الأرض دُرَّة المجموعة الشمسية !

0

الأرض دُرَّة المجموعة الشمسية !


نتابع رحلتنا في كواكب المجموعة الشمسية، واليوم نتحدث عن الأرض؛ ثالث الكواكب بعداً عن الشمس، وأكبر الكواكب الصخرية، وهي درة المجموعة الشمسية بحق، فالأرض كوكب الحياة والماء ولذا سميت بالكوكب الأزرق؛ فالماء يغطي ثلثي سطحها تقريباً (71%)، والأرض هي الكوكب الوحيد حتى الآن الذي يستضيف الحياة بكل أنواعها وأشكالها.

غلاف الأرض الجوي

للأرض غلافٌ جويٌّ مميز يبلغ سُمكه 480 كم تقريباً؛ يحميها من العوامل الخارجية كالكويكبات والإشعاع الكوني، والغلاف الجوي للأرض غنيٌّ بالنتروجين (78%) والأوكسجين (21%)، هذه النسب الدقيقة ضرورية للحياة على سطح الأرض، وللأرض نواة تتكون من عدة طبقات، تولد هذه النواة حقلاً أو مجالاً مغناطيسياً يحمي الغلاف الجوي للأرض من التآكل بفعل الرياح أو العواصف الشمسية، لتستمر الحياة على الأرض.

دوران الأرض

تدور الأرض حول محور تخيلي بسرعة 467 متر في الثانية أي أكثر قليلاً من 1600 كم/ساعة، وتتم دورة كاملة حول محورها خلال 23.934 ساعة وتميل عن مدارها بزاوية مقدارها 23.4393 درجة.

كما تدور الأرض حول الشمس بسرعة 29 كم/ثانية وتستغرق 365.26 يوماً لتتم دورة كاملة، لذا فسنة الأرض 365.26 يوم، وأما اليوم فيعادل 23 ساعة و56 دقيقة.

قطر الأرض

يبلغ قطر الأرض 12760 كم تقريباً.

بعد الأرض عن الشمس

تبعد الأرض عن الشمس بعداً مناسباً جداً للحياة، إذ تقع الأرض في المنطقة الداعمة للحياة (the habitable zone)، ويبلغ متوسط بعدها عن الشمس 149598262 كيلومتر، وأقرب نقطة للأرض من الشمس (الحضيض): 147098291 كيلومتر، وأما أبعد مسافة عن الشمس (الأوج): 152098233 كيلومتر.

المصادر:
space.com

مشاركة إعداد: محمد هيثم البيك

كوكب عُطارِد (Mercury)

0

كوكب عُطارِد (Mercury)


نبدأ جولتنا في مجموعتنا الشمسية مع أول كوكب في المجموعة؛ كوكب عُطارد، وهو أقربُ كوكب للشمس، وهو كوكب صخري، ويبلغ حجمه (6.083×10^10) كم³ أي أكبر قليلاً من قمر الأرض.

التسمية

عُطارِد: وتعني حسب معجم (لسان العرب) طارد ومطّرَد؛ أي المتتابع في سيره، وأيضاً سريع الجري، وهذا يفسر أصل التسمية العربية لكوكب عُطارد، والتي ترمز إلى سرعة دوران الكوكب حول الشمس، أما الاسم اللاتيني ميركوري (Mercury) فهو نسبة لآلهة التجارة عند الرومان.

درجات الحرارة على كوكب عطارد

الطرف المشرق منه (المقابل للشمس) ملتهبٌ بسبب حرارة الشمس حيث تصل الحرارة لحوالي (450 درجة مئوية)، ولكن في الطرف المظلم من الكوكب تنخفض الحرارة إلى بضع درجات تحت الصفر!

الغلاف الجوي لعطارد

لا يوجد لكوكب عطارد غلاف جوي فعليٌّ كي يحميه من النيازك، لذا فسطحه مليء بالحفر النيزكية، كالقمر.

الاكتشاف

معروفٌ منذ القدم، فهو مرئي بالعين المجردة ويعرفه القدماء.

القطر 

4878 كم.

المدار والسنة لكوكب عطارد

يتم دورته حول الشمس خلال 88 يوم أرضي.

اليوم على عطارد

يعادل اليوم على كوكب عطارد 58.6 يوماً أرضياً.

الجاذبية 

جاذبية عطارد تعادل 0.38 من جاذبية الأرض.

المصدر:
space.com

متى نسمي الجرم السماوي باسم كوكب؟ ولماذا بلوتو كوكبٌ قزم؟

0

متى نسمي الجرم السماوي باسم كوكب؟ ولماذا بلوتو كوكبٌ قزم؟


ما هو الكوكب ؟

يُعرِّف الاتحاد الفلكي الدولي الكوكب بأنهُ جرمٌ سماويٌّ يدور حول نجمه كالشمس أو بقايا نجم، ودون أن يكون تابعاً لجسمٍ آخر؛ وذو كتلةٍ كبيرةٍ، كبيراً كِفايةً ليُكوَّر بواسطة جاذبيته الخاصة، ولكنه ليس كبيراً بما يكفي ليبدأ بالاندماجات النووية كنجم، وقد تخلَّص من معظم الأجسام الأخرى بجواره.

وقد تغير تصنيف كواكب المجموعة الشمسية مع بدايات هذا القرن، وقد صنف العلماء كواكب مجموعتنا الشمسية إلى:

  1. الكواكب الأرضية (Terrestrial planets)
  2. الكواكب الجوفيانيية (المشترية) (Jovian planets)
  3. الكواكب القزمة (Dwarf planets)

أولاً- الكواكب الأرضية

يُطلق على أول أربع كواكب في مجموعتنا الشمسية اسم "كواكب أرضية" لأنها كالأرض لديها سطوح صخرية، ورغم أن بلوتو أيضا لديه سطح صخري (وجليدي أيضاً)، ولكن لم يتم تصنيفه أبداً مع الكواكب الأربع الأرضية أبداً.

ثانياً- الكواكب الجوفيانيية (المشترية)

تعرف الكواكب الأربعة الخارجية وهي المشتري وزحل وأورانوس ونبتون؛ باسم "الكواكب الجوفيانية" أي الكواكب الشبيهة بالمشتري، لأنها ضخمة كلها مقارنة بالكواكب الأرضية، ولأنها غازية في طبيعتها (على الرغم من أن الفلكيون يقولون أن لبعضها نوى صلبة).

وطبقاً لناسا فإن اثنين من الكواكب الخارجية بعد مدار المريخ أي المشتري وزحل يُعرفان بأنهما عمالقة غازيَّة، والاثنين الأبعد وهما أورانوس ونبتون يدعيان باسم عمالقة جليدية، وهذا لأن الكوكبين الأولان يُهيمن عليهما الغاز، في حين الآخرين لديهما الكثير من الجليد، وكل هذه الكواكب الأربعة تحوي على الهيدروجين والهيليوم غالباً.

ثالثاً- الكواكب القزمة

منذ اكتشاف بلوتو في عام 1930 اعتُبِر الكوكب التاسع في نظامنا الشمسي، لكن هذا كله تغير في نهاية التسعينات عندما بدأ الجدال بين الفلكيين حول بلوتو فيما إذا كان كوكباً أم لا.
وبناءً على التعريف السابق للكوكب؛ فإن مشكلة بلوتو أنه صغيرٌ مقارنةً بباقي الكواكب، كما أن مداره شاذ، ويشاركه مساحته عدد من الأجسام في حزام كويبر بعد نبتون، ومع ذلك فإن جعل بلوتو كوكبا قزماً يبقى مثيراً للجدل.
ففي عام 2006 اتخذ الاتحاد الفلكي الدولي (The International Astronomical Union) قراراً مثيراً للجدل باعتبار بلوتو "كوكباً قزماً"، وبذلك ينخفض عدد "الكواكب الحقيقية" في المجموعة الشمسية إلى ثمانية فقط.

كما أن تعريف الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) يضع كواكب دائرية أصغر في قسم الكواكب القزمة أيضاً؛ حتى أجراماً أخرى في حزام كويبر مثل إيريس و هاوميا و ماكيماك و سيريس.
وقد تم اعتبار سيريس كوكباً عندما اكتشف في عام 1801، ومن ثم اعتبر في وقت لاحق كويكباً، والآن هو كوكب قزم، وبعض الفلكيين يستهوي اعتباره الكوكب العاشر، حسناً لكن هذا لايغير من الواقع الحالي شيئاً فبلوتو ليس الكوكب التاسع وسيريس ليس الكوكب العاشر.

والآن؛ يبحث الفلكيون في المجموعة الشمسية عن كوكبٍ تاسعٍ حقيقي، بعد الكشف عن دلائل وجوده في 20 يناير 2016، و"الكوكب التاسع" كما أطلق عليه العلماء؛ يُعتقد بأنه أكبر ب10 مرات من كتلة الأرض و5000 ضعف كتلة بلوتو !

ما هي كواكب المجموعة الشمسية؟ وما ترتيبها؟

هذه هي أسماء كواكب المجموعة الشمسية، وهذا هو ترتيبها ابتداءً من الأقرب للشمس وحتى الأبعد:
عطارد، الزُّهَرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون، وإذا كنت تصر على تضمين بلوتو، فهو يقع بعد نبتون بميلٍ حاد ومدارٍ بيضاوي الشكل!

المصادر:
space.com
www.space.com

تدقيق علمي: فراس كالو

كافة الحقوق محفوظة لموقع © مقالات بالعربي