مقالات بالعربي: م. همام دمشقي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات م. همام دمشقي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات م. همام دمشقي. إظهار كافة الرسائل

3/01/2018

التنمية المستدامة، ذكاء جمعي وحاجة مُلِّحة

التنمية المستدامة، ذكاء جمعي وحاجة مُلِّحة

إعداد: همام دمشقي


نشاهد مجتمعات النمل كيف تقوم معاً بأعمال ملفتة للنظر مثل بناء العش وتأمين الإمدادات بطريقة منظمة، كل هذا الذكاء الجماعي كان من أجل أن يكون لهم بيئة وظروف تجعلهم يكملون حياتهم وحياة أجيالهم في المستقبل. لكن بالنسبة لنا فالأمر أعقد من ذلك، كيف سنضمن الحياة لنا ولأجيالنا في المستقبل؟

في الحقيقة نحن كمجتمع إنساني عاقل وباعتبارنا مخلوقات ذكية وراقية نتحمل مسؤولية حياة الجميع في هذه الأرض، كما أننا أكثر من يؤثر على البيئة والمناخ في هذا الكوكب، فما كان إلا أن تم التعاون دولياً وعُقِد المؤتمرين الأول والثاني للبيئة في الأمم المتحدة، ومن ثم أعد "تقرير بروتلاند" أو كما هو معروف "مستقبلنا المشترك" من لجنة الأمم المتحدة العالمية المعنية بالبيئة والتنمية في عام 1987. ووضع حينها أول تعريف رسمي للتنمية المستدامة.


ما هي التنمية المستدامة؟

وبناءً على أول تعريف رسمي وُضِع للتنمية المستدامة فهي:
(التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتهم).
ومن ثم عقد اجتماع في ريو 1992.
وهنا لا بد من ذكر بعض التعاريف الأخرى لفهم جميع جوانب التنمية المستدامة وإلقاء الضوء عليها:
فالتنمية المستدامة هي الاستخدام المنهجي والطويل الأمد للموارد الطبيعية بحيث تكون متاحة للأجيال القادمة. وهي طريقة التنمية التي تتيح للبلدان من التقدم اقتصادياً واجتماعياً دون تدمير البيئة. وهي التي يجب أن تكون عادلة اجتماعياً، ومقبولة أخلاقياً، وعادلة من الناحية الأخلاقية الاقتصادية. وهي الإرادة لتحسين نوعية حياة الجميع، بما في ذلك نوعية الأجيال المقبلة، عن طريق التوفيق بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة.

- فنلاحظ هنا أن التنمية المستدامة تتعلق ب 3 مكونات معاً: المجتمع والبيئة والاقتصاد.
فالتنمية المستدامة موضوع واحد ولكنه يتعلق بأكثر من مكون، ورغم أن البعض يراها كلاماً نظرياً ولكنها قريبة كل القرب لحياتنا، ونجدها في كل تفاصيلها، ورغم أنها فضفاضة ومتشعبة إلا أن هذا لا يعني أننا لا نستطيع التعامل معها.

كيف نحقق التنمية المستدامة؟

ولتبسيط الموضوع وجعله أكثر فائدة يجب أن نقوم بثلاثة أمور:
1-تعزيز الروابط بين الجانب النظري والتطبيق العملي للاستدامة
2-الذهاب لتنفيذ تفاصيل محددة: مثل الطاقات المتجددة أو استدامة المياه
3-نشر أهمية الاستدامة بين جميع الأفراد والمجتمعات

ويجدر الذكر أن الآثار المترتبة على الفصل بين القطاعات الثلاثة تؤدي لاتباع نهج تقني في معالجة قضايا التنمية المستدامة. مثل التركيز على مكافحة التلوث، وانخفاض استخدام الموارد، وتجارة غازات الاحتباس الحراري بدلاً من معالجة القضايا الأعمق أو رؤية الصلات بين المجتمع والاقتصاد والبيئة.
كما يجدر الذكر أن نقول أنّ الواقع السياسي غالباً ما يعطي أولوياته للاقتصاد، ولكن يجب أن نعلم أن لا وجود للاقتصاد إن لم يوجد هناك مجتمعات، ولا وجود للاقتصاد بدون وجود البيئة.

أما الأهداف المباشرة للتنمية المستدامة فهي

1-تعزيز السلام
2-مكافحة تلوث البيئة،
3-الحد من عدم المساواة بين الأفراد
4-الحد من الفقر
5-الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة
6-الحد من الأمراض وزيادة الصحة العالمية

وأخيراً يجب أن نقول أنّ العمل على التنمية المستدامة ليس خياراً بل ضرورة مُلِّحة، وهي مسؤولية كل فرد على وجه الأرض أيضاً، ويجب على كل فرد ألا يتغافل أننا جزء من الطبيعة، وأننا جزء من المجتمع، وأننا بحاجة إلى الذكاء الجمعي لنكمل حياتنا وحياة أجيالنا القادمة.

المصادر
1-Giddings, Bob, Bill Hopwood, and Geoff O'brien. "Environment, economy and society: fitting them together into sustainable development." Sustainable development 10.4 (2002): 187-196.‏
2-Leal Filho, Walter. "Dealing with misconceptions on the concept of sustainability." International journal of sustainability in higher education 1.1 (2000): 9-19.‏
3-UN Decade of Education for Sustainable Development 2005-2014
unesdoc.unesco.org/images/0014/001416/141629e.pdf


4/19/2017

قريباً سيكون شحن أجهزتك بسيطاً ولاسلكياً مثل اتصال واي فاي !

قريباً سيكون شحن أجهزتك بسيطاً ولاسلكياً مثل اتصال واي فاي !


بعد أن طور باحثون من "ديزني" تكنولوجيا مبتكرة؛ تسمح للناس بشحن أجهزتهم بنمطٍ لاسلكيٍ حقيقيٍ، وفي حال أمكن تبنّي هذه التكنولوجيا تجارياً، فإنه يمكن أن تحدث ثورةٌ في طريقة استخدام وصنعِ كلِّ شيء؛ ابتداءً من الهواتف الذكية وانتهاءً بجميع أنواع الروبوتات.

وفي حين يبدو أن كل شيءٍ تقريباً سيصبح لاسلكياً، مع ذلك؛ عندما يتعلق الأمر بشحن الأجهزة الإلكترونية، فإنه لا يزال يتعيّن علينا أن نتعامل مع الأسلاك.
رغم أن الشحن اللاسلكي موجودٌ طبعاً، ولكنه محصورٌ فقط للأجهزة الصغيرة مثل الهاتف الذكي الخاص بك، ومع ذلك فهو ليس طريقةً مناسبة ًكما قد نأمل.

فلتشغيل الجهاز بالفعل، يجب أن يكون محافظاً على اتصاله مع لوحة الشحن، مما يعني أن استخدامه أثناء الشحن غير ممكن. ويبدو ذلك متعباً أكثر من التعامل مع الأسلاك والكابلات. ولكنَّ كل ذلك لا يعني أنه لا يجري تقدمٌ في هذا المجال.

مؤخراً أظهر باحثون من ديزني طريقةً جديدةً للتوصيل تدعى : (quasistatic cavity resonance : QSCR)
أو مايعرف بتجويف الرنين شبه التام، والتي تسمح بإرسال الطاقة لاسلكياً عبر الغرفة، مما يعني أنه يمكنك بسهولةٍ استخدام الأجهزة أثناء شحن البطارية.
إن تقنية (QSCR) تعمل بطريقةٍ مشابهةٍ للنقاط الساخنة في الاتصال اللاسلكي (Wi-Fi hotspot) في تأمين الاتصال اللاسلكي بالإنترنت.

ولإظهار ذلك قام الفريق ببناء غرفةٍ بمقاس 16 × 16 قدماً مع جدران من الألمنيوم، وسقفٍ وأرضية بإطار مغلق من الألمنيوم، وعندها أصبح لدينا في الداخل موجاتٌ دائمةٌ من الحقل المغناطيسي القريب، وكانت النتيجة هي غرفةٌ قادرة ٌعلى تغذية الهواتف المحمولة، المراوح، والأضواء في وقت واحد دون استخدام الأسلاك، والكابلات، أو لوحات شحنٍ غير ملائمة.

حيث أنه من خلال تحريض التيارات الكهربائية في الداخلية المعدنية (الألمنيوم في الجدران والسقف والأرضية) وذلك بالاستعانة بالمكثفات، استطاعوا توليد الحقول المغناطيسية النظامية التي ستصل بعد ذلك إلى (ملفات الاستقبال) والتي تتأثر بنفس تردد الرنين. حيث أن الأجهزة التي تعمل على نفس تردد الميغاهرتز (MHZ) يمكنها الحصول على الطاقة في أي نقطة من الغرفة، في حين أن الموجات المغناطيسية التي ليس لها نفس التردد لن تكون مؤثرة. وتُظهِر هذه المحاكاة البحثية أن هذه الطريقة يمكن أن تنقل بفعالية 1.9 كيلوواط من الطاقة، والتي يمكن أن تشحن 320 هاتف ذكي بالكامل.

شحن لاسلكي حقيقي!

يعمل العلماء منذ سنواتٍ لإجراء عمليةٍ مستقرةٍ وموثوقةٍ لنقل الطاقة لاسلكياً. ولكن، أقرب ما توصلنا إلى تحقيقه اليوم قبل هذا التقدم المفاجئ كان عبر استخدام منصات الشحن والتي لم تكن تتيح الكثير من المسافة. وبهذا يكون التطور الجديد هو الخطوة الأولى نحو تكنولوجيا شحنٍ لاسلكيٍ حقيقيٍ. ولجعل هذه التكنولوجيا متاحةً تجارياً، فلن تكون هناك حاجةٌ لبناء غرفٍ معدنيةٍ جديدةٍ. حيث يعتقد الباحثون أنه كما تم تحسين التكنولوجيا، سوف يكون من الممكن تقليل المعدن المطلوب للداخلية.

ويعتقدون أيضاً أن الناس سيكونون قادرين على إضافة لوحات قياسية، واستخدام الطلاء الموصل، أو تثبيت أقطاب النحاس في الهياكل الموجودة عوضاً عن الداخلية المعدنية (الألمنيوم) للحصول على نفس النتائج.

إن هذه الطريقة المبتكرة يمكن أن تغير قواعد لعبة التكنولوجيا لأنها في الأساس تجعل الوصولية إلى الطاقة الكهربائية شبيه باتصال(Wi-Fi)، وبالتالي سيقودها ذلك إلى تطبيقاتٍ بمجالاتٍ جديدةٍ للإلكترونيات المحمولة والروبوتات.

المصدر:
futurism.com

تدقيق : براءة البكور
تدقيق لغوي : محمد طحان

11/12/2016

خلية كهروكيميائية تنتج الكهرباء والمواد الكيميائية من ثاني أوكسيد الكربون !

خلية كهروكيميائية تنتج الكهرباء والمواد الكيميائية من ثاني أوكسيد الكربون !


يقول الباحثون أنه باستخدام الألمنيوم والأوكسجين سيكون هناك تكنولوجيا جديدة يمكن من خلالها تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى مواد كيميائية مفيدة وأيضاً تولد كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية.

تعتمد على نطاق واسع بالتقاط الكربون واستخدامه واحتجازه فيما يسمى بتقنية (CCUS)، والتقنية حالياً محدودة في جزئية مقدار الطاقة لالتقاط الكربون.

بالإضافة إلى الوسائل لتحقيق الاستفادة القصوى من ثاني أوكسيد الكربون، منها تخزينه عن طريق تحويله إلى مواد كيميائية مفيدة ووقود وهذا ما أُثبتت صعوبة تطويره.

لكن مؤخراً المهندس الكيميائي (Lynden Archer) وزملائه في جامعة Cornell تحققوا إذا ما كانت الخلايا الكهروكيميائية قادرة على التقاط الكربون وتوليد الطاقة معاً.

مثل باقي الخلايا الكهروكيميائية افترضوا استخدام معدن ليكون القطب الموجب (Anode)، والتدفقات المخلوطة من ثاني أوكسيد الكربون والأوكسجين ليكونوا المكونات النشطة للقطب السالب (Cathode).

إن نواتج التفاعل الكهروكيمياوي بين القطب الموجب والسالب يمكنها عزل ثاني أوكسيد الكربون إلى مركبات غنية بالكربون في حين إنتاج الطاقة أيضاً.

آرثر وزميله وجدي السادات فصّلوا النتائج التي توصلوا إليها على النت في 20 July في مجلة Science Advances.

تستخدم الأبحاث السابقة الليثيوم الصوديوم والمغنيزيوم كقطب موجب في مثل هذه الخلايا الكهروكيميائية وفيها يتم تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى كربونات غير مفيدة.
يقول آرثر:
"بعدها تم اختيار استخدام الألمنيوم، وهو ثالث أكثر العناصر وجوداً في القشرة الأرضية".

ووفرة الألمنيوم تجعله رخيصاً، كما أنه أقل نشاطاً كيميائياً من الليثيوم والصوديوم، مما يجعله أكثر أماناً في العمل.

في الجهاز الجديد، يتكون القطب الموجب من رقائق الألومنيوم، والقطب السالب من مادة مسامية، موصل للكهرباء مثل شبكة الفولاذ المقاوم للصدأ التي تسمح لثاني أوكسيد الكربون والأوكسجين بالمرور عبره، الالكتروليت بين الموجب والسالب هو السائل بينهما الذي لا يسمح بانتقال الجزيئات.

في التجارب، يمكن للخلية الكهروكيميائية توليد ما يصل إلى 13 أمبير ساعي لكل غرام من الكربون التي تلتقطه، دون الحاجة إلى وجود محفز أو درجات حرارة عالية.
وعلاوة على ذلك، فإن تحويل ثاني أوكسيد الكربون إلى أكسالات الألومنيوم، والتي بدورها، يتم تحويلها بسهولة إلى حمض الأكساليك، وهي مادة كيميائية تستخدم على نطاق واسع في الصناعة.

من الناحية النظرية، إضافة مركبات إضافية إلى القطب السالب قد تساعد على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى مواد كيميائية أخرى مفيدة.

ولاحظ آرثر أن الالكتروليت في مجموعة خليته الكهروكيميائية لا يعمل إذا تعرض للماء. وهذه مشكلة لأن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون التي يتعامل معها الجهاز قد تؤثر، مثل الانبعاثات في المصانع أو محطات توليد الكهرباء، قد تكون محملة بالرطوبة.
ومع ذلك قد يكون من الممكن العثور على الالكتروليت الذي يتحسس بشكل أقل للماء.

من يدري؛ قد يحدث هذا الابتكار في حال تطويره ثورة في مجال البيئة والطاقة !

المصدر:
spectrum.ieee.org

تدقيق لغوي: محمد طحان

8/09/2016

الدَارَّة الكهربائية الورقية والقلم السحري العجيب !

الدَارَّة الكهربائية الورقية والقلم السحري العجيب !


مهلاً في الحقيقة العنوان صحيح وهو ليس من قصص ألف ليلة وليلة أو قصص الخيال العلمي، ما سنقرأه في الأسطر التالية هو ابتكارٌ حقيقي !

Circuit Scribe

وهي الدارة الكهربائية المرسومة باليد على الورق، وتُرسم هذه الدارة لتصبح جاهزةً للتطبيق على الفور حيث يتم الرسم بقلمٍ يحتوي على حبر من الفضة السائلة التي تعتبر أفضل المعادن ناقليةً للتيار الكهربائي، كما أنها تعتبر آمنةً وغير سامةٍ للإنسان.

فيبقى عليك أن تضع مصدر للطاقة كالبطارية وتضع العناصر التي تريد تشغيلها في مكانها في الدارة، وبعدها اطلق العنان لخيالك!

يوجد أنواعٌ كثيرةٌ لهذه الأقلام وتختلف بالأبعاد والأشكال وبحسب سعتها كسعةٍ تكفي لرسم خطٍّ بطول 200 مترٍ، كما أنَّ لهذه الخطوط مقاومةً تتراوح بين 2-10 أوم للسانتي متر الواحد.

يعتقد أن هذه التقنية الجديدة سيكون لها تطبيقات عديدة أهمها تبسيط العلوم المتعلقة بالكهرباء وتحفيز الإبداع، وربما ليس انتهاءً بالأجهزة الالكترونية !


المصادر:
kickstarter.com
www.amazon.com
www.electroninks.com

تدقيق لغوي: محمد طحان

7/25/2016

ما هي تقنيةُ Li-Fi الجديدة ؟

ما هي تقنيةُ Li-Fi الجديدة ؟ ولماذا هي أسرعُ 100 مرةٍ من Wi-Fi ؟ 


تقنية Li-Fi

إن كلمة Li-Fi هي اختصارٌ لمصطلح Light Fidelity، وهي تقنيةُ اتصالاتٍ لاسلكيةٍ ضوئيةٍ عاليةُ السرعة،ِ تعتمد على اتصالاتِ الضوء المرئيِّ (VLC).

في نقل البياناتِ عبرَ WI-FI، كانتِ البيانات تنتقل عبر موجاتِ الراديو، والمشكلة أنَّ هذه الموجةَ تحتل مجالاً ضيقاً على طولِ الطيفِ التردديِّ الكهرومغناطيسي، الأمرُ الذي يحدُّ من عرضِ النطاق الترددي المتوفر للهواتفِ الذكيةِ وغيرها من الأجهزة.

وكما يقول مخترع تقنية Li-Fi؛ البروفيسور هارالد هاس (Harald Haas) بروفيسور هندسة الاتصالات بجامعة أدنبرة:

"أنتَ لا يمكنُ أبداً أن تخلقَ المزيدَ من الطيفِ"

إذاً موجاتُ الراديو هي بمثابةِ ممرٍ واحدٍ مزدحمٍ، بينما الموجة الضوئية المرئية هي بمثابة طريقٍ واسعٍ مفتوحٍ. ومن المعلوم أن موجات الضوء المرئيِّ ذات ترددٍ أكبر من تردد موجات الراديو بمقدارِ 10000 ضعفٍ وهنا يكمنُ الفرقُ بينهما.

الضوء ينقل البيانات !

وتكون آليةُ عمل Li-Fi عن طريقِ جهازٍ معدلٍ ومعالجِ إشارةٍ فنخلق ومضاتاً سريعةً (تشغيل وإيقاف تشغيل) للديود الضوئي (LED)، وبذلك يُمكن نقل البيانات عبر الضوء المرئي من خلال مصابيحِ LED، و الثنائيات الضوئية (photodiodes) بإمكانها استقبالُ هذه الإشارات وتحويلها من جديدٍ إلى بياناتٍ للاستفادةِ منها في الحاسبِ أو الأجهزةِ المحمولة.

يجدرُ بالذكرِ أن مصباحَ الفلوريسنت لا يمكنهُ فعلُ هذه الومضات، وأيضاً لن تشعرَ العينُ بهذه الومضات.

وليست سرعةُ نقلِ البيانات التي تتجاوز مائة جيجابايت في الثانيةِ فقط من ميزات هذه التقنية، بل الأمان أيضاً لأن الضوءَ لا يمكنه اختراق الجدران وبالتالي يبقى محصوراً آمناً بالإضافة إلى أنَّ هذا سيقللُ من التداخل مع المحيط.

بينما العيبُ يكمنُ في أن الضوءَ يجب أن يبقى دون إيقاف تشغيل ولكن يمكن أن يتم تخفيف الإضاءة حتى 10% وسيبقى انتقالُ البيانات فعالاً.

استغرق الأمرُ 15 عاماً لحصولِ الجميع على WI-FI ويعتقد هارالد هاس أن تقنية Li-Fi سوف تستغرقُ خمسَ سنواتٍ لتطويرها على النحو المثالي!

المصادر:
popsci.com
sciencealert.com

تدقيق لغوي: محمد طحان