مقالات بالعربي: القمر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القمر. إظهار كافة الرسائل

7/20/2018

خسوف القمر الدموي، خسوف القرن !

خسوف القمر الدموي، خسوف القرن !


سيشهد يوم الجمعة (27-7-2018) ظاهرة مثيرة للاهتمام، وهي الخسوف الكلي للقمر، يتحول خلالها البدر الأبيض إلى اللون البرتقالي الضارب للحمرة، والمثير في الموضوع أن هذا الخسوف سيكون الأطول في القرن، وسيكون هذا المشهد الخلاب مرئيًا من مساحة واسعة من كوكب الأرض تمتد على القارات الخمس، ولو بنسب متفاوتة.

وبحسب وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)؛ فإن خسوف القمر سيمتد لفترة زمنية قدرها ثلاث ساعات و 55 دقيقة. والفترة التي سيكون بها القمر مغموراً بشكل تام بظل الأرض سوف تستمر لمدة ساعة و43 دقيقة، ما سيجعلها أطول فترة خسوف كلي تحدث في القرن الحالي، والسبب هو أن القمر سيعبر ظل الأرض بمحاذاة قطرها الأعرض، ما سيجعل هذا الخسوف أطول ببضع دقائق مقارنةً بالمرات السابقة.

وسيبدأ الخسوف الكلي في الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مكة أي السابعة والنصف مساء بتوقيت غرينتش، وسيتسبب مرور ضوء الشمس خلال الغلاف الجوي للأرض بإعطاء القمر لوناً أحمر واسماً هو القمر الدموي (Blood Moon)، وستتحرك مساحة بقعة الظل الداكن للقمر على القسم الشرقي من القارة الإفريقية والقسم المتوسط من آسيا وشبه القارة الهندية، وهي البلاد التي سيحظى المراقبون فيها برؤية الخسوف الكلي للقمر الأحمر.

بينما تبقى بلاد أخرى تحتل القسم الغربي للقارة الأفريقية والقارة الأوروبية بمعظمها وبعض أجزاء من أوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية مغطاة بشبه ظل القمر لا بظله، أي أنهم سيشاهدون خسوفا جزئياً لن يغطي كل وجه القمر.

ويقول أندرو فابيان أستاذ علم الفلك بجامعة كمبردج: "لو كنت تقف على سطح القمر أثناء هذا الخسوف فسترى الشمس ثم ستعترض الأرض الطريق لتحجب الشمس... ستبدو حافة الأرض متوهجة لأن الغلاف الجوي يكسر الضوء".


المصدر
reuters.com
euronews.com

10/12/2016

هل يمكن الزراعة على كوكب المريخ أو القمر ؟

هل يمكن الزراعة على كوكب المريخ أو القمر ؟


هل تذكرون فيلم رجل المريخ (the martian)؛ عندما قامَ رائدُ الفضاء بِزراعة البطاطا في تربةِ المريخ؟ هل هذا ممكن؟ هل يستطيعُ النبات أن ينمو في تربةِ المريخ؟
هذا ما سنعرفه الآن !

في جامعةِ فاغنينجن (Wageningen) الزّراعيّة؛ في هولندا، وبتمويلٍ بالشّراكة مع مشروع (Mars One)؛ المشروعُ الّذي يأملُ أن يُرسل متطوّعين في رحلةٍ بلا عودة إلى المرّيخ؛ قام العلماء بزِراعةِ نباتاتٍ في تربةٍ خاصةٍ جداً، إذ تمّ تكوين التربة المشابهة لسطحيّ القمرِ والمرّيخ على الأرض؛ مِن رمادٍ من الحُفر البركانيّة، ومخاريط الرّماد؛ الّتي تُعرّف على أنها تلالٌ ذات شكلٍ مخروطيّ حادّ من الحطام البركانيّ الذي يتراكمُ حولَ البركان صادرًا من فُوّهته، والّتي تكون رمليّة الملمس.

ومن ميزة التربة القمريّة أنها فقيرةٌ بالمعادن، ولها درجةُ حموضةٍ عالية، بينما تربة المريخ تحتوي كميّةً لا بأسَ بها من الكربون، وآثارَ نترات وأمونيوم.

تم ذلك في دفيئاتِ (بيوت بلاستيكية) في الجامعةِ الهولندية، وكانتِ الخطوةُ الأولى هي تحديدَ ما إن كان باستطاعة تلك النباتات النموّ في تلك الظّروف.

وكانت المفاجأة فقد نجحت عشرةُ أصنافٍ مختلفةٍ من المحاصيل بالفعل في النموّ !
إذاً استطاع العلماء إنماءَ نوعٍ مميّزٍ جدًّا من المحاصيل الزّراعيّة، وبأخذِ عيّنةٌ مِخبَريّة من النّباتات فقد نَمت لها جُذورٌ في التربة التي تحاكِي تلك الموجودة على سطحَيّ القمرِ والمرّيخ.

صورة من المحصول الذي نما في تربة قمرية مريخية !

أما الخطوةُ الثانية، فقد كانت اختبارَ صلاحيةِ النباتات الّتي نمت في تلك التّربة للأكل؛ مع الأخذِ بالاعتبار أن التربة الّتي نمت فيها هذه المحاصيل تحتوي بعضَ العناصر الثقيلة كالنحاس، الكاميديوم، أو الرّصاص.

كان هناك خوفٌ من ظهور تلك العناصر في النباتات، ولكن بعد خضوع أربعةٍ من تلك المحاصيل للتحليل المخبريّ وهي (الفجل، البازلّاء، الشّعير، والطّماطم)، وُجد أنّها آمنةٌ للاستهلاك البشريّ؛ في الواقع، كانت نسب المعادن الثّقيلة فيها أقلّ من تلك المزروعةِ في تربةٍ زراعيّةٍ عاديّة !

لكن، لعلّ السؤال الأكثر أهميّة لم تتمّ الإجابة عليه بعد؛ إذ يبدو أنّ أحدًا لم يأكل فعلًا من تلك المحاصيل الناتجة من التّجربة بعد.

قائد المشروع وعالمُ البيئةِ "ويجر ويملينك" قال في تصريحٍ صِحافيّ:
"أنا متشوّق فعلًا لأن أعلم كيف سيكون طعمُها"
وما تبّقى من المحاصيل ممّا لم يُختبر، يجب فحصُ ما إن كان صالحًا للاستهلاك البشريّ، أم لا !

المصدر:

8/23/2016

لماذا لا نرى الوجه الآخر للقمر ؟

لماذا لا نرى الوجه الآخر للقمر ؟


قد يتساءل البعض لماذا لا نرى سوى وجه واحد للقمر ؟ لماذا نرى نفسَ الجهة من القمر ؟ قد يظن البعض أن القمر عالقٌ بجهة واحدة، في الحقيقة القمر ليس عالقاً في مكان ما أو بجهةٍ واحدة تقابلنا، إذاً ما تفسير أننا نرى وجهاً واحداً فقط للقمر؟

لماذا لا نرى سوى وجه واحد للقمر ؟

يدور رفيقنا القمريُّ في نفس الوقت الذي يدور فيه حول الأرض، ومقدارُ الوقت الذي يستغرقه القمر لإكمال دورانه حول محوره يعادل الوقت الذي يستغرقه للدوران حول الأرض، ويبلغ حوالي 27 يوماً.

ونتيجةً لذلك؛ فإن نصف الكرة الأرضية يواجه نفس وجه القمر، وقد نتساءل هل هذا صدفة؟ لا؛ من المستحيل أن هذا مجردُ صدفةٍ، وهي بالفعل ليست كذلك، إنه ضبط دقيقٌ عن طريق الفيزياء !

ولكن كيف حدث ذلك؟

ببساطة وبكلمةٍ واحدةٍ فقط: الجاذبية، نعم إنها الجاذبية !
إنَّ جاذبية القمر تحرف بشكلٍ ضعيفٍ شكل كوكبنا، وينتج عن ذلك المد والجزر، وبالمثل؛ تشدُّ الأرض القمرَ بقوةٍ فتتكون الانتفاخات الصخرية والنتوء التي تواجهنا، والتي تعمل مثل المكابح فتحفظ سرعة دوران القمر، وصولاً إلى النسبة الحالية.

لذلك فإن تلك الانتفاخات الصخرية والنتوء تواجهنا دومًا، ويعتقد العلماء أنه منذ حوالي 4 بلايين سنةٍ مضتْ، والقمر مُحافظٌ على مُحَيَّاه !

المصدر:
discovermagazine.com

تدقيق لغوي: محمد طحان