مقالات بالعربي: استكشاف المريخ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استكشاف المريخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استكشاف المريخ. إظهار كافة الرسائل

10/22/2016

أخيراً العثور على مسبار المريخ الأوروبي المفقود شياباريلي !

أخيراً العثور على مسبار المريخ الأوروبي المفقود شياباريلي !


حدد مُستطلع المريخ المداري التابع لوكالة ناسا (nasa) علاماتٍ جديدة على سطح الكوكب الأحمر، والتي يعتقد أنها تعود إلى المسبار الأوربي المفقود شياباريلي (Schiaparelli)؛ التابع لمهمة (ExoMars)؛ المُرسلة من قبل وكالة الفضاء الأوروبية (esa)، وكشفت الصور أن المسبار (شياباريلي) تحطم بعد سقوطه على سطح المريخ من ارتفاعٍ يتراوح بين 2-4 كيلومتر.

وقد أُطلق المسبار في إطار برنامج إكسومارس الأوروبي-الروسي؛ للبحث عن حياة على سطح كوكب المريخ؛ لكن الاتصال بالمسبار انقطع قبل 50 ثانية من التوقيت المُحدد للهبوط؛ ليبقى مصيره مجهولاً حتى الإعلان عن صور ناسا !

وقال مدير الرحلات في برنامج إكسومارس؛ مايكل دينس:
"وصل شياباريلي إلى السطح بسرعة أكبر مما ينبغي...ثم تحطم لسوء الحظ عند الاصطدام".

وهذه هي المحاولة الأوروبية الثانية الفاشلة للهبوط على المريخ بعد محاولة سبقتها للمسبار البريطاني بيغل 2 في عام 2003.

المصادر:
esa.com
nasa.com

مراجعة وتعديل: فراس كالو

10/12/2016

هل يمكن الزراعة على كوكب المريخ أو القمر ؟

هل يمكن الزراعة على كوكب المريخ أو القمر ؟


هل تذكرون فيلم رجل المريخ (the martian)؛ عندما قامَ رائدُ الفضاء بِزراعة البطاطا في تربةِ المريخ؟ هل هذا ممكن؟ هل يستطيعُ النبات أن ينمو في تربةِ المريخ؟
هذا ما سنعرفه الآن !

في جامعةِ فاغنينجن (Wageningen) الزّراعيّة؛ في هولندا، وبتمويلٍ بالشّراكة مع مشروع (Mars One)؛ المشروعُ الّذي يأملُ أن يُرسل متطوّعين في رحلةٍ بلا عودة إلى المرّيخ؛ قام العلماء بزِراعةِ نباتاتٍ في تربةٍ خاصةٍ جداً، إذ تمّ تكوين التربة المشابهة لسطحيّ القمرِ والمرّيخ على الأرض؛ مِن رمادٍ من الحُفر البركانيّة، ومخاريط الرّماد؛ الّتي تُعرّف على أنها تلالٌ ذات شكلٍ مخروطيّ حادّ من الحطام البركانيّ الذي يتراكمُ حولَ البركان صادرًا من فُوّهته، والّتي تكون رمليّة الملمس.

ومن ميزة التربة القمريّة أنها فقيرةٌ بالمعادن، ولها درجةُ حموضةٍ عالية، بينما تربة المريخ تحتوي كميّةً لا بأسَ بها من الكربون، وآثارَ نترات وأمونيوم.

تم ذلك في دفيئاتِ (بيوت بلاستيكية) في الجامعةِ الهولندية، وكانتِ الخطوةُ الأولى هي تحديدَ ما إن كان باستطاعة تلك النباتات النموّ في تلك الظّروف.

وكانت المفاجأة فقد نجحت عشرةُ أصنافٍ مختلفةٍ من المحاصيل بالفعل في النموّ !
إذاً استطاع العلماء إنماءَ نوعٍ مميّزٍ جدًّا من المحاصيل الزّراعيّة، وبأخذِ عيّنةٌ مِخبَريّة من النّباتات فقد نَمت لها جُذورٌ في التربة التي تحاكِي تلك الموجودة على سطحَيّ القمرِ والمرّيخ.

صورة من المحصول الذي نما في تربة قمرية مريخية !

أما الخطوةُ الثانية، فقد كانت اختبارَ صلاحيةِ النباتات الّتي نمت في تلك التّربة للأكل؛ مع الأخذِ بالاعتبار أن التربة الّتي نمت فيها هذه المحاصيل تحتوي بعضَ العناصر الثقيلة كالنحاس، الكاميديوم، أو الرّصاص.

كان هناك خوفٌ من ظهور تلك العناصر في النباتات، ولكن بعد خضوع أربعةٍ من تلك المحاصيل للتحليل المخبريّ وهي (الفجل، البازلّاء، الشّعير، والطّماطم)، وُجد أنّها آمنةٌ للاستهلاك البشريّ؛ في الواقع، كانت نسب المعادن الثّقيلة فيها أقلّ من تلك المزروعةِ في تربةٍ زراعيّةٍ عاديّة !

لكن، لعلّ السؤال الأكثر أهميّة لم تتمّ الإجابة عليه بعد؛ إذ يبدو أنّ أحدًا لم يأكل فعلًا من تلك المحاصيل الناتجة من التّجربة بعد.

قائد المشروع وعالمُ البيئةِ "ويجر ويملينك" قال في تصريحٍ صِحافيّ:
"أنا متشوّق فعلًا لأن أعلم كيف سيكون طعمُها"
وما تبّقى من المحاصيل ممّا لم يُختبر، يجب فحصُ ما إن كان صالحًا للاستهلاك البشريّ، أم لا !

المصدر:

6/12/2016

مستكشف المريخ القادم من ناسا ربما يحظى بمُرافِق جوي !

مستكشف المريخ القادم من ناسا ربما يحظى بمُرافِق جوي !


الطيرانُ على المريخِ يشكلُ تحدياً، فضغطُ الغلافِ الجويِّ للمريخِ يكافِئُ 1% فقط من ضغطِ الغلافِ الجويِّ الأرضيِّ؛ لكن ناسا تخطط لخوض هذا التحدي بطائرةُ هليكوبتر صغيرة ستعملُ كماسحٍ جويٍّ ومُصورٍّ مرافِق لمستكشفِ المريخِ 2020!

وبسبب الضغط الجوي المختلف للمريخ، فإن الطائرةُ تحتاجُ شفراتٍ أكبرَ نسبياً مقارنةً بحجمِ جسمها.

مايك ميكام "Mike Meacham" مهندس ميكانيكي في مختبر ناسا للدفعِ النفَّاثِ (JPL) يشرح لنا عن المشروع، وعن طريقة عمل أيٍّ من هذه الطائراتِ المروحية قائلاً:
" تدورُ شفرات الطائرة مكونةً قوةً رافعةً بسبب كثافةِ الغلاف المحيط، فمتى خسرتْ هذه الكثافةَ يجبُ على الشفرات أن تدورَ أسرعَ أو أن تكونَ هذه الشفراتُ أكبرَ أو أن تكونَ الطائرةُ أخفَّ وزناً ".

المروحية (الهليكوبتر) ستكون أول مركبة تحلقُ خلال الغلافِ الجويِّ المريخيِّ الرقيق، وقد تم اختبار هذه المروحيةِ في مختبرِ ناسا للدفع النفَّاثٍ (JPL) حيث بلغ حجمها 2.2 باوند مكعَّب تقريباً أي كحجم صندوقِ المناديلِ مع شفراتٍ بطول 3.6 قدم من الطرف إلى الطرف.

إذا أبلَت الطائرة جيداً، طائرة الهيلوكبتر ستُحمَل على ظهرِ متنِ مسبارِ المريخِ القادمِ 2020، ثمَّ ستنفصلُ عن المركبةِ بعد الهبوطِ.

ناسا ستستعملُ الطائرةَ العاملةَ بالطاقةِ الشمسيةِ التي ستجهِّز بنوعِ كاميرا احترافيَّةٍ (GoPro) لمسحِ واستكشافِ الطرقِ الآمنةِ والسالكةِ للمركبةِ المريخيةِ، وستحصل على طاقةٍ كافيةٍ لتحلِّق دقيقتَينِ إلى ثلاثِ دقائقٍ في اليومِ الواحدِ مغطيةً مساحةَ 550 ياردة بالطلعةِ الجويةِ الواحدةِ.

"لأن هذا الشيءَ سيقلعُ كل يومٍ و يهبط كل يومٍ، يجبُ أن نتأكَّد من وجودِ نظامِ هبوطٍ مقاومٍ للرصاص، فإنَّ الهبوطَ أخطرُ جزءٍ من أيِّ مهمة" قال Bob Balaram كبير مهندسِي أنظمةِ التنقلِ والروبوتاتِ في مختبر الدَّفعِ النفاثِ (JPL).

ناسا تأملُ أن الهليكوبتر قد تسمحُ للمركبةِ بتغطيةِ مساحة  في اليومِ الواحدِ ثلاثِ مراتٍ أكبر عن فرقِ التحكمِ الأرضية التي تعتمد على كاميراتِ المركبة المريخية البرية، والصور من الأقمارِ الصناعيةِ التي تحددُ المسارات.

يقول جيم غرين "Jim Green" رئيسُ قسمِ علوم الكواكبِ في ناسا؛ متحدثاً لِلُجنةٍ استشاريةٍ علميةٍ الأسبوعَ الماضي:
"بوساطة المروحية، يمكنكَ بناءُ خرائطَ طرقِ المرتفعاتِ التضاريسيَّةِ بشكلٍ أكبر"

وأضاف غرين "Green": "المروحيةُ ستعملَ كالمصورِ الرسميِّ للمركبةِ، آخذةً صورَ (سيلفي) للمركباتِ إلى مستوى جديدٍ".

المصدر:
seeker.com

تدقيق لغوي: محمد طحان