وارتفاع هذا البخار الخفيف إلى أعلى وسط الهواء البارد.
ومع مزيد من تكثف بخار الماء ينطلق قدر من الحرارة يزيد من انخفاض ضغط الهواء مما يشجع على مزيد من الأمطار، ومع تكرار تلك العمليات يزداد حجم منطقة الضغط المنخفض، وبزيادة حجمها يزداد حصرها بين مناطق باردة ذات ضغط مرتفع.
وتأثراً بدوران الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق، تبدأ الكتل الهوائية ذات العواصف الرعدية والبرقية في الدوران بعكس اتجاه عقرب الساعة في نصف الكرة الشمالي، ومع عقارب الساعة في نصف الكرة الجنوبي، وفي هذا الدوران تحدث عاصفة هوائية شديدة السرعة تعرف باسم الأعاصير الاستوائية أو الأعاصير المدارية أو الإعصار الاستوائي أو المداري البحري أو باسم الإعصار الحلزوني المداري، وقد تصل سرعة العاصفة إلى 120 كيلو متراً في الساعة، حاملةً معها البرد والأمطار.

الخلاصة

"الرياح" هي ببساطة تدفق كمية هائلة من الهواء، عادةً من منطقة الضغط المرتفع إلى منطقة الضغط المنخفض !

هل تعلم؟

أن كوكبا نبتون و زحل لديهما أقوى رياح بين كواكب المجموعة الشمسية ؟

المصادر

wikiwand.com
eschooltoday.com
author-img
مؤسس ومدير مبادرة أرابوست، صيدلاني وباحث وكاتب علمي، ومهتم بالعلوم والترجمة، أبحث عن الحقيقة دائماً ولا أقف عند حدود معينة