مقالات بالعربي: فضاء وفلك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء وفلك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء وفلك. إظهار كافة الرسائل

5/03/2019

أول دليل للهبوط على القمر معروض للبيع في المزاد العلني !

أول دليل للهبوط على القمر معروض للبيع في المزاد العلني !


أعلنت دار كريستيز للمزادات بنيويورك أن دليل رحلة الهبوط على القمر، والذي استخدمه رائدا الفضاء الأمريكيان نيل آرمسترونغ وباز ألدرين في رحلة الهبوط على سطح القمر في عام 1969؛ سيطرح في مزاد في الشهر التاسع من هذا العام 2019، ويتوقع أن يصل سعره إلى تسعة ملايين دولار.

والكتيب الخاص بمهمة أبولو 11، والمكون من 44 صفحة يتناول بالتفصيل اجراءات فصل الوحدة إيجل (eagle)، وإنزالها وربطها بوحدة القيادة، وإلى جانب البيانات الفنية، يحتوي الكتيب على رسومات وعلى إشارات وشروحات كتبها آرمسترونغ وألدرين في وقت الرحلة، ونظراً لعدم وجود تسجيل صوتي أو تسجيل فيديو لما حدث في قمرة القيادة في إيجل، فإن هذا الدليل يعتبر بمثابة شاهد فريد على تاريخ الفضاء.

وقالت كريستينا جيجر رئيسة قسم الكتب والمخطوطات في كريستيز: "هذه تعليمات مفصلة تغطي كل تفاصيل رحلة المركبة إيجل...إنها سلسلة من التعليمات حول كل شيء من ارتداء الخوذة إلى فحص نظام الطاقة".

وعادة ما يدفع هواة جمع التحف مبالغ ضخمة مقابل التذكارات المرتبطة باكتشاف الفضاء؛ ففي عام 2017، باعت دار سوذبيز للمزادات حقيبة بسحَّاب استخدمها آرمسترونغ لجلب عينات من تراب القمر مقابل 1.8 مليون دولار.

وذكرت دار كريستيز أن الكتيب باعه شخص كان قد اشتراه من ألدرين، ووضعت دار كريستيز سعراً يتراوح بين سبعة وتسعة ملايين دولار للكتيب الذي سيعرض للجمهور في نيويورك من الثالث من مايو إلى السابع عشر من الشهر نفسه ثم يبدأ جولة عالمية قبل عرضه للبيع يوم 18 يوليو.

المصدر
atlasobscura.com

8/25/2018

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !


لنواجه الحقيقة، معظمنا لن يذهبَ إلى الفضاء ولا أحد منّا سيزور سديمَ الجَّبار. لكنَّنا نستطيع أن نحلمَ؛ فالآن وبفضل وكالة ناسا، يمكننا أخذُ سيلفي وبعض أروع المناظر في مجرة ​​درب التبانة خلفنا.

أصدرت وكالة ناسا تطبيقاً رائعاً اسمه NASA Selfies لهواتف IOS و Android للاحتفال بالذِّكرى السَّنويَّة الخامسة عشر لإطلاق تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer.

إنَّه تطبيقٌ بسيطٌ جداً. يمكنكَ التقاط صورةٍ لوجهك أو وجه شخصٍ آخر وسط إطارٍ باستخدام الكاميرا الأماميَّة أو الخلفيَّة، ويقوم التَّطبيق بإدخالها في خوذة بزَّة رائد فضاءٍ.

وبعد ذلك، يمكنك اختيار صورةٍ خلفيةٍ لبعض عجائب الفضاء الكثيرة التي صوَّرها التلسكوب Spitzer على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية ومن ثمَّ حفظها في هاتفك.

لا يمكنكَ رفع صور سابقة من معرض صورك، ولا يوجد زرُّ مشاركة، لذلك سيتوجَّب عليك مشاركة الصُّور الخاصَّة بك إلى وسم #NASASelfie أو #سلفي_ناسا عبر الطَّريقة القديمة أي بالانتقال إلى معرض الصور الخاصَّة بك ومشاركتها من هناك.

ملاحظة: تظهر الصُّورة بشكل صحيح فقط في حالة أخذها بالعرض فإذا كنت تحمل هاتفك بالطَّول سيبدو رأسك مقطوعاً ويطفو في بزَّة الفضاء.

يمكنكم تنزيل NASA Selfies مجاناً من الروابط التالية

للهواتف والأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد android من هنا nasa.selfies
لهواتف الأيفون والأجهزة التي تعمل بنظام IOS من هنا nasa-selfies

المصدر
sciencealert.com

8/15/2018

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !

علماءُ الفلكِ يحددون بعضاً من أقدمِ المجرّاتِ في الكون !


لقد حدَّد علماء الفلك بعضاً من أقدم المجرَّات في الكون. إذ وَجد فريقٌ من معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام ومركز سميثونيان للفيزياء الفلكيَّة التابع لهارفرد، وجدَ دليلاً على أنَّ أخفتَ المجرات القمريَّة (التي تدور حول مجرَّتنا درب التبانة) تعدُّ من بين أوائل المجرَّات التي تشكلَّت في كوننا.

وصفَ العلماء الذين يعملون على هذا البحث الاكتشاف بأنَّه "مثيرٌ للغاية"، إذ أنَّ العثور على بعض من أقدم مجرَّات الكون تدور حول درب التبانة "يماثل العثور على رفات البشر الأوائل الذين سكنوا الأرض".

تقترح النتائج التي توصَّل إليها فريق البحث أنَّ المجرات Segue-1، و Bootes I، و Tucana II، و Ursa Major I، هي في الحقيقة من المجرات الأولى التي تشكَّلت على الإطلاق، ويعتقد أنَّ عمرها يتجاوز ال13 مليار سنةٍ.

عندما كان عمر الكون حوالي 380000 سنةً؛ تكوَّنت الذرَّات الأولى فيه وهي ذرَّات الهيدروجين التي تُمثِّل أبسطَ عنصرٍ في الجدول الدوري. تجمَّعت على شكل سحابات وبدأت تبرد تدريجياً حتى استقرَّت في تجمُّعاتٍ صغيرةٍ أو "هالاتٍ" من المادة المظلمة التي انبثقت من الانفجار العظيم.

يطلق على طور التبريد هذا اسم "العصور المظلمة الكونيَّة" التي استمرَّت حوالي 100 مليون سنةٍ. في النِّهاية، أصبح الغاز الذي بُرِّد داخل الهالات مضطرباً وبدأ في تشكيل النّجوم التي شكَّلت أولى المجرَّات على الإطلاق.

مع تشكُّل أولى المجرات انتهت العصور المظلمة بانتشار الضوء في الكون.

قام الدكتور ساونك بوس من مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد بالتَّعاون مع الدكتور أليس ديسن والبروفيسور كارلوس فرينك في مركز ICC بجامعة درهام بتحديد مجموعتين من المجرات القمرية التي تدور حول درب التبانة.

المجموعة الأولى هي تجمُّع باهتٌ جداً من المجرَّات التي تشكلت خلال "العصور المظلمة الكونية"، والثانية هي تجمُّع أسطع بقليلٍ تكوَّن من مجراتٍ تشكلت بعد مئات الملايين من السنين بعدما تمكّن الهيدروجين الذي تأيَّن بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من النجوم الأولى من أن يبرد ليشكل هالاتٍ أثقلَ من المادة المظلمة.

بشكل ملفت للانتباه؛ وجدَ الفريقُ أنَّ البيانات اتفقت تماماً مع نموذجٍ لتشكّل المجرَّات كانوا قد طوَّروه مسبقاً، مما أتاح لهم استنتاج أوقاتِ تشكُّل المجرَّات القمريَّة.

اكتشافاتهم نشرت في دوريَّة الفيزياء الفلكية.

قال البروفيسور كارلوس فرينك، مدير معهد علم الكونيَّات الحاسوبيِّ في جامعة دورهام: "تدعم اكتشافاتنا النموذج الحاليّ لتطورِ الكون، وهو نموذج 'لامدا-المادة المظلمة-الباردة' حيث تقوم الجسيمات الأولية التي تشكّل المادة المظلمة بتسيير التَّطور الكوني.

دمَّرت الأشعة فوق البنفسجية الشديدة المنبعثة من المجرَّات الأولى ذرات الهيدروجين المتبقية عبر تأيينها (بإزاحة إلكتروناتها) مما جعل تبريد الغاز وتكوينه لنجوم جديدة أمراً صعباً للغاية.

توقفت عملية تكوين المجرات، إذ لم تتمكن أي مجرة جديدة من التكون لمليار سنة أو نحوها.

نهايةً؛ أصبحت هالات المادة المظلمة ثقيلةً للغاية لدرجة أن الغاز المؤيَّن استطاع أن يبرد وتمَّ استئناف تشكل المجرات حتى بلغت ذروتها في تشكيل مجرَّاتٍ مُشرقةٍ مُذهلةٍ مثل مجرَّتنا درب التبانة.

الدكتور سوناك بوز، الحاصل على درجة الدكتوراه، كان طالباً عندما بدأ هذا العمل وهو الآن زميلٌ باحثٌ في مركز سميثونيان للفيزياء الفلكية التابع لهارفرد يقول: "إظهار التكامل بين تنبؤات النموذج النظري والبيانات الحقيقية هو إحدى الجوانب الجميلة لهذا العمل".

"كانت المجرّات الباهتة في محيط درب التبانة خارج نطاق الرادار قبل عقدٍ من الزمن ولكن مع زيادة حساسية مستكشفات المجرات في الزمن الحاضر وفي المستقبل، ظهرت مجموعة جديدة تتألف بالكامل من أصغر المجرات، مما سمح لنا اختبار النماذج النظرية في أنظمة جديدة ".

وقال الدكتور أليس دياسون زميل أبحاث من المجتمع الملكي في جامعة دورهام: "هذا مثال رائع على كيفية استخدام ملاحظات رصد أصغر مجرات قزمية بالقرب من مجرتنا درب التبانة في دراسة الكون المبكر".

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
phys.org

8/11/2018

ناسا تطلق مسبار الفضاء باركر إلى حدود الشمس !

ناسا تطلق مسبار الفضاء باركر إلى حدود الشمس !


لِلمرَّةِ الأُولى، سَتنطَلِقُ مَركبةٌ فضائيَّةٌ تابعةٌ لِناسا لِتُلامِس الشَّمس، وسَيَدورُ المِسبارُ باركر 24 مرَّةً حول نجم الشَّمس- قبلَ أن يَختَرِقَ الجُزءَ الأبعدَ مِنْ غِلافِ الشَّمسِ الجويِّ، المعروفِ بالكُورونا (corona) أو الهَالَة، وذَلِكَ كَي يَدرُس الشَّمسَ عَنْ قُرب، وسَيُحلِّقُ المِسبارُ الشَّمسيِّ "باركر" على بُعْدِ 3.7 مليون ميل (6 مليون كيلومتر) مِنْ سَطحِ الشَّمسِ عِندَ أَقرب نُقطَةٍ - أَقرَب ثَماني مرَّاتٍ مِنْ أيَّةِ مَركَبةٍ فَضائيَّةٍ ومِن عُطارِد أيضاً، وسَيدرُس كيفيَّةَ تَحرُّك الحَرارة والطَّاقةِ خِلال الهالةِ الشَّمسيِّةِ وسيكشف ما الذي يُعجِّل الرياحِ الشمسيَّةِ التي تُؤثِّرُ على الأرضِ والكواكبِ الأُخرى.

انطلقَ المسبار في الحَادي عَشَرَ مِنْ شهر أغسطُس الحالي 2018 ، من كيب كانافيرال فِي فلوريدا، وسُمّي المِسبارُ على اسم يوجين باركر؛ الذي كانَ أوَّل مَن افترضَ هُروب الموادَ عاليَّةِ السُّرعةِ والمغناطيسيَّةِ باستمرارٍ من الشَّمسِ، وتأثيرَها على الكواكبِ والفضاءِ في جميعِ أنحاءِ مَجموعتِنا الشمسيَّةِ في ظاهرة تُعرَفُ الآنَ باسمِ الرياحِ الشمسيَّةِ.

الشَّمسُ هيَ المصدر الأساسيُّ لضوءِ الأرضِ وحرارتها، ولكن هذه ليست الطَّريقة الوحيدة التي تُؤثِّرُ بها على كَوكَبِنا، فالرياحُ الشمسيَّةُ هيَ مجموعةٌ مِنَ الجُّسيماتِ المَشحونةِ الَّتي تَتَدفَّقُ مِنَ النَّجمِ وتمرُّ بِجانبِ الأرضِ بِسُرعَةٍ تَزيدُ على مليونِ ميلٍ في السَّاعةِ (400 كيلومتر في الثانية)، وفقاً لوكالةِ نَّاسا. يُمكن أن تُؤدي اضطراباتُ الرياحِ الشمسيَّةِ إلى هزِّ الحقلِ المغناطيسيِّ لكوكبنا وضخِّ طَاقةٍ إلى الحزمِ الإشعاعيَّةِ، مُسبِّبَةً مجموعةً من التَّغييراتِ المعروفةِ باسم الطقسِ الفضائيِّ. يُمكن أن يؤثِّر الطقسُ الفضائيُّ على الأقمارِ الصناعيَّةِ عبرَ تغييرِ مداراتِها أو تَداخُلها مع أجهِزَتِها الإلكترونيَّةِ و تقصيرِ عُمرِها، ولغرضِ حمايةِ هذهِ الأجهزةِ القيِّمة ينبغي علينا فَهمُ كيفيَّة عملِ الرِّياحِ الشمسيِّة والطقس الفضائيّ.

الأرضُ لَيست الكَوكبَ الوحيدَ الَّذي يتأثَّرُ بالرِّياحِ الشَّمسيَّةِ بَل عَوالِمُ النِّظامِ الشَّمسيِّ كلَّها وصولاً إلى بلوتو تتأثَّرُ بِتدفُّقِ الجُّسيماتِ المشحونةِ. المرِّيخُ بشكلٍ خاصٍّ مُتأثِّرٌ بشكلٍ كبيرٍ بِسبَبِ شِبهِ انعدامِ غِلافهِ الجَّويِّ. روَّادُ الفضاءِ على متنِ مَحطَةِ الفضاءِ الدوليَّةِ يحمونَ أنفُسهم بالفعلِ من آثارِ الرِّياحِ الشَّمسيَّة. يُعتبرُ فهمُ البيئةِ المتأثِّرةِ بالرِّياحِ الشَّمسيَّةِ محورياً لأنَّ البشرَ يتطلّعونَ إلى استكشافِ القمرِ والمرِّيخِ والفضاءِ العميقِ.


المسبار باركر سيحلُّ ألغازاً عُمرُها عُقودٌ مِنَ الزَّمنِ !

يقولُ العالِمُ نيكولا فوكس (Nicola Fox) مِن مُختبَرِ الفيزياءِ التَّطبيقيَّة في جامعة ِجون هوبكينز (John Hopkins):
"إنّها مركبةٌ فضائيَّةٌ مُحمَّلةٌ بتقنيَّاتٍ مُتطوِّرةٍ ستحلُّ عدداً مِن أكبَرِ الألغازِ عن نجمِنا، ومِن ضمنِها لغزُ كون حرارة هالة الشمس أكبر بكثيرٍ من حرارةِ سطحها. نحنُ فخورونَ بشدَّةٍ لِحملِنا اسمَ العالمِ يوجين معنا في هذه الرحلة الاستكشافيَّة الرَّائِعة."

يسعى هذا المِسبارُ إلى حلِّ لُغزَينِ عَن غِلافِ الشَّمسِ الجَّويِّ بشكلٍ رئيسٍ:

الأوَّلُ يتعلَّقُ بالهالة الشمسيَّةِ، حيثُ تكونُ درجاتُ الحرارةِ أعلى من الموجودةِ على سطحِ الشَّمسِ، شيءٌ يَبدو أنَّهُ يُخالِفُ قوانينَ الطَّبيعةِ، كما قالت العالمة فوكس. شبَّهت فوكس الشَّمسَ بنارِ المُخيَّمِ، ولكن عندما تبتعدُ عن النَّار، تشعرُ بأنَّكَ أسخنُ عِوضاً عن أبرَد. تظلُّ درجةُ الحرارةِ المُرتفعةِ لُغزاً بعدَ مُرورِ أكثرَ مِن 60 عاماً على قياسها لأوَّل مرَّةٍ.

اللُّغزُ الثَّاني يتعلَّقُ بالرِّياحِ الشَّمسيةِ. تُطلِقُ الرِّياحُ السَّريعةُ والحارَّةُ جسيماتٍ مشحونةٍ يبقى مصدرها غير معروفٍ. تهبُّ الرِّياحُ بِسرعةٍ لا تُصدَّقُ لِتضرِبَ الأرضَ على الرُّغمِ من عدَمِ وجودِ أيَّةَ رياحٍ بالقُربِ من سَطحِ الشَّمسِ. هُناكَ عامِلٌ مَجهولٌ يُعجِّلُ الرِّياحَ في مكانٍ مَا بينَ الأرضِ والشَّمسِ. يأمَلُ العلماءُ أن تُساعد المهمَّةُ الجديدةُ في تحديدِ القوَّةِ الدافعةِ.

وقال ليكا جوهاتاكورتا (Lika Guhathakurta) عالمُ البرامجِ في مقرِّ ناسا عام 2008: "لحلِّ هذه الألغاز سيدخلُ المِّسبارُ الشمسيُّ الهالةَ بالفعلِ". وقال "هذا هو المكانُ الَّذي يَكونُ فِيهِ العَملُ".

ما هي الأدوات التي يحملها مسبار الشمس باركر ؟


تَحمِلُ المَركبَةُ الفَضائيَّةُ أَربَعةَ أدواتٍ:
الأُولى: أداةُ استكشافِ الكتروناتِ وجسيماتِ ألفا وبروتوناتِ الرِّياحُ الشَّمسيَّة ِ(SWEAP).
ستقومُ بحسابِ أكثر الجسيماتِ وفرةً في الرِّياح الشَّمسيَّة، وقياسِ خصائصِ الإلكتروناتِ والبروتوناتِ وأيُّوناتِ الهيليوم.

الثَّانيةُ: أداةُ التَّصويرِ ذات المجال الواسع (WISPR) هي تلسكوب يُعطي صوراً ثلاثيَّةُ الأبعادِ لِهالَةِ الشَّمسِ والغلاف الجَّويِّ الداخليِّ ليمكِّننا من "رؤية" الرّياح الشّمسيّةِ وتوفيرِ صورٍ ثلاثيَّة الأبعادِ للصدماتِ والأشكالِ الأُخرى أثناء سَفَرِها.

الثَّالثةُ: أداةُ استكشاف الحقولِ الكهرومغناطيسيِّةِ (FIELDS) ستقومُ بقياساتٍ مباشرةٍ لموجاتِ الصدمةِ الَّتي تمرُّ عبرَ بلازما الغلافِ الجَّويِّ للشَّمسِ.

الرَّابعةُ: جهازُ الاستكشافِ العلميِّ المُتكاملِ للشَّمس ِ(IS◉IS) يتكوَّنُ من أداتينِ ستخزِّنان العناصر من الغلاف الجَّويِّ الشَّمسيِّ باستخدام مطياف الكتلة لدراسة الجسيماتِ المشحونةِ بالقُرب من المسبارِ.

النَّار والجليد

سيصلُ المسبارُ الشَّمسيِِّ باركر في نوفمبر من العام الجاري ليقضي 7 سنوات في دراسة النَّجم -الشمس- مِن على بعد 3.7 مليون ميل (6 مليون كيلومتر) بينما يتموضَع عُطارد في أقرب نقطةٍ له من مداره الإهليلجيِّ على بعد 29 مليون ميل (47 مليون كيلومتر) من الشَّمسِ. المركبةُ الفضائيَّةُ ستدور 24 مرَّة حول الشَّمس مستفيدةً من الزُّهَرَة 7 مراتٍ كمساعدٍ جذبويٍّ.

سيأخذُ المسبارُ مجموعةً من القياساتِ والصوَّرِ للمساعدةِ في إحداث ثورةٍ في فَهمنا للهالةِ ولتوسيعِ مَعرفتنا بنشوءِ الرِّياحِ الشَّمسيِّة. ستواجهُ مقدِّمةُ الدِّرعِ الشَّمسيِّ درجة حرارة تقتربُ من 2500 درجة فهرنهايت (1.377 درجة مئوية) وسيتمُّ حمايتها بواسطةِ درعٍ حراريٍّ سيحفظُ مُعظمَ الأدواتِ في درجةِ حرارةٍ تقتربُ من درجةِ حرارةِ الغُرفةِ،

وقالَت العالِمة لوكوود في جامعة جونز هوبكنز: "سَتَعمَلُ خَلايا الطَّاقةِ الشَّمسيَّةِ للمسبارِ في بيئةٍ قاسيةٍ لم تُضارِعها بعثاتٌ أُخرى مِن قَبل". درجاتُ الحرارةِ العاليةِ خطرةٌ على هذهِ الخلايا مما اضطرَّنا إلى ابتكارِ تقنيَّةِ تبريدٍ جديدةٍ هي الأُولى من نَوعِها. سيتوجَّبُ على المَركبَةِ الفضائيَّةِ المرور عبر الفضاء الباردِ جدَّاً قبل الوصولِ إلى الشَّمسِ.

وقالت لوكوود ( Lockwood) "أحد أكبر التحديَّاتِ الَّتي تُواجِهُنا في اختبارِ ذلك هو التَّحوُّلات من البردِ الشَّديدِ إلى السُّخونةِ العاليَّةِ في فترةٍ قصيرةٍ مِنَ الزَّمَن."

لَقَد تبيَّن أنَّ الماءَ المضغوطَ هو أفضلُ سائلٍ مبرِّدٍ للأدواتِ عندَ وصولِ المركبةِ الفضائيَّةِ إلى الشَّمسِ. يجبُ على سائلِ التَّبريدِ أن يعملَ بينَ درجة الحرارة 50 فهرنهايت (10 درجة مئوية) و 257 فهرنهايت (125 درجة مئوية) لأنَّ المِسبارَ سيُسافِرُ عبرَ درجاتِ الحرارةِ الباردةِ للفضاءِ قبلَ أن يَّصل إلى البيئةِ الشمسيَّةِ الغليانيَّةِ، بعضُ السَّوائل يُمكِنها تَحمُّل هذا النِّطاق مثل الماء وإنّ زيادةَ الضغطِ يرفعُ درجةَ غليانها.

وقالت لوكوود " كانَ الماءُ هُوَ الحلُّ لِمدى درجاتِ الحرارةِ والكتلةِ المطلوبتين".

بعد الإقلاع، ستؤثِّرُ تقلُّباتُ درجة الحرارةِ على الماءِ. أولاً، ستنخفضُ درجة حرارة الخلايا الشَّمسيَّة ومشعَّات نظامِ التَّبريدِ إلى أقلّ من 220 فهرنهايت (140 درجة مئوية) قبل أن تُسخَّنَ بواسطةِ الشَّمسِ. بعدَ أقلّ من ساعةٍ، ستنفصلُ المركبةُ الفضائيَّةُ عن مركبةِ الإطلاقِ وتبدأُ تسلسلاً معقَّدًا بعد الإنفصالِ إذ سيقومُ المِسبارُ بالدَّورانِ عدَّةَ مرَّاتٍ وسيتدفَّقُ الماءُ من خزَّانِ التَّجميعِ المُدفَّأ إلى اثنينِ من المُشعَّاتِ وسيتمُّ شحنُ البطاريَّاتِ بالطاقةِ.

ستحتاجُ المركبةُ الفضائيَّةُ إلى إجراءِ المزيدِ من المُعايراتِ دونَ مساعدةِ المهندسينَ على الأرضِ عندَ وصولِها إلى الشَّمسِ. يستغرِقُ الضَّوءُ والإشارات اللاسلكيَّة حوالي ثماني دقائقٍ للسفرِ من الشَّمس إلى الأرضِ وهذا يعني أن التَّعديلاتِ المعقَّدةِ الَّتي تحتاجُ إليها المركبةُ الفضائيَّةُ لحمايةِ نفسِها ستتمُّ بشكلٍ مستقلٍ وستساعدُ البرمجيَّاتُ الجديدةُ المركبةَ الفضائيَّةَ على تغييرِ اتجاهِها على الفورِ لزيادة الحمايَةِ من الشَّمسِ.

"يُمكِنُ لتغييراتٍ صغيرةٍ جداً في زاوية ميلِ الخلايا الشمسيَّة أن تُغيِّرَ سعةَ التَّبريدِ إلى حدٍّ كبيرٍ عندَ مُواجهَة الشَّمسِ" وقالت لوكوود إنَّ تغيُّرَ درجةٍ واحدةٍ في زاويةِ ميلِ الخليَّةِ الشمسيَّة سيتطلَّبُ طاقةَ تبريدٍ أكثرَ بنسبةِ 35 في المائة.

تقول "هَذا كُلُّهُ جَدِيدٌ".

تمَّ اقتراحُ المهمَّة في عام 1958، مضَت فترةٌ طويلةٌ لجعلِها حقيقة، "ليس لأنَّنا لم نكن مُتحمِّسين" أخبر فوكس الصحفيين، "ولكن لأنَّنا اضطُرِرنا إلى الانتظارِ لمدَّة 60 عامًا حتَّى تلحق التكنولوجيا بأحلامنا".

قال باركر "إنَّ المسبار الشَّمسيَّ يذهبُ إلى منطقةٍ منَ الفضاء لم يتمَّ استكشافُها بعد"..."إنَّهُ لمِنَ المثير جداً أن نَّحظى بنظرةٍ أخيراً. نودُّ أن نحصلَ على قياساتٍ أكثر تفصيلاً لما يحدثُ في الريَّاح الشَّمسيَّةِ. أنا متأكد من أنه ستكون هناك بعض المفاجآت، دائماً هناك".

المصدر
space.com

اكتشاف مجرة جديدة قديمة صغيرة وباهتة جداً تدعى Segue 1

اكتشاف مجرة جديدة قديمة صغيرة وباهتة جداً تدعى Segue 1


هناكَ مجرّةٌ في الفضاءِ المُجاورِ تُسمّى (Segue 1) شديدةُ الغرابةِ وذلكَ لأنَّها صغيرةٌ وباهتةٌ جداً، توجد بالقرب من مجرَّتنا دربِ التبَّانة، ولا أحدٌ يَعرِفُ مِنْ أينَ جاءَت تماماً، ولكن قامَ علماءُ الفلكِ الآن بقياسِ حركَتِها بدقةٍ لأوَّلِ مرَّةٍ، ممَّا أعطى بِضعةَ أدلَّة عليها، إذاً ما هي المجرَّة (Segue 1) بالضبط ؟

حسناً، في آخرِ عقدٍ من الزَّمَنْ أو نَحو ذلك، تَطورَّت تكنولوجيا الرَّصدِ لَدَينا بِما يَكفي لاكتشافِ صنفٍ جديدٍ وصغيرٍ من المجرَّاتِ وهو صنفٌ كثيفٌ، يتَّخِذُ مَكاناً في الفضاءِ في مكانٍ ما بَينَ عنقود كرويٍ ومجرَّةٍ قزَمة، ويُسمَّى هذا الصنف بالمجرَّات الكرويَّةِ القزمَةِ البَاهِتَةِ جِداً، وكانَتْ (Segue 1) أوَّل مجرَّةٍ تُكتَشَفُ مِنْ هَذا الصنف في عام 2006 باستخدام بياناتِ مسح السماء الرقميِّ "سلون" (Sloan) حيث نُشِرَتْ الورقة التي تَصِفُها في عام 2007، ونُشِرت حديثا ورقة بحثية حولها في دورية الفيزياء الفلكية.

إنَّ مجرة (Segue 1) ليست جديدة، في الحقيقة هي مليئةٌ بنجومٍ مُعمِّرَةٍ وقديمةٍ جداً تَرجِعُ إلى الكَونِ الباكرِ، ولديها مُحتوىً معدنيٍّ مُنخَفِض، وهذا يتوافق مع طبيعةِ الأجرامِ القديمةِ جداً -إذ لم تَنتَشر المعادِن في الكونِ إلَّا بعد انفجارِ جيلٍ أو جيلين مِنَ النُّجومِ على شكلِ مستعرَّاتٍ عُظمى، مِمَّا أدَّى إلى نَشرِ العناصرِ الثقيلةِ عِندَ مَوتِها هذا.

لدى (Segue 1) سطوع أو لمعان بشدَّةِ 300 شمسٍ وهذا أخفَت بكثيرٍ مِن سطوعِ عنقودٍ مجريٍّ اعتياديٍّ الذي بِدورِه كان أَصل هذا الصِّنفِ الجَّديد.

في الحقيقةِ، عُلماءُ الفلكِ ليسوا متأكدين تماماً مِن أنَّها لَيست عنقوداً كرويَّاً حتى الآن - يَبدو أنَّ الاختلاف يَكمُن في تاريخِ تكوُّن الجُّرمين - على الرغم من أنَّ هذا البحث الجَّديد قد يكون أجابَ على هذا السؤال حَولَ (Segue 1).
بالإضافةِ إلى مَعرِفَةِ مَا إذا كانت (Segue 1) عِبارة عن مجرَّة ​​أو عنقود كرويٍّ، أراد فريق البحث معرفة مِن أين جاءَت، وكيف انتهى بها الأمر لتدور حول درب التبانة على بعد 23000 فرسخ (75000 سنة ضوئية).

واستخدم الباحثون بيانات من مسح السماء الرقمي (Sloan) وكاميرا المنظار الكبير كقاعدة بيانات لمدة 10 سنوات لحساب حركة (Segue 1) الصحيحة ووجدوا أنها تدورُ دورةً كاملةٍ حول درب التبانة مرَّةً كلّ 600 مليون سنة.

هذا قريبٌ جِداً، ولكنَّه بعيدٌ بالقدرِ الكافي لكيلا تكون (Segue 1) عنقود نجمي متخرِّبٌ بالشَّدِّ [الجذبوي]- على حافةِ التحطُّم بفعل جاذبية درب التبانة، وهذا يعني أنَّ وقوعها في فئةِ "المجرَّات" أرجح -ممّا يدعم النتائج السابقة، على الرُّغم من أنَّ المجرَّاتِ ذات محتوىً معدنيٌّ منخفض وأنَّ لـِ(Segue 1) قدراً معتبراً من الحديد، وهو شيءٌ غير موجودٍ في العناقيد الكرويَّة.

أمَّا عَن سؤالِ مِن أين جاءَت هذه المجرة الجديدة القديمة ؟ 

حسناً، ما زال الجواب غير مؤكَّد ولكن وجد الباحثون سيناريوهين معقولين:

الخيار الأول ينصُّ على أن (Segue 1) كانت تابعة لمجرَّةٍ مُختلفةٍ ثمَّ اصطدمت هذه المجرَّة بدربِ التَّبانة قبل 12 مليار سنة وتركت (Segue 1) تدور حولها. نعلم أنَّ هذا مُمكِنٌ لأن درب التبانة قد اصطدمَت بالتَّأكيدِ مَع عددٍ من المجرَّاتِ الأُخرى في الماضي، ويمكن لعلماء الفلك التأكد من هذا عبر تموُّجات تلك التصادمات التي تُركت إثرها، لا يتوافق مدار (Segue 1) مع أيٍّ من التصادماتِ المعروفةِ، ولكن من المحتمل أن يكون هناك واحدٌ لم يكتشفه الفلكيُّون بَعد.

أمّا الخيار الثاني الذي يعتقد فريق البحث أنّه السياناريو الأَرجح بنسبةٍ تَبلُغ 75% هو أنَّ (Sugue 1) كانت تسبح في الفضاء، تهتمُّ بِشأنها الخاص، عندما سحبتها درب التبانة إلى مدار حولها قبل 8 مليارات سنة.

قد تُساعد الأرصادُ والتحليلاتُ المستقبليَّةُ على وَصفٍ (Segue 1) بشكلٍ أَوضَح، ولكن في الوقت الحاليِّ يبدو الشاب الصغير كجارٍ مجريٍّ غريبٍ!

المصدر
sciencealert.com

7/20/2018

خسوف القمر الدموي، خسوف القرن !

خسوف القمر الدموي، خسوف القرن !


سيشهد يوم الجمعة (27-7-2018) ظاهرة مثيرة للاهتمام، وهي الخسوف الكلي للقمر، يتحول خلالها البدر الأبيض إلى اللون البرتقالي الضارب للحمرة، والمثير في الموضوع أن هذا الخسوف سيكون الأطول في القرن، وسيكون هذا المشهد الخلاب مرئيًا من مساحة واسعة من كوكب الأرض تمتد على القارات الخمس، ولو بنسب متفاوتة.

وبحسب وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)؛ فإن خسوف القمر سيمتد لفترة زمنية قدرها ثلاث ساعات و 55 دقيقة. والفترة التي سيكون بها القمر مغموراً بشكل تام بظل الأرض سوف تستمر لمدة ساعة و43 دقيقة، ما سيجعلها أطول فترة خسوف كلي تحدث في القرن الحالي، والسبب هو أن القمر سيعبر ظل الأرض بمحاذاة قطرها الأعرض، ما سيجعل هذا الخسوف أطول ببضع دقائق مقارنةً بالمرات السابقة.

وسيبدأ الخسوف الكلي في الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مكة أي السابعة والنصف مساء بتوقيت غرينتش، وسيتسبب مرور ضوء الشمس خلال الغلاف الجوي للأرض بإعطاء القمر لوناً أحمر واسماً هو القمر الدموي (Blood Moon)، وستتحرك مساحة بقعة الظل الداكن للقمر على القسم الشرقي من القارة الإفريقية والقسم المتوسط من آسيا وشبه القارة الهندية، وهي البلاد التي سيحظى المراقبون فيها برؤية الخسوف الكلي للقمر الأحمر.

بينما تبقى بلاد أخرى تحتل القسم الغربي للقارة الأفريقية والقارة الأوروبية بمعظمها وبعض أجزاء من أوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية مغطاة بشبه ظل القمر لا بظله، أي أنهم سيشاهدون خسوفا جزئياً لن يغطي كل وجه القمر.

ويقول أندرو فابيان أستاذ علم الفلك بجامعة كمبردج: "لو كنت تقف على سطح القمر أثناء هذا الخسوف فسترى الشمس ثم ستعترض الأرض الطريق لتحجب الشمس... ستبدو حافة الأرض متوهجة لأن الغلاف الجوي يكسر الضوء".


المصدر
reuters.com
euronews.com

3/05/2018

هل توجد حياة خارج كوكب الأرض؟

هل توجد حياة خارج كوكب الأرض؟

إعداد: فراس كالو


لطالما تساءلنا هل نحن وحدنا في هذا الكون الفسيح؟ ولطالما أثارت عبارة "حياة خارج كوكب الأرض" خيالنا وفضولنا في آنٍ معاً، وربما أول ما يتبادر إلى أذهاننا عند سماعها هو مخلوقات خضراء اللون برأس كبير وعيون واسعة غريبة الشكل تشبه عيون الزواحف، ولكن بعيدا عن الخيال العلمي وأفلامه؛ هل توجد حياةٌ خارج الأرض؟

في السنوات الأخيرة تنامت تصريحات علماء وكالة الفضاء والطيران الأمريكية ناسا (NASA) مفترضين بأننا قريبون من اكتشاف شكل من أشكال الحياة خارج كوكب الأرض، فمع امتلاك البشرية أدوات بحث متطورة الآن مثل مِقراب (تلسكوب) هابل الفضائي (Hubble) وتلسكوب كيبلر (Kepler) وتلسكوب سبيتزر الفضائي (Spitzer) وغيرها؛ تجعل العلماء يعتقدون بأنه سيكون بحوزتنا في المستقبل القريب بيانات وأدلة على وجودِ شكلٍ من أشكال الحياة خارج الأرض.

كما تستند هذه التصريحات إلى توالي الاكتشافات العلمية لأنظمة نجمية شبيهة بمجموعتنا الشمسية، فمنذ إطلاق تلسكوب الفضاء كيبلر عام 2009، عثر على أكثر من 5000 كوكب من الكواكب الخارجية المحتملة، كما وجد كيبلر أول كوكب شبيه بالأرض خارج مجموعتنا الشمسية عام 2014، وهو كوكب كيبلر 186-أف (Kepler-186f) الذي يدور حول النجم الأحمر القزم كيبلر 186، والذي يبعد 500 سنة ضوئية عن كوكب الأرض، ويقع ضمن النطاق الصالح للحياة، وهي المنطقة التي يمكن أن يوجد فيها الماء بحالة سائلة على سطح الكوكب.

ثم أعلن عام 2015 عن اكتشاف كوكب جديد سمي باسم كيبلر 452-بي (Kepler-452b) ولُقِبَ بالأرض2، والذي يقع على بعد 1400 سنة ضوئية، ويقع أيضاً في النطاق الصالح للحياة، كما أُعلِن عام 2017 العثور على النظام النجمي ترابيست-1 (Trappist-1) الذي يقع على بعد 39 سنة ضوئية فقط، ويضم 7 كواكب شبيهة بالأرض يحتمل أن يكون أحدها حاضناً للحياة!

تقول إلين ستوفان (Ellen Stofan) كبيرة علماء وكالة ناسا:
"أنا أجزم بأننا سنمتلك دلالات قوية على الحياة خارج الأرض خلال عقد من الزمن، وأنا أعتقد بأنه سيكون لدينا دليل قاطع خلال 20 أو 30 سنة، نحن نعلم أين ننظر ونعلم كيف تبدو، في معظم الحالات نحن نملك التقنية ونحن على طريق تحقيق ذلك".

حياة خارج الأرض ولكن ضمن مجموعتنا الشمسية !

ونتيجةً لارتباط وجود الحياة بالماء؛ فدعونا لانبتعد كثيراً عن مجموعتنا الشمسية، إذ لدى العلماء شكٌ بوجود شكل من أشكال الحياة خارج الأرض وضمن مجموعتنا الشمسية، بسبب الاكتشافات العلمية المتوالية لوجود الماء خارج الأرض، فقد التقطت المركبة الفضائية كاسيني (Cassini) عام 2015 صوراً لأعمدة مائية تندفع على سطح القمر إنسيلادوس (enceladus) التابع لكوكب زحل، وقد اكتُشِفَ أن هذه الأعمدة المائية مليئة بالأملاح والأمونيا والهيدروجين الجزيئي والجزيئات العضوية البسيطة الأساسية للحياة. وعلاوة على ذلك؛ هناك أدلة على وجود نشاط حراري مائي داخل محيطه تحت السطحي، ويفترض العلماء أنها أدلة قوية بما فيه الكفاية على وجود الحياة فيه.

وهناك اعتقاد قوي بأن القمر الجليدي يوروبا (Europa) التابع لكوكب المشتري، لديه محيطات من الماء السائل تحت سطحه الواسع، والماء داخل هذه المحيطات يقاوم التجمد بسبب قوى المد والجزر القوية الناجمة عن جاذبية كوكب المشتري، وللمشتري أيضاً قمرٌ آخر مثير للاهتمام، هو جانيميد (Ganymede) الذي يُعتقد بامتلاكه لمحيط من المياه المالحة تحت سطحه الجليدي.
يقول جيم جرين، مدير علوم الكواكب التابع لوكالة ناسا:
"إن النظام الشمسي يبدو الآن مكاناً جذاباً رطباً جداً"، في إشارة إلى توافر المياه بكثرة على أقمار الكواكب.

ودعونا لا ننسى الكوكب الأحمر "المريخ"، فرغم أنه جاف وقاحل الآن؛ إلا أن هناك اعتقادٌ بأنه يوماً ما كان مُغطى بالبحيرات والمحيطات والأنهار المتدفقة، فربما احتضن شكلاً من أشكال الحياة.

ولكن كيف ستبدو أشكال الحياة خارج كوكب الأرض؟

قبل أن نجيب على هذا السؤال لابد من التأكيد أن كل هذا فرضيات واستنتاجات قائمة على مقارنات بين الشروط الحاضنة والملائمة للحياة على كوكب الأرض وبين ما يشبهها على أقمار أو كواكب أخرى، من خلال البيانات وعمليات الرصد التي قامت بها المركبات الفضائية الاستطلاعية والتلسكوبات التي ذكرناها آنفاً.

ومازالت الإجابة على السؤال (كيف ستبدو أشكال الحياة خارج كوكب الأرض) غامضةٌ تماماً بالنسبة لنا، ولكن يتوقع العلماء أن أشكال الحياة خارج الأرض قد تكون مخلوقات بدائية و بسيطة مثل البكتيريا أو الطحالب وربما تتخذ أشكالاً أكثر تعقيداً، على كل حال ستبقى الإجابة عن هذا السؤال مجهولة برسم المستقبل والبعثات الاستكشافية القادمة!

المصادر
https://news.nationalgeographic.com/2017/04/saturn-moon-enceladus-hydrothermal-life-space-science/
https://www.space.com/29041-alien-life-evidence-by-2025-nasa.html
https://www.nasa.gov/content/finding-life-beyond-earth-is-within-reach
https://www.cnet.com/news/trappist-1-star-system-nasa-exoplanets-earth-life-aliens/
https://news.nationalgeographic.com/2017/04/saturn-moon-enceladus-hydrothermal-life-space-science/
https://www.space.com/28807-jupiter-moon-ganymede-salty-ocean.html
https://www.nasa.gov/press-release/nasa-confirms-evidence-that-liquid-water-flows-on-today-s-mars
https://www.livescience.com/60843-what-aliens-look-like-darwin-study.html
https://cosmosmagazine.com/space/what-will-extraterrestrial-life-look-like


3/03/2018

المادة المظلمة؛ ما بعد نموذج موند (MOND) !

المادة المظلمة؛ ما بعد نموذج موند (MOND) !

إعداد: رائد الريموني


رحلةُ البحثِ في الكون مستمرةٌ لا تعرفُ التوقفَ، ففي عام 1932؛ ظهر لأول مرةٍ افتراضُ وجود كتلةٍ مفقودةٍ وغير مرصودةٍ في الكون تحت مسمى المادة المظلمة "Dark matter".

كان "جان أورت" قد افترضها آنذاك لتفسير حسابات السرعات المدارية للنجوم في مجرة درب التبانة، وافترضها "زفيكي" فيما بعد للحصول على دليلٍ حول "الكتلة المفقودة" للسرعات المدارية للمجرات في عناقيد المجرات "clusters"، وعندما قام العلماء بمقارنة منحنيات الدوران "rotational curves" للمجرات مع كمية المادة المضيئة الفعلية الموجودة في المجرة، فكان لا بدَّ من افتراض وجود مادةٍ خفيةٍ "مظلمةٍ" وغير مرصودةٍ تساهم في ثبات سرعةِ الدوران كلما ابتعدنا عن مركز المجرة. وقد أشارت هذه الملاحظات إلى وجود المادة المظلمة في الكون!

وقد استدلَّ العلماء على وجود المادة المظلمة من آثار الجاذبية التي تمارسها على المادة المرئية وتشكل عدسات الجاذبية لإشعاع الخلفية، وكما أشرنا؛ فقد افترضنا أساساً لتفسير الفرق بين كتلةِ المجرات والعناقيد المحسوبة من خلال قوانين الحركة والنسبية العامة، وبين الكتلة المحسوبة اعتماداً على كتلة المادة المرئية "المضيئة" المرصودة والموجودة في المجرات كالنجوم والغازات والغبار بين النجوم.

ورغم أنها قدَّمت تفسيراً "مريحاً" للتشوهات الموجودة في منحنيات الدوران إلا أنَّ عملية اكتشافها لا تزال لغزاً محيراً، فالمادة المظلمة التي تحمل خصائص مختلفة ولا تشبه أيَّةَ مادةٍ نعرفها في هذا الكون، تخترق البلايين من هذه الجسيمات الغريبة أيَّ شيءٍ يعترض طريقها في كل ثانيةٍ، والتي تعتبر ثقيلةً جداً وتملك قوة جذبٍ هائلةٍ وتحافظ على تماسك المجرات وتؤثر في تكوينها وسرعة دورانها أيضاً، إلا أن أكثر خصائص هذه المادة غرابةً هي عدم تفاعلها مع الضوء وعدم إصدارها لأيِّ إشعاعٍ كهرومغناطيسيٍ، مما يعني أنها تتكون من جسيماتٍ غير مشحونة! مما زاد اللغز تعقيداً، وفشلت آلاف التجارب في مختبرات فيزياء الجسيمات حتى اللحظة في اكتشاف طبيعة هذه المادة المعقدة!.

بعد كل تلك المحاولات، قدَّم العلماءُ نموذجاً آخرَ لتفسير هذا التباين في منحنيات الدوران التي تصف سرعات دوران المجرات افتراضياً عن تلك المقاسة والمرصودة عملياً.

نموذج موند (MOND: Modified Newtonian Dynamics)

وفي عام 1983؛ نشر العالم "مردهاي ميلغرام" ورقةً بحثيةً؛ ناقش فيها نظريةً لتفسير خصائصِ المجرات المرصودة عملياً، ميلغرام أكَّد أنَّ التباينَ في سرعة دوران المجرات كان أكبر بكثيرٍ مما هو متوقَّعٌ، وأنَّ عجزَ الكتلةِ المرئيةِ عن تفسير حركة المجرات كان مرتبطاً بعدم فعالية قوانين الفيزياء الكلاسيكية حتى النسبية.

وقد قدمتِ النظريةُ تفسيراً لحلِّ هذه المشكلة دون اللجوء لافتراض وجود أي مادةٍ غير مرئيةٍ حول المجرات أو في مركزها، إنما من خلالِ تعديلٍ بسيطٍ في قوانين نيوتن، بافتراض أنَّ النجوم التي تتحرك بعيدةً عن المركز؛ فإنَّ قوةَ الجاذبيةِ المؤثرة عليها تتناسبُ مع مربَّع تسارع الجاذبية، وليس مع تسارع الجاذبية كما هو قانون نيوتن الثاني، ونموذج موند "Mond" باختصارٍ؛ هو نظامٌ رياضيٌّ يفرضُ تعديلاتٍ بسيطةً على معادلات نيوتن وقانون الجذب العام، لتكون بديلاً عن افتراض أنَّ سرعة الدوران داخل وخارج المجرة تتأثر بواسطة مادة مظلمة غير مرصودة تتوزع داخل وخارج المجرة.

وحتى الآن؛ فقد استطاع النموذج تفسير بعض الظواهر التي تحدث في المجرات وكان من الصعب تفسيرها من خلال المادة المظلمة، ويواجه هذا النموذج اليوم مشكلةً وحيدةً بأنه لا يزال غيرَ قادرٍ على تحقيق مبدأ حفظ الزخمِ والطاقة، وقد ظهرت حديثاً نظريةٌ في الفيزياء تسمى الجاذبية الإنتروبية "Entropic gravity" تؤكِّد على صحة نموذج "Mond"؛ حيث تتنبأ النظرية بأن الجاذبية تتناسب عكساً مع المسافة كبديلٍ عن قانون التربيع العكسي.

هناك العديدُ من الباحثين حول العالم ما زالوا يحاولون الوصول بالنموذج إلى صورته النهائية للوصول إلى تفسيرٍ جيدٍ وحلٍّ جذريٍّ لمشكلة "المادة المظلمة". ويبدو أن مستقبل نموذج "مردهاي ميلغرام" أقرب وأكثر منطقيةً لحل المسألة وتقديم تفسيراتٍ منطقيةٍ لظواهر مَجرّيّةٍ دونَ الحاجة لافتراض وجود مادةٍ وعدم القدرة على رصدها من غيره من النماذج.

المصادر
https://arxiv.org/abs/1605.04909
https://arxiv.org/abs/0710.1411
https://www.forbes.com/sites/startswithabang/2017/02/28/is-dark-matter-about-to-be-killed-by-emergent-gravity/#355414653591

تدقيق لغوي: محمد طحان


2/15/2018

اكتشاف جديد يظهر أننا كنا مخطئين تماماً بشأن حجم مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا) !

حجم مجرة المرأة المسلسلة (أندروميدا) أصغر مما اعتقدنا !


اكتُشِف حديثاً أن حجم جارتنا مجرة المرأة المسلسلة أو أندروميدا يُقاِرب حجم مجرتنا درب التبانة، وليست أكبر بضعفين أو بثلاثة أضعاف من مجرتنا كما كان يُظّن، وهذا يعني أن مجرتنا لن تُستهلك تماماً بواسطة مجرة المرأة المسلسلة (Andromeda) عند تصادمهما بعد 4.5 مليار سنة كما اقترحت النماذج السابقة.

وتم هذا الاكتشاف باستخدام تقنية جديدة لقياس كتل المجرات على يد فريق بحثي بقيادة الفلكي الفيزيائي Prajwal Kafle من المركز الدولي للبحث الفلكي الراديوي، الذي اكتشف أن كتلة المرأة المسلسلة تبلغ تقريباً 800 مليار مرة كتلة الشمس، وبالرغم من صعوبة قياس الأبعاد الفيزيائية لمجرتنا من الداخل إلا أن الفلكيين استطاعوا حساب كتلتها تقريباً بين 800 مليار إلى 1.2 تريليون كتلة شمسية وقد نصّوا على ذلك في ورقتهم البحثية.

هذا الاكتشاف يضع المجرتين اللتين تبعدان مسافة 2.5 مليون سنة ضوئية عن بعضهما على قدم المساواة فيما يتعلق بالحجم، ويُعتقد أن مجرتنا ومجرة المرأة المسلسلة هما أكبر مجرتين في المجموعة المحلية التي تضم 30 مجرة تدور في حيز قدره 10 ملايين سنة ضوئية، وأنهما آيلتين للتصادم بعد مليارات السنين !

يقول كافل: "إنّ هذا الاكتشاف يغيّر فهمنا للمجموعة المحلية تماماً" "كنّا نظنّ أنّ هناك مجرة واحدة كبيرة ومجرتنا درب التبانة أصغر قليلاً لكن هذا التصور تغيّر تماماً".

القياس الجديد اعتمد على تقنية تحسب السرعة اللازمة للهروب من سحب الجاذبية لمجرة ما أو ما يسمى بسرعة الإفلات، ويشرح كافل قائلاً: "عندما يُرسل صاروخ إلى الفضاء فإنه يحتاج إلى سرعة إفلات تقدر ب 11 كم/ثانية ليتغلب على قوة سحب جاذبية الأرض" "مجرتنا درب التبانة أثقل تريليون مرة من كوكبنا الصغير الأرض ولذلك فإننا نحتاج إلى سرعة 550 كم/ثانية للتغلب على قوة سحب جاذبيتها"

استخدم الفريق سديماً كوكبياً سريعاً داخل مجرة المرأة المسلسلة لحساب سرعة الإفلات من المجرة واتضح أنها 470 ± 40 كم/ثانية، واستخدم كافل تقنية مشابهة لتحديد كتلة درب التبانة في 2014، ووجد أن درب التبانة تحتوي على مادة مظلمة أقل مما كان يُعتقد كما اكتشف في بحثه الجديد أن نفس النتيجة تنطبق على مجرة المرأة المسلسلة.
قال: "اكتشفنا عبر فحص مدارات النجوم ذات السرعة العالية أن هذه المجرة تحتوي على مادة مظلمة أقل بكثير مما كان يظنّ وفقط ثلثها تم الكشف عنه في أرصاد سابقة".

تعني هذه النتيجة أننا سنحتاج إلى محاكاة جديدة لندرك ما قد يحصل عندما تتحد المجرتان، ولكنها تعني أيضاً أنه لدينا طريقة جديدة لجمع المعلومات عن كوننا. يقول كافل: " إنه لمن المشوق حقاً أننا استطعنا أن نأتي بطريقة جديدة ومُفاجِأة قُلِبَ فهمنا المتراكم للمجموعة المحلية على مدار 50 سنة رأساً على عقب".

من المقرر أن ينشر البحث في الملاحظات الشهرية للمجتمع الفلكي الملكي، ويمكن الإطلاع على البحث على موقع arXiv من هنا arxiv.org/abs/1801.03949

المصدر
sciencealert.com

مراجعة: فراس كالو

6/14/2017

شعاع قوي من الطاقة في الفضاء؛ ربما تجاوز سرعة الضوء !

شعاع قوي من الطاقة في الفضاء؛ ربما تجاوز سرعة الضوء !


مؤخراً تم اكتشافُ شعاعٍ من البلازما (الغاز المتأين) ربما اخترق قوانين الفيزياء المعروفة، وذلك بكونه قد تخطى سرعة الضوء!

سرعة كهذه لابد أن تكون لافتة للانتباه لأنها تدل على مدى قوة الحدث الذي نشأ عنه الشعاع، وبالفعل لاحظ العلماء شعاع رائع في مجرة (M87) التي تكونت نتيجة اتحاد مجرتين سابقتين، وشعاع البلازما الساخنِ هذا بدا مثل نافورة رفيعة، وهو ناجمٌ عن ثقب أسود حيث في البداية يتم امتصاص الغاز بواسطة ثقبٍ أسودٍ في مركز المجرة، فيتم تسخينه ثم إعادة إطلاقه، وطرده مِن قِبَل المجالات المغناطيسية للثقب الأسود، كما هو ظاهر في الصورة.

وقد شُوهِد شعاعُ ضوءٍ متصل بهذه المجرة لأول مرة في عام 1918م من قِبل العالم الفلكي (Heber Curtis) ومشاهدة شيء كهذا في ذلك الزمن بمعداتٍ ليست على درجة عالية من التطور يدل على ضخامة الشعاع المُكتشف، وبالفعل قد اتضح لنا أن طول الشعاع يقارب 6000 سنة ضوئية !

وبفضل التطوير الذي شهده تلسكوب هابل الفضائي بين عامي 1995-1999م، وبعد أربع سنواتٍ من الصور الملتقطة؛ تمكن العلماء من رؤية موجة البلازما تنبعث أسرع من الشعاع الذي كان ينبعث من الثقب الأسود، وهذا يعني أن البلازما تتحرك أسرع من سرعة الضوء!

وفي عام 2013 وبعد 13 عاماً من الصور القديمة، ومع تقدم التقنية؛ كان الشعاع يبدو كشعاعٍ حلزونيِّ الشكل، وهذا يجعل الحدث الغريب أكثر تحييراً للعلماء.

مجرة (M87) ليست فريدة من نوعها فى هذا المجال، فمنذ أول ملاحظة لهذه الظاهرة تم رصد ظواهر مماثلة فى مجراتٍ أخرى، وعلى الرغم من أن الأسباب وراء ذلك لا تزال غامضة لكن هذه الملاحظات يمكن أن تساعدنا في بحثنا عن فهم أعمق لوظيفة الثقوب السوداء في إنشاء وتدمير المجرات، وربما نظرة أوضح وفهم أعمق لأصولِ مجرتِنا.

المصدر:
futurism.com