كارل ساغان متحدثاً عن الكتاب

0

كارل ساغان متحدثاً عن الكتاب

"نظرةٌ واحدة في كتاب وتسمعُ صوتَ شخصٍ آخر، شخص ربما مات منذ ألف سنة..القراءة رحلةٌ عبر الزمن" 
- كارل ساغان، فلكي أمريكي بارز، 1934-1996

المصدر
goodreads.com

ما الدور الذي يلعبه الأنسولين في المناعة؟

0
ما الدور الذي يلعبه الأنسولين في المناعة؟

ما الدور الذي يلعبه الأنسولين في المناعة؟


يساعد الأنسولين (Insulin) على تنظيم مستويات السكر في الدم، والأُناس الذين لا تنتج أجسامهم كميات كافية من الأنسولين - أو تكون مُقاوٍمة له - مُعرضون لمرض السكري والسمنة. هل يلعب الأنسولين أيضًا دورًا في تقوية ومساعدة أجسامنا للاستجابات المناعية؟

في الآونة الأخيرة، قام أخصائيون من معهد بحوث مستشفى تورونتو العام (TGHRI) في كندا بفحص تأثير الأنسولين على جهاز المناعة.

ولكن كيف أدركوا أن الأنسولين له أي دور في عملية المناعة داخل الجسم؟


رأت الدكتورة سو تساي وفريق العمل أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، أو السمنة التي تعرضهم لخطر الإصابة بالسكري، لديهم استجابة مناعية أقل بكثير للعدوى ومُسببات الأمراض مُقارنًة بالأشخاص الأصحاء.

الاستجابة المناعية السريعة والفعالة ضرورية لكفاءة وآلية عمل الجسم في تدمير والتخلص الفيروسات ومكافحة العدوى، لذا من المهم فهم العوامل التي تساهم في ضعف جهاز المناعة.

وكشفت أبحاث سابقة من TGHRI أن نوعًا من الخلايا المناعية المسماة الخلايا التائية T-Cells الموجودة في دهون البطن تُحدث الاستجابات المؤدية للالتهابات، والتي تؤثر سلبًا على استجابة الجسم للأنسولين.

هذا يشير إلى وجود صلة مهمة بين الالتهاب المزمن وردود جهاز المناعة الضعيفة ومقاومة الأنسولين.

حفزت هذه النتائج العلماء على التعمق في التفاعلات المحتملة بين الأنسولين والخلايا التائية، ولماذا قد تتوقف هذه الخلايا المناعية عن الاستجابة للهرمون.

تقول الدكتور تساي «العلاقة بين الأنسولين والجهاز المناعي ليست واضحة، ومن المدهش معرفة أن الخلايا المناعية، التي تحتاج إلى الطاقة والعناصر الغذائية من أجل أداءٍ سليمٍ وفعَال مثلها مثل جميع الخلايا الأخرى في الجسم، تنظمها أيضًا الإشارات الأيضية من الأنسولين». الأنسولين "محفز مساعد جديد" للمناعة.

وقد تمكنت الدكتورة تساي وفريق العمل من تحديد مسار إشارة الأنسولين التي تعزز وتحفز نشاط الخلايا التائية، مما يسمح لها بالتضاعف بسرعة وإرسال إشارات إضافية، مما يؤدي إلى تنشيط بقية الجهاز المناعي عند الضرورة.

يقول الدكتور دانيل وينر المشارك والمساعد في هذه الدراسة «لقد حددنا واحدًا من الهرمونات الأكثر شيوعًا في عملية التمثيل الغذائي، وتحديدًا مسار إشارة الأنسولين، كمحرك جديد "محفز مساعد" لوظيفة الجهاز المناعي. إن عملنا يميز ويصف دور هذا المسار في الخلايا المناعية، وخاصة الخلايا التائية، وفتح السبل في المستقبل لتحسين تنظيم جهاز المناعة».

أجرى الباحثون هذه الأبحاث والدراسات على الفئران التي هُندست وراثيًا للتعبير عن الخلايا التائية التي لم يكن لديها مستقبلات الأنسولين، وذلك لمحاكاة عملية مقاومة الانسولين.

لمعرفة مدى فعالية الخلايا التائية، عرّضها العلماء لأنواع مختلفة من مسببات الأمراض، بما في ذلك أنفلونزا H1N1.

ووجد فريق البحث أن الخلايا التائية التي لا تحتوي على مستقبلات الأنسولين لديها استجابة أضعف وتحتاج إلى إشارات "خطر" أكثر من المعتاد من أجل الاستجابة للتهديد.

هذا ما يفسره الدكتور وينر، لأن «مستقبل الأنسولين أو جزيء الإشارة يشبه دفعة ثانية لجهاز المناعة للتأكد من أنه قادر على محاربة العدوى بأفضل أسلحة ممكنة».

تلاحظ الدكتورة تساي «إن الخلايا التائية هي في قلب ومحور العديد من الأمراض، إذا تمكنا من فهمها على المستوى الخلوي، فسوف يمنحنا ذلك أفضل فرصة للعثور على مسارات جديدة لاستهداف علاجات جديدة».

ويعتقد الباحثون أنه بتعلم المزيد عن خواص تعزيز المناعة في بالأنسولين، قد نتمكن في المستقبل من استخدام هذه المعرفة لتطوير علاجات أكثر فعاليةً للأمراض الالتهابية، مثل التهاب المفاصل وداء كرون.

تدقيق: إسلام محمد


المصدر
medicalnewstoday.com

ماذا تعرف عن التهاب الأغشية السحائية ؟!

0
التهاب الأغشية السحائية

ماذا تعرف عن التهاب الأغشية السحائية ؟!


تفشّى مرض التهاب الأغشية السحائية (Meningitis) في السنوات القليلة الماضية، حيث تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن إصابة ما يقرب من مليون شخص حول العالم بالتهاب السحايا خلال العشرين سنة الأخيرة، مات منهم مائة ألف شخص.

يُعد التهاب الأغشية السحائية من أشدّ الأمراض المعدية- والأغشية السحائية هي طبقات الخلايا التي تحيط بالمخ والحبل الشوكي لحمايتهم وتتكون من ثلاث طبقات منفصلة- ويُسبّب هذا الالتهاب العديد من الكائنات الدقيقة مثل الفيروسات والفطريات والبكتريا، لكن في أغلب الحالات تسببه بكتيريا "Neisseria meningitidis"، وتنتشر هذه البكتيريا عن طريق السُّعال والعطس والاتِّصال المباشر مع المريض، لذلك يزيد التواجد في الزحام والأماكن المكدسة من فرص انتشاره.

تتمثل الأعراض في ظهور مفاجئ لصداع شديد، حمى، غثيان وقيء، إلى جانب الحساسية للضوء وتصلب في الرقبة نتيجة تهيج الأعصاب الشوكية. بالرغم من أن المرض قد يصيب أي فئة عمريه إلا أن الأطفال والرضع هم أكثر عرضه للإصابة به.

ولتشخيص المرض يحتاج الأطباء إلى أخذ عينة من سائل النخاع الشوكي لفحصها حيث يمكن ملاحظة البكتيريا تحت المجهر واستزراع البكتيريا للتأكد من وجودها بالإضافة لبعض الفحوصات الأخرى، ويتم العلاج عن طريق استخدام المضادات الحيوية التي أثبتت فعاليتها مثل: البنسلين، الأمبيسيلين والكلورامفينيكول.

تدقيق: إسلام محمد


المصدر
doctorswithoutborders.org

مصلٌ جديدٌ لعلاجِ حَبِّ الشَّباب

0
مصلٌ جديدٌ, علاجِ حَبِّ الشَّباب

مصلٌ جديدٌ لعلاجِ حَبِّ الشَّباب


هل كنتم من نسبةِ ال80% الذين عانَوا من حبِّ الشَّباب في مراهقتهم، أم كنتم من أولاءِ سعداء الحظِّ؟ حسناً، المشكلة ربما على وشكِ الحلِّ أخيراً.

حبُّ الشبابِ هو حالةٌ جلديةٌ تصيب أغلبَ البشر (إن لم يكن جميعهم)، تحديداً في سنِّ البلوغ، وقد تترك أثراً لوقتٍ طويلٍ؛ ليس على مستوى المظهر فحسب، بل تسبِّب العديد من المشاكلِ النفسيَّةِ المتعلقة بالثقة في النفس والمظهر، وتؤثِّر بالسَّلب على علاقاتهم الاجتماعيَّةِ

ومع تعدُّد أسباب ظهور حب الشباب، كان أغلبها يبدأ مع بكتيريا لاهوائية موجبة الغرام تدعى اصطلاحاً البكتيريا البروبيونية العدَّانية، أو جرثومة العُد الشائع (Propionibacterium acnes).
وعلى مرِّ ال25 عامٍ الماضية، جرى العُرف على استخدام المضادَّاتِ الحيويَّةِ بشكلٍ رئيسيٍّ لعلاجها، ولكن للأسف (وكما المتوقع) ظهرتِ العديد من حالات المقاومةِ البكتيريَّة للمضادات الحيويَّة.

تلك المقاومة ساعدتْ في بعض الحالات على انتشارِ البثور ليس في الوجه فقط، بل امتدَّت إلى منطقة الصَّدر والكتفين وظهر المصاب. وتوازياً مع ذلك، وبحسب تصريح الباحث (Chun-Ming Huang)، فإنَّ العلاجات المتاحة حالياً إما غير فعالةٍ، أو مقبولةٌ لدى المرضى بنسبةٍ وصلت لـِ 85% !

ومع تعدُّد آليات تسبُّب البكتيريا بحدوث المرض، وكان أبرزها إنتاج مادَّةٍ سامَّةٍ تدعى Christie-Atkins-Munch-Peterson (CAMP) factor؛ دأبَ الباحثون على إنتاج مادَّةٍ مناعيَّةٍ مضادَّةٍ، وتمكَّنُوا في نهاية المطاف من تحقيق نتائجَ واعدةٍ في التَّجارب الأوليَّةِ على الفئران وبعض الخلايا البشريَّةِ.

وهنا تجب الإشارةُ أنَّه وفي ورقةٍ بحثيَّةٍ أخرى؛ أشار إيمانويل (Emmanuel Contassot) من جامعة زيوريخ بسويسرا أنَّه ورغم احتماليَّةِ كونِ المصلِ الجديدِ أكثرَ أماناً وفاعليَّةً من العلاجات الحاليَّةِ، لكنَّه تجب مراعاة عدم الإخلالِ بتوازنِ الوجودِ البكتيريِّ على الجلدِ - إذ إن بعض الأنواع توجدُ طبيعياً عليه - بما لايؤدى لحدوث نتائجَ عكسيَّةٍ.

ولكن بوصولِ تلك الأبحاث لمستوى التَّطبيق المباشر على البشر -بالطُّرق الأمثل- قد يجد أخيراً مئاتُ الملايين ممَّن يعانون من حبِّ الشَّباب حول العالمِ حلاً نهائياً لتلك المشكلةِ المزعجةِ.

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصادر
jidonline.org
medicalnewstoday.com

العلماء يصممون نماذج أولية من العين الالكترونية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد !

0

العلماء يصممون نماذج أولية من العين الالكترونية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد !


إن أعظمّ أنواعِ التطور الهندسي والعلمي؛ هو ذلك التطور الذي يوفر حلولّاً لمشاكل طبية تؤمِن للمريض طرقًا للحياة أسهل من تلك التي منعها عنه إعياؤه جالسًا منتظرًا العلاج.

وفي خطوة جديدة في محاولة لإعادة البصر لِكُل ضرير؛ خرج فريقٌ من الباحثين بجامعة مينيسوتا (Minnesota) بالولايات المتحدة الأمريكية بمُجَسَّم أولي ثلاثي الأبعاد لحساسات الضوء على شكل نصف كروي يشبه العين البشرية.

كانت المعضلة الأولى بالنسبة للفريق هي طباعة دوائر إلكترونية على نصف كرة من الزجاج، وقد أعدوا خصيصاً لهذه المهمة طابعة ثلاثية الأبعاد تحتوي على حبرٍ من الفضة يتم تجفيفه، وبعدها يتم وضعُ دائرة الكترونية مسؤولة عن تحويل الضوء لشحنات كهربائية عن طريقة مادة موصلة جزئياً للتيار.

وقال مايكل ماك ألبين، المؤلف المشارك في الدراسة وبروفيسور الهندسة الميكانيكية بجامعة مينيسوتا:
"عادة ما يُنظر إلى العيون الإلكترونية كخيال علمي، ولكننا الآن أقرب من أي وقت مضى، باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد متعددة المواد".

أحد أهم إنجازات هذا البحث هو الوصول لكفاءة تصل لـِ 25% في تحويل الضوء لتيار كهربي، إلا أن البحث لن يقف عند هذا الحد فلا زال الطريق طويلًا أمامه للوصول إلى النموذج النهائي، والخطوة القادمة هي تصنيع نماذج مع مزيد من حساسات الضوء لزيادة كفاءة العين الصناعية الالكترونية؛ بالإضافة إلى جعل نماذج العين مرنة أكثر، لِيُمكن زراعتها مكان العين الحقيقية للإنسان.

تدقيق: فراس كالو

تدقيق لغوي: محمد طحان


المصدر
sciencedaily.com

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!

0

هل تهدد روبوتات بوسطن ديناميكس العالم ؟!


تتسبب مؤسسة بوسطن ديناميكس (Boston Dynamics) بضجة واسعة الانتشار في كل مرة تنشر فيها فيديو جديد لأحد روبوتاتها وهو يتحرك حول المختبر. إنها أولى علامات روبوتات نهاية العالم التي لا مفر منها، ولكن مع نصيحة صغيرة من بعض الخبراء سيمكنك الفصل بين اللغط والحقائق، وتقدير أكبر لعمل "بوسطن ديناميكس" وإنسانيتك أيضاً !

تذمر مثل عالم روبوتات !

إذا أردت أن تتصرف كخبير روبوتات أثناء عرض أحد هذه الفيديوهات، فإن إحدى أولى الأشياء التي يجب عليك القيام بها هو أن تكون انتقادياً حول عدم نشر شركة بوسطن ديناميكس ما يكفي من نتائجها، باعتبارها شركة خاصة أكثر من كونها كياناً أكاديمي؛ الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة ما يحدث حقا داخل الروبوتات.

يقول إيونيس هافوتيس؛ الباحث في مجال الروبوتات التي تركز على تحريك الساق في معهد أوكسفورد روبوتيكس:
"لدينا فكرة حول النهج التي يستخدمونها"، "ولكن بغض النظر عن بعض الأبحاث، لا يمكننا سوى التخمين عما يقومون به".

ابدأ بفهم العمليات الحسابية والهوامش الداخلة في أنشطة الروبوتات، فالموهبة في سلوك روبوتات بوسطن ديناميكس هو أن لديها هامش من الخطأ أكبر من أي روبوتات أخرى.


يقول تريشانثا ناناياكارا، القارئ في هندسة التصميم والروبوتيات في معهد إمبريال لندن:
"لا تقلق بوسطن ديناميكس حول الدقة دون المليمتر، إلا أنها تهتم بالدقة الوظيفية"."الروبوت "أطلس" متوسط الاستقرار، لذا فهو مستقر معظم الأحيان. هنالك احتمالية بحدوث الخطأ ومع ذلك فهم يجازفون. معظم الروبوتات لا تقوم بمثل تلك المجازفة."

إن تعبير متوسط الاستقرار يعني أن "أطلس" بحاجة لأن يوازن نفسه كي يبقى منتصباً، تماماً مثل الإنسان، ويكمل:
"ولكن حتى شقلبات أطلس تتطلب لوحدها حسابات معقدة جداً للقيام بالقفز، ثم عندما تهبط تقوم بالتصحيحات، وليس عليها أن تكون مثالية، بل يكفي أن تكون جيدة كفاية."

بعض تجارب بوسطن ديناميكس الأخرى مع الحركة -على التضاريس غير المنتظمة أو الصعبة مثل العشب أو الثلج- يمكن أن تستخدم هامشاً أوسع من الأخطاء (يمكنك مشاهدتها في الفيديو).
ولكن المهم لدى ناناياكارا هو الموعد النهائي في إنهاء الحسابات والذي في حالة "الكلب الكبير" هو لحظة عدم وقوع الروبوت بعد أن يقف.


تذكر أن الروبوتات ليست مستقلة تماماً

ربما يكون أحد أكبر المفاهيم الخاطئة حول روبوتات بوسطن ديناميكس هو أنها تكمل هذه الأعمال دون مساعدة خارجية. في الواقع؛ ليس سرا أن هناك حاجة ماسة إلى المساعدة البشرية. يشرح ناناياكارا قائلاً:
"يتم ذلك في الغالب من قبل البشر والتحكم عن بعد، ولكن هنالك حوسبة تجري في الروبوت". "هناك بعض وحدات التحكم الصغيرة جدا ، ولكن تحصل على بعض المساعدة عن طريق التدخل عن بعد. هنالك إنسان في الحلقة، ولكن هناك عنصر من التحكم الذاتي."

لا داعي للخوف منها !

يعتقد ناناياكارا بأنه دائماً سيكون هناك مجالٌ للإنسان والروبوتات للتعايش؛ حتى لو استولت الروبوتات على نسبة كبيرة من وظائف التصنيع، فمن المرجح أن يرفع هذا من قيمة البشر. ويقول "القيمة البشرية ليست في الجسم، بل هي في العقل".

ويصنف هافوتيس المخاوف حول الروبوتات على الأفراد أو المجموعات في حال سيطرة الشر عليها، ويقول "هذا يمكن استخدامه بطريقة سيئة، ولكن هذا هو الحال مع كل تكنولوجيا أخرى، يمكن استخدامها بطريقة جيدة، كما يمكن استخدامها بطريقة سيئة. هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن نتوقعها من تطوير تكنولوجيا الروبوتات."

هافوتيس معجب بـ "المتانة والموثوقية" للأجهزة، والقادرة على التعامل مع جميع أنواع الظروف والعقبات، وكذلك بمدى فعالية الروبوتات في الحركة، "إذا نظرت إلى الروبوتات المتنقلة الأخرى فإنها تتحرك ببطء وحذر شديد، وهذا هو الفرق الرئيسي بينها وبين بقية الصناعة الروبوتية ".

لذا عندما ينتشر الفيديو التالي لبوسطن ديناميكس بشكل واسع، بإمكانك الآن أن تشاهده ببعض الخبرة بمفردك، بإمكانك الإعجاب بالهندسة والتحكم التي تسمح للروبوتات القيام بالأشياء، ولكن أيضاً التفهم أن هنالك دائماً مجالاً لحدوث الأخطاء، وأنها لا تستطيع التصرف بمفردها، وأنك كإنسان لست في خطر من الاستبدال أو الأذى في المستقبل عندما تغادر روبوتات بوسطن ديناميكس المختبر وتنطلق إلى العالم الخارجي لتأخذ فرصتها.

المصدر
wired.co.uk

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

0
تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !

تطبيقٌ جديدٌ من ناسا لأخذ سيلفي مع أروع السُّدم !


لنواجه الحقيقة، معظمنا لن يذهبَ إلى الفضاء ولا أحد منّا سيزور سديمَ الجَّبار. لكنَّنا نستطيع أن نحلمَ؛ فالآن وبفضل وكالة ناسا، يمكننا أخذُ سيلفي وبعض أروع المناظر في مجرة ​​درب التبانة خلفنا.

أصدرت وكالة ناسا تطبيقاً رائعاً اسمه NASA Selfies لهواتف IOS و Android للاحتفال بالذِّكرى السَّنويَّة الخامسة عشر لإطلاق تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer.

إنَّه تطبيقٌ بسيطٌ جداً. يمكنكَ التقاط صورةٍ لوجهك أو وجه شخصٍ آخر وسط إطارٍ باستخدام الكاميرا الأماميَّة أو الخلفيَّة، ويقوم التَّطبيق بإدخالها في خوذة بزَّة رائد فضاءٍ.

وبعد ذلك، يمكنك اختيار صورةٍ خلفيةٍ لبعض عجائب الفضاء الكثيرة التي صوَّرها التلسكوب Spitzer على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية ومن ثمَّ حفظها في هاتفك.

لا يمكنكَ رفع صور سابقة من معرض صورك، ولا يوجد زرُّ مشاركة، لذلك سيتوجَّب عليك مشاركة الصُّور الخاصَّة بك إلى وسم #NASASelfie أو #سلفي_ناسا عبر الطَّريقة القديمة أي بالانتقال إلى معرض الصور الخاصَّة بك ومشاركتها من هناك.

ملاحظة: تظهر الصُّورة بشكل صحيح فقط في حالة أخذها بالعرض فإذا كنت تحمل هاتفك بالطَّول سيبدو رأسك مقطوعاً ويطفو في بزَّة الفضاء.

يمكنكم تنزيل NASA Selfies مجاناً من الروابط التالية

للهواتف والأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد android من هنا nasa.selfies
لهواتف الأيفون والأجهزة التي تعمل بنظام IOS من هنا nasa-selfies

المصدر
sciencealert.com

الحقوق محفوظة © أرابوست - مقالات بالعربي

تصميم الورشه