مقالات بالعربي: البيئة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل

8/10/2017

أوراق صناعية حيوية تحاكي الأوراق الطبيعية وتنتج الأوكسجين !

أوراق صناعية حيوية تحاكي الأوراق الطبيعية وتنتج الأوكسجين !


لو أردنا أن نعيش أو نسافر خارج الأرض سيكون الأمر مستحيلاً دون أوكسجين، ولو أردنا التخلص من أطنان انبعاثات الكربون في الجو؛ سنكون بحاجة الى المزيد من الغابات، لكن ماذا لو كان هناك حل واحد لهاتين المشكلتين؟ كيف؟ تابعوا معي...

تُعَد الغابات رئة الأرض فهي من أكبر مصادر الأوكسجين على هذا الكوكب بعد الطحالب، ويبدأ إنتاج الأوكسجين من ورقة النبات في عملية معقدة تسمى عملية "التركيب أو التمثيل الضوئي"، حيث تقوم "البلاستيدات" الخضراء في الورقة بامتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الجو وإنتاج الأوكسجين بالاعتماد على الضوء.

ماذا لو كان بإمكاننا استخلاص البلاستيدات الخضراء الموجودة في الأوراق واستثمارها؟

هذا ماقام به جوليان ميلتشيوري "Julian Melchiorri" خريج الكلية الملكية للفنون في لندن؛ فقد قام باستخلاص البلاستيدات الخضراء من أوراق النبات ووضعها ضمن جزيئات بروتين الحرير المستخلص من ألياف الحرير؛ وكانت النتيجة تطوير أوراق صناعية حيوية تقوم بعملية تشبة عملية التركيب أو التمثيل الضوئي !

يقول "جوليان": جزيئات المادة المستخلصة من ألياف الحرير تملك استقراراً رائعاً، والبلاستيدات الخضراء المستخلصة من خلايا النبات تقود التفاعل الكيميائي الذي ينشط بالطاقة الضوئية، وكنتيجة لذلك بإمكاني القول اني طورت اول مادة تقوم بعملية التمثيل الضوئي وتعيش وتتنفس مثل الأوراق الطبيعية.


الأوراق الحيوية الصناعية التي طورها "جوليان" المكونة من البلاستيدات الخضراء والمعلقة في نسيج من بروتين الحرير، تقوم بامتصاص الماء وثاني أوكسيد الكربون من الجو وتنتج الأوكسيجين تماماً مثل أوراق النباتات !

أُطلِق على هذا المشروع "مشروع الورقة الحريرية" أو "Silk Leaf project"؛ وطُوِر كجزء من منهاج "هندسة تصميم الاختراعات" في كلية الفنون الملكية في لندن؛ بالتعاون مع مختبر الحرير في جامعة "تافتس".

يقول "جوليان": النباتات لاتنمو عندما تكون الجاذبية معدومة، وناسا تبحث عن طرق مختلفة لانتاج الاوكسجين لرحلات الفضاء المأهولة والبعيدة؛ لنبقى على قيد الحياة، هذه المادة من شأنها أن تسمح لنا باستكشاف الفضاء أبعد مما نستطيع الآن بكثير.

على الصعيد الآخر، لو شكلت هذه الأوراق الحيوية الصناعية غلافاً للأبنية الحديثة، أو غطت جميع المباني حول العالم، فتخيلوا معي كمية انبعاثات الكربون التي ستمتصها، وتخيلوا أيضاً كيف سيصبح الجو أنقى ونحن نعيش ضمن غابات من الأبنية الخضراء إن صح التعبير !


المصدر
dezeen.com

1/17/2017

قبو يوم القيامة العالمي !

قبو يوم القيامة العالمي, قبو سفالبارد العالمي للبذور, قبو يوم القيامة النروجي للبذور

قبو يوم القيامة العالمي !


مهلاً ! لا يغرنك الاسم ولا تستعجل فليس له أي دلالة دينية، إنما استخدموه كتشبيه فقط، فلماذا اختاروا هذا الاسم لهذا القبو؟!

تخيلوا وقوعَ حربٍ عالمية مدمرة، أوحدوث كارثة طبيعية كالكارثة التي أدت لانقراض الديناصورات، ماذا سيحدث بالنباتات على وجه الأرض؟ قد تختفي بعض أنواعها إلى الأبد؛ وقد تنقرض أحد الأنواع التي تشكل مصدراً رئيسياً لغذاء الإنسان، وبالتالي ربما يهدد حدثٌ مثل هذا الوجود البشري بشكل حقيقي !

العلماء توقعوا سيناريو مشابه للسيناريو السابق، ووجدوا أن الحل الوحيد لتفادي هذه الكارثة؛ هو إنشاءُ مخزنٍ آمنٍ يحفظ بذور جميع أنواع النباتات على وجه الأرض، فكانت الفكرة بإنشاء (قبو يوم القيامة) أو (Doomsday Seed Vault).

قبو يوم القيامة النرويجي لحفظ البذور من الانقراض

ما هو قبو يوم القيامة ؟

إذاً قبو يوم القيامة؛ هو مخزن لحفظ بذور النباتات من الانقراض، فهذا القبو يستوعب أكثر من 4.5 مليون بذرة من أصناف البذور، وضمَّ قبو يوم القيامة خلال السنة الأولى من تشغيله حوالي 400 ألف عينة من البذور جاءت من أيرلندا والولايات المتحدة وكندا وسوريا والمغرب وسويسرا والمكسيك وكولومبيا، وارتفع عدد العينات في مارس 2013 إلى 770 ألف عينة.

وهو يعتبر الآن بمثابة وثيقة تأمين دولية ضد الكوارث النباتية، ويعمل على تأمين الإنتاج الغذائي في أي مكان على هذا الكوكب بعد وقوع كارثة ما، وحماية بذور النباتات من تهديد الانقراض.

ويطلق عليه أيضاً عدة أسماء مثل (قبو سفالبارد العالمي للبذور the Svalbard Global Seed Vault)، أو (قبو يوم القيامة النرويجي لحفظ البذور من الانقراض) أو (قبو يوم القيامة النرويجي).

ما هو قبو يوم القيامة ؟

أين يقع قبو يوم القيامة ؟

يقع في جزيرة سبتسبرجن النرويجية بالقرب من بلدة لونغياربيين في أرخبيل سفالبارد؛ وعلى بعد حوالى 1300 كيلو متر من القطب الشمالي، في كهف على عمق 120 متر تحت الأرض!

أين يقع قبو يوم القيامة العالمي ؟

التأسيس والتمويل

تأسس القبو على يد شركة (Cary Fowler) بالتعاون مع المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR)، وقد تم تمويل أعمال البناء التي قدرت بـ 9 ملايين دولار بالكامل من قبل حكومة النرويج، وتم افتتاحه في عام 2008م.
وتهتم حكومة النرويج و"الصندوق الاستئماني العالمي للتنوع المحصولي" بدفع تكاليف تشغيله، كما تساهم المنظمات الخيرية العالمية مثل مؤسسة "بيل و ميليندا جيتس"، والحكومات من مختلف أنحاء العالم في تشغيل المشروع.


المصادر
theverge.com
nationalgeographic.com

10/18/2016

الجامعة الهاشمية في الأردن تحقق رقماً قياسياً في الاستفادة من الشمس !


الجامعة الهاشمية في الأردن تحقق رقماً قياسياً في الاستفادة من الشمس !


في سابقة فريدة من نوعها على مستوى الجامعات عالمياً؛ حققت الجامعة الهاشمية في الأردن رقماً قياسياً في فاتورة الكهرباء؛ حيث بلغت قيمتها ديناراً أردنياً واحداً فقط؛ أي مايعادل واحد يورو تقريباً؛ خلال 3 أشهر !

وذلك بسبب اعتمادها على الطاقة الشمسية كُلياً في توليد الكهرباء؛ حيث تملك الجامعة الهاشمية محطةً للطاقة الشمسية تمتد على مساحة 70 دونماً داخل الحرم الجامعي؛ ومكونة من 17 ألف لوح كهروضوئي لتحويل ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية، فهل تحتذي بها باقي الجامعات العربية ؟

المصدر:
TheHashemiteUniversity

9/19/2016

باحثون يحولون الورق إلى وقود حيوي باستخدام البكتيريا فقط !

باحثون يحولون الورق إلى وقود حيوي باستخدام البكتيريا فقط !


إن إعادة تدوير الورق المستعمل والصحف وتصنيعها على شكل ورق مقوى أو كرتون، ليس بالأمر الجديد، إلا أن فريقاً من الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية ذهبوا أبعد من ذلك في استغلال الأوراق والصحف القديمة !

فقد تمكن فريقٌ بحثي في جامعة تولين (Tulane) الأمريكية بقيادة الدكتور هارشاد فيلانكار (Harshad Velankar)، تمكن من تحويل الورق والصحف القديمة إلى وقود حيوي نظيف، فبعد سلسلة من التجارب المخبرية توصلوا إلى سلالة من البكتريا تدعى (TU-103) قادرة على تحويل السيللوز الموجود في الورق إلى وقود حيوي نظيف (bio-fuel) من نوع بيوتانول (butanol).

ومادة البيوتانول تتفوق على مادة الإيثانول التي يشيع استخدامها في إنتاج الوقود الحيوي، وذلك لأنها تستخدم كوقود من دون الحاجة لإدخال تعديلات على المحركات، بالإضافة إلى أنها تحتوي على كمية أكبر من الطاقة وقدرة أقل على إحداث تآكل في الآلات.

نتائج هذا البحث تفتح آفاقاً جديدة لإنتاج الوقود النظيف، وفي حال تم استثمارها ستجد أطنان النفايات الورقية طريقة جديدة للاستفادة منها، ما يُمّكِن مستقبلاً من خفض انبعاثات الغازات من وسائل النقل والمركبات المسببة للاحتباس الحراري بشكل لا يصدق!

المصدر:
greenoptimistic.com

7/11/2016

أول نظام هجين لتوليد الكهرباء من طاقة الشمس والرياح معاً في الأرجنتين !

أول نظام هجين لتوليد الكهرباء من طاقة الشمس والرياح معاً في الأرجنتين !


أعلنت شركة (WindStream) للتكنولوجيا أنها انتهت من تصنيع أجهزة "PowerMill" التي تستفيد من طاقة الشمس والرياح معاً في خطوة هامّة نحو الاستفادة من موارد الطاقة المتجددة والنظيفة.

و (PowerMill) هو نظام هجين للاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في وقت واحد، إذ أنه يدمج مابين توربينات الرياح والألواح الشمسية ويهدف الى نشر الطاقة المتجددة أو النظيفة في أنحاء البلاد.

وقد تم تركيبها ضمن خطة لإنتاج الكهرباء اعتماداً على مصادر الطاقة المتجددة في الأرجنتين، وذلك باستطاعة 2 ميغا واط أي مايعادل 2 مليون واط، وتُدار من قبل مؤسسات الكهرباء في مقاطعة "بوينس آيرس" !

PowerMill هو نظام هجين للاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في وقت واحد، إذ أنه يدمج مابين توربينات الرياح والألواح الشمسية
ويقود المشروع شركة (Surland Technologies) إحدى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا في الأرجنتين.
وقال كريستيان سكيانو رئيس (Surland):
"نحن متحمسون جداً لبدء تثبيت PowerMill في الأرجنتين وفخورون بأن نكون أول المستخدمين في العالم لهذه التكنولوجيا الجديدة، هذا يدل مرة أخرى على التزام البلد بأحدث التقنيات والعمل على إيجاد المنتجات والحلول لمواجهة آثار الوقود الأحفوري والتغير المناخي."


ويجري حالياً تصميم عدة نماذج أولية من (PowerMill) لتلبية احتياجات شركات المرافق العامة، ومشاريع الكهرباء في الأرياف، واحتياجات الشريحة الأكبر من المستهلكين.

وقال كلاوديو الشامي نائب أول لرئيس المبيعات في أمريكا اللاتينية :
نتوقع من خط الإنتاج الجديد أن يلبي احتياجات البلدان في جميع أنحاء العالم الت تحتاجه، لكنها تفتقر إلى المساحات أو الموارد المتاحة للأنظمة التقليدية.

من فوائد المشروع الجديد أنه سيوفر نماذج تتغلب على مشكلة المساحة التي تحتاجها تقنيات الطاقة المتجددة، كما أنه سيزيد من قيمة العقارات المستخدمة لهذه الأنظمة، بالإضافة الى أثره الإيجابي المباشر على البيئة والمناخ.

المصدر:
solarthermalmagazine.com

7/02/2016

المنطقة العربية مهددة مائياً بحلول عام 2040

المنطقة العربية من أكثر المناطق المهددة والمجهدة مائياً بحلول عام 2040


ستعاني المنطقة العربية كلياً ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً من نقص وشح حاد في المياه كما كان متوقعاً لأعوام 2020, 2030, 2040م؛ وذلك بناءً على تقرير صدر حديثاً عن مركز أبحاث البيئة التابع لمعهد الموارد العالمية (World Resources Institute) المعروف اختصاراً بـِ (WRI).

التقرير شمل العالم بأكمله لكن التركيز كان على منطقة الشرق الاوسط لأنها تحوي على 14 بلد من أصل 33 بلد حول العالم ستكون من أكثر الدول "المجهدة مائياً" بحلول عام 2040 م، ولا علاقة لذلك بوجود المياه الجوفية أو المتوقع ظهورها تحت الأرض مستقبلاً لأنه في تعداد غير الموجود وغير المستخدم والمكلف الآن.

وقد سجل التقرير عدة أسباب لهذه التوقعات منها افتقار المنطقة إلى الحكمة في استخدام واستهلاك المياه، وافتقارها أيضاً للناحية الامنية بسبب الأحداث الدائرة في المنطقة والتي تسببت بموجات هجرة كبيرة للرعاة والمزارعين، فخلال هذه الفترة عانى قسم كبير من اليمنيين والسوريين من عدم القدرة على الوصول الى موارد الماء النظيفة بسبب الأوضاع الحالية في بلدانهم، وبسبب الخوف من نضوب المياه فإن المملكة العربية السعودية ستعتمد على استيراد الحبوب بدلاً من زراعتها وفقا للتقرير،أضف إلى ذلك اضمحلال الكثير من الآبار الجوفية، ما سيؤدي في نهاية المطاف الى انكماش في الاقتصاد الريفي.

كما تضمن التقرير 9 بلدان تعتبر "مهددة مائياً بشدة" من ضمنها البحرين والكويت وفلسطين وقطر والامارات العربية المتحدة وعمان ولبنان.

(البلاد ذات اللون الأحمر : الخطورة من 40 إلى 80 % - والبلاد ذات اللون الأحمر الغامق : الخطورة أكثر من 80 % كما بالخريطة التوضيحية)

وبحسب تقرير (WRI):
"مهما كانت الدوافع، فإن الإجهاد المائي المرتفع للغاية يخلق بيئة تعتمد فيها الشركات والمزارِع والسكان اعتماداً كبيراً على كميات محدودة من المياه وعرضةً لأدنى تغيير في الإمدادات، ومثل هذه الحالات تهدد بشدة الأمن المائي الوطني والنمو الاقتصادي المحلي"


كما قام التقرير برسم التوقعات وتحديدها في ثلاث سيناريوهات:
1- سيناريو الوضع القائم "Business-as-usual"
2- الأكثر تشاؤماً "Pessimistic"
3- سيناريو الأكثر تفاؤلاً "Optimistic"

وتم تحديد مجموع "الإجهاد المائي" لكل سيناريو ولكل سنة من خلال سحب المياه واستهلاكها وتقييم النشاطات الفردية كالزراعية والصناعية والسكنية.

ويراوح مستوى "الإجهاد المائي" بين صفر وخمس نقاط، اذ تشير النقاط الأعلى إلى زيادة الطلب على المياه نسبةً الى الموارد المائية المتاحة.

ومن الدول العربية التي سجلت أعلى مستوى للإجهاد المائي -أي أن درجة الخطورة 5.0 من 5.0 درجات- هي:
البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وفلسطين ولبنان، تليها المملكة العربية السعودية برصيد 4.99 نقطة.

وسجلت العراق وسوريا والأردن ودول الخليج، وليبيا والجزائر والمغرب وتونس مستويات شديدة الخطورة في استهلاك الموارد المائية نسبة إلى الموارد المائية المتاحة.

بينما كانت مصر والسودان وموريتانيا الأوفر حظاً عربياً إذ سجلوا مستوى منخفض إلى متوسط الخطورة.

بتصرف من المصدر:
blogs.nature.com

5/24/2016

رماد بركاني يطمر قرى بأكملها في إندونيسية


رماد بركاني يطمر قرى بأكملها في إندونيسية

تبحث فرق الإنقاذ الإندونيسية عن ناجين في قرى وحقول طمرتها طبقات سميكة من الرماد الحارق بعد ثوران بركان في غرب البلاد، وقُتِل سبعة أشخاص على الأقل، ولا يزال كثيرون بين الحياة والموت بعد إصابتهم بحروق خطيرة.

وذكر شهود عيان أن سحباً هائلة من الغازات انبعثت السبت من جبل "سينابونغ" الواقع في شمال جزيرة سومطرة، وغطت موجات الرماد، التي كانت تتدفق بسرعة وبحرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، منازل وأراضي زراعية وقطعان ماشية، وكان ثوران البركان عنيفاً إلى درجة أن القرى الواقعة ضمن دائرة شعاعها 12 كيلومتراً طمرت بطبقات سميكة من الرماد.

وكان هذا البركان نشط عام 2010 بعد 400 عام على خموده، وبعد فترة هدوء ثار مجدداً في 2013 وبقي نشطاً منذ ذلك الحين، وقد أدى إلى مقتل 16 شخصاً عام 2014.

المصدر:
البيئة والتنمية

5/17/2016

اختفاء خمسة من جزر سليمان بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر !

اختفاء خمسة من جزر سليمان بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر !


جميعنا بات يعلم أن التغير المناخي يحصل عبر العالم، ولكن نادراً ما نرى آثاره، بالمقابل، فإن أغلب التقارير تميل لكشف الأحداث المستقبلية من قبل أن تحدث، أملاً في إعطاء الباحثين الوقت الكافي من أجل الاستعداد أو التخفيف من الأضرار القادمة.

لكن الأمر ليس كما هو في المحيط الهادئ، فقد نوه الباحثون الأستراليون مؤخراً إلى أن خمسة من "جزر سليمان" قد اختفت وذلك بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.

نعم، فالأمر كما لو أنه فيلم تلفاز كارثي، خمس جزر ابتُلِعت من قِبَل البحر، والباحثون قالوا أن التغير المناخي هو السبب.

ووفقاً للدراسة التي كان يقودها باحثون من جامعة "كوينزلاند"، فإن خمسة من الجزر المرجانية النباتية غاصت بشكل كامل تحت الماء، بينما ستة أُخر قد حتت سواحلها بشكل شبه كامل.

خمس جُزُر ابتُلِعت من قِبَل البحر، والباحثون قالوا أن التغير المناخي هو السبب !

ومما زاد الطين بلة، أن واحدة من تلك الجزر الستة قد اجتيحت عشرة من منازلها من شواطئها وباتجاه البحر، وأخبر الفريق الصحافة:
"إحدى عشر جزيرة على الأقل محاذية لجزر سليمان الشمالية، إما اختفت بشكل كامل في العقود الأخيرة، أو أنها تتعرض حالياً لحت شديد."،"انحسار خط الشاطئ في موقعين تسبب بتدمير القرى التي كانت الموجودة منذ عام 1935 على الأقل، مؤدياً إلى الترحيل الجماعي."

الفريق استطاع أن يقيس الارتفاع الذي وصلت إليه مستويات سطح البحر في جزر سليمان عن طريق تحليل الصور الجوية والفضائية على مدى الفترة من 1947 إلى 2014 ، جنباً إلى جنب مع التقارير التاريخية والمحلية.

وبحسب تقرير AFP فخلال هذه الفترة أبقى الفريق المراقبة على 33 جزيرة، ووجدوا أن المنطقة هي النقطة الساخنة لمستوى سطح البحر التي ترتفع تقريباً أعلى بثلاث مرات من المعدل العالمي.

علاوة على ارتفاع منسوب مياه البحر، فقد أظهرت الدراسة أن المنطقة متأثرة بالطاقات الموجية العالية والتي تعمل معاً على حت وتخريب خطوط الساحل.

بينما موجات المد هذه قد تسببت بكمية صغيرة من التدمير لحد الآن في المجتمعات المحلية، فإنها إشارة واضحة على أن التغير المناخي بإمكانه الإجبار على الترحيل القسري في المستقبل القريب، وهي قضية أخذت مكانها بالفعل وظهرت في أماكن أخرى من العالم.

وعلى الرغم من النتائج، فإن الفريق لا يقدم حلولاً للمشكلة، وبدلاً من ذلك فقد قالوا أن تقنياتهم قد تكون مفيدة لمراقبة خطوط السواحل الأخرى في المستقبل.

وبشكل أساسي فقد زعموا أن ما يجري حالياً في جزر سليمان يجب أن يقف كرسالة شؤم حول آثار ارتفاع منسوب مياه البحر، وخاصة بالنسبة للسكان الذين يعيشون في المناطق الساحلية. وبالنظر إلى أن معظم المدن الكبرى تقع بالقرب من المياه، فهي ليست تماماً علامة جيدة.

تم نشر التقريرفي (Environmental Research Letters)

المصدر:
sciencealert.com

5/11/2016

هل الطائر الذي يصلُ أبكر يُكافأ أفضل؟ أم أن للتغير المناخي رأيٌ آخر؟

هل الطائر الذي يصلُ أبكر يُكافأ أفضل؟ أم أن للتغير المناخي رأيٌ آخر؟


جرت العادة أن من يصل أبكر يحصل على الغنيمة الأفضل، لكن هذا لن يطبق على كل الطيور، فارتفاعُ درجاتِ حرارةِ الربيع بفعل التغير المناخي قد أدى إلى الهجرة المبكرة للطيور المهاجرة، جالبةً معها بعض الأنواع إلى أراضي التناسل قبل الموعد المحدد. وهذا ما خلق مشكلة، حيث أن الغذاء الأولي لهذه الطيور كالأسماك الصغيرة التي تتبع أيضاً الأنماط الفصلية، ليست متوفرة بعد بكثرة.

على سبيل المثال، أظهر بحث عن فراخ طائر "الخرشنة" القطبي التي ولدت باكراً في الربيع، أن عليها التكيف مع ندرة غذائها الطبيعي، الذي هو الأسماك الصغيرة والقشريات. العلماء المدعمين من قبل مركز "المناخ الشمال-شرقي العلمي" والمُدَار من قِبَل USGS يدرسون تأثير الغذاء المتاح على تغير وقت هجرة طائر الخرشنة، وغيره من الطيور المهاجرة، وكيف يلعب ذلك دوراً جوهرياً في نجاة صغار هذه الطيور. هذا الفصل يبدو أن الطائر الذي يصل أبكر يحصل على الدودة في هذه الحالة وليس على السمكة!

المصدر:
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS

5/03/2016

ليست كل آثار انبعاثات الكربون في الجو سلبية !

ليست كل آثار انبعاثات الكربون في الجو سلبية !


قد يعيد العلماء النظر، فوفقاً لدراسة جديدة تم نشرها في مجلة (Nature Climate Change) في الخامس والعشرين من شهر أبريل/نيسان، فقد أظهرت ربع إلى نصف أراضي الكوكب المزروعة اخضراراً هاماً على مدى الخمس والثلاثين سنة الأخيرة بشكل كبير، وذك تبعاً لارتفاع مستويات غاز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

وقاد ذلك المجهود فريق دولي مؤلف من 32 مؤلِفاً من 24 مؤسسة في ثماني بلدان، والذي تضمن استخدام بيانات القمر الصناعي الخاص بمقياس الطيف التصويري متوسط التصميم لـ"ناسا" ووسائل الإدارة العالمية الجوية والمحيطية الراديوية المتقدمة عالية التصميم، من أجل المساعدة في تحديد مؤشر مناطق التورق، أو كمية الغطاء الورقي، في مناطق الكوكب المزروعة.

يمثل الاخضرار زيادة في الأوراق على النباتات والأشجار معادلاً في المساحة حتى ضعفي الولايات المتحدة القارية!

الأوراق الخضراء تستخدم الطاقة من ضوء الشمس من خلال عملية التركيب الضوئي لتوحد كيميائياً غاز ثاني أوكسيد الكربون المتعادل في الهواء مع الماء، والمواد الغذائية المستهلكة من الأرض لإنتاج السكر، والتي تعد المصدر الرئيسي للحياة على الأرض من الغذاء، والألياف النباتية، والوقود.

أظهرت دراسات أن معدلات ثاني أوكسيد الكربون المتزايدة تزيد من عمليات التركيب الضوئي، وتحفز النباتات على النمو.

بأية حال، فإخصاب ثاني أوكسيد الكربون ليس المسبب الوحيد لنمو النباتات المتزيد، فأيضاً غاز النتروجين، وتغير الغطاء الأرضي، والتغير المناخي بالتسخن العالمي، وتغيرات الهطولات وضوء الشمس، كل ذلك يساهم في أثر الاخضرار.

ولتحديد مدى مساهمة ثاني أوكسيد الكربون، قام باحثون بتشغيل بيانات ثاني أوكسيد الكربون وكل مكون على حدى من خلال عدة نماذج من الحواسيب التي تحاكي نمو النباتات الملاحظ في بيانات الأقمار الصناعية.

وقال المؤلف المشارك "راجا مينيني" المدرس في قسم البيئة والأرض في جامعة بوسطن، أن النتائج أظهرت أن إخصاب ثاني أوكسيد الكربون يفسر 70% من أثر الاخضرار.
وأضاف: "ويأتي النتروجين كمسبب في المرتبة الثانية من الأهمية، بنسبة 9%. لذا فنحن نرى الدور الكبير الذي يلعبه ثاني أوكسيد الكربون في هذه العملية".

هنالك حوالي 85% من الأراضي الخالية من الجليد المغطاة بالغطاء النباتي، وجميع المنطقة المغطاة بالأوراق الخضراء على الأرض تساوي بمتوسط 32% من كامل سطح الأرض، بما فيها مناطق المحيط، واليابسة، والصفائح دائمة الجليد مجتمعة.

وقال المؤلف الرئيسي "زيكون زو" عن مدى الاخضرار خلال الخمس والثلاثين سنة الماضية:
" له القدرة بشكل رئيسي على تغيير دورة المياه والكربون في النظام المناخي" وزيكون هو باحث من جامعة بكين في الصين، والذي قام بالنصف الأول من هذه الدراسة مع "مينيني" كطالب بحث زائر في جامعة بوسطن.


كل عام، ما يقارب نصف العشرة ملايين طن من الكربون المنبعث في الجو من أنشطة الإنسان يبقى مخزناً في أجزاء متساوية تقريباً في المحيطات والنباتات

وقال المؤلف المشارك شيلونغ بياو عن كلية العلوم المدنية والبيئية في جامعة بكين:
" بالرغم من أن دراستنا لم تتطرق إلى العلاقة بين الاخضرار وتخزين الكربون في النباتات، فدراسات أخرى أفادت أن تزايد غور الكربو ن على الأرض منذ فترة 1980، وهو ما يتسق تماماً مع فكرة اخضرار الأرض"

بينما بإمكان ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون في الهواء أن يكون مفيداً للنباتات، فهو أيضاً المتهم الرئيسي في التغير المناخي. الغاز الذي يحبس الحرارة في الغلاف الجوي للأرض تم زيادته منذ العصر الصناعي نتيجة لحرق النفط، والغاز، والفحم الحجري، والأخشاب لأجل الطاقة ازالت مستمرة حتى تصل إلى معدلات لا ترى حتى نصف مليون عام على الأقل. وتشمل آثار تغير المناخ ظاهرة الاحتباس الحراري، وارتفاع مستويات البحر، ذوبان الأنهار الجليدية والجليد البحري، وكذلك أحداث طقس أكثر قسوة.

وقال المؤلف المشارك الدكتور "فيليب سياس" أن الآثار المفيدة لثاني أوكسيد الكربون على النباتات قد تكون أيضاً محدودة، وهو مساعد مدير مختبر علوم المناخ والبيئة " Gif-sur-Yvette" في فرنسا، وأضاف: "أظهرت الدراسات أن النباتات تتأقلم أو تتكيف لارتفاع عدلات ثاني أوكسيد الكربون، وأن تأثير الإخصاب يتقلص مع مرور الوقت".

وقال المؤلف المشارك "جوسيب كانادل" عن شعبة المحيطات والغلاف الجوي في منظمة رابطة الشعوب البريطانية " Commonwealth" للبحث العلمي والصناعي في كانبيرا(عاصمة أستراليا) : " في حين أن الكشف عن الاخضرار يرتكز على البيانات، يستند العزو إلى مختلف المسببات إلى المخططات"
وأضاف كانادل أنه بينما تمثل المخططات أفضل نظام محاكاة لمكونات نظام الأرض فإنه يتم تطويرها باستمرار.

المصدر:
climate.nasa.gov

4/22/2016

في يوم الأرض؛ عشر حقائق لاتعرفها عن اليوم العالمي للأرض !

في يوم الأرض؛ عشر حقائق لاتعرفها عن اليوم العالمي للأرض !


يُصادِف يوم 22 نيسان/أبريل ‏يوم الأرض العالمي‬، وبهذه المناسبة إليكم 10 حقائق جديدة لا تعرفونها عن يوم الأرض !

  1. أول من أسس يوم الأرض هو "جيلورد نيلسون"، وذلك عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي.

2- احتُفِل بيوم الأرض لأول مرة في 22 أبريل/نيسان 1970.
3- بدأت الفكرة في الولايات المتحدة، ثم انتشرت إلى جميع أنحاء العالم بحلول عام 1990.
4- في يوم ‫‏الأرض‬ الأول تجمع حوالي 20 مليون شخص في شوارع أمريكا احتجاجاً على الأضرار البيئية للثورة الصناعية والنفطية.
5- تم تغيير اسمه إلى يوم الأرض العالمي رسمياً من قبل ‏الأمم المتحدة‬ في عام 2009.
6- في كل عام يوم 22 أبريل/نيسان، وفي مختلف دول العالم؛ يقوم الرجال والنساء والأطفال بغرس الأشجار، وتنظيف الحدائق والشِعاب المرجانية، ومشاهدة الأفلام البيئية، والتوعية من أجل مستقبل أفضل لكوكبنا، .
7- بعض المدارس والجمعيات البيئية تحتفل بيوم الأرض لمدة أسبوع كامل، لتوسيع الإطار الزمني الذي يركز الناس على الأرض، وكيفية الحفاظ عليها.
8- في يوم الأرض عام 2012، ركب أكثر من 100.000 صيني دراجاتهم الهوائية للحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون (CO2) ولتوفير الوقود.
9- في احتفال يوم الأرض عام 2011، تم زرع 28 مليون شجرة في ‏أفغانستان‬ من قبل شبكة يوم الأرض.
10- يحتفل اليوم حوالي 200 مليون شخص حول العالم، وأكثر من 141 دولة باليوم العالمي للأرض.
المصدر:
earthday.org
dosomething.org