هل يؤثر الذكاء الاصطناعي في الانتخابات المستقبلية ؟

0
هل يؤثر الذكاء الاصطناعي في الانتخابات المستقبلية ؟

هل يؤثر الذكاء الاصطناعي في الانتخابات المستقبلية ؟


المعركة ضد البروباجاندا هي سباق حياة أو موت من أجل الحقيقة، و قد نكون على وشك الخسارة بسبب الذكاء الاصطناعي!
تم تصميم برامج الروبوت - وهي برامج كمبيوتر بسيطة - في الأصل لأتمتة المهام المتكررة مثل تنظيم المحتوى أو إجراء صيانة الشبكة، وبالتالي توفير ساعات من عملاالإنسان، وتستخدم الشركات ومنافذ الوسائط أيضًا برامج الروبوت لتشغيل حسابات الوسائط الاجتماعية، لتنبيه المستخدمين بالأخبار العاجلة على الفور أو الترويج للمواد المنشورة حديثًا.

ولكن يمكن استخدامها أيضًا لتشغيل عدد كبير من الحسابات المزيفة، مما يجعلها مثالية للتلاعب بالناس. بحثنا في مشروع الدعاية الحاسوبية يدرس الطرق التي لا تعد ولا تحصى والتي تستخدم فيها البوتات الدعائية والترويجية التي تستخدم البيانات الكبيرة والأتمتة لنشر المعلومات الخاطئة وتشويه الخطاب على الإنترنت.

أثبتت برامج البوت (Bots) أنها واحدة من أفضل الطرق لبث وجهات النظر المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضًا لتضخيم مثل هذه الآراء من حسابات أخرى حقيقية عن طريق الإعجاب، والمشاركة، وإعادة الدمج، والقبض، والمتابعة، تمامًا كإرادة بشرية، وبذلك فهم يمارسون اللوغاريتمات، ويكافئون المشاركات التي تفاعلوا معها من خلال منحهم المزيد من الظهور والانتشار. سيبدو هذا بسيطا مقارنة بما هو قادم.

القوة في الأرقام فقط !

في أعقاب مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية 2016، جاءت موجة من النقاش حول كيفية حماية السياسة من الدعاية. إذ قام موقع تويتر بشطب عشرات الملايين الحسابات المشبوهة، بما في ذلك برامج الروبوت أو الـ(Bots)، في حين اقترح المنظمون حظر البوتات وإجراءات شفافية، ودعا إلى تعاون أفضل مع منصات الإنترنت.

لذلك قد يبدو كما لو أننا كسبنا المعركة، وهذا صحيح إلى حد ما - فقد فقدت تكتيكات "البوت" جاذبيتها ولم يكن لها براعة أبدًا، وقد كانت قوتهم تكمن في الأرقام، وسيقوم دعاة الإعلام بتجييش جيوش منهم لإغراق الإنترنت بروابط المواقع والأخبار والردود في محاولة لإفشال الخطاب الديمقراطي الحقيقي.

ونظرًا لأننا كمبرمجين أنشأنا إجراءات مضادة تقنية تكون أفضل في اكتشاف السلوك الشبيه ببوت، فقد أصبح من الأسهل إغلاقها. والناس أيضا أصبحوا أكثر يقظة وفعالية في التعرف عليهم. لا يقوم البوت بالكثير لإخفاء طابعها الروبوتي، ويمكن لنظرة سريعة على أنماطها من التويتر، أو حتى صورتها الشخصية، التعرف على أنها مزيفة.

الجيل القادم من الروبوتات يتطور بسرعة، ولكن نظرًا إلى التقدم الكبير في معالجة اللغات الطبيعية - وهي التقنية نفسها التي تجعل من الممكن استخدام واجهات صوتية مثل Alexa و Google Assistant و Microsoft Cortana - ستعمل هذه البوتات بشكل يشبه الأشخاص الحقيقيين.

من المسلم به أن هذه الواجهات التحادثية لا تزال تتعثر، ولكنها تتحسن بسرعة، كما أن لها القدرة على فك شفرة لغة البشر بنجاح هائل، وفي ظل التطور السريع لهذه الوسائل سيعرضون أنفسهم في المستقبل على أنهم مستخدمين بشريين يشاركون في المحادثة عبر الإنترنت في أقسام التعليقات والدردشة الجماعية ولوحات الرسائل!

على عكس الاعتقاد الشائع، لم يحدث هذا حتى الآن؛ إذ تتفاعل معظم برامج الروبوت مع الكلمات الرئيسية التي تؤدي إلى استجابة معيارية مبرمجة، والتي نادراً ما تتلاءم مع السياق أو بناء جملة محادثة معينة. هذه الردود غالبا ما تكون سهلة ومكشوفة على الفور.

لكن الأمر يزداد صعوبة بالفعل، بعض البرامج النصية البسيطة المبرمجة مسبقا نجحت في تضليل المستخدمين؛ بينما تتعلم الروبوتات كيفية فهم السياق والنية وتصبح أكثر مهارة في الانخراط في المحادثة دون أن تُكشَّف.

في غضون بضع سنوات ، قد تبحث برامج البوت (bots) التخاطبية عن مستخدمين عرضة للتأثر وتتعامل معهم عبر قنوات الدردشة الخاصة، وستنقل المحادثات ببلاغة وتحلل بيانات المستخدم لتقديم دعاية مستهدفة، إذ ستوجه البوتات (Bots) الأشخاص نحو وجهات النظر المتطرفة والحجج المضادة بطريقة المحادثة الطبيعية.

بدلاً من بث الدعاية للجميع، ستوجه هذه البوتات نشاطها إلى الأشخاص ذوي النفوذ أو المعارضين؛ سيهاجمون الأفراد باستخدام خطاب كتابي يحض على الكراهية، ويطغون عليهم بالرسائل غير المرغوب فيها، أو يغلقوا حساباتهم بالإبلاغ عن محتواهم على أنه مسيء!

هل يؤثر الذكاء الاصطناعي في الانتخابات المستقبلية ؟

رائع لـ Google ، رائع للبرامج !

من الجدير بنا أن نلقي نظرة على الكيفية التي تتحسن بها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تغذي هذه الأنواع من البوتات، وذلك لأن الطرق التي تستخدمها شركات التكنولوجيا قد تكون رائعة أيضًا لتعزيز قدرات برامج الروبوت السياسية.

للعمل، تتطلب معالجة اللغة الطبيعية كميات كبيرة من البيانات، وتحصل شركات التكنولوجيا مثل غوغل وأمازون على مثل هذه البيانات من خلال فتح خوارزميات معالجة اللغة للعامة عبر واجهات برمجة التطبيقات، ويمكن للأطراف الخارجية - مثل البنك على سبيل المثال - التي تريد إجراء محادثات تلقائية مع عملائها إرسال بيانات أولية؛ مثل النصوص الصوتية أو النصية للمكالمات الهاتفية، إلى واجهات برمجة التطبيقات هذه. تقوم الخوارزميات بمعالجة اللغة وإرجاع البيانات القابلة للقراءة للجهاز وتصبح جاهزة لتشغيل الأوامر.
وفي المقابل ، تحصل شركات التكنولوجيا التي توفر هذه واجهات برمجة التطبيقات على إمكانية الوصول إلى كميات كبيرة من الأمثلة المحادثة، والتي يمكن استخدامها لتحسين التعلم الآلي والخوارزميات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن جميع شركات التكنولوجيا الرئيسية تقريبًا توفر خوارزميات مفتوحة المصدر لمعالجة بيانات اللغة الطبيعية، ويمكن للمطورين استخدام هذه التطبيقات لإنشاء تطبيقات جديدة خاصة، مثل برمجيات الروبوت الذي يتم التحكم فيه عن طريق الصوت على سبيل المثال.

مع تقدم المطورين وتحسين الخوارزميات الأصلية، تستفيد شركات التكنولوجيا من ملاحظاتهم، وخبراتهم المتراكمة، وتكمن المشكلة في أن مثل هذه الخدمات متاحة على نطاق واسع لأي شخص تقريباً - بما في ذلك الأشخاص الذين يقومون ببناء الروبوتات السياسية أو الدعائية من خلال توفير مجموعة أدوات لأتمتة المحادثات.

الأسوأ لم يأت بعد !

إن البوتات التي تستخدم لغة بشرية لا تزال متأخرة نسبيا في الوقت الراهن، ولا تزال تتطلب خبرة كبيرة، وقوة حوسبة، وبيانات تدريبية لتزويد البوتات بأحدث خوارزميات معالجة اللغة. لكن هذا ليس بعيد المنال، فمنذ عام 2010، أنفقت الأحزاب السياسية والحكومات أكثر من نصف مليار دولار على التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي، مما حولها إلى قطاع يتمتع بدرجة عالية من الاحتراف والتمويل الجيد.

لا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل أن يتمكن برنامج الروبوت من محاكاة شخص في محادثة فردية، ومع تطور الخوارزميات ستظهر هذه القدرات بالتأكيد.

كما هو الحال مع أي ابتكار آخر، بمجرد أن تصبح تقنيات الذكاء الاصطناعى هذه خارج منطقة الجزاء، فإنها سوف تتخلص حتما من مجموعة التطبيقات المحدودة التي كانت مصممة أصلا لأدائها لتمر إلى الشمولية وينتشر خطرها كما انتشر خطر الأسلحة!

المصدر
technologyreview.com

ما هو أسرع جهاز سوبر كومبيوتر على مستوى العالم ؟

0
أسرع جهاز سوبر كومبيوتر في العالم

ما هو أسرع جهاز سوبر كومبيوتر على مستوى العالم ؟


أحد الصراعات المستمرة في عالم الحاسب الآلي هو لقب أسرع جهاز سوبر كومبيوتر على مستوى العالم. هذا اللقب الذي عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية الآن بحاسوب جديد بقدرة 200.000 تريليون عملية في الثانية، أو ما يعرف بلغة المتخصصين بـ 200 بيتا فلوبس.

في مؤتمر صحفي جمع شركة IBM بوزارة الطاقة الأمريكية للإعلان عن الحاسوب الجديد الذي يتخطى ضعف سرعة صاحب اللقب الحالي وهو الحاسب الخارق الصيني الذي حلَّ في المركز الثاني الآن بقدرة 93 بيتا فلوبس.

الحاسوب الخارق (Summit) الذي تكلف تصنيعه 200$ مليون؛ يعمل بأكثر من 4000 خادم (Server)، ومعالجين لشركة IBM ذوي الـ22 نواة (BM Power9 processors) مستهلكًا 13 ميجا وات من الطاقة متفوقًا على الحاسوب الصيني الذي يستهلك 15 ميجا وات.

يشغل هذا الحاسب العملاق مساحة 5600 متر مربع، بوزنٍ يصل إلى 340 طن، ويتم تبريده بواسطة 15 متر مكعب من الماء كل ثانية، حاملًا 13 ميجا وات من الطاقة الحرارية !

تدقيق: فراس كالو


المصدر
theverge.com

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!

0

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!


تتسبب مؤسسة بوسطن ديناميكس (Boston Dynamics) بضجة واسعة الانتشار في كل مرة تنشر فيها فيديو جديد لأحد روبوتاتها وهو يتحرك حول المختبر. إنها أولى علامات روبوتات نهاية العالم التي لا مفر منها، ولكن مع نصيحة صغيرة من بعض الخبراء سيمكنك الفصل بين اللغط والحقائق، وتقدير أكبر لعمل "بوسطن ديناميكس" وإنسانيتك أيضاً !

تذمر مثل عالم روبوتات !

إذا أردت أن تتصرف كخبير روبوتات أثناء عرض أحد هذه الفيديوهات، فإن إحدى أولى الأشياء التي يجب عليك القيام بها هو أن تكون انتقادياً حول عدم نشر شركة بوسطن ديناميكس ما يكفي من نتائجها، باعتبارها شركة خاصة أكثر من كونها كياناً أكاديمي؛ الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة ما يحدث حقا داخل الروبوتات.

يقول إيونيس هافوتيس؛ الباحث في مجال الروبوتات التي تركز على تحريك الساق في معهد أوكسفورد روبوتيكس:
"لدينا فكرة حول النهج التي يستخدمونها"، "ولكن بغض النظر عن بعض الأبحاث، لا يمكننا سوى التخمين عما يقومون به".

ابدأ بفهم العمليات الحسابية والهوامش الداخلة في أنشطة الروبوتات، فالموهبة في سلوك روبوتات بوسطن ديناميكس هو أن لديها هامش من الخطأ أكبر من أي روبوتات أخرى.


يقول تريشانثا ناناياكارا، القارئ في هندسة التصميم والروبوتيات في معهد إمبريال لندن:
"لا تقلق بوسطن ديناميكس حول الدقة دون المليمتر، إلا أنها تهتم بالدقة الوظيفية"."الروبوت "أطلس" متوسط الاستقرار، لذا فهو مستقر معظم الأحيان. هنالك احتمالية بحدوث الخطأ ومع ذلك فهم يجازفون. معظم الروبوتات لا تقوم بمثل تلك المجازفة."

إن تعبير متوسط الاستقرار يعني أن "أطلس" بحاجة لأن يوازن نفسه كي يبقى منتصباً، تماماً مثل الإنسان، ويكمل:
"ولكن حتى شقلبات أطلس تتطلب لوحدها حسابات معقدة جداً للقيام بالقفز، ثم عندما تهبط تقوم بالتصحيحات، وليس عليها أن تكون مثالية، بل يكفي أن تكون جيدة كفاية."

بعض تجارب بوسطن ديناميكس الأخرى مع الحركة -على التضاريس غير المنتظمة أو الصعبة مثل العشب أو الثلج- يمكن أن تستخدم هامشاً أوسع من الأخطاء (يمكنك مشاهدتها في الفيديو).
ولكن المهم لدى ناناياكارا هو الموعد النهائي في إنهاء الحسابات والذي في حالة "الكلب الكبير" هو لحظة عدم وقوع الروبوت بعد أن يقف.


تذكر أن الروبوتات ليست مستقلة تماماً

ربما يكون أحد أكبر المفاهيم الخاطئة حول روبوتات بوسطن ديناميكس هو أنها تكمل هذه الأعمال دون مساعدة خارجية. في الواقع؛ ليس سرا أن هناك حاجة ماسة إلى المساعدة البشرية. يشرح ناناياكارا قائلاً:
"يتم ذلك في الغالب من قبل البشر والتحكم عن بعد، ولكن هنالك حوسبة تجري في الروبوت". "هناك بعض وحدات التحكم الصغيرة جدا ، ولكن تحصل على بعض المساعدة عن طريق التدخل عن بعد. هنالك إنسان في الحلقة، ولكن هناك عنصر من التحكم الذاتي."

لا داعي للخوف منها !

يعتقد ناناياكارا بأنه دائماً سيكون هناك مجالٌ للإنسان والروبوتات للتعايش؛ حتى لو استولت الروبوتات على نسبة كبيرة من وظائف التصنيع، فمن المرجح أن يرفع هذا من قيمة البشر. ويقول "القيمة البشرية ليست في الجسم، بل هي في العقل".

ويصنف هافوتيس المخاوف حول الروبوتات على الأفراد أو المجموعات في حال سيطرة الشر عليها، ويقول "هذا يمكن استخدامه بطريقة سيئة، ولكن هذا هو الحال مع كل تكنولوجيا أخرى، يمكن استخدامها بطريقة جيدة، كما يمكن استخدامها بطريقة سيئة. هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن نتوقعها من تطوير تكنولوجيا الروبوتات."

هافوتيس معجب بـ "المتانة والموثوقية" للأجهزة، والقادرة على التعامل مع جميع أنواع الظروف والعقبات، وكذلك بمدى فعالية الروبوتات في الحركة، "إذا نظرت إلى الروبوتات المتنقلة الأخرى فإنها تتحرك ببطء وحذر شديد، وهذا هو الفرق الرئيسي بينها وبين بقية الصناعة الروبوتية ".

لذا عندما ينتشر الفيديو التالي لبوسطن ديناميكس بشكل واسع، بإمكانك الآن أن تشاهده ببعض الخبرة بمفردك، بإمكانك الإعجاب بالهندسة والتحكم التي تسمح للروبوتات القيام بالأشياء، ولكن أيضاً التفهم أن هنالك دائماً مجالاً لحدوث الأخطاء، وأنها لا تستطيع التصرف بمفردها، وأنك كإنسان لست في خطر من الاستبدال أو الأذى في المستقبل عندما تغادر روبوتات بوسطن ديناميكس المختبر وتنطلق إلى العالم الخارجي لتأخذ فرصتها.

المصدر
wired.co.uk

المنزل الذكي؛ العلم داخل حوائط المنزل !

0

المنزل الذكي؛ العلم داخل حوائط المنزل !

إعداد: محمد عصام


في حوار تخيلي؛ جلس العلماء حول مائدة مستديرة يناقشون إحدى أهم القضايا "كيف سنستفيد من كل ما حولنا؟" لن نترك بضعة سنتيمترات إلا ونستفيد منها لخدمة البشرية حتى وإن كانت حوائط منزلنا !

سنذهب معكم عبر الحوائط لِنمُرَّ بأحد أعظم ما سنراه حولنا في وقت قريب؛ وهي "أتمتة المنازل" أو المنازل الذكية ، حيث سيمتلك المنزل بعض المميزات التي تم تصميمها لإضافة تحكمٍ أكبر لصاحب المنزل على كل شيء في المنزل والأجهزة المنزلية من خلال جهاز تحكم بسيط كالهاتف المحمول مثلاً.

لم تكن الفكرة حديثة ولا البداية قريبة، فمنذ خمسينات القرن الماضي والعلم يسبح في خياله ليصل لحاضرنا فكانت البداية في الستينيات مع نظام (ECHO IV) حيث يقوم بحسابات قائمة المشتريات وتحديد درجة حرارة المنزل، وتشغيل وإطفاء بعض الأجهزة، صحيح أنه لم يكن عملياً كحال اليوم، لكنه كان كافياً ليكون البداية.

سننتقل عبر الزمن سريعًا لنعرف ما وصلنا إليه، فمع الثورة الرقمية الحديثة وظهور إنترنت الأشياء (internet of things IOT)، ومع ظهور الأجهزة المنزلية الذكية كالثلاجات والغسالات والتلفازات الذكية وغيرها، صار بالإمكان توصيل جميع أجهزة المنزل بشبكة تخضع لأوامر من المستخدم صوتية كانت أو عن طريق جهاز تحكم خاص أو تطبيقات على هاتفك الذكي، ومع وجود مساعدات رقمية مثل (Apple’s Siri) و(Google’s Assistant) و(Amazon’s Alexa)، أصبح الخيال حقيقة.

إن أحد أهم الميزات التي يوفرها لك المنزل الذكي هي الحماية والإنذار عن بعد في حالة حدوث تسريب في المواسير مثلاً، ومرورًا بالتحذير في حالة ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، إلى مراقبة أمان المنزل وإرسال رسالة أو تحذير في حالة وجود حركة في الأماكن التي لا يجب أن يحدث فيها حركة، أو عند اختراق لخصوصية المنزل.

بالإضافة إلى الحفاظ على الطاقة، فبسهولة يمكنك إغلاق جميع الأجهزة في أي وقت لتحافظ على الاستهلاك، لكن لم نتوقف عند هذا الحد فوجود ألواح الطاقة الشمسية أعلى المنزل يمكن الاستفادة منها وتحليل الكم الذي تحتاجه والذي تنتجه لمنزلك، مرورًا بالتطبيقات التي توفر لك مراقبة المنزل والتحكم بدرجات الحرارة، وتحديد إضاءة الغرف وأوقات الإضاءة، ومراقبة جميع الأجهزة الكهربية، بالإضافة إلى غلق الأبواب عن بعد، وإبلاغك بقائمة الحوائج والأطعمة وطلبها مباشرةً، أوالصيانات المحتملة، والتحكم بري الحديقة، وغيرها !

لم يعد خيال كتاب الأفلام بعيدًا عن الواقع فنحن الآن نمر بأحد أكثر العصور سرعة في التطور الرقمي، فماذا بعد؟
يتجه العلم الآن لتوظيف الذكاء الإصطناعي ليتعلم منزلك ما تريده ويقوم بتوفيره لك، فإحدى شركات لندن الناشئة توفر الآن جهازاً مزوداً بكاميرا 360 درجة يقوم بتصوير الغرفة والتعرف على الوجوه وأماكن الأشياء؛ ليتعلم كل شيء عن المنزل ويبدأ بالتفاعل كأصحاب المنزل تماماً !

مراجعة: فراس كالو


المصادر
https://thedoctorweighsin.com/smart-home-tech-that-will-make-life-better-for-the-elderly/
https://www.nytimes.com/guides/technology/how-to-make-a-smart-home
https://www.forbes.com/sites/freddiedawson/2016/05/24/the-house-that-learns-bringing-artificial-intelligence-into-the-home/#32d29a713fa3
https://www.link-labs.com/blog/applications-of-home-automation

الصين تضم أكبر عدد من الحواسيب الخارقة في العالم !

0

الصين تضم أكبر عدد من الحواسيب الخارقة في العالم !


تضم الصين الآن عدداً قياسياً من الحواسيب الخارقة (supercomputers) على مستوى العالم إذ تمتلك الصين 202 جهاز سوبر كمبيوتر من أصل 500 جهاز حول العالم؛ متفوّقة على الولايات المتحدة الأمريكية، ولديها أيضاً أسرع حاسوبين في العالم، وتعتزم الصين إطلاق الحاسوب الخارق "إكزاسكيل" في هذا العام، والذي سيكون أول جهاز يمكنه أن يجري مليار مليار عملية حسابية في الثانية الواحدة !

أفضل النصائح للحصول على عمر مديد لبطارية الهاتف المحمول والحفاظ على شحن الهاتف أو الموبايل

0

أفضل النصائح للحصول على عمر مديد لبطارية الهاتف المحمول والحفاظ على شحن الهاتف


كمستخدمين للهواتف النقالة والأجهزة الالكترونية المحمولة فإن كل مانريده هو عمر أطول لبطاريات أجهزتنا، وكذلك فإنه من المحبط جداً أنه كلما تقادم الجهاز فإن قدرة بطاريته على تخزين الطاقة تصبح أقل.

في الواقع، إن عمر بطاريات هواتفنا النقالة في يوم معين يعتمد على عاملين رئيسيين: 

أولاً- كيف نستخدمها في ذلك اليوم بالذات.
ثانياً- كيف استخدمناها في الماضي.

- تستخدم الهواتف النقالة بطاريات من نوع ليثيوم - أيون لتخزين الطاقة، وفي هذا النوع من البطاريات تتحرك أيونات الليثيوم داخل وخارج الأقطاب مما يسبب تباعد وترابط مادي بهذه الأقطاب ، ولسوء الحظ فهذه العمليات ليست انعكاسية تماماً وتفقد بطارياتنا قدرتها على الشحن وجهدها تدريجياً مع ازدياد عدد مرات الشحن والتفريغ ، والأسوأ من ذلك أن السائل الموصل الكهربائي الذي يربط الأقطاب ببعضها البعض يتحلل طوال هذه الدورات.

إن قدرة بطاريات ليثيوم-أيون على تخزين الطاقة تعتمد على مدى تحللها وتآكلها، هذا يعني أن هناك صلة بين كيفية تعاملنا مع أجهزتنا اليوم ومدى قدرتها على تخزين الطاقة الكهربائية في المستقبل .

نصائح للحفاظ على عمر بطارية الهاتف المحول أو الجوال

- من خلال الخطوات البسيطة القادمة نستطيع كمستخدمين للأجهزة النقالة تقليل هذا التحلل والتآكل وإطالة عمر أجهزتنا:

1- التحكم بتفريغ البطارية:

من المفترض أن تحتفظ بطاريات ليثيوم - أيون النموذجية بنسبة 80% من قدرتها على التخزين بعد 300 - 500 دورة شحن/تفريغ ، ومع ذلك نادراً ما تنتج البطاريات هذا المستوى من الأداء مع تقليل سعة التخزين في بعض الأحيان إلى 80% في غضون 100 دورة فقط.
لحسن الحظ يمكننا تمديد قدرة البطاريات في المستقبل عن طريق الحد من كمية تفريغ بطاريات هاتفنا المحمول .

وحيث أن معظم تهالك البطاريات يحدث أثناء التفريغ العميق لذلك من الأفضل الحد من عملية التفريغ خلال كل دورة قبل شحنه مرة أخرى.

كما أنه لدينا أجهزة تحتوي على أنظمة إدارة للبطارية مما يقلل من الضرر الناجم عن الشحن الزائد وكذلك يتوقف الجهاز عن العمل عندما يصل لمستوى بطارية منخفض، ومع ذلك يجب تجنب أن تصل البطارية لمستوى شحن 0% وكذلك تجنب تخزين البطاريات المشحونة جزئياً لفترات طويلة لتجنب التفريغ العميق.

2- تمديد أوقات الشحن (تجنب الشحن السريع للبطارية):

تحتوي العديد من الأجهزة على خيار الشحن السريع والتي تمكننا من شحن فائق بدقائق بدلاً من ساعات وهو أمر مناسب عندما نكون في عجلة من أمرنا ولكن يجب تجنبها بخلاف ذلك وذلك لأن شحن البطارية بسرعة كبيرة جداً يقلل من سعة التخزين.

فيزيائياً الانتقال بين معدن الليثيوم وأيونات الليثيوم بين الأقطاب عملية بطيئة، لذلك فإن الشحن البطيء يسمح أن يكون هذا الانتقال أكثر اكتمالاً مما يعزز من قدرة البطارية، وعلى سبيل المثال فإن شحن الهاتف في خمس دقائق مقارنة مع ساعتين بحالة قياسية يمكن أن يقلل من سعة البطارية لدورة الشحن أكثر من 20%.

3- الحفاظ على درجة حرارة مناسبة:

لحسن الحظ فإن درجات الحرارة في معظم البلدان تتراوح بين 0 و 45 درجة مئوية على مدار السنة وهو النطاق الدقيق الذي يمكن فيه تخزين بطاريات ليثيوم - أيون للحفاظ على أفضل قدرة شحن على المدى الطويل .

-في درجات حرارة أقل من 0 مئوية يتم تقليل كمية الطاقة المتاحة داخل نظام البطارية بسبب وجود قيود على حركة الليثيوم المعدني وأيونات الليثيوم داخل الأقطاب.

- في درجات حرارة فوق 45 مئوية يتم تعزيز كمية الطاقة المتاحة في الواقع مقارنة مع انخفاض الحرارة ومع ذلك فإنه في مثل هذه الظروف يتم تسريع تهالك البطارية بشكل كبير .
وبذلك فإنه يجب إبقاء الهواتف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة وخاصة في الصيف.

4- استخدام أدوات وخطوات لتوفير الطاقة:

قام كل من آرون كارول و جيرنوت هيسر من DATA61 بتحليل كمية استهلاك مكونات الهواتف الذكية للطاقة وخلصوا إلى أنه هناك مجموعة من التقنيات والاستراتيجيات البسيطة التي يمكن استخدامها للحفاظ على عمر أطول للبطارية وهي كما يلي :

* التقليل من سطوع الشاشة من أسهل الطرق لإطالة عمر البطارية، أما بالنسبة للأجهزة التي تحتوي على ضوء الصمام الثنائي العضوي ( OLED ) في شاشاتها فيمكنك استخدام خيار ( الضوء في الظلام ) للعرض.

* أوقف تشغيل الشبكة الخلوية أو حدد وقتاً للتحدث حيث يستخدم الاتصال بالشبكة الخلوية النظام العالمي لوحدة الاتصالات المتنقلة ( GSM ) وهو العنص الأكثر استهلاكاً للطاقة في الهاتف ، فمن المفيد إيقاف تشغيله تماماً أو على الأقل الحد من وقت المكالمات .
* استخدم Wi-Fi بدلاً من 4G ، فباستخدام Wi-Fi ستحصل على اتصال انترنت أقل استهلاكاً للطاقة بنسبة 40% مقارنة مع اتصال 4G .

* تقييد محتوى الفيديو ، حيث أن معالجة الفيديو من أكثر العمليات استهلاكاً للطاقة في الأجهزة المحمولة.

* فعل أوضاع البطارية الذكية ، فجميع الأجهزة النقالة الحديثة تحوي على وضعية توفير الطاقة ، وهذه الميزات البرمجية تعدل من استخدام وحدة المعالجة المركزية في تطبيقات مختلفة مثل سطوع الشاشة والإشعارات وخيارات مختلفة في هذه الأجهزة للحد من استهلاك الطاقة.

* استخدم وضع طيران حيث يعطل هذا الوضع كل من GSM و Wi-Fi وتقنية بلوتوث ووظائف عديدة على الجهاز والتي يساعد إيقافها على تخفيف استهلاك الطاقة إلى 5% من استهلاك الطاقة المعتاد.

وهكذا فإن تعزيز قدرة البطارية يحتاج الجد من استخدام الأجهزة والتطبيقات والتقنيات المستهلكة للطاقة مما يمدد من عمر البطارية ويقلل من تهالكها ويضمن استخدام أكثر اتساقاً للجهاز.

المصدر
sciencealert.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

تويوتا تسعى لإضاءة شعلة أولمبياد 2020 بسيارةٍ طائرة !

0

تويوتا تسعى لإضاءة شعلة أولمبياد 2020 بسيارةٍ طائرة !


خرجت علينا شركة تويوتا اليابانية منذ فترة بمشروعٍ حديثٍ يهدف لتصنيع سيارةٍ طائرةٍ قبل عام 2020؛ لتقومَ هذه السيارة بإضاءة شعلةِ الأولمبياد في العام نفسه.

لاتزال تويوتا في أول الطريق، فلم يبلغ المشروع المراد تحقيقه غير مرحلةٍ بدائيةٍ جداً، أما عن الاستثمارات؛ فإن الشركة وضعت مبلغ 386 ألف دولارٍ لتطوير مشروعها هذا تحت مسمى “Sky Drive”.

النموذج الأولي من سيارة تويوتا الطائرة عبارةٌ عن وصلاتٍ من الألمنيوم مدعومةً بثماني مراوحٍ، تُساعد السيارة على الارتفاع عن الأرض، وبالطبع لم تغفلِ الشركة مسألة الأمان؛ فكرات السلة الملتصقة أسفل السيارة لتعمل كوسادةٍ لامتصاص الصدمات في تجاربها. إلا أن الشركة تطمح للحصول على أول قيادةٍ في السماء عامَ 2019 بوسائلَ أمانٍ أكبر.

لكن المحاولة الأولى باءت بالفشل، فبعد أن ارتفعت السيارة الطائرة قليلاً عن الأرض، وأصدرت صوتاً مزعجاً للغاية، سقطت بعد ثوانٍ قليلة وتحطمت.

لايزال أمام الباحثين طريقٌ طويلٌ، فالتصميم النهائي يهدف إلى ارتفاعِ السيارة إلى 10 أمتارٍ فوق الأرض، وأن تستطيع الحركة بسرعة 100 كم/ساعة.

لا تعدُّ هذه المرة هي الأولى التي تترك فيها شركة تويوتا عالم السيارات التقليدية فهي لديها استثماراتٌ في مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات، ولكن هل تتمكن من صناعة سيارتها الطائرة هذه؟ لننتظر الأولمبياد ونرى!

المصدر
businessinsider.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

نسيج كهروحراري مرن حديث بإمكانيات واعدة في استغلال حرارة أجسامنا !

0

نسيج كهروحراري مرن حديث بإمكانيات واعدة في استغلال حرارة أجسامنا !


شكلت الإستفادة من الطاقة الحرارية الضائعة من جسم الإنسان هاجساً لدى العلماء في العقود الماضية، وأخيراً يبدو أننا على أعتاب تقنية جديدة ستغير معادلة الطاقة بأكملها؛ إذ ﺻﻤﻢ العلماء حديثاً ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﺣﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺮﻥ ﻟﻴﻨﺎﺳﺐ ﺃﻱ ﺷﻜﻞ، ﻭيسمح بتشغيل ﺃﺟﻬﺰﺓ إنترنت ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺑﺪﻭﻥ ﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ!

وقد إﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ أخيراً ﻓﻲ ﺟﻌﻠﻨﺎ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﻭﺑﻮﺕ، وقد عمِل ﺑﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ (ﺑورﺩﻭ) ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﺎﻝ ﻣﻊ ﻧﺴﻴﺞ ﻣﺼﻤﻢ ﺧﺼﻴﺼﺎً ﻟﺬﻟﻚ، يمكنه ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺇﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻷﺷﻴﺎء (IOT)، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻓﺠﺮ ﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ.

وﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﺣﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺮﻥ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ، ﺗﻤﻜﻦ كازواكي يازاوا من مركز ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺸﺮﻛﺔ (ﺑﻮﺭﺩﻭ) ﺩﻳﺴﻜﻔﺮﻱ ﺑﺎﺭﻙ، ﺃﻥ ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﻴﺞ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ، وهي ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺳﻄﺢ ﻣﺮﻛﺐ ﻭﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻬﺮﺑﺎء، وﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻤﻴﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺓ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎً ﻟﻠﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﺣﺮﺍﺭﻳﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺳﻼﺳﻞ (ﻳﺎﺯﻭﺍ) ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺃﺳﻬﻞ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ.

إذ ﻃﻮﺭ (ﻳﺎﺯﻭﺍ) ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺨﺮﺓ ﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﺃﻱ ﺷﻜﻞ ﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ، وﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﺣﺮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﺌﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺟﺴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺼﺪﺭ آخر، ولذلك فإن لها ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ على إلغاء ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ ﻟﻠﺒﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ (ﻳﺎﺯﻭﺍ) ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻫﻮ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺇﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ - وهي ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺱ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ - ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺳﺘﺸﻐﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ، ومثال على ذلك : ﻣﻌﺪﻝ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ.

ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻮﻥ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﺘﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺳﻴﺴﺘﺨﺪﻡ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺨﻔﺾ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻔﻴﺪ ﻭﺑﺸﻜﻞ خاص ﻟﻠﺮﻳﺎﺿيين ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺪﺍﻣﺘﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺪ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺗﺤﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ، ﻭﺑهذا لا يكون هناك أي هدر للطاقة !

المصدر:
futurism.com

مراجعة: براءة البكور
تدقيق لغوي: محمد مرتجى

قريباً سيكون شحن أجهزتك بسيطاً ولاسلكياً مثل اتصال واي فاي !

0

قريباً سيكون شحن أجهزتك بسيطاً ولاسلكياً مثل اتصال واي فاي !


بعد أن طور باحثون من "ديزني" تكنولوجيا مبتكرة؛ تسمح للناس بشحن أجهزتهم بنمطٍ لاسلكيٍ حقيقيٍ، وفي حال أمكن تبنّي هذه التكنولوجيا تجارياً، فإنه يمكن أن تحدث ثورةٌ في طريقة استخدام وصنعِ كلِّ شيء؛ ابتداءً من الهواتف الذكية وانتهاءً بجميع أنواع الروبوتات.

وفي حين يبدو أن كل شيءٍ تقريباً سيصبح لاسلكياً، مع ذلك؛ عندما يتعلق الأمر بشحن الأجهزة الإلكترونية، فإنه لا يزال يتعيّن علينا أن نتعامل مع الأسلاك.
رغم أن الشحن اللاسلكي موجودٌ طبعاً، ولكنه محصورٌ فقط للأجهزة الصغيرة مثل الهاتف الذكي الخاص بك، ومع ذلك فهو ليس طريقةً مناسبة ًكما قد نأمل.

فلتشغيل الجهاز بالفعل، يجب أن يكون محافظاً على اتصاله مع لوحة الشحن، مما يعني أن استخدامه أثناء الشحن غير ممكن. ويبدو ذلك متعباً أكثر من التعامل مع الأسلاك والكابلات. ولكنَّ كل ذلك لا يعني أنه لا يجري تقدمٌ في هذا المجال.

مؤخراً أظهر باحثون من ديزني طريقةً جديدةً للتوصيل تدعى : (quasistatic cavity resonance : QSCR)
أو مايعرف بتجويف الرنين شبه التام، والتي تسمح بإرسال الطاقة لاسلكياً عبر الغرفة، مما يعني أنه يمكنك بسهولةٍ استخدام الأجهزة أثناء شحن البطارية.
إن تقنية (QSCR) تعمل بطريقةٍ مشابهةٍ للنقاط الساخنة في الاتصال اللاسلكي (Wi-Fi hotspot) في تأمين الاتصال اللاسلكي بالإنترنت.

ولإظهار ذلك قام الفريق ببناء غرفةٍ بمقاس 16 × 16 قدماً مع جدران من الألمنيوم، وسقفٍ وأرضية بإطار مغلق من الألمنيوم، وعندها أصبح لدينا في الداخل موجاتٌ دائمةٌ من الحقل المغناطيسي القريب، وكانت النتيجة هي غرفةٌ قادرة ٌعلى تغذية الهواتف المحمولة، المراوح، والأضواء في وقت واحد دون استخدام الأسلاك، والكابلات، أو لوحات شحنٍ غير ملائمة.

حيث أنه من خلال تحريض التيارات الكهربائية في الداخلية المعدنية (الألمنيوم في الجدران والسقف والأرضية) وذلك بالاستعانة بالمكثفات، استطاعوا توليد الحقول المغناطيسية النظامية التي ستصل بعد ذلك إلى (ملفات الاستقبال) والتي تتأثر بنفس تردد الرنين. حيث أن الأجهزة التي تعمل على نفس تردد الميغاهرتز (MHZ) يمكنها الحصول على الطاقة في أي نقطة من الغرفة، في حين أن الموجات المغناطيسية التي ليس لها نفس التردد لن تكون مؤثرة. وتُظهِر هذه المحاكاة البحثية أن هذه الطريقة يمكن أن تنقل بفعالية 1.9 كيلوواط من الطاقة، والتي يمكن أن تشحن 320 هاتف ذكي بالكامل.

شحن لاسلكي حقيقي!

يعمل العلماء منذ سنواتٍ لإجراء عمليةٍ مستقرةٍ وموثوقةٍ لنقل الطاقة لاسلكياً. ولكن، أقرب ما توصلنا إلى تحقيقه اليوم قبل هذا التقدم المفاجئ كان عبر استخدام منصات الشحن والتي لم تكن تتيح الكثير من المسافة. وبهذا يكون التطور الجديد هو الخطوة الأولى نحو تكنولوجيا شحنٍ لاسلكيٍ حقيقيٍ. ولجعل هذه التكنولوجيا متاحةً تجارياً، فلن تكون هناك حاجةٌ لبناء غرفٍ معدنيةٍ جديدةٍ. حيث يعتقد الباحثون أنه كما تم تحسين التكنولوجيا، سوف يكون من الممكن تقليل المعدن المطلوب للداخلية.

ويعتقدون أيضاً أن الناس سيكونون قادرين على إضافة لوحات قياسية، واستخدام الطلاء الموصل، أو تثبيت أقطاب النحاس في الهياكل الموجودة عوضاً عن الداخلية المعدنية (الألمنيوم) للحصول على نفس النتائج.

إن هذه الطريقة المبتكرة يمكن أن تغير قواعد لعبة التكنولوجيا لأنها في الأساس تجعل الوصولية إلى الطاقة الكهربائية شبيه باتصال(Wi-Fi)، وبالتالي سيقودها ذلك إلى تطبيقاتٍ بمجالاتٍ جديدةٍ للإلكترونيات المحمولة والروبوتات.

المصدر:
futurism.com

تدقيق : براءة البكور
تدقيق لغوي : محمد طحان

زرعات دماغية لاسلكية تُعيد الحركة لنسناسٍ مشلول !

0

زرعات دماغية لاسلكية تُعيد الحركة لنسناسٍ مشلول !


اعتُقِدَ يومًا أن الشّلل عبارة عن حالةِ عجزٍ دائمة، والّذي غالباً سببه انقطاع الإشارات  بين الدّماغ والحبل الشّوكي، والّتي تعذر إصلاحها، ولكن حدث في السّنوات القليلة الماضية فهمٌ أفضل للوصلات العصبيّة في الدّماغ مكّنَّ العلماء من تغيير مفهوم إمكانيّة علاج حالة الشلل الدائم، وأنّه في الواقع يمكن استعادة الحركة في المناطق المشلولة !

واليوم؛ تقدّم الباحثون خطوةً إلى الأمام من خلال جهازٍ لاسلكيٍّ جديد، وصغير جدًّا، تمّت زراعته في نسناسٍ مشلول؛ مكّنه من إستعادة التحكّم بأجزاءٍ من ساقيه أصيبت سابقًا بالشلل، ممكّنةً إياه من المشي مرّة أخرى!

ويمثّلُ هذا النّجاح خطوةً أخرى في طريق صناعة أجهزةٍ مماثلة من أجل البشر، ففي بعض حالات الشّلل تكون معظم -وليس كلّ- الخلايا العصبيّة الّتي تساعد العضلات على الحركة تكون تالفة، وهذا يمنع الدّماغ من القدرة على إرسال إشارات تخبر مجموعاتٍ عضليّةٍ معيّنة بالحركة، ولكن إذا وجد الجسم طريقة لتقويةَ خلايا عصبيّة سليمة، فإن الأخيرة تكون قادرة على إنجاز المهمّة الصعبة، بنفسها،واستعادة القدرة على الحركة.

في الدّراسة الجديدة الّتي نُشرت نتائجها هذا الأسبوع في مجلّة Nature، زرع الباحثون أجهزة لاسلكيّة صغيرة في أدمغة نسناسين مشلوليّ الأطراف الخلفيّة.

سجّل الجهاز إشارات كهربائيّة من القشرة الدّماغيّة المسؤولة عن الحركة، وأرسلها إلى حاسوب، وبعد ذلك، قام الحاسوب بترجمة تلك الإشارات إلى إشارة تستطيع تفسيرها أقطابٌ متّصلةٌ بمجموعة من الخلايا العصبيّة في النّخاع الشّوكي، وقد تمكنت القرود من تحريك سيقانها المشلولة.

وعلى عكس التّقنيات المشابهة الّتي تتطلّب أن يكون الشّخص مرتبطًا بأسلاك إلى جهاز حاسوب، فإن هذه التّقنية الجديدة لا سلكيّة تمامًا، وترتدي القرود فقط حقيبةَ ظهرٍ تستقبل وترسل إشاراتٍ من وإلى الدّماغ.

هذا النّجاح هو واحدٌ من عدّةِ إنجازات تحقّقت في السّنوات الماضية، حيث يواصل العلماء تحسين فهمهم لِكيف تُمكِّن الإشارات الكهربائيّة المرسلة من الدّماغ الأطراف من الحركة.

يقول عالم الأعصاب في جامعة نيوكاسل أندرو جاكسون:
"إنّها فريدة من نوعها، ليس فقط لأنّها تلغي الحاجة للأسلاك، بل لأن الجهاز الجديد هو تحفيز في حلقة مغلقة"، الّذي يفسّر إشارات المخّ في الوقت الفعليّ، عكس الأجهزة المستخدمة حاليًّا في حالات الشّلل لدى البشر، فإنّها عبارة عن حلقة مفتوحة (مقطوعة).

والّذي يعني أنّها تتطلّب تحفيزّاً متكررًا لإثارة أو إيقاظ الخلايا العصبيّة الناجية من الإصابة. هذا يقوّي تلك الخلايا العصبيّة مفردة، لكن نظام الحلقة المغلقة يقوّي اتّصال شبكة كاملة من الخلايا العصبيّة بين المخ والحبل الشوكي.

وفي حين أن هذه تجربة هدفها إثبات صحّة فكرة معيّنة، لكن العمل على إيجاد جهازٍ يربط بين الدماغ والحاسوب ومناسبٍ للبشر، لم يكتمل بعد.

نجح هذا النّظام في السماح بحركة عضلاتٍ أوسعُ نطاقًا، كتحريك الأقدام للمشي، ولكنّه سيكون أقلّ نجاحًا في حالات تحتاج حركة أكثر دقّة، مثل التغيير الطّفيف في اتّجاه طرف معيّن لتحقيق التوازن؛ كما تستمرّ الأبحاث؛ فإن العلماء بحاجة لفهم أفضل لكيفيّة عمل هذه الحركات الدّقيقة، وكيف يمكن ربطها بالجهاز اللاسلكيّ.

المصدر:
popsci.com

شركة IBM تختبر رُقاقةً الكترونيةً جديدةً مستوحاةٌ من الدماغ في مجال التعلم العميق !

0

شركة IBM تختبر رُقاقةً الكترونيةً جديدةً مستوحاةٌ من الدماغ في مجال التعلم العميق !


تعدُّ برمجيات التعلم العميق جزءاً مهماً من ثورة الذكاء الصنعي الحديثة، والتعلم العميق إذا أردنا تعريفه بأبسط صيغة فهو حقلٌ جديدٌ في مجال تعلم الآلة لتقريب هذا التعلم باتجاهٍ واحدٍ. أحد أهدافه الأساسية هو الذكاء الصنعي، ويدور حول تعليم مستويات عديدة من التمثيل والتجريد في سبيل تحقيق فهمٍ أكبر للمعطيات والبيانات كالصور والنصوص ومقاطع الفيديو.

وفي الوقت الذي وظف بعض عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وإنتل جزءاً كبيراً من مواردها في سبيل إنشاء وتطوير رقائق حاسوبية أكثر تخصصاً مصممة للتعلم العميق فإن شركة IBM قد قامت باختبار الرقاقة الحاسوبية (TrueNorth) المستوحاة من الدماغ البشري كمنصة للتعلم العميق.

وتعتمد قدرات التعلم العميق القوية على خوارزميات تدعى (شبكات التلافيف العصبونية) والتي تتكون من طبقاتٍ من العقد القادرة على تصفية كمياتٍ هائلةٍ من البيانات من خلال طبقاتها العميقة لتخرج بطريقة أفضل ومثال على ذلك التمييز التلقائي للوجوه البشرية الفردية أو فهم اللغات المختلفة، وهي أنواعٌ من قدرات الخدمات الالكترونية التي تقدمها شركات من أمثال جوجل - فيسبوك - أمازون - مايكروسوفت.

وقد نشرت IBM ورقة عملها في 9 سبتمبر 2016 وذلك ضمن وقائع مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم، وقد تم تمويل هذا البحث من قبل وكالة حماية مشاريع البحوث المتقدمة (DARPA) في الولايات المتحدة، وشكل هذا التمويل جزءاً من برنامجها للمعالج الرامي لمحاكاة العقل البشري، والتي يمكن بها تمييز الأنماط المعقدة، والتكيف مع البيئات المتغيرة.

وضعت IBM النموذج المبدئي لهذه الشريحة عام 2011 ولذلك فإن TrueNorth سبقت ثورة التعلم العميق التي تقوم على أساس التلافيف العصبونية والتي ظهرت ابتداءً من عام 2012.

لتحقيق الدقة في مهام التعلم العميق فإن الشبكات العصبونية الشائكة عادة ما تقوم بدورات متعددة من المعالجة لإيجاد متوسط نتائج الخرج وهذا ما يبطئ بشكلٍ فعالٍ الحساب الإجمالي في مهام عديدة مثل التعرف على الصور ومعالجة اللغة.

وقد ينظر خبراء التعلم العميق عموماً إلى الشبكات العصبونية الشائكة على أنها غير فعالة على الأقل بالمقارنة مع شبكات التلافيف العصبونية من أجل أغراض التعلم العميق، وقد انتقد يان لاكين وهو مدير أبحاث منظمة العفو الدولية في فيسبوك ورائد في مجال التعلم العميق في وقت سابق رقاقة TrueNorth لأنها تدعم بشكل أساسي تقنية الشبكات العصبونية الشائكة، حيث إن تصميم TrueNorth قد يدعم بشكلٍ أفضل أهداف الحوسبة المحاكية للأعصاب والتي تركز على محاكاة وفهم الأدمغة البيولوجية بشكلٍ دقيقٍ.

ولجعل شريحة TrueNorth مناسبةً أكثر لأغراض التعلم العميق فإن IBM قد طورت خوارزميةً جديدةً تمكن شبكات التلافيف العصبونية من العمل بشكلٍ جيدٍ على الأجهزة الخاصة بالحوسبة العصبية ، وبهذا النهج حققت IBM ماتعتبره التقنية الأحدث، حيث دقة التصنيف تعتمد على ثماني مجموعات من البيانات التي تنطوي على رؤية ومخاطبة التحديثات ووجدوا بذلك مابين 65% إلى 97% دقة في أحسن الظروف.

ونجح الاختبار على هذه الشريحة أيضاً في معالجة مابين 1200 - 2600 إطار فيديو في الثانية وهذا يعني أن شريحةً مفردةً منها قادرةٌ في الزمن الحقيقي على أن تكشفَ الأنماط من ما يقارب 100 كاميرا في وقت واحد ، على فرض أن تستخدم كل كاميرا 1024 بكسل (32 * 32) وتدفق بياناتٍ بمعيار التلفاز بمعدل (24 لقطة في الثانية ).

على مايبدو أن الباحثين في IBM متحمسون لاستمرار اختبار هذه الشرائح للتعلم العميق ويأملون في اختبارها على مايسمى التعلم العميق غير المقيد، الذي ينطوي على إدخالٍ تدريجيٍّ للقيود على الأجهزة أثناء تدريب الشبكات العصبونية بدلاً من تقييدها من البداية.

إن شريحة TrueNorth ليست فقط قادرةٌ على تنفيذ شبكات التلافيف التي لم تصمم لها أصلاً ،ولكنها تدعم أيضاً مجموعةً متنوعةً من أنماط الاتصال (كردود الفعل والتغذية الراجعة) ويمكنها تنفيذ مجموعةٍ واسعةٍ من الخوارزميات الأخرى في وقتٍ واحدٍ.

ويقول الباحثون أن رقائق الحوسبة العصبية كهذه سوف تستخدم بشكلٍ متسارعٍ من قبل صانعيها في تطوير رقائق أكثر تركيزاً على تطبيقات التعلم العميق العملية وأقل تركيزاً على المحاكاة البيولوجية.

المصدر:
spectrum.ieee.org

تدقيق لغوي: محمد طحان

فيسبوك توقف إعلاناتها في تايلاندا حداداً على وفاة ملك البلاد !

0

فيسبوك توقف إعلاناتها في تايلاند حداداً على وفاة ملك البلاد !


في خطوة غير عادية، وغير مسبوقة، وغريبة من نوعها؛ قامت شركة فيسبوك وشركات أخرى بإيقاف إعلاناتها على الشبكة؛ تزامناً مع موت ملك تايلاند (بوميبول أدولياديج) الذي توفي يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عمر 88 سنة، وقد لاحظ المعلنون أن فيسبوك أوقف القدرة على تقديم الإعلانات يوم الجمعة 14 أكتوبر.

وقد صرح موقع فيسبوك:
"احتراماً لوفاة ملك تايلاند بوميبول ادولياديج، فإننا مؤقتاً لن نظهر الإعلانات في تايلاند...نحن نعتذر عن أي إزعاج ونقدر دعمكم للمجتمع التايلاندي خلال فترة الحداد".

وكانت شركة فيسبوك قد فتحت مكتباً لها في تايلاند في أيلول/سبتمبر عام 2015؛ وفي ذلك الوقت، وقد قال الرئيس التنفيذي لعمليات فيسبوك شيريل ساندبرج أن 34 مليون شخص استخدموا الشبكة الاجتماعية في تايلاند.

وقد أظهرت شركات تقنية أخرى مثل أبل و جوجل تصرفاً مماثلاً بتحولها إلى اللون الأحادي على مواقعها؛ فبحسب ما ورد فإن يوتيوب أوقفت الإعلانات في تايلاند أيضاً!

وبذلك تكون هذه المرة الأولى التي يوقف فيها فيسبوك الإعلانات في بلد بأكمله !

المصدر:
businessinsider.com

وات أب؛ راوتر لشحن الأجهزة الذكية لاسلكياً !

0

وات أب؛ راوتر لشحن الأجهزة الذكية لاسلكياً !


تخيلوا أن جهاز الراوتر في منزلكم يشحن بطارية هاتفكم الذكي إذا شارفت على الانتهاء تلقائياً، وتخيلوا أيضاً شحن الهاتف دون وجود أسلاك! في الحقيقة هذا لن يكون خيالاً بعد اليوم !

هذا ما أعلنت عنه شركة الالكترونيات (Energous) في معرض الكترونيات المستهلك في (لاس فيغاس) العام الماضي؛ حيث قامت الشركة بِعرض جهاز راوتر جديد يسمى (وات أب) أو (WattUp)؛ وهو عبارة عن مُوجِه (راوتر) باستطاعته شحن الأجهزة على بعد حوالي 5 أمتار بشكلٍ فعلي، هذا يعني أنه بات بالإمكان شحن الهاتف الجوال و الحاسب المحمول أو اللوحي في وقت واحد؛ دون الحاجة إلى وجود أسلاك مبعثرة ومتشابكة !


ويمكن تعليق الجهاز على الحائط كما في الصورة؛ ورغم حجمه الصغير؛ إلا أن بإمكانه توفير الطاقة لحوالي 12 جهازاً في المنزل؛ في وقت واحدٍ عن بُعد.

آلية عمل الجهاز

يتصل وات أب مع الأجهزة عن طريق البلوتوث، ويوجه حزمة من الطاقة ضمن تردد من 5.7 الى 5.8 غيغا هيرتز، فيتم الشحن لاسلكياً، وهو مايبدو مريحاً أكثر من وجود عدة أسلاك متشابكة في المقبس الكهربائي، وطبعاً لن يكون بمقدورنا الاستفادة منه إذا لم تكن بطارية الأجهزة مهيئة بمستقبل خاص لذلك.

ميزات وعيوب الجهاز

الأمر المميز في وات أب أنه ذكي؛ فبإمكاننا اختيار ما نريد شحنه، وبالترتيب، على سبيل المثال بإمكاننا برمجته على جعل بطارية الجوال مشحونة أولاً ودائماً؛ بحيث يبدأ الشحن عندما تصبح البطارية نصف ممتلئة، وإذا كان عندك أكثر من جهاز؛ فإن جوالك سيشحن من الجهاز الأقرب !


لكن من عيوب الجهاز الجديد ضياع الطاقة فكلما ابتعدنا عنه قلت الإستطاعة الواصلة للأجهزة، كما أن فعاليته الحالية تصل إلى 70% والشركة المصنعة تعمل على تطويرها لتصل 100%، أيضاً سعره الذي يصل إلى 300 دولار تقريباً !

المصدر:
energous.com
sciencealert.com

رسمياً سامسونج توقف إنتاج وبيع غالاكسي نوت 7 !

0

رسمياً سامسونج توقف إنتاج وبيع غالاكسي نوت 7 !


في سابقة في تاريخ الشركة؛ أعلنت عملاق التقنية الكورية سامسونج (samsung) إيقافها بيع وإنتاج هاتف غالاكسي نوت 7 الذي صدر أوائل شهر أيلول/سبتمبر؛ بشكلٍ نهائي، وذلك عقب شكاوٍ وتقارير عالمية حول فشلِ البطارية، واحتراقها، مع تسجيل حوادث انفجارٍ لبعض الأجهزة !

ورغم محاولاتِ الشركة إصلاح المشكلة، وإرسال دفعات بديلة عن الأجهزة المعطوبة ودعوة المستخدمين لتبديلها؛ إلا أن مشكلة احتراق البطارية وانفجارها بقيت على حالها حتى مع الأجهزة البديلة !

وجراء ذلك طلبت شركة سامسونج ولجان سلامة المنتجات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى إيقاف تشغيل أجهزة غالاكسي نوت 7 بشكلٍ عاجل؛ وسحب جميع الأجهزة بشكلٍ كامل، وقد تمت خطوات مماثلة في جميع أنحاء أوروبا وآسيا.

وقالت الشركة في بيانٍ صحفي:
"لأن سلامة عملائنا من أولوياتنا، فقد قررنا وقف إنتاج وبيع غالاكسي نوت 7".
وقد طلبت الشركة من مالكي الأجهزة إعادة هواتفهم إلى الوكلاء لاستبدالها بموديلات أخرى أو استعادة القيمة.

وقامت شركة سامسونج بإرسال عبوات خاصة مقاومة للحريق لإعادة شحن الأجهزة بحراً؛ وتواجه الشركة الآن مهمة صعبة في التخلص مما يقارب 2.5 مليون هاتف من طِراز غالاكسي نوت 7، إضافةً إلى سحب مئات الآلاف من الهواتف المباعة حول العالم.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة الإجمالية للشركة قد تتراوح بين 7 إلى 17 مليار دولار؛ وترافقت الكارثة مع هبوط في سعرأسهم الشركة؛ مع تراجع في ثقة المستخدمين، الغريب في الأمر أن سامسونج لم تستطِع تشخيص السبب حتى الآن !

المصادر:
androidauthority.com

ساعة يد تجعل المجموعة الشمسية في معصمك !

0

ساعة يد تجعل المجموعة الشمسية في معصمك !


في أوائل عام 2014، قامت شركة فرنسية متخصصة في مجال المجوهرات والساعات تدعى (Van Cleef & Arpels) بالشراكة مع (Christiaan van der Klaauw)؛ قامت بتصميم وصناعة ساعة يد تمثل المجموعة الشمسية !

وقد مثّل صانعو هذه الساعة حركة ستة من كواكب المجموعة الشمسية فيها، فعلى سبيل المثال يحتاج كوكب الأرض إلى 365 يوم ليتم دورته، و عطارد يحتاج 88 يوماً، و الزهرة 224 يوماً، بينما سيستغرق زُحل 29 عاماً ليتم دورته حول مركز الساعة المتمثل بالشمس !

وهذه الساعة المميزة مصنوعة من الذهب؛ والأحجار الثمينة، ولا تحوي على عقرب الدقائق، بل عقرب على شكل مذنب يشير إلى الساعة، وقد صُنِع منها نموذجين؛ الأول من الذهب والثاني من الذهب والألماس؛ وصُنِع من ساعة الكواكب هذه 396 قطعة فقط !


المصادر:
theverge.com
twistedsifter.com

أول روبوت آلي رخو في التاريخ !

0

أول روبوت آلي رخو في التاريخ !


ماذا لو فكرتَ قبل عشرةِ أعوامٍ من الآن؛ في آليٍّ يقوم بمهامٍ صعبةٍ، ويمكنه أن يحلَّ محلَّ البشرِ؟
كنتَ ستتخيله آلةً ضخمةً تقوم بحركاتٍ بطيئةٍ وغير منسجمةٍ، ومن الصعبِ أن تتخيله بالحركة الانسيابية التي يقوم بها البشر؛ لكن في هذا العام يمكنك ليس فقط أن تتخيله، بل أن تراه بعينيك أيضاً!

فقد استطاع فريقٌ من جامعةِ هارفارد أن يقدِّم للعالم أول آليٍّ (Robot) رخوٍ في التاريخ!
فكرة الروبوت الرخو كانت موجودةً منذ فترةٍ؛ لكن وقفت عوائق عديدةٌ أمام العلم لتنفيذها، وهي الأجزاء الكهربائية مثل البطاريات، والدوائر الكهربائية التي من المستحيل أن تكون رخوة.



قام هذا البحث بتوضيحِ طُرقٍ لطباعةِ المكونات الصلبة داخل جسم الروبوت بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D؛ على موادٍ رخوةٍ لتقوم بنفس عمل المواد الصلبة وتضع حجر الأساس لانطلاق عصر الروبوتات الرخوة.

هذا الروبوت التي أطلقت عليه هارفارد اسم (octobot)؛ والذي استوحته من الأخطبوط، يستمد طاقته من تفاعل بيروكسيد الهيدروجين ليُطلِقَ غازاتٍ بكمياتٍ تكفي لانتفاخِ الآلي octobot.

وتعدُّ هذه الطريقة الأكثرَ فعاليةً لأن التفاعل لا يحتاج لمكانٍ صلبٍ يضمه مما يجعل التفاعلَ يحدث ويحافظ على أن يكون الروبوت رخواً في ظل وجود دائرةٍ منطقيةٍ صغيرةٍ تتحكم في ضخ الغاز داخل الروبوت.
يعد البحث الذي قدمته جامعة هارفارد نقلةً نوعيةً في علم الروبوتات الذي سيفتحُ الطريق إلى ظهورِ جيلٍ جديدٍ من الروبوتات بتصاميمٍ أكثر تعقيداً.


المصادر:
news.harvard.edu
sciencedaily.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

DuoSkin وشم مؤقت للتحكم بالأجهزة عن بعد !

0

DuoSkin وشم مؤقت للتحكم بالأجهزة عن بعد !


MIT تواصل إبهار العالم، فمن معامل جامعة MIT تخرجُ لنا اليوم تكنولوجيا جديدة لا نعرف كيف يمكن استغلالها في وقتنا الحالي؛ لكننا نقف أمامها متعجبين أن يصل العقل البشري يومًا للتفكير بهذه الإختراعات!

الجامعة الأمريكية خرجت علينا هذه المرة بـ DuoSkin ؛ وهو أقرب لوشم مؤقت، ولكن ليس لأغراض الزينة فحسب وإنما للتحكم بالأجهزة عن بعد !

كل ما عليك فعله هو أن تقتني تصميمًا تختاره ثم تلصقه كالوشم المعتاد على يدك وتبدأ باستخدام وظائفه التي صنعت له.



DuoSkin مُصنع من أوراق الذهب، وهو مرن على الجلد، ويأتي للنساء على شكل سوِار أو عقد حتى، كما يمكن استخدامه بشكل يومي، ولا يتأثر بوجود ملابس فوقه، كما أنه متصل بجهاز تحكم صغير للغاية وجهاز اتصال لاسلكي ليتمكن من التواصل مع الأجهزة الأخرى !

بالتعاون مع قسم الأبحاث في شركة ميكروسوفت خرجت إلينا 4 أنماط لهذا الجهاز بوظائف بسيطة للغاية، وهي زر ليقوم بالنقر، وشريط تمرير يقوم بعمل scroll مرة واحدة، وشريط آخر لعمل أكثر من scroll وأخيرًا شكل معقد قليلًا لعمل لوحة تتبع.

المصادر:
dezeen.com

كيف يتعلم الكمبيوتر؟

0

كيف يتعلم الكمبيوتر؟ 


جميعنا سمع ببرنامج كورتانا Kortana المساعد الآلي الصوتي في نظام التشغيل ويندوز، كذلك سمعنا بخدمة سكايب الجديدة في الترجمة الفورية و غيرها من البرامج التي تتعرف على الصوت وتحلله، والسؤال الآن كيف تتمكن الآلات من فهم هذا وما علاقة ذلك بالذكاء الصناعي؟ تابعوا معنا.

كنا تحدثنا سابقاً عن نظريات التعلم في الذكاء الصناعي وذكرنا ثلاث طرق إجمالاً، واليوم سنتعلم شيئاً جديداً، وسنعرف كيف يمكن للكمبيوتر أو الروبوت أن يفهم ويتعلم من المعلومات المقدمة له.

بدايةً الكمبيوتر لايفهم المعلومات كما هي بل يعتمد على نظام الترميز الثنائي (0\1) لفهم المعلومات، بمعنى آخر أي معلومة يتم تقديمها للجهاز بواسطة أدوات الإدخال (لوحة المفاتيح، الكاميرا، الميكروفون، الخ..) يتم تحويلها إلى ترميز ثنائي حتى يتمكن الحاسب من فهمها، ثم يتم تخزين المعلومات في الذاكرة (قصيرة المدى وطويلة المدى) لتسجيل البيانات.

ولكن كيف يتم فهم هذه البيانات؟ وكيف يتعلم الكمبيوتر منها ويستعملها في تحليل بيانات أخرى؟ 

هنالك طرق عديدة سنتعرف عليها تباعاً في سلسلتنا، نبدأ اليوم بإحداها وهي مبنية على نظرية لأحد العلماء يسمى MARKOV: وتسمى السلسلة "ماركوفية" أو ذات الخاصية الماركوفية نسبة إلى العالم الروسي "أندريا ماركوف" الذي قدم إثبات لعلاقة الاحتمالات المتتالية ببعضها البعض.

فماهي سلسلة ماركوف (Markov chain)؟

سلسلة ماركوف في وقت متقطع: هي السلسلة X1, X2, X3,... متكونة من متغيرات عشوائية ، مجموعة القيم الممكنة تدعى فضاء الحالات.
بمعنى آخر أن (X1)  تعبر عن قيمة المتغير في اللحظة 1
فإذا كان توزيع الاحتمال الشرطي ل Xn+1=x  في اللحظة n+1  مرتبطا بكل الحالات التي قبلها يعني (P(Xn+1=x)|X0,X1,….,Xn).
حيث Xnهي حالة العملية في اللحظة n.
قام مركوف بتبسيط هذه الإحتمالية فأثبت أنها تساوي  (P(Xn+1=x)|Xn).

والمهم بالنسبة لنا بعيداً عن المعادلات، هو أن معرفة الحالة في اللحظة (n+1) لا يلزم معرفة كل الحالات السابقة بل يكفي معرفة الحالة التي قبله وهكذا دواليك، أي كل حالة مرتبطة بالتي قبلها مباشرة.

وتتمثل الفائدة من هذه السلسلة في ربط مجموعة من الأحداث بنسب وهو ما يمكننا من فهم وتوقع أحداث جديدة بناءً على المعلومات المجمعة والمحسوبة سابقاً.

الآن كيف نستعمل هذه السلسة في الذكاء الصناعي وإعطاء القدرة للكمبيوتر على فهم المعلومات المقدمة له والتعلم منها ؟

سنستعين بالمثالين السابقين كورتانا وسكايب، حسناً عمل هذه البرامج بسيط في جانبه النظري، فكما قلنا في المقال السابق يتم تجميع عدد كبير من البيانات الصوتية وتقديمها "للبرنامج" ليتعلمها ثم عندما نعطيه كلام جديد يتم التعرف عليه بنجاح مع وجود نسبة خطأ.
حسنا الكلمة التي بين علامتين "البرنامج" هي في الحقيقة سلسلة ماركوف...نعم هي!
(ملاحظة هنالك نظريات أخرى أحدث).

نعم فكيف يتم ذلك ؟

نعطي للبرنامج مجموعة كبيرة من الكلام مع نص هذا الكلام.
يقوم البرنامج بتقطيع الكلام إلى وحدات صغيرة حجم كل واحدة تقريبا 10 ملي ثانية.
ثم يقوم كل وحدة مع الحرف الذي تتكرر معه.
ثم يقوم بربط كل وحدة بالوحدة التي تليها في الكلام وتحديد عدد مرات الارتباط.
وهكذا عند دخول كلام جديد يتقم تقطيعه ومقارنته بالنموذج المبني من معلومات التعلم وترجيح أي سلسلة من الحروف هي الأقرب إلى الكلام الجديد من الكلام القديم ثم يتم إخراجها كنتيجة.
نعم هكذا يتم الأمر بإستعمال سلسلة ماركوف.
يعني مقطع الصوت في لحظة معينة مرتبط بما قبله مباشرة دون الحاجة إلى ربطه بباقي السلسلة.

ملاحظة هنالك تحسينات عليها باستعمال تقنيات أخرى نتعرف عليها لاحقاً.

المصادر:
cds.cern.ch
ar.wikipedia.org

الدَارَّة الكهربائية الورقية والقلم السحري العجيب !

0

الدَارَّة الكهربائية الورقية والقلم السحري العجيب !


مهلاً في الحقيقة العنوان صحيح وهو ليس من قصص ألف ليلة وليلة أو قصص الخيال العلمي، ما سنقرأه في الأسطر التالية هو ابتكارٌ حقيقي !

Circuit Scribe

وهي الدارة الكهربائية المرسومة باليد على الورق، وتُرسم هذه الدارة لتصبح جاهزةً للتطبيق على الفور حيث يتم الرسم بقلمٍ يحتوي على حبر من الفضة السائلة التي تعتبر أفضل المعادن ناقليةً للتيار الكهربائي، كما أنها تعتبر آمنةً وغير سامةٍ للإنسان.

فيبقى عليك أن تضع مصدر للطاقة كالبطارية وتضع العناصر التي تريد تشغيلها في مكانها في الدارة، وبعدها اطلق العنان لخيالك!

يوجد أنواعٌ كثيرةٌ لهذه الأقلام وتختلف بالأبعاد والأشكال وبحسب سعتها كسعةٍ تكفي لرسم خطٍّ بطول 200 مترٍ، كما أنَّ لهذه الخطوط مقاومةً تتراوح بين 2-10 أوم للسانتي متر الواحد.

يعتقد أن هذه التقنية الجديدة سيكون لها تطبيقات عديدة أهمها تبسيط العلوم المتعلقة بالكهرباء وتحفيز الإبداع، وربما ليس انتهاءً بالأجهزة الالكترونية !


المصادر:
kickstarter.com
www.amazon.com
www.electroninks.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

تطوير شاشات شفافة قابلة للارتداء !

0

تطوير شاشات شفافة قابلة للارتداء !


فريقٌ بحثيٌّ يطور رقائق أوكسيد ترانزستور كشاشاتِ عرضٍ قابلةٍ للارتداء !

مع ظهور إنترنت الأشياء* ومع انتشاره الواسع؛ نما الطلب المتزايد على شاشاتِ عرضٍ شفافةٍ قابلةٍ للارتداء والتي يمكن الاستفادةُ منها في مختلف مجالاتِ الواقع المعزز، وعلى الرغمِ من أنهُ تمَّ طرح شاشات شفافةٍ مرنةٍ مسبقاً، إلا أنها واجهت تحدياتٍ حقيقيةً وجب التغلب عليها والتي كان من أهمها ضعف الشفافية وانخفاض الأداء الكهربائي.

لتحسين الشفافية والأداء، حاولتِ الجهودُ البحثيةُ السابقة استخدام الأجهزة الإلكترونية على أساسٍ غير عضوي ، ولكن عدم الاستقرار الحراري للركائز البلاستيكية كان دافعاً أساسياً لتصنيع الأجهزة الإلكترونية عالية الأداء.

وكحلٍّ لهذه المشكلة قام فريقٌ بحثيٌّ من قسم علوم وهندسة المواد في معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا بتطوير رقائق أوكسيد ترانزستور شفافةٍ ورقيقةٍ كلوحاتٍ غشائيةٍ إلكترونيةٍ معززةٍ حيوياً باستخدام تقنية ليزر LLO وترانزستورات من نوع (TFT(Thin film -transistor؛ وهي ترانزستورات خاصة تستخدم في صناعة شاشات الكريستال السائل LCD بحيث تحتوي على ترانزستور لكل بيكسل؛ ويعرف نظام الترانزستورات هذا بتكنولوجيا مصفوفةِ العرض النشط، وهي أكثر استجابةً للتغيير فعلى سبيل المثال عند تحريك الفأرة mouse فإن تقنية TFT سريعةٌ بما فيه الكفاية لتعكس حركة المؤشر.

حيث قام فريق البحث بنصب حزمةٍ عاليةِ الأداء من أوكسيد ترانزستور TFT في أعلى الركيزة التفاعلية المشعة لليزر، تبتعد حزم أوكسيد TFT عن المنصة المولدة للإشعاع كنتيجةٍ للتفاعل بين إشعاع الليزر والطبقة المتفاعلة معه، وتبعاً لذلك فإن التتابع الدائري للأوكسيد المشع من واجهة العرض المرنة يؤثر نسبياً على سطح الجلد البشري حيث تظهر حزم أوكسيد TFT المتتابعة مشهداً مرئياً شفافاً بنسبة 83%.

ويقول الدكتور جاي لي قائد فريق البحث المذكور :
"باستخدام تقنية LLD وباستخدام الحواجز التكنولوجية، تم التغلب على تلك المشاكل بتكلفةٍ منخفضةٍ نسبياً عن طريق إزالة الركائز البوليميدية باهظة الثمن وإضافةً إلى ذلك؛ أكاسيد أشباه الموصلات".
________________

* إنترنت الأشياء:

وهو مفهومٌ متطورٌ لشبكة الإنترنت بحيث تمتلك كل الأشياء في حياتنا قابليةَ الاتصال بالإنترنت أو ببعضها لإرسال واستقبال البيانات وذلك لأداء وظائفَ محددةٍ من خلال الشبكة، باختصارٍ وبعيداً عن التعريفات النظرية فهو العالم الذي بدأنا نعيش بعض جوانبه حالياً مع قدرة الكثير من الأشياء التي نستخدمها على الاتصال بالإنترنت مثل الساعات، النظارات.

المصدر:
phys.org

تدقيق لغوي: محمد طحان

الحقوق محفوظة © أرابوست

تصميم الورشه